هل تحلم بتغيير مهنتك لكنك في الثلاثينات؟ لا تقلق!! لازال الوقت ملائماً لتغيّر عملك!

هل تحلم بتغيير مهنتك لكنك في الثلاثينات؟ لا تقلق!! لازال الوقت ملائماً لتغيّر عملك!

يمكنك في أي وقت، في أي سن، في أي زمن، تغيير مهنتك وإحداث نقلة نوعية في حياتك المهنية وصولاً للنجاح. اقرأ المقال لتمتلئ بالحماس والاندفاع

آخر تحديث للمقالة: 10/02/2020 من الطبيعي أن تفكر في الجانب المهني و تغيير المهنة Career Changing طوال الوقت

في الحقيقة، اعتباراً من اللحظة التي نبدأ فيها بالمشي والكلام، نتساءل: “ماذا نرغب أن نصبح في المستقبل عندما نكبر؟”

هذا التساؤل يرافقنا منذ اللحظة التي نبلغ فيها السن القانوني، ويبدأ المجتمع بالنظر إلينا على أننا بدأنا نتحول إلى أشخاص بالغين وفاعلين في المجتمع ومن المفترض أن نتحول إلى أعضاء منتجين.

دعنا نفهم أكثر الواقع المهني والحاجة الممكنة إلى تغيير المهنة

بدافع هذا الاهتمام الذي يوليه المجتمع لهذا الجانب، نشعر بالقلق والتوتر بعض الشيء بشأن اختيار المهنة الملائمة لنا، وأحياناً لكسب رضا الوالدين قد نضطر إلى اختيار مهن لا تنسجم مع رغباتنا ولا تتناسب مع قدراتنا، فقط لأننا نريد أن “نسير مع المجتمع”كما نقول في اللغة العامية. مما ينتج عن ذلك تزايد نسب عدم الرضا عن الأعمال التي يقوم بها بعض الناس.

بالمقابل، نجد الكثير من الناس تخلوا عن كل شيء في سبيل تغيير المهنة ليبدأوا مهنة أخرى، وعلى الرغم من أنهم قد قطعوا بالفعل الخطوة الأولى والأكثر أهمية وجرأة في هذه المسيرة، إلا أنهم لا زالوا يعانون من صعوبات في تحرير إبداعهم وقدراتهم، ولديهم الخوف من موضوع الاستقرار المالي، تُرى هل سيصلون بالفعل إلى هذا الهدف المهم؟    

بالتفكير في هؤلاء الناس، أعددنا لك ولكل العاملين الذين يرغبون بتغيير مهنتهم مقالاً يقدم نصائح قيمة وكل ما يجب أن يتم أخذه في الاعتبار قبل القيام بهذه الخطوة الهامة.

في منشور اليوم، سنتحدث عن تفاصيل تغيير المهنة في سن الثلاثين من العمر. اقرأ نصائحنا وشاركها دون تردد مع كافة الأصدقاء، فهناك الكثير من الناس الذين يمرون بهذا الموقف.

فالحياة هي فرصة تُمنَح لنا مرة واحدة فقط.

نظرة إلى موضوع المهنة لكن من وجهة نظر شخص في الثلاثينات

مما قد يميز الشخص أو الإنسان في سن الثلاثينات من العمر هو احتمال أن يفكر في البحث عن بدائل لحياته المهنية والتفكير بالفعل في تغيير المهنة . 

خصوصاً عندما نتحدث عن جيل الألفية (millennials) وسلوكه المختلف في كل شيء، هذا الجيل الذي نما مع الانترنت والتكنولوجيا ومعتاد بالفعل على نمط التعامل مع الأسواق الجديدة وعلى الأخص السوق الرقمية.

هذا الجيل لديه خبرة في سوق العمل، لكنه لم يصل بعد إلى مناصب رئاسية في مجالات الأداء، وهذه الحقيقة قد تشكل خيبة أمل بالنسبة له خصوصاً أنه يتمتع باندفاع وحماس كبيرين. لهذا تخطر على باله أفكار مثل العمل في المنزل، أو العمل بشكل مستقل freelancer أو أن يكون لديه البزنس الخاص به ليكون سيد عمله.

هناك عامل آخر قد يدفع الناس في سن الثلاثينات إلى تغيير المهنة وهو أن الكثير منهم قد أسس عائلة، أو يفكر في الزواج وإنجاب أطفال، لذا، لديهم دوافع أخرى تشاطرهم الاهتمام إلى جانب التفكير في المهنة، شعورهم بالحاجة إلى كسب المال والارتقاء الوظيفي على المدى القصير والبعيد.

فيما سبق، كان هذا العامل يرضى بكسب أي مبلغ كان من المال عندما يكون لديه مقابلة عمل وكان هدفه الرئيسي هو الحصول على المعرفة والعمل في الشركات التي تعتبر الرائدة في السوق، أما الآن، في ظل أوضاعه الراهنة فقد أصبح العامل المادي يلعب دوراً هاماً و- ربما رئيسياً – في التفاوض على العمل، كما يحلم الشخص في تحقيق التوازن بين الحياة الشخصية والمهنية.

كما نلاحظ أن الشخص في عمر الثلاثينات بات يميل إلى الاستقرار، والبقاء في مكان محدد، لهذا السبب فإن الوظائف التي تتضمن ساعات عمل طويلة أو تتطلب السفر بشكل متواصل تشكل آخر الأولويات له، باعتبار أنه يفكر في قضاء وقت أطول إلى جانب عائلته.

بالطبع لكل قاعدة شواذ، هناك عاملون قد بلغوا الثلاثين من العمر ولا يندرجون تحت الطابع الذي تحدثنا عنه. لكن إذا وجدت أنك تعاني من نفس المشكلة، نقترح عليك أن تقرأ أكثر عن الموضوع لاتخاذ قرار ينم عن تفكير عميق وتحليل جيد.

كيف تتحقق من أنك بالفعل بحاجة إلى الانتقال إلى مهنة أخرى ؟

ربما تتساءل الآن وأنت تقرأ هذا المقال:

“عمري هو بين الثلاثينات، هل هذا يعني أني بحاجة بالفعل إلى تغيير مهنتي واختيار مهنة جديدة؟”.

لا لا، ليس بالضرورة. يمكنك أن تعتبر تغيير المهنة أمراً ضرورياً فقط في حال لم تكن راضياً عن وضعك المهني أو عن المجال الذي تعمل فيه.

في الحقيقة، يتبدل الإنسان باستمرار ويعاني من مزاج متقلب وهذا أمر طبيعي، عندما تشعر بالملل، بالروتين القاتل، بالتعب، أو عندما تمر بمشكلة عرضية قد تدفعك إلى فقد الحماس وقد يتبادر إلى ذهنك التفكير في الخروج من مهنتك الحالية والتفكير في أخرى. 

أو قد تكون متعباً جسدياً، مريضاً…  في مثل هذه الحالات، لا تكون هذه الأسباب والأعراض كافية لتفكر بالفعل في أن تترك عملك وتذهب إلى آخر، بل كل ما تحتاج له بالفعل هو الحصول على فترة راحة واستجمام وسترى أنك ستجدد طاقاتك وتتمتع بالراحة وتعود إلى عملك المعتاد بكل حماس.

لكن في حال تفاقم معك هذا الوضع ولم تتخلص من مشاعرك هذه حتى بعد قضاء إجازة كافية وممتعة، وتشعر بالفعل بضيق أو عدم الحماس لمزاولة عملك، يكون الوقت قد حان لمراقبة الأعراض التالية (وتتأكد إذا كانت دائمة أم عرضية فعلاً):

بعض الأعراض التي قد تدل على الحاجة إلى تغيير المهنة قريباً :

  • هل تحظى بتقدير في شركتك وتشعر أنك مهم في عملك؟
  • هل تعاني من صعوبة في الشعور بتحفيز الذات للذهاب إلى العمل يومياً؟
  • هل يسبب لك العمل السعادة أم التعاسة؟
  • هل أنت موجود في هذه المهنة الحالية بناءً على ضغط من الأهل أو المجتمع أم لأنك بالفعل تحب ما تقوم به؟

الإجابة على هذه الأسئلة التي مرت سيساعدك بالفعل على تحديد مدى حاجتك إلى الراحة أو إلى تغيير مهنتك والبحث عن مهنة جديدة أو أي مجال آخر مختلف.

8 نصائح مفيدة تساعدك على تغيير المهنة في سن الثلاثينات

إذا استمر وضع الملل والسأم أو فقدان الحماس الذي تعاني منه، وتوصلت بالفعل إلى أن الحل الأمثل يتجلى في البحث عن مهنة جديدة، لا تتردد أبداً في الاستفادة من نصائحنا التي سنقدمها الآن، لتقوم بأفضل نقلة نوعية وبشكل آمن:

الفهرس
1- قبل أن تقوم بتغيير المهنة، من المهم أن تعرف الجوانب التي لا تريد العمل فيها 2- فكر في الأعمال والأنشطة التي تقوم بها بسهولة 3- إذا كنت بحاجة إلى المساعدة أو النصح، لا تتردد أبداً في طلب ذلك 4- لا تقارن نفسك بالآخرين 5- استعد من الناحية المادية لمرحلة تغيير المهنة 6- حلل درجة التأقلم المطلوب منك لتتكيف مع المهنة الجديدة 7- حدد المجالات التي يمكنك الاستفادة من مواهبك ومهاراتك فيها 8- حاول تغذية شبكة معارفك وعلاقاتك networking 9- اخرج من نطاق الراحة الذي تعيش فيه

والآن سنتحدث عن كل نصيحة من هذه النصائح بشيء من التفصيل.

1- قبل أن تقوم بتغيير المهنة، من المهم أن تعرف الجوانب التي لا تريد العمل فيها

في أغلب الأحيان قد يربط دماغنا فكرة ” تغيير المهنة ” فقط باختيار مهنة تكون متطابقة مع أفكارنا وأهدافنا، وقد نقوم بذلك بسرعة بعض الشيء، مندفعين بحماسنا الكبير، لكن ننصحك ببعض الحذر والتمهّل قبل أن تختار بهذا الشكل.

من المفيد أن تقوم بوضع قائمة تتضمن الأعمال والمهام التي يعتبر من المستحيل أو الصعب أن تزاولها، إما لأنها لا تنسجم مع سماتك وخصائصك أو لأنه ببساطة ليست لديك القدرة على القيام بها.

إن وجود مثل هذه القائمة يسهّل بالفعل عملية اختيار المهنة الجديدة، كُن صادقاً مع نفسك وأنجز هذه القائمة في أسرع وقت ممكن لتفكر بتركيز وإبداع.

2- فكر في الأعمال والأنشطة التي تقوم بها بسهولة

فكر على مهل: أي نوع من الأعمال والنشاطات التي يطلب منك الناس أن تقوم بها أو تساعدهم فيها؟ ما هي المجالات التي يمكن لك العمل فيها وتنفيذها بسهولة و سلاسة ومرونة؟

ما هي الموضوعات التي تتقنها وتحب تنفيذها؟ هذا الأسلوب في التفكير يساعدك بالفعل على اكتشاف المهنة الجديدة التي تعد ملائمة لك، وقادرة على توليد الربح وتجعلك تشعر بالرضا عن ذاتك في نفس الوقت.

3- إذا كنت بحاجة إلى المساعدة أو النصح، لا تتردد أبداً في طلب ذلك

عندما نفكر بإجراء تغيير في حياتنا و اختيار مهنة جديدة مثلاً، بشكل طبيعي نميل إلى طلب نصائح من عائلاتنا وأصدقائنا، صحيح؟

لكن – ومع الأسف – قد يعيق رأيهم أحياناً بدلاً من أن يساعد، وهذا يحدث لأن الناس المقربين منا محكومون بعواطفهم، ويخافون علينا من التعرض إلى الفشل أمام التحدي الجديد، لذا قد تكون كلماتهم سبباً في القضاء على حماسنا و مرورنا بحالة من الإحباط.

لكن هذا لا يعني أبداً ألا تسأل الناس من حولك، بل حاول أن تسأل الأشخاص الذين يمكنهم مساعدتك بالفعل _العارفين في مجال عملك – أولئك الأشخاص يمكنهم أن يعرفوا تماماً كيف يقدمون لك النصيحة، ويقومون بذلك من باب الخبرة، مثال على أولئك الناس: المحللين النفسيين، المرشدين النفسيين، العاملين في اختصاص الموارد البشرية، هؤلاء الأشخاص لديهم التأهيل والإمكانات للتحاور معك ومساعدتك على استثمار طاقاتك في الأعمال والمجالات المناسبة لك.

4- لا تقارن نفسك بالآخرين

هذه النصيحة مهمة جداً لك ولا يجب أن تغفل عنها عندما تفكر في تغيير المهنة .

كل شخص يختلف عن الآخر في كل شيء، في الإمكانات والمهارات والطاقات، في النظر إلى الأمور وتحليل المواقف، ويختلف كذلك في أساليب التعامل مع المواقف و ردات الفعل، في وجهات النظر أيضاً، تقريباً في كل شيء.

 قد يكون هناك شخص انضم إلى الشركة معك وفي نفس الوقت الذي دخلت فيه أنت إليها، ولكن قد يتطور مهنياً ويرتقي وظيفياً بشكل أسرع منك، هذا لا يعني أبداً أنه أفضل منك أو أذكى منك بالضرورة، بل السبب الذي يمكن أن يفسر ارتقائه الوظيفي بهذه السرعة هو أن لديه صفات وخصائص تحتاج لها الشركة في الوقت الحالي.

هذا لا يعني أبداً أنك شخص أقل كفاءة، تابع جدك واجتهادك بنفس الأسلوب و الوتيرة، وفي حال لاحظت الشركة مستقبلاً أنك الشخص الملائم لأحد المناصب التي ستظهر، وتعمل بأسلوب يرضي العملاء ويساعدها بالفعل على بلوغ أهدافها، سيتم مكافأتك على ذلك في النهاية بكل تأكيد ومن دون أدنى شك.

لهذا السبب بالذات، وحرصاً منا على ألا تخسر فرص الارتقاء الوظيفي مستقبلاً، ننصحك ألا تقارن نفسك أبداً بغيرك من العاملين . ناهيك عن أن النظر إلى الآخرين ومراقبتهم هو عادة سلبية قد تؤثر سلباً على إنتاجيتك في العمل.

5- استعد من الناحية المادية لمرحلة تغيير المهنة

هذه النصيحة يجب ألا تغفل عن ذهنك وتفكيرك أبداً، في الحقيقة عندما تفكر في تغيير مهنتك والانتقال إلى مهنة جديدة، قد تحتاج بعض الوقت لتعثر على البديل، مما يعني أنه قد تتعرض لفترة من الزمن ستكون مضطراً فيها إلى العيش من دون أن يكون لديك راتب أو مورد دخل.

هذا العامل مهم جداً وتزداد أهمية النظر إليه عندما يكون لديك عائلة وأطفال، لا يجب أن تؤثر مثل هذه النقلة النوعية التي تمر بها أنت على جودة الحياة والمستوى الذي تعيش فيه عائلتك.

حضر نفسك مادياً، وبالأسلوب الذي تراه مفيداً، هناك بعض الناس الذين يجمعون المال ويدّخرونه لاستعماله خلال هذه الفترة.

في حال كان عملك التجاري على حسابك، من المهم أن تقوم بحساباتك المادية بشكل يغطي أيضاً تكاليف الإنتاج وأجور العاملين وغيرها، إلى جانب جميع مصروفاتك الشخصية ونفقات منزلك وعائلتك.

لدينا مقال يمكن أن يساعدك على تنظيم النفقات والتحكم بها، اقرأه.

6- حلل درجة التأقلم المطلوب منك لتتكيف مع المهنة الجديدة

عندما يكون تغيير المهنة جذرياً، أي عندما تنتقل من العمل في وسط إلى العمل في بيئة ومجال يختلف جذرياً وكلياً عما أنت معتاد عليه، يجب أن تأخذ في الحسبان هذه النصيحة.

على سبيل المثال، إذا كنت تعمل حالياً في شركة كبيرة وتريد الانتقال للعمل في مجال الأعمال اليدوية، يعتبر هذا نوعاً من التحول المهني الجذري. كذلك، يشكل التخلي عن العمل في مهنة الهندسة وبدء العمل كأستاذ جامعي تغييراً مهنياً كبيراً.  

والسؤال الذي يطرح نفسه الآن: “ما هو مقدار التأقلم والتكيف المطلوب منك للاعتياد على هذا النوع الجديد من الأعمال؟“. ما الذي سيتوجب عليك القيام به لتتكيف بشكل أسرع مع هذه التغييرات والتحولات؟

هل يتطلب اختيار المهنة الجديدة تخصصاً جديداً؟ هل ستعتمد على المهارات والمواهب التي لديك في هذا العمل الجديد؟ عن هذا بالذات سنتحدث في النصيحة المقبلة.

7- حدد المجالات التي يمكنك الاستفادة من مواهبك ومهاراتك فيها

بالطبع لا شيء يمنعك مطلقاً من البحث عن مهنة تختلف كلياً عما تقوم به حالياً، لكن حتى في التغييرات الأكبر، يمكن الاستفادة من المهارات والمواهب والمعارف التي اكتسبتها من قبل خلال سنوات مسيرتك المهنية السابقة.

يشكل الاعتماد على المهارات والكفاءات الشخصية في المهنة الجديدة عاملاً مهماً يساعدك على تخفيف القلق والخوف والرهبة من الدخول في مجال جديد.

8- حاول تغذية شبكة معارفك وعلاقاتك networking

في كل مجال وموضوع، يعتبر التعرف على الناس أمراً مفيداً جداً وقد يساعدك كثيراً عندما تفكر في موضوع تغيير المهنة . 

لهذا السبب، حاول توسيع شبكة علاقاتك ومعارفك، تعرف على المزيد من العاملين في ذات المجال الذي تنوي العمل فيه، يمكنك الاعتماد كثيراً على شبكة الـ LinkedIn في هذه المسألة، فهي تعد أكبر شبكة للتواصل المهني قادرة بالفعل على مساعدتك في الحصول على الكثير من فرص العمل وفرص التعارف التي تفتح عليك باباً من الفرص المتنوعة والمختلفة. 

9- اخرج من نطاق الراحة الذي تعيش فيه

إن اختيار مهنة جديدة يتطلب الخروج من نطاق الراحة Comfort Zone (الوضع الآمن والمعتاد الذي تعيش فيه عادة)، من الضروري أن تعتاد على المرور في مواقف فجائية وتفكر وتسعى جاهداً لإيجاد حلول فعالة وسريعة لها من دون أن يكون الحل موضوعاً ومبرمجاً بشكل آلي في ذهنك. 

ما يمكنك القيام به هو الاستعداد شعورياً وعاطفياً كي يحدث هذا التغيير بأفضل صورة ممكنة على الإطلاق وتتمكن من تحفيز دماغك على التفكير بأسلوب إبداعي أو كما نقول له في العادة: التفكير خارج الصندوق أو Out-of-the-box Thinking هذا كله يساعدك بالفعل على النجاح في هذا التغيير الذي تمر به.

خاتمة

كما رأيت، من خلال التفكير الحريص والحذر، الإصغاء إلى الذات، الاعتماد على المهارات والخبرات السابقة التي حصدتها من الماضي، يمكنك بالفعل التفكير في مشروع تغيير المهنة (إذا كنت مقتنعاً بذلك وإذا وجدت أن ذلك هو بالفعل الحل الأخير لك ولعائلتك)، ليس فقط عندما تكون في الثلاثينات بل في أية حقبة أو عمر، لا فرق طالما أنك مقتنع تماماً بذلك.

من المهم أن نذكر لك أخيراً أنه، مع وجود الإنترنت، زادت أمامك جميع الفرص والمجالات التي يمكنك العمل بها، ليس فقط من باب  تغيير المهنة أو تبديلها، بل أيضاً من باب الحصول على فرصة عمل إضافي.

إحدى هذه الفرص التي جاء بها السوق هي: إعداد الدورات التعليمية والمواد الرقمية وبيع المحتوى على الإنترنت والحصول على المال من جراء ذلك.

من خلال هذا الأسلوب العصري، أصبح بإمكانك بالفعل الاستفادة من خبراتك ومعلوماتك ومعارفك، وربما العمل وأنت في منزلك وكسب المال الذي يمكن أن يساعدك على تحسين مستوى المعيشة لأفراد أسرتك وجلب الرضا الذاتي لك.

نترك لك أخيراً مقالاً يعتبر الدليل الشامل والكامل لأنواع المنتجات الرقمية Digital Products (لتتعرف على كافة الاحتمالات) التي يمكنك إعدادها وبيعها عبر منصات متخصصة بذلك. 

شاركنا برأيك عبر مساحة التعليقات في أسفل المقال لنتعلم معاً، خصوصاً إذا كان لديك تساؤلات يمكنك 

طرحها علينا ونحن نجيب.

كل التوفيق لك وإلى اللقاء في تدوينة أخرى ومنشور آخر

السلام عليكم!

*تمت كتابة هذه المقالة بشكل أساسي في شهر آب / أغسطس عام 2017 لكنه خضع الآن لتحديثٍ شامل ودقيق للمحتوى، بكل عناية واهتمام و حب💗، ليقدم أحدث المعلومات وأكثرها تكاملاً لقرائنا الأعزاء حتى يكون مفيداً بكل معنى الكلمة!

يستخدم موقعنا ملفات تعريف الارتباط - الكوكيز (cookies) لتحسين تجربة التصفح لديك.‎‎