التعليم عن بعد - Distance Learning: كيف تعمل في هذه السوق؟

التعليم عن بعد - Distance Learning: كيف تعمل في هذه السوق؟

دليل شامل ومتكامل كي تبدأ في شرح الدروس على الإنترنت وجذب الطلاب المهتمين !!

مقدمة عن تقدم التعليم عن بعد :

لقد أصبح التعليم عن بعد الخيار الذي يلجأ إليه عدد كبير من الناس الراغبين في الدراسات العليا أو حتى في الدورات التعليمية الحرة، ونلاحظ أن هذا العدد يتزايد باستمرار، ويحدث هذا بفضل التقدم التكنولوجي ، والتوسع في الدخول إلى العالم الافتراضي بالنسبة إلى الطبقات الاجتماعية المختلفة ، ومن مختلف الأعمار، ولن ننسى أن نذكر أيضاً أن ذلك يحدث بفضل المزايا الرائعة التي يحققها هذا النوع من التعلم على الإنترنت.

ونجد في أيامنا هذه أن الكثير من الدول العربية أصبحت تقبل شهادة التعليم عن بعد كشهادة معتمدة للتوظيف كما هو الحال في السعودية، أو تفتح أمام الناس الفرصة لتعديلها بسهولة.  حيث نجد الكثير من الناس يؤكدون أن حصولهم على  شهادة في التعليم عن بعد كان عاملاً مساعداً جداً في حصولهم على فرص عمل رائعة، وهذا كله يؤكد على الحيز الهام الذي أصبح التعليم عن بعد يحتله في حياتنا اليومية.

بالإضافة إلى ذلك فإن عدد المسجلين في دورات التخرج قد كشف عن:

زيادة في أكثر من 20% تماماً بسبب النمو في نموذج التعليم عن بعد خلال فترة أقل من عامين.

وهذا يعود إلى أن تكاليف التعليم عن بعد هي أقل بكثير من تكاليف التعليم التقليدي إلى جانب سلسلة ضخمة من الفروق بين التعليم التقليدي والتعليم عن بعد ، حيث يسمح التعليم الافتراضي على الإنترنت بمراعاة الفروق الفردية ، ويتيح فرص التعليم ذاتها لجميع الناس نساء ، رجال..الخ  وغير ذلك من المزايا التي لا نجدها عادة في التعليم التقليدي.

وفي ظل جميع هذه البيانات التي تحدثنا عنها وعن النمو الكبير المتزايد على العدد الهائل من الدروس على الإنترنت ، لا يمكن أن ننفي أن هذا النموذج ينمو ويشغل حيزاً كبيراً وهاماً في السوق.

مَن لديه اهتماماً في إحداث تغيير في حياته المهنية والمجازفة في عالم ريادة الأعمال الرقمية، لا يمكنه أن يتجاهل تحليل الإمكانيات والفرص التي يقدمها مجال التعليم عن بعد.

ونحن فكرنا في هذا الموضوع وقمنا بإعداد هذه التدوينة / المنشور الذي يتضمن معلومات هامة، نصائح ودليل شامل ومتكامل  كي تتمكن من إعداد الدورة التعليمية أونلاين، والدخول قدر المستطاع في هذه السوق الواعدة.

هل أنتَ مستعد ؟

ما هو التعليم عن بعد ؟  

التعليم عن بعد أو كما يُدعى باللغة الإنكليزية Distance Learning هو نموذج تعليمي تتم فيه عملية التعليم والتعلم عن طريق استخدام الموارد التقنية. أي إن العلاقة بين الطالب والمعلّم تعتمد على مساعدة الأدوات التقنية أونلاين، ولا تحتاج إلى وجود حيز أو مكان ثابت كي تتم فيه هذه الدروس.

وهنا تتعدد خيارات واحتمالات الدروس أونلاين، لا تحتوي السوق على دورات التخرج والاختصاص فقط بل أيضاً تضم الدورات التعليمية الحرة في العديد من المجالات المعرفية مثل الطهي، اللغات، المعلوماتية والتصميم…الخ

يساعد التعليم عن بعد آلاف الناس في الحصول والاضّطلاع على المحتويات والمعلومات بطريقة أبسط بكثير ، بأسلوب ديناميكي، اقتصادي وسريع.

فمع غياب هذه الحواجز المكانية الثابتة ، يمكن لأي شخص اتباع الدورة التعليمية المتوفرة على الإنترنت أونلاين، وهكذا يمكن للمعرفة أن تصل إلى كان أبعد بكثير، و تصبح جاذبة أكثر للناس، واضعين في الاعتبار التسهيلات المقدمة .

لمَن يعد موجهاً التعليم عن بعد  ؟

بالتفكير في النقاط التي ذكرناها حول نظام التعليم عن بعد يمكننا التوصل إلى فكرة أن هذا النموذج يساعد نطاقاً أوسع بكثير من الأشخاص على الاشتراك في ذلك بشكل أكبر بكثير من الدورات التقليدية والمكانية. ولكن المشكلة هي أن الناس بدورهم يكون أمامهم كمية أقل متوفرة من الوقت.

وفي ظل هذه الحقيقة، قد يبدو هدر الوقت في الازدحام بين موعدين، أو البدء بمهمة لا تتيح لك القيام بنشاطات أخرى في نفس الوقت أموراً مستحيلة بالنسبة لأغلب الجمهور.

لذلك نعتبر أن التعليم عن بعد ملائم لجميع المهتمين بدراسة مجال معين، لكن لديهم وقت قليل متوفر، ويحتاجون إلى مناخ ديناميكي وبسيط للدراسة.

بالإضافة إلى ذلك، يجب أن يتمتع هؤلاء الناس بالدخول السلس والسهل إلى الإنترنت وأن يكونوا منظمين بأقل المعايير كي يتمكنوا من استيعاب كل ما تقدمه الدورة التعليمية التي تم اختيارها على الرغم من وجود تلك الدورة في حيز أكثر مرونة ! في المحصلة طالب الدورة التعليمية أونلاين هو الذي يقرر الوقت الضروري يومياً كي يقوم بالدراسة.

الحقيقة هي أنه لا توجد أية حدود للإمكانيات والاحتمالات عندما نفكر في التعليم عن بعد . يمكنك أن تتعلم الكثير من الأمور بدءاً من مهنة جديدة وانتهاءً بمهارة فنية جديدة، وكل ذلك  بفضل الموارد الرقمية والتقدم التكنولوجي. ولهذا السبب يعد من المهم جداً التفكير في هذه السوق.

كيف تبدأ وتعمل في هذه السوق ؟

إذا كنتَ مدرّساً وتعمل في الدروس التقليدية، تكون قد قطعتَ مسافة كبيرة من الطريق، وتحتاج فقط إلى تعديل طريقتك في التعليم واستخدام الوسط الافتراضي أو الرقمي والمزايا والخصوصيات التي يتمتع بها.

لكن إذا لم تكن مدرّساً ومع ذلك لديك اهتمام في هذه السوق، لا تفقد الحماس أبداً ! يوجد في العالم الرقمي حيز لجميع الناس الذين لديهم المعرفة في موضوع معين ومحدد ، ويمكن اعتبارهم مستعدّين لمشاركة معارفهم ومزاولة الأعمال التجارية عن طريق ذلك .  

هل وجدتَ نفسك تتلاءم جيداً مع هذا الطابع أو المميزات ؟

إذاً اقرأ دليلنا الشامل والمتكامل كي تبدأ بالاستفادة الآن من الفرص التجارية والأعمال التي يقدمها لك عالم التعليم عن بعد DL .

1- ابحث عن الميول والاتجاهات

بالإضافة إلى المعرفة الواسعة التي تتمتع بها في مجال ما، وكذلك الرغبة الكبيرة في مشاركتها، إلا أنه من الضروري أن يتوفر لديك الحيز والاهتمام في السوق التي تتعلق بذلك المجال. إذاً قبل أن تبدأ بإعطاء الدروس أونلاين تحقق من أن هناك جماهير مهتمة بتعلم ما لديك لتلقينِه وتقديمه من معارف.

هناك مواقع إلكترونية مثل جوجل تريندز Google Trends و موقع SEMRush يمكن أن تساعدك في هذه المرحلة.

بعد هذا التحقق الأولي، قم بإجراء بحث شامل عن القطاع السوقي (الشريحة السوقية) التي تنوي أن تعمل من أجلها، وتعرف على الاتجاهات والميول السائدة، وعلى الموضوعات التي تتمتع بأكبر كم من البحث والطلب، كي تتعرف على المجالات المعرفية التي يمكنك تقديمها والتي تتصف بالنوعية العالية والجاذبية من أجل جمهورك المستهدف.

إذا كنت ترغب في إعداد الدروس بصيغة التعليم عن بعد وتتحدث تلك الدروس عن الغذاء الطبيعي والمفيد للطلاب على سبيل المثال، ابحث عن القطاعات السوقية (الشرائح) التي تهتم بهذا المجال من المعرفة، تلك القطاعات التي تجذب أعداداً أكبر بكثير من المهتمين، تلك القطاعات التي لا تتصف بالتطور ولكن تتمتع بطلب عالٍ على ذلك النوع من المعرفة.  

في حال كانت هناك حالة من الإشباع في أعداد الدورات التعليمية التي تتحدث عن مجال الغذاء الطبيعي والمفيد للطلاب بشكل عام، أدرس الموضوعات التي طلبها الجمهور ولا تتوفر حتى الآن مواد كافية لتلبية كل طلب. بهذه الطريقة تعمل على جذب جمهور لا يصل إلى المواد المتوفرة في السوق، وتعمل بذلك على تقديم المزيد من الفرص كي يقوم ذلك الجمهور بالاهتمام بما لديك لتعليمه.  

(لا تعرف حتى الآن كيف تعثر على قطاعك السوقي؟ اقرأ منشورنا التفصيلي والشامل الذي يساعدك على اختيار القطاع السوقي الملائم لأعمالك!)

2- ارسم ملامح شخصية العميل النمطي لأعمالك التجارية

هذه الخطوة هامة جداً لمساعدة مَن يبدأ الآن أعماله التجارية ، ويبدأ بالتركيز حديثاً على استغلال الجمهور الملائم لأعماله التجارية. قم بإعداد خصائص العميل المحتمل الذي تريد استهدافه وهذا يعني تحديد هوية العميل الذي يُعتبر ملائماً كثيراً لأعمالك ويضم جميع الخصائص التي يمكن أن تشكل البروفايل (الطابع) العام والشامل للخصائص ، الرغبات والاعتراضات التي قد تأتي من هذا النوع من المستهلكين.

إن مفهوم العميل المستهدف persona يتجاوز كثيراً مسألة تحديد الجمهور الهدف، بل يمتد ليشمل العميل المثالي، والتطرق إلى جميع المظاهر الديمغرافية والنفسية كي تكون الاستراتيجيات التسويقية مستندة على هذه المظاهر والخصائص ، وتكون قادرة على جذب الناس الذين يمكنهم حقاً أن يتحولوا إلى مستهلكين لمنتَجك.

إن معرفة خصائص العميل المحتمل يساعدك على وضع المحتوى بطريقة موجهة ومنظمة، وتجنب حصول الهدر الذي قد يحصل في الوقت والمال على الاستثمار في جمهور غير مهتم ، ويساعدك ذلك بدوره على إغناء المواد التعليمية حتى تضيف قيمة حقيقية إلى زبائنك.

قم بتحديد البروفايل المثالي الشامل لشخصية العميل المستهدف، والذي يحتوي على بيانات مثل الاسم، العمر، الجنس، الطبقة الاجتماعية، التحصيل العلمي والمهنة. تذكر أن تشمل دراستك مواضيع النفقات الشخصية، التي يحددها الجانب الشخصي والذوق والشخصية، نمط الحياة ونطاق الأسعار، وكذلك تحديد مستوى النوعية والجودة التي ترى أنها جذابة في مجال الخدمات والمنتجات التي سوف تقدمها، وغير ذلك من الخصائص الأخرى التي ترى أنها هامة أيضاً.

3- حدد الصيغة المثالية للدروس أونلاين

حان الوقت كي تفكر وتحدد الصيغة التي ترى أنها ملائمة للدروس التي سوف تقدمها. يمكن أن يتم القيام بالتعليم عن بعد عن طريق أسلوب الفيديوهات أو المواد الغنية الزاخرة بالمعلومات مثل الكتب الرقمية – الإلكترونية على سبيل المثال.

جميع الاحتمالات واردة ، ولها مزايا ومساوئ حسب القطاع السوقي الذي تعمل فيه. لهذا السبب من الأساسي أن تحلل بحرص وحذر البيانات وتختار الخيار الذي يتلاءم أكثر مع خصائص الطابع المميز لعميلك المثالي المحتمل persona .

الكتب الرقمية

يمثل الكتاب الرقمي كتاباً موجوداً بصيغة إلكترونية digital ، حيث تكون اللغة فيه كتابية، ولكن يتضمن الصور، الرسوم البيانية والجداول لتوضيح وتسليط الضوء على المعلومات التي يتم مشاركتها.

إذا كانت لديك أية مخاوف من الظهور أمام الكاميرات بسبب الخجل مثلاً، أو صعوبة في التعبير بشكل لفظي ، أو حتى غياب الموارد الضرورية فإن خيار الكتب الرقمية يمكن أن يكون جيداً لك.

إن إعداد هذا المحتوى الرقمي يعتمد فقط على المعرفة، القدرة على التعبير والظهور من خلال الكتابة، و أداة بسيطة لتحرير النص.

بالإضافة إلى ذلك، قد يكون الصيغة المثالية لمَن يرغب في إعداد منتَج يتطلب من المستهلك حداً قليلاً جداً من الاتصال بالإنترنت، فبعد أن يتم تحميل المواد download يصبح ذلك الكتاب الرقمي متوفراً أوفلاين، كي تتم قراءته واستخدامه في أي وقت كان.

الفيديوهات التعليمية

إذا كنت ترغب في  المتاجرة وريادة الأعمال في سوق التعليم عن بعد Distance Learning مثل الفيديوهات، يجب عليك أن تكون حريصاً بأن إعداد هذا النوع من المواد يتطلب عملاً أكبر، إذا ما تم مقارنته مع المواد المكتوبة.

مع كل ذلك، تتيح الخصائص التي يقدمها هذا النوع من التعليم علاقة أكثر قرباً من الجمهور، وإتاحة الفرصة لاستخدام الموارد التي تجعل الدورة التعليمية أكثر ديناميكية وتدعو القارئ إلى القراءة.

(اقرأ أيضاً الدليل الذي يعلمك كيفية إعداد الفيديوهات التعليمية الجذابة والتي تدفع المشاهد إلى حضورها بالتأكيد).

4- خطط لموادِك التعليمية

بعد تحديد المواد التي سوف تقوم باستخدامها، حان الوقت للتخطيط للأسلوب الذي سوف تستخدمه لإعداد تلك المواد، وتنظيمها ومن ثم نشرها.

الكتب الرقمية

إذا قررتَ إعداد كتاب رقمي، قسّم الموضوعات إلى فصول، حدد الأمور التي سوف تتحدث عنها وتكتبها في كل فصل من هذه الفصول. واعمل على ربط المعلومات التي تقدمها ، حتى يبقى النص متناسقاً ويصبح من السهل على القارئ أن يفهمه.

 

ابحث كثيراً حول الموضوع الذي سوف تتطرق له، حتى تتمكن من عرض جميع النقاط الهامة، ونقل هذه المعلومات بأفضل أسلوب ممكن.

إذا كنتَ قد كتبتَ شيئاً عن هذا الموضوع في قنوات أخرى للتواصل، مثل منشورات/ تدوينات في المدونات، شبكات التواصل الاجتماعي أو المقالات، قد يكون من المفيد أن تستخدم هذه المواد كأساس تستند إليه أو اعتباره جزءاً من كتابك الرقمي.

إلى جانب الاهتمام بالكتابة الإملائية، القواعدية والوضوح في المحتوى، يجب أن تهتم أيضاً بصياغة النص وتنسيقه.

عند شراء كتاب رقمي، يبحث الزبائن عن مواد سهلة الفهم والاستيعاب. لهذا السبب من المهم جداً إعداد فقرات قصيرة ، كي لا تُنهك القارئ، ويجب أن يكون لديك صور تتعلق بالمواد المكتوبة لإنشاء تناسق بصري.

خطط أيضاً لموضوع الصور التي سوف تستخدمها، وحدد المكان الذي سوف تضع فيه الصور، في كل فصل من هذه الفصول، كي تجعل الكتاب الرقمي أكثر انسيابية وبذلك يصبح مفيداً أكثر.

يمكنك استخدام الصور الخاصة بك، بشرط أن تكون هذه الصور ذات جودة عالية أو مقبولة، كذلك يمكنك استخدام بنوك الصور والمواقع التي تقدم الصور على الإنترنت.

هناك العديد من المواقع المأجورة والمجانية التي تقدم صوراً ممتازة وعالية الجودة، وتتحدث عن المواضيع المختلفة.

الفيديوهات التعليمية

إذا وقع اختيارك على إعداد الفيديوهات التعليمية ابدأ بكتابة سيناريو للدورة التعليمية، وافصل الدروس حسب المحتوى، وانتبه إلى أن تكون المحتويات فيه موضوعة بأسلوب خطي و منطقي ضمن كامل المواد.

فكر في عدد الدروس التي ستكون ضرورية وتساعدك على التطرق إلى الموضوع بالكامل، تذكّر أنه من المهم أن يحتوي كل درس على المحتوى الكافي كي تجذب وتأسر انتباه الزبون وتعلمه دون أن تكون المادة طويلة جداً إلى درجة أن تصبح مملة أو متعبة.

بعد أن حددت خصائص العميل المستهدف لديك قبل الوصول إلى هذه النقطة، قيّم الآن جيداً الطابع والخصائص كي تتوصل إلى أفضل طريقة للتطرق إلى هذا الموضوع، وكي تتوصل إلى الاختيار الأفضل للغة التي سوف تستخدمها، الوضعية الجسدية والكلمات التي سوف تستخدمها في دروسك.

في المحصلة، من أجل جذب انتباه جمهور على سبيل المثال: شباب يدرسون في الجامعة يجب أن تستخدم لغة مختلفة تماماً وكلياً عن اللغة التي تعد مثالية في حال كنت تخاطب فئة عمرية عجوزة أو تتناول الناس المتقاعدين في حديثك، وعمرهم يتراوح بين 70  أو 80 عاماً صحيح ؟

لنشر المزيد من الثقة في نفوس طلابك:

تدرّب على وضعيتك أمام الكاميرات وكذلك على أسلوب الخطابة الشفوية كي تكتسب مهارات التحدث إلى الجمهور، سجل فيديوهات اختبارية (للتجربة) واعرضها على أصدقائك كي يشاهدوها ويعطون آراءهم feedbacks بخصوص المحتوى والطريقة التي استخدمتها في الفيديوهات لنقل الرسالة.

يمكنك أيضاً الاستفادة من المزيد من الأفكار الرائعة والمفيدة حول وضعيتك أمام الكاميرات ، وكيف يمكن لك جذب انتباه المشاهدين بقراءة هذا المنشور!

المهم جداً هو أن تكون متمكناً جيداً من الموضوع الذي سوف تتحدث عنه، كي تتمكن من نقل رسالتك بشكل طبيعي. اعمل على ضم هذه المعرفة التي لديك إلى كاميرا، ميكروفون، سيناريو في بيئة واضحة ، إضاءة جيدة وشخص يعمل على إدارة الفيديو، وهكذا يكون كل شيء تقريباً متوفراً كي تبدأ بأعمالك التجارية في عالم التعليم عن بعد Distance Learning.

في المحصلة نتفق في أنه كي تبدو الفيديوهات أكثر احترافية، وبجودة عالية يجب عليك أن تأخذ في الاعتبار تحريراً جيداً للمواد التي تقوم بها.

إذا لم تتوفر لديك المعرفة، وترى أنه من المفيد الاستثمار مادياً في هذا الجانب، يمكنك التعاقد مع شخص احترافي لتحرير الدروس لك. ولكن إذا رغبتَ في توفير المال، وفكرتَ في أن تتعلم كيفية تحرير الفيديوهات بنفسك ، توجد على الإنترنت العديد من الأدلة الإرشادية والبرامج المجانية و المأجورة التي يمكنك استخدامها لتحرير الفيديوهات.

5- اختر منصة لاستضافة الدروس

الآن بعد أن تعلمتَ كيفية إعطاء الدروس على الإنترنت، حان الوقت لتحدد المنصة الأفضل لاستضافة دورتك التعليمية أو الكورس. ومن بين الخيارات المتاحة في السوق، لا يوجد أي خيار يعد مثالياً لأي نوع من الأعمال التجارية على الإنترنت ومفيداً لجميع الأنواع والنماذج، لأنه يجب على الاختيار أن يستند على ذلك الخيار الذي يتلاءم بشكل رائع مع احتياجات دورتك التعليمية والمستهلكين لديك.

توجد عدة مسائل هامة يجب أن يتم أخذها في عين الاعتبار، مثل السرية والأمان في المشتريات، إمكانية التخصيص والتلاؤم مع الصيغ المختلفة من الشاشة وغير ذلك.

إذا كنت بحاجة إلى معرفة المزيد عن هذا الموضوع قبل أن تقرر، اقرأ التدوينة التي تتحدث عن النقاط التي يجب أخذها في الاعتبار لاختيار المنصة المثالية من أجل كورسك أونلاين .

6- أنشر الدروس وسوّق لها

لا يفيد أبداً أن تدرس وتبذل الجهد كثيراً لإعداد المحتويات القيّمة في دورتك التعليمية إذا لم تصل إلى متناول جمهور مهتم بذلك !

لهذا السبب بعد أن تحدثنا عن كامل العملية كي تقرر الموضوعات الأفضل التي يجب التطرق إليها، وإعداد ملامح العميل المثالي النمطي لأعمالك التجارية، وتحديد الصيغة الأمثل لدروسك، وكذلك التخطيط وإعداد الدروس أونلاين واختيار المنصة الأفضل للتعليم عن بعد Distance Learning يجب أن ينصبّ تركيزك الآن على موضوع الترويج والتسويق لأعمالك وموادِك التعليمية بعد أن أصبحت جاهزة.

المدونة

إن إعداد مدونة ما وتحديثها باستمرار يعد طريقة فعالة لتعليم الجمهور ونشر المعارف، كي يبدأ هذا الجمهور في الوثوق بما تقول، وينظر إليك على أنك مرجع وسلطة في المجال الذي تتحدث عنه ضمن القطاع السوقي الذي تعمل فيه، وبالتالي الاهتمام أكثر بشراء المنتَج الذي تقدّمه !

من خلال المدونة اعمل على الترويج ونشر المحتويات التي تضيف قيمة إلى المستخدمين الذين تتمتع بعلاقة معهم، سواء كان بشكل مباشر أو غير مباشر، فيما يتعلق بالدورة التعليمية أونلاين التي ترغب في كسب الطلاب فيها.

إذا قمتَ بإعداد كتاب إلكتروني يتحدث عن نصائح ووصفات لمَن يحلم في تناول الطعام النباتي الخالي من اللحوم، على سبيل المثال يمكنك أن تشارك عبر صفحتك مواد تعليمية تتحدث عن مزايا الغذاء الذي لا ينحدر من اللحوم ولا يعتبر من مشتقات الحيوانات، أو أن تتحدث عن المشاهير الذين اتبعوا نظام الغذاء النباتي، بعض الوصفات الأبسط أو حتى موضوعات تتحدث عن الاستدامة، الاستهلاك الواعي وموضوعات أخرى ذات صلة.

أما في المنشورات يجب عليك أن تركّز على موضوعات تجذب اهتمام العميل المستهدف persona، دون أن يكون ضرورياً عرض علامتك التجارية والحديث عنها طوال الوقت. بهذا الأسلوب يقتنع الجمهور بأنه كونك أنت أخصائياً في ذلك القطاع السوقي فإن منتَجك يمكن اعتباره الأفضل وأفضل حل بالفعل من أجلهم.

الإعلانات الممولة

للنشر والإعلان عن منتَجك في السوق، هناك خيار من الخيارات المتاحة لذلك وهو إعداد الإعلانات الممولة، كي يتم عرضها على شبكات التواصل الاجتماعي، المواقع المخصصة للإعلانات أو حتى بواسطة أدوات ومعدات البحث…الخ

عند الترويج لدعاية تحتوي على صورة واضحة وجذابة إلى جانب وجود نص ممتع على القنوات التي يستخدمها العميل المستهدف persona ويتواجد عليها، تثير بذلك اهتمام الجمهور وتحفزهم على النقر على الإعلان، وكنتيجة على ذلك يتوجه إلى رابط شراء منتَجك ، والذي يكون في هذه الحالة هو الدورة التعليمية أونلاين التي تعرضها للبيع.

شبكات التواصل الاجتماعي

ابحث عن شبكات التواصل التي يتواجد عليها جمهورك المستهدف بشكل كبير، ويستخدمها بشكل مستمر ودائم ويكون منجذباً لها.

لا ننصحك في المدونة أن تقوم فقط بمحاولة بيع منتَجك أو دورتك التعليمية ، بل يجب عليك أن تعمل جاهداً لتقديم المحتويات الحصرية التي يجد فيها المستخدمون أنفسهم صلة ورابطاً بعلامتك التجارية.

راهن على استخدام الصور والنصوص سهلة القراءة والاستيعاب، لتثقيف جمهورك بطريقة جذابة وتوثيق العلاقة مع عملائك المحتملين.

التسويق عبر البريد الإلكتروني

على الرغم من أن الموضوع قد يبدو قديماً أو أن الدهر قد أكل عليه وشرب، إلا أن طريقة التسويق عبر البريد الإلكتروني لا زالت تعد أفضل الاستراتيجيات للتواصل مع جمهورك، وتحويل العملاء المحتملين إلى مستهلكين لمنتَجك.

إن إحدى الطرق للحصول على عناوين البريد الإلكترونية لجمهورك المرغوب، هي أن تقدم مواد غنية وقيّمة بالمعلومات ضمن مدونتك أو موقعك الإلكتروني وتطلب البريد الإلكتروني للزوار مقابل قيامهم بتحميل ذلك المحتوى الذي قدمته.

هكذا تحصل على قاعدة مفيدة جداً من العناوين البريدية التي يمكنك أن تشارك معها المحتويات الهامة، ويمكنك أن تبدأ في التواصل معها عن طريق عناوين بريدها الإلكتروني.

اختر إحدى الأدوات لنشر الرسائل الإلكترونية الموجودة لديك واعمل على تغذية العلاقة مع المستخدمين عن طريق تقديم المحتويات المتنوعة إلى أن يحين الوقت الملائم لتقديم منتَجك.

التعليم عن بعد هو مجال مخصص من أجلك !

بعد كل ما تحدثنا عنه، من المحتمل أن تكون قد وصلتَ إلى الخاتمة الآن!

في المحصلة إن سوق التعليم عن بعد Distance Learning يحتوي على مكان وحيّز يلائم الجميع، جميع الناس المستعدين لإعداد المحتويات التعليمية والثقافية الهامة ومشاركتها عبر العالم الرقمي.

بغض النظر عن حقيقة عملك في الأساس في قطاع التعليم، إلا أنه إذا كانت لديك المعرفة المحددة وتشعر بأنك مستعد لمشاركة تلك المعرفة مع أشخاص آخرين مهتمين، والاستثمار في الدروس أونلاين فإنني أشدد على أن سوق التعليم عن بعد والاستثمار في إعداد وبيع الدورات التعليمية أونلاين هو من أجلك بالفعل !!

ما رأيك عزيزي القارئ في هذه التدوينة / المنشور ؟ هل كانت مفيدة لك ؟ هل بالفعل أثارت لديك الرغبة في تطبيق فكرة كانت متواجدة في ذهنك من قبل ولا تعلم كيف تطبقها وتنعم بالشهرة منها ؟

شاركنا برأيك عبر مساحة التعليقات ، وإلى اللقاء في منشورات أخرى مفيدة!

 

Nosso site utiliza cookies para melhorar sua experiência de navegação.