كيف يمكن لعنصر الاستباقية Proactivityفي العمل مساعدتك في مهنتك؟

كيف يمكن لعنصر الاستباقية Proactivityفي العمل مساعدتك في مهنتك؟

تعلم كيف تتألق في مجال عملك اعتماداً على عنصر الاستباقية في العمل !

هل تسعى إلى الاستثمار لأقصى حد في مهنتك الخاصة؟ إذا كانت الإجابة هي نعم، يمكن لعنصر الاستباقية في العمل أن يكون المفتاح الذي سيفتح لك الباب لتتقدم فيما تطمح له!

في ظل وجود سوق أكثر تنافسية بشكل مستمر، وفرق أكثر تخصصاً في العمل، يسعى العاملون إلى التنافس بطرق مختلفة للتميز والتألق بالنسبة لغيرهم، سواء في المنظمة التي يعملون فيها، أو كرواد أعمال يرغبون في الارتقاء بأعمالهم التجارية.

لكن كيف يمكن أن تساعدك الاستباقية في العمل على التميز؟

في هذه التدوينة، سوف نتحدث عن أهمية أن تكون سباقاً في العمل، وكيف يمكن لهذا الموقف أن يؤثر بشكل إيجابي على مهنتك و/أو أعمالك التجارية.

سوف تتعرف في هذه التدوينة على النقاط التالية:

الفهرس
ما هي الاستباقية proactivity؟ خصائص العامل الذي يتمتع بعنصر الاستباقية في العمل proactivity كيف يمكن لميزة الاستباقية في العمل التأثير على مهنتك؟

ما هي الاستباقية proactivity؟

النقطة الأولى التي نحتاج إلى الحديث عنها هي الاختلاف بين شخص يتمتع بعنصر الاستباقية وشخص تفاعلي.

إن شخصاً يتمتع بالتفاعلية يجيب على محفز معين، سواء كان طلباً من مدير ما أو مشكلة قد تظهر، يعمل الأشخاص الذين يتمتعون بعنصر الاستباقية على استباق الطلبات.

يذهب موضوع الاستباقية في العمل إلى ما هو أبعد من مجرد استباق المشكلات. فهي تتعلق بالتخطيط وتنفيذ المهام، من دون الحاجة إلى وجود شخص أعلى إدارياً يشرف على ذلك ويعطي الأوامر للقيام بالعمل.

بكلمات أخرى، الاستباقية في العمل هي القدرة والمهارة في الانطلاق إلى الإجراء والعمل action ، وتحمل المسؤولية والتخطيط لاتخاذ القرارات بأسلوب يساعدك على الوصول إلى هدف ما تم وضعه مسبقاً.

خصائص العامل الذي يتمتع بعنصر الاستباقية في العمل proactivity

من الشائع أن نخلط بين مفهوم الاستباقية proactivity ومفهوم التنافس competition . وسعياً إلى محاولة حل هذا الخلط، قمنا بتحديد 7 خصائص وميزات تلخص العامل الذي لديه ميزة الاستباقية في العمل.

1- المبادرة

العاملون الاستباقيّون لا ينتظرون الفرص، بل يصنعونها. لهذا في أغلب الأحيان، نجدهم يستبقون وضع المشاريع، وعند أول إشارة لظهور تحدٍّ يقحمون أنفسهم في النقاش، ويعرضون وجهة نظرهم بأسلوب يكونون من خلاله قادرين على إغناء المشروع وإضافة الكثير له.

2- النظرة إلى المستقبل

يضع الأشخاص الاستباقيّون مسارات لحياتهم على الأمد الطويل. يعيشون الآن في الوقت الحاضر لكنهم يفكرون في الطريقة التي يمكن للمشروع أن يقدم الكثير للشركة في المستقبل.

في كل قرار يتخذونه، يهدفون إلى الوصول إلى هدف تم وضعه منذ بداية المخطط.

3- القدرة التحليلية

يتمتع هذا العامل بالقدرة على تجزئة عملية ما أو موقف وشرحه بطريقة بسيطة وهادفة. تساهم هذه الميزة في جعل هذا العامل الاستباقيّ يرى النطاق بالكامل الذي يحيط بمشروع ما، وبوضوح أكبر، ويسمح له بالتخطيط بشكل صائب للمراحل المقبلة.

4- الحزم

لا يفسح العاملون الاستباقيّون المجال لأي شيء يجعلهم يقلقون، لا يخافون أبداً. كون لديهم النتائج التي يتوقعونها على كل مشروع وبشكل محدد جيداً، فإنهم يقومون بكل ما يستطيعون – حتى بشكل يتخطى قدراتهم – للوصول إلى النتائج المأمولة.

5- التركيز

يركز العاملون الاستباقيّون طاقاتهم على المسائل والقضايا الحاسمة في كل مشروع. عادة، يبذلون جهدهم لحل ما يقدرون عليه، من دون أن يفسحوا مجالاً للعوامل التي لا تعتمد فقط عليهم أن تعيق عملهم.

6- السعي إلى الكمال

لا يرتاح العاملون الذين يتمتعون بعنصر الاستباقية في العمل! بل يدرسون ويبحثون دوماً، سعياً للوصول إلى موارد جديدة للمعرفة، وتحسين مهاراتهم التي اكتسبوها. الأمر الأساسي المتأكّدون منه هو أنك لن ترى أي شخص استباقي واقفاً ليرتاح!

7- معرفة في ثقافة الشركة

يعلم الأشخاص الاستباقيون ما هو مرجو منهم. فهم يفهمون بعمق الثقافة التنظيمية، مهمة الشركة وكذلك نظرتها، ويستخدمون هذه المعارف لتوجيه عملية اتخاذهم للقرارات، من دون الحاجة إلى انتظار الأمر ليأتي من الأعلى.

كيف يمكن لميزة الاستباقية في العمل التأثير على مهنتك؟

أول مجال يمكن لميزة الاستباقية في العمل مساعدتك فيه في مهنتك بالتحديد هو وضوح الأهداف والنتائج المرجوة منك. من خلال ذلك، يحافظ العامل على إنتاجيته كونه قادراً على تخطيط وتنفيذ المهام، وتوجيه كامل عملية اتخاذ القرار من خلال التركيز على النتائج.

تساعد المهارة في التخطيط واستباق العوائق المحتملة على تحسين تنظيم وتنفيذ المهام الموضوعة.

بالإضافة إلى ذلك، تحفز صفة الاستباقية في العمل proactivity على الخروج من نطاق الراحة أو comfort zone، وهو حقيقة يمكن أن تراها داخل المنظمة التي تعمل فيها.

كيف تحافظ على استباقيّتك في العمل ؟

إذا وصلت إلى هنا وترى أنه ليس لديك أية مظاهر أو مؤشرات تدل على أنك تتمتع بالاستباقية، لدينا أنباء سارة لك!

كما هو الحال في أية مهارة أخرى، يمكن لمهارة الاستباقية في العمل أن يتم تطويرها أيضاً. لهذا يكفي فقط أن تكرس نفسك لذلك! 😊

فيما يلي، وضعنا لك بعض النصائح التي يمكن أن تجعلك تتمتع بالاستباقية في العمل:

معرفة الذات self-knowledge

إن معرفة تحديد نقاط القوة الكامنة فيك هو أمر هام لتتمكن من استخدامها لصالحك. تعرف على المهارات التي يمكنك ممارستها لمساعدتك على تطوير مشروع ما.

لا تنسَ أن تحدد أيضاً النقاط التي تحتاج فيها إلى تحسينات. كما تحدثنا أعلاه، إن السعي إلى اكتساب مهاراتٍ جديدةً والتطور هي أمور دائمة ومتواصلة بالنسبة لعامل يتمتع بالاستباقيّة.

التخطيط

خطط دوماً. قم بوضع قائمة من أجل مهامك اليومية التي يجب القيام بها، وتلك المهام التي قد يتطلبها تنفيذ مشروع ما. حلل مقدار الوقت، وسطياً، الذي يستغرقه تنفيذ كل مهمة من هذه المهام وقم بوضع فترات زمنية.

يساعد التخطيط على اكتساب نظرة vision أكثر وضوحاً عن أبعاد ونطاق المشاريع، فضلاً عن أن ذلك يساعدك على الوصول إلى النتائج المرجوة.

استثمر في قدرتك على اتخاذ القرار

يشكل اتخاذ القرار جزءاً من الحياة اليومية لكل عامل. لكن الاختلاف بالنسبة لعامل يتمتع بالاستباقيّة يكمن في التمتع بالوضوح أثناء لحظة اتخاذ القرارات.

لكن، كيف تضمن أنك تقوم بكل شيء في وسعك لاتخاذ القرار الصحيح؟

قم بالدراسة!

عندما نقول لك أدرس، فإننا لا نتحدث هنا عن الدراسة النظرية، بل أدرس سلوكك، العوامل التي جعلتك تتخذ القرارات السابقة والتي قد تحتاج إلى تحسينات خلال عملية اتخاذ القرار.

هل أعجبتك هذه النصائح؟ إذا كانت لديك المزيد من الأفكار القيّمة لمشاركتها معنا، اترك تعليقك في الأسفل!😉 في حال كانت لديك أية خبرة سابقة في مجال الاستباقية في العمل ، وترى أنها يمكن أن تساعد الآخرين على القيام بذلك، يسرنا قراءة تجاربك كثيراً!

إلى اللقاء في تدوينة أخرى ومنشور آخر!

السلام عليكم!

يستخدم موقعنا ملفات تعريف الارتباط - الكوكيز (cookies) لتحسين تجربة التصفح لديك.‎‎