أستاذ على الإنترنت: دليل لإعطاء دروس عبر الإنترنت

أستاذ على الإنترنت: دليل لإعطاء دروس عبر الإنترنت

تعرف في هذا المنشور على الفرصة الكبيرة التي تقدمها لك الإنترنت وتعلم كيف تعطي دروساً على الإنترنت...

هل فكرت مسبقاً في ريادة الأعمال كأستاذ على الإنترنت؟

حتى لو لم يخطر على بالك شيء من هذا القبيل، يجب أن تعلم أن مجال الكورسات الرقميّة على الإنترنت يعد خياراً عظيماً من أجلك.

إننا نعلم أن تصبح أستاذاً تعد مهنة هامة جداً للمجتمع. مع هذا، على الرغم من أن التعليم يعد مفتاح كل تغيير على الصعيد الشّحصيّ أو الاجتماعيّ إلا أن هذه المهنة لا زالت لا تحظى بالاهتمام والقيمة التي تستحقّها.

بهدف الجمع بين عشق للتعليم والوصول إلى حالة الاستقرار الماديّ يعمد بعض الأساتذة إلى تطوير دروسهم على هذا النحو، والتقنيّة بحد ذاتها تعد أداة عظيمة للقيام بذلك!

من الجيد جداً إمكانية استخدام محتويات تعليميّة، والأفضل أيضاً هو إمكانية أن تصبح منتِجاً لهذه المواد. يمكنك أن تشارك مع المجتمع أفضل ما لديك لتقديمه للناس وهو المعرفة التي لا تقدّر بثمن!

إنك كأستاذ لديك العنصر الأساسيّ في متناول يديك وهو المحتوى.

إذاً ما رأيك في أن تحتل الصدارة و تبدأ باكتشاف طرائق أخرى تستخدمها في التعليم؟

إن الابتكار والريادة في مجال التعليم يعتبر لا غنى عنه لكل الذين يرغبون ويهتمون في تعلّم المزيد! لهذا استثمر في ذاتك ولاحظ إمكانية تحصيل الأرباح عبر الإنترنت.

التعليم في العصر الرّقميّ

لم تكن تقنيات المعلومات في قديم الزمان قادرة على الوصول إلى كافة المنازل. لكن اليوم، يُولد الأطفال في عالم تسوده الاتصالات الواسعة المتطورة والذي بات أشبه بقرية صغيرة.

من خلال توفّر إمكانيّة النفاذ السريع والسهل إلى مصادر عديدة من المعرفة فإن أغلب الناس يختارون ما يودّون أن يتعلّموه.

وليس فقط الشباب والراشدين الذين يرغبون في التحكم بما يتعلّموه بل إن الأطفال والمراهقين لديهم أيضاً آراء حول ذلك.

بفضل تمتّعهم بإمكانيّة النفاذ إلى العديد من الأجهزة الرقميّة إلا أن الكثير منهم يؤمنون أن تقنيات التعليم يمكن أن يتم تجاوزها وتطويرها. وبذلك من الجوهريّ تطوير طرائقك و حقيقة كونك أستاذ على الإنترنت يمكن أن يساعدك في ذلك.

من المهم جداً إبقاء الطالب مهتماً دوماً في التعلّم.

إن التفكير في كورسات ودورات على الإنترنت يمكن أن يزيد من مجال عملك. من خلال ملاءمة وتطوير موادك مع الوسط الرقميّ يمكنك الوصول إلى أشخاص الذين هم بعيدون عنك في النطاق المكانيّ.

يمكنك فضلاً عن ذلك استخدام المحتوى الذي قمت بتطويره ضمن صالة الدرس أيضاً.

يمكن استخدام هذه المواد مع الطلاب الحاضرين في الصالة. إن توفر دروسك بصيغة رقميّة يعتبر أداة ابتكاريّة ورائدة والتي تأسر وتجتذب اهتمام الطلاب اليافعين!

حتى لو لم تعمل بعد كأستاذ، يمكن أن يتم تأمين موادك التدريسيّة الرقميّة إلى العديد من المدارس. يمكنك أن تنصح بها زملائك في المهنة والذين يمكنهم أن يجعلوا من دروسك على الإنترنت جزءاً من موادِهم التدريسيّة.

إذاً، لم لا تستغل ذلك في مهنتك؟

شارك المعارف كأستاذ على الإنترنت

إذا كنت أستاذاً بالتأكيد قد قضيت وقتاً كبيراً من حياتك وأنت تدرس وتتخصّص.

هناك فائدة كبيرة تتمتع بها في سوق الكورسات على الإنترنت وهو معرفتك الممتازة والرفيعة. إنك تعلم كيف تتعامل مع الطلاب، وتتمتّع بالتقنيات التربويّة والتعليميّة ولديك أداء جيّد جداً أثناء الحديث. إن خبرتك في الصالة أثناء الدّرس تعتبر جوهريّة وسوف تساعدك كثيراً.

إن الجمهور الذي يستهلك المواد التعليميّة على الإنترنت يعدّ شبيهاً بطلابك. إنهم متواجدون هنا كي يتعلموا موضوعات جديدة. مع هذا، يوجد أمر مختلف ويعد جوهرياً لنجاحك كأستاذ على الإنترنت.

الأمر المختلف هنا هو أن من يبحث عن كورسات على الإنترنت إنما يقوم بذلك لأنه حقاً يرد أن يتعلم ما لديك لتلقينِه له. يوجد هناك اهتمام اوليّ لدى الطالب الباحث عن تلك المعرفة المحددة.

أما طلاب المدارس فليسوا دوماً مهتمين بالمحتويات التي يتم تقديمها لهم. لهذا، قد يكون اهتمام هؤلاء الطلاب أقل خلال الدروس التي تتم في المدرسة. ويحدث ذلك لأن الكثير من الطلاب موجودون في صالة الصف هنا فقط لإتمام أوقات الدوام المدرسيّ.

لكن بغض النظر عن المادة التي تدرّسها، يجب أن تعلم أن المواد التروبويّة والتعليميّة  مرحّب بها دوماً!

يمكن ملاحظة أنه توجد العديد من المنصات التعليميّة عن بعد Distance Learning، وقد استثمرت العديد من الجامعات في إعداد كورسات عن بعد. وهناك دراسة تشير إلى أنّ نمو التعليم الالكترونيّ الذاتي في الشرق الأوسط يزداد سنوياً بمعدّل 8.2% ومن المتوقع أن إيراداته قد بلغت 560.7 مليون دولار أمريكيّ بحلول عام 2016.

إذاً إذا كان هنالك العديد من الكورسات والدورات على الإنترنت فذلك لأنه يوجد طلب كبير عليها.

يفضل العديد من الأشخاص الدراسة عن طريق الإنترنت بسبب الراحة الكبيرة التي تقدمها والقدرة على تعلم الأمور الجديدة والمعارف وانطلاقاً من المنزل. فلا يتوجب عليك الانتقال والذهاب إلى مكان التعليم وهو ما يمثل ميزة كبيرة جداً. هذا يقدم أفضل طريقة لتنظيم الوقت والاستفادة منه.

فضلاً عن ذلك، يعد السعر المعقول عامل جذب هام من أجل الأستاذ والطالب على حد سواء. عندما تصبح أستاذاً على الإنترنت يمكنك أن توفر تكاليف الانتقال من مكان إلى آخر و الوقت المصروف لإعطاء الدرس.

هكذا، يمكن أن يتوفر لديك مواد تعليميّة بسعر ممتاز وتكاليف إنتاج منخفضة جداً. ولهذا السبب، يُباع الكورس على الإنترنت بسعر اقتصاديّ جداً.

إن اختيار التعلم عن بعد يعد أيضاً مفيداً فيما يتعلق بنوع المواد التي يمكن للمستخدم استهلاكها. يمكن أن تتمتع بالدروس في أي مكان كان، بشرط أن تتمكّن من الاتصال بشبكة الإنترنت. ناهيك عن الحديث عن إمكانية استخدام هذه المحتويات التعليميّة في كافة أصقاع العالم. إن إعطاء الدروس على الإنترنت يجعلك تنشر معارفك إلى الأماكن التي لم تحلم يوماً أو تفكّر فيها.

إذاً، شارك معارفك مع من يتعطش إلى التعلم أكثر.

ولكن كيف يمكن القيام بذلك؟

  1. حدد المحتوى الذي سيتم تلقينه

الرياضيات، اللغة العربيّة، التاريخ، الجغرافيّة، علم الأحياء، اللغة الإنكليزيّة وكافة المواد المدرسيّة الأخرى تعد رائعة جداً كي يتم تعليمها عبر شبكة الإنترنت.

يمكن أيضاً أن تركّز على المواد التي تعلمتها خلال دراستك قبل التخرج وتعلم المجالات التي تعتبر متمكّناً منها. كن أستاذاً على الإنترنت تدرّس المادة التي التي تعلمها أو كنت قد علمّتها في المدرسة وهكذا يمكنك استخدام المواد التدريسيّة المخطط لها في العالم الدراسيّ.

ولكن لست مضطراً إلى تعليم هذا وحسب!

أن تتحول إلى معلّم على الإنترنت فهذا يعني أن تعيش مما تهواه وتعشقه!

ليس لأنك لم تعد بعد تدرس في صالة الدروس في المدرسة هذا يعني أنه لا يمكنك البدء بمهنة في السوق الرقميّة، فلا يوجد أي عمر أعظميّ للبدء في إعداد الكورسات الخاصة بك.

حتى لو أنك تعطي دروساً من قبل، فهذا لا يعني أبداً أن ذلك هو الشيء الوحيد الذي تجيد القيام به. اكتشف المعارف المتعددة وقد يكون ذلك طريقة جديدة لريادة الأعمال.

يمكنك أن تعلم عن موضوعات أخرى التي لا داعي لأن تكون بالضرورة المواد التي تلقنها. إذا كانت لدي معرفة في مجالات أخرى، يمكنك الاستفادة منها أيضاً.

إذا كنت مدرساً لمادة الجغرافيّة على سبيل المثال لكن لديك معارف قيّمة جداً فيما يتعلق بالفلك ومكان النجوم أو تعلم كيف تقوم برسم لوحات بالألوان المائية يمكن أن يتحدث كورسك الرقمي عن ذلك.

هناك خيار آخر، وهو اختيار موضوعات أكثر تخصصاً في مجالك والتي لا تدخل ضمن المنهج المدرسيّ. فكّر في مدرّس للرياضيات يعشق الاقتصاد. وهناك فكرة جيدة تكمن في إعداد كورس أو دورة تعلّم الاقتصاد خلال المسائل والمهم اليوميّة الحياتيّة.

اعتماداً على اختيارت متنوعة في المحتوى، يمكنك اكتشاف معارفك أكثر. لكن إذا اخترت موضوعاً تعتبر معتاداً على تلقينه وتدريسه فاعلم أنه في هذه الحالة سيكون الكورس أكثر تكاملاً وتخصصاً.

إننا نعلم أن الجميع لديهم ولع في موضوع ما يتقنونه بشكل مميز عن الباقي. إذاً، استخدم خيالك الخصب واستعدّ كي تصبح مدرّساً على الإنترنت تلقن المواضيع التي تعشقها في الواقع.

  1. حدد الطابع المميز لطلابك:

وهنا بشكل مشابه للدروس في صالات الصف، إنك بحاجة إلى أن تتعرف جيداً على جمهورك المستهدف target audience في السوق الرقمية يطلق على ذلك اسم العميل النمطيّ أو persona, (هل تود أن تعرف المزيد عن ذلك؟) اقرأ منشورنا الذي يتحدث عن كيفيّة إعداد عملاء persona من أجل أعمالك.

يجب عليك أن تفهم احتياجات ورغبات طلابك.

وكيف يمكن القيام بذلك؟

أبحث! فكّر كيف يمكن لكورسك ودورتك على الإنترنت أن تؤثر إيجاباً على حياة شخص ما.

إذا كنت في غرفة الصّف، يمكن أن يكون بحثك أكثر تخصصاً. تحدّث مع طلابك وحاول أن تفهم مشكلاتهم فيما يتعلق بمادّتك.

هل  تذكر أوراق الاستبيان التي لجأت إلى القيام بها لأغراض البحث في الجامعة؟

بشكل أساسيّ، تلك التي تتعلق بالدورات الدراسية؟

تعد مواد رائعة جداً للاستخدام. أعِد إجراء هذه الاستبيانات وحاول أن تفهم الصعوبات والمشكلات التي يعاني منها طلابك والناس من حولك.

أجرِ أيضاً بحثاً مع زملائك في العمل. إن الحصول على نصائح من أساتذة آخرين قد يكون أمراً مفيداً جداً. لأنها يمكن أن تساعدك في التعرف على المشكلات الحقيقيّة للطلاب الذين ليس لديك تواصل مباشر معهم.

لكن لا تبق محصوراً فقط ضمن حلقة طلاب في المدرسة. يمكنك إعداد مواد تعليميّة للأشخاص الذين لديهم أعمار مختلفة

المهم هو تحديد الجمهور الذي تطمح في الوصول إليهم. وهذا يجعل من موادك متخصصة كثيراً، فضلاً عن ذلك يمكنك استخدام اللغة الأكثر ملاءمةً مع العميل النمطيّ persona!

  1. قسّم المواد

إن استهلاك المواد التعليميّة عبر الإنترنت لايجوز أن يكون عملاً مرهقاً. فالإنترنت هي قناة للتواصل السلس والسريع، لذا، قم بإعداد مواد يعجب الناس كثيراً بقراءتِها أو مشاهدتها.

ضع جدولاً بالموضوعات التي تتيح لك المجال لتلقين مواد متكاملة مع ذلك، من المهم تقسيمها إلى مواضيع.

إذا كنت سوف تستخدم التخرج كنقطة انطلاق، يمكن تستند في موادك على الفصول التعليميّة وتقسيم كل موضوع تم تعلمه. فكر في الطريقة التي يمكنك استخدامها لتقسيم كافة المحتوى على مدار العام. وانطلاقاً من ذلك، قم بإجراء تخطيط لوضع كل ذلك بصيغة رقميّة.

إذا اخترتَ أن تكون مدرساً على الإنترنت لمحتويات ومواد مختلفة عما تدرّسه، قسم كورسك على نحو استراتيجيّ. فكّر في طرق تجذب وتأسر انتباه الطالب حتى يندفع برغبته الخاصة إلى الدخول دوماً واستهلاك المواد التعليميّة.

الطريقة التي سوف يتم بها تقسيم المحتوى تعتمد على المدة التي سوف يدوم خلالها الكورس. لكن تذكّر أن تقوم بإعداد الموضوعات الممتعة التي تعد متكاملة للمتعلّم.

خصص مجالاً في موادك حتى يترك فيه الطلاب تساؤلاتهم. لا تنسَ أن تجيب على كافة تساؤلاتهم.

هناك خيار آخر وهو أن تقوم بإجراء اختبارات على الإنترنت حتى يشاهد المستخدم ما تعلمه إلى الآن

  1. اختر صيغة الدرس

من المهم أن نتذكر أن التفاعل مع الكورس على الإنترنت أمر مختلف تماماً عن الدروس في قاعة الدرس. فالطلاب غير موجودين مكانياً في الوقت الذي يتم فيه الدرس.

التحول إلى معلم على الإنترنت يتطلب منك أنواعاً جديدة من التفاعل بسبب القناة المستخدمة في التواصل. يمكنك أن تختار وتجرّب تقنيات مختلفة للتعليم واللغة المستخدمة.

تعرف على الصيغ العديدة التي يمكنك استخدامها:

  • الفيديوهات التعليمية: تعد خياراً عظيماً للتفاعل مع طلاب أكثر. لأن صيغة الفيديوهات تعد طريقة تربوية جداً ويسهل فيها استهلاك المحتوى. وبسبب القدرة على رؤية المدرّس يصبح التعلم أكثر ديناميكية.
  • الكتب الالكترونية: وهي كتب يمكن قراءتها عن طريق الأجهزة المختلفة (الحواسيب، الأجهزة اللوحية، الاجهزة الخليوية). لهذا تتمتع هذه المواد بقدرة كبيرة على الوصول إلى الجماهير.
  • أدلة متخصصة وتعليمية وهي كتب إرشادية يمكنك أن تقدمها من أجل المستخدمين. من خلال هذا النوع من المواد، يمكن أن تبرهن بوضوح على سلطتك وتمكنك من الموضوع المحدد.
  • الويبكاست: وهي مواد تشبه الفيديوهات التعليمية، ولكنها تتم بشكل حي ومباشر. بالإضافة إلى كافة المزايا التي تتمتع بها الفيديوهات، يمكن للمعلم أن يحصل على تفاعل آني مع الطلاب في هذا النمط من الدروس. يمكن الإجابة على كافة أنواع التساؤلات بشكل آني ومباشر.
  • White papers وهي محتويات قصيرة جداً. من خلالها يمكنك الحديث عن موضوع واحد فقط. تعد خيارات رائعة لتقديم معلومات رائعة وذات نوعية عالية.

لكن لست مضطراً إلى اختيار إحدى هذه الصيغ فقط، أجر الاختبارات، واختر أكثر من إجراء وشاهد ما يفضله جمهورك.

فضلاً عن هذا، شاهد أيضاً الصيغة التي أحببتها أكثر. هناك بعض الناس يجيدون إعداد الفيديوهات بشكل ليس له مثيل، وآخرون يفضلون كتابة المحتويات والنصوص.

لا توجد طريقة صحيحة وأخرى خاطئة، اختر الطريقة التي تتلاءم بشكل أكبر معك ومع عميلك النمطي المرتقب.

خصص الوقت اللازم للكورسات على الإنترنت

هل لاحظت أنه من الممكن تحويل الكتاب العادي إلى صيغة رقمية؟ إذاً استغل وقتك في ذلك!

إذا كنت أستاذاً يعطي دروساً خلال مدة محددة فقط من اليوم، يمكن أن تكرس ما تبقى من وقتك  لإعداد مواد يتم عرضها على الإنترنت. وإذا كنت تعطي دروساً خلال اليوم بكامله يمكن أن تقوم بذلك في عطلة نهاية الأسبوع. وإذا كنت متقاعداً أو توقفت عن العمل في المدرسة، يمكنك التفرغ حصرياً لإعداد كورسات ودورات على الإنترنت.

ولكن لا تتعامل مع هذا الموضوع على أنه مهمة أخرى من المهام اليومية الملزمة في حياتك. بل استمتع في إعداد الكورسات على الإنترنت.

وهذا يشكل استراتيجية جديدة تعليمية في مهنتك. لهذا، امنح الأهمية لما تقوم بإعداده. سوف يتم نشر المواد وتوزيعها عبر الإنترنت. ولذا يجب أن يتم إعدادها بكل أمانة وحرص وجودة.

من المهم أن تعرف أن تعقد أعمالا تجارياً في مجال جديد. يجب أن تعرف الأسلوب الملائم للقيام بذلك:

  1. أكتب أهدافك: يجب أن تعرف ما تود كتابته ولمن تود أن تصل وأنت تروج لهذه المواد عبر الإنترنت.
  2. نظم وقتك: إذا كان لديك مهنة أخرى تقوم بها حدد الوقت بشكل جيد جداً لتوزيعه بشكل صحيح بين الدروس التي تتم في المدرسة، ومن أجل الكورسات على الإنترنت. إذا كنت تعمل في المنزل فقط، يجب أن تعرف كيف تفصل بين مواعيد الراحة ومواعيد إعداد الكورسات على الإنترنت.
  3. يجب أن يكون لديك خطة للدروس: نظم جدولاً بالدروس حتى تتمتع موادك بالتكامل ولا تكرر أي موضوع من المواضيع.
  4. واكب كل جديد: العالم الرقمي في تطور مستمر وسريع. ابق حريصاً إلى المستجدات، فالتمتّع بتواصل مبتكر ورائد يجعلك تتألق وتتميز عن الآخرين.
  5. تجنب تراكم المهام. إن تأجيل المهام إلى اليوم التالي قد يشكل لك مشكلة كبيرة. قسّم المهام حتى تتمكن من إنجازها على أكمل وجه.

أن تكون مدرساً يعني مهمة قد تكون على درجة كبيرة من الصعوبة. لكننا نعلم أنك إذا اخترت هذه المهنة ربما تحب ما تقوم به.

في كل مهنة من الضروري أن نتكيّف بما يتلاءم مع مرور الوقت. وفي صالة الدروس لا يختلف الأمر عن هذا. الحصول على أفكار جديدة في هذا المجال قد يميزك كثيراً داخل خارج المدرسة.

بالمبدأ يمكنك أن تفكر في كورسات رقمية كموارد تكميلية لمصدر دخلك. ولكن مع التقدم التدريجي، قد تلاحظ أن هذا النمط يترأس حياتك المهنية ويعود عليك بالكثير من الفائدة.

الأمر الأهم على الإطلاق بالنسبة لك هو أن تبدأ!

قم بإعداد محتوى رقمي، أنشره وروّج له عبر الإنترنت!

أجرِ اختبارات على الوحدة التعليمية الأولى من الكورس، حتى لو كان مجانياً، فقط كي تتعرف على السوق بشكل أفضل. لكن ابدأ بإعداد المواد التعليمية!

من خلال النتائج التي تحصل عليها من الاختبارات يمكنك أن ترى الجوانب التي تعمل جيداً مع الجمهور والنقاط التي لا تزال تحتاج إلى أن تتحسن فيها. بعد المحاولة الأولى، بالتأكيد سوف تجد أن الموضوع أصبح أسهل لإعداد منتجات رقمية أخرى.

إذا أعجبك هذا المنشور عبر لنا عن رأيك بهذا عبر مساحة التعليقات المخصصة! وتابع منشوراتنا دوماً

والسلام عليكم ورحمة الله!

يستخدم موقعنا ملفات تعريف الارتباط - الكوكيز (cookies) لتحسين تجربة التصفح لديك.‎‎