أخطاء يرتكبها المسوّقون بالعمولة عند محاولة كسب الأرباح بالتعامل مع جمهورهم 4

أخطاء يرتكبها المسوّقون بالعمولة عند محاولة كسب الأرباح بالتعامل مع جمهورهم 4

هل سبق وأن اندمجتَ مسبقاً مع برنامج للتسويق بالعمولة، ولكن لم تتمكّن من كسب الأرباح من التعامل مع جمهورك. ما الأمر الذي يمكن أن يكون خاطئاً؟ هل هذا بسبب المنتجات؟ من جراء المنافسة الشديدة؟ أو أنك لا تروّج وتسوق كما يجب؟

هل سبق وأن اندمجتَ مسبقاً مع برنامج للتسويق بالعمولة، ولكن لم تتمكّن من كسب الأرباح من التعامل مع جمهورك. ما الأمر الذي يمكن أن يكون خاطئاً؟ هل هذا بسبب المنتجات؟ من جراء المنافسة الشديدة؟ أو أنك لا تروّج وتسوق كما يجب؟ هل اضّطلعتَ على الخطوات الخمسة لتحقيق عمليّة البيع الأولى كمسوق بالعمولة، ولكن لم يجدِ نفعاً؟ اضّطلع على بعض الأخطاء التي لا يجب على المسوقين ارتكابها وابدأ بكسب الأموالِ من خلال التعامل مع جمهورك بكل فعاليّة!

  1. عدم ملاءمة المنتَج مع الجمهور المناسب.

إن الخطأ الأول الذي يمكن أن يحدث لمنع نجاحك كمسوّق بالعمولة هو ملاءمةُ المنتَج للمستهلكين. ماذا يعني هذا بالضبط؟ حسناً، أولاً، ما هو جمهورك؟ ما المواضيع التي يتحدث عنها موقعك عموماً؟ وماذا عن علاقاتكَ عبر الشبكات الاجتماعيّة؟ ما هي المنتجات المرغوبة أكثر بين أصدقائك؟ إذا أجبتَ أنك تحب الحديث عن التقنية وأن أصدقاءكَ يريدون شراء أحدث الأحذية الرياضية، يعدّ هذا خطأً! عليك التحدث بلغة منتجاتك ذاتها والتي اخترتها للتّسويق وتوجيه المحتوى إلى المنتَج الذي يحمل احتمالاً كبيراً أن يتم اقتناءَه من قبل جمهورك. لهذا، حدد المواضيع التي تعد سلطةً فيها: لماذا يثق جمهورك بك؟

هناك نصيحة أخرى هامة، وهي اختبار واستخدام المنتجات التي تنصح بها في الحقيقة. وإذا كان هذا حالك، اشترِ أو اطلب عيّنةً من البائع. تعرّف جوهرياً على المنتجات التي تسوق لها من أجل جمهورك.

  1. اختيار استراتيجية التسويق الخاطئة من أجل قطاعك السوقي.

إذا لم تبع أي منتَج حتى الآن، قد يعني هذا أن استراتيجيّتك التسويقيّة لا تعمل. إن المسوقين الناجحين لديهم دائماً موقع جيّد، مسار خاص وصفحات شخصيّة على الشبكات الاجتماعية وعلى الرغم من أن هذا لا يعد شرطاً مسبقاً حتّى الآن.

اختر اسماً لمسار ملائم، أنشئ مدوّنة واملأ موقعك بالمحتوى الهامّ، والمتعلّق بالمنتجات التي تسوّق لها. وهذا بدءاً من مشاهدة المنتجات وانتهاءً بالمعلومات، المستجدات، الأخبار عن المنطقة التي تعمل ضمنها، أو كيف يمكن للمادة التي تروج لها أن تضفي قيمةً على جمهورك.

عندما يتوفر عامل الأمن في استراتيجيّة التسويق، قم بالإعلان في المواقع والمدونات ذات الصّلة أو القنوات الكبرى للحركة مثل: Google AdWords و Facebook Ads .استعمل هذه الحركة، ليس للبيع بشكل مباشر، بل لإعداد جمهورك ويفضّل إعداد قائمة من الرسائل الالكترونيّة حتى تتمكّن من الاستمرار في علاقتك مع زوّارك.

إن استراتيجيّتك التسويقية لا يجب أن تركّز على المبيعات، بل على تقديم النّصح والإرشاد. وفي نهاية الأمر، إنّك مسوّق بالعمولة وليس بائعاً! إن هدفك يجب أن يكون إعداد حركة من أجل موقعك، أن يكون لديك المصداقية في المعلومات التي تسوّق لها حتّى تصبح مرجعاً في مجالك. بهذه الطريقة، سوف تكسب الكثير من المتابعين لك وبطريقة طبيعيّة وعضويّة وسوف تحصل على تحويل عالٍ من المبيعات من جرّاء سمعتك.

  1. التحوّل إلى مرسل للرّسائل المزعجة أو Spammer

ليس لأنك ترغب في نشر منتجاتك سوف تبدأ في نشر روابطك عبر الصفحات الشّخصيّة لأصدقائك على الفيس بوك. بل أسوَء من ذلك هو أن تبدأ في إرسال الرسائل المباشرة عبر التويتر. والأسوأ بعد من كل هذا، هو استعمال التشات أو Chat لهذه الشبكات الاجتماعيّة للقيام بهذا! إن شراء قوائم للرّسائل الالكترونيّة لا يعتبر بديلاً أيضاً.

هذا النوع من الممارسة قد يعمّق نجاحك، لكنه يولّد تنافراً بدلاً اجتذاب المستهلكين. يجب عليك القيام بالعكس تماماً. إعداد قاعدة من الاتصالات المتينة، من أشخاص يرغبون حقاً أن يتم إعلامهم بالمستجدات والمنتجات في مجال عملك. للقيام بهذا، ضع رابط للتسجيل في الرسالة الإخبارية ضمن موقعك، قدّم المحتويات الحصريّة مقابل الحصول على بيانات التسجيل، انشر المنتجات عبر الشبكات الاجتماعيّة، لكن بحذر ودون الإفراط في هذا.

  1. عدم مراقبة المنافسة

في النهاية، يعتبر هذا خطأً آخر يمكن أن يحملك على البيع قليلاً وهو عدم المراقبة وإعداد الاستراتيجية استناداً إلى المنافسة. في هذه الحالة، قد تتمثل المنافسة في منتجات مماثلة على الإنترنت أو حتى في المواقع المشابهة لموقعك والتي تنصح بذات المنتَج أو بمنتجاتٍ شبيهة.

في حالات كهذه، توجد استراتيجيّات من شأنها أن تجعلك مرئياً وملحوظاً من قبل المستهلك وجعله يشتري منك. مثلاً:

  • تكوين علاقات أكثر مع جمهورك، عن طريق مشاركة المعلومات والمحتوى ذات الصلة قبل أن تنصح بشيء مأجور.
  • تقديم محتوى رقميّ كــbonus للزبائن الذين يشترون بناءً على إرشادك.
  • تقديم قناة للتواصل المباشر مع المشترين على سبيل المثال، البريد الالكترونيّ أو اتّصال ما عبر السكايب.
  • تقديم دخول إلى مجتمع خاص (عبر الفيس بوك أو مجموعة / قائمة من الرسائل الالكترونيّة على سبيل المثال) تعود إلى الناس الذين لديهم اهتمامات مشابهة لزبونَك المثاليّ.

لاحظ ما يقوم به المسوقون بالعمولة المنافِسون. يمكن أن تتعلّم معهم الكثير، من خلال ملاحظة الكثير من الأخطاء المشتركة الشائعة، كأفضل ممارسة.

والآن، بما أنّك قد تعرّفتَ على الأخطاء التي قد تؤثّر على عمولتك، هل أنت مستعدّ لاتّباع استراتيجيّتك كمسوّق بالعمولة؟ إذا كانت لديك تساؤلات تتعلّق بإجراء ما محدد قمتَ بتطويره، اترك لنا تعليقك أدناه! من يدري! ربما يتحول تساؤلك إلى منشورٍ خلال لقائنا المقبل! حظاً موفقاً في المبيعات.

Nosso site utiliza cookies para melhorar sua experiência de navegação.