تعرف على أسلوب التحفيز على الإبداع: كيف يمكن لك أن تفكر بأسلوب خلاق يخرج عن المألوف؟

تعرف على أسلوب التحفيز على الإبداع: كيف يمكن لك أن تفكر بأسلوب خلاق يخرج عن المألوف؟

تعلم كيف تكون إبداعياً في تفكيرك، تخرج عن المألوف وتجذب الأنظار لأعمالك بأفكارك الإبداعية

مقدمة ومدخل إلى تقنية التفكير خارج الصندوق أو Out-of-box Thinking

تُرى، هل سبق وأن توقفت لمجرد لحظات وفكرت في معنى هذه الجملة التي تبعث على الانتباه؟ “التفكير خارج الصندوق”.

هذه الجملة، والتي قد تبدو غريبة بعض الشيء لمَن لم يسمع بها من قبل، تعد استراتيجية عظيمة ونوع من التفكير الاستراتيجي الذي يساعد على تحفيز الدماغ كثيراً. يحفز روح الإبداع، روح الابتكار، روح التحدي، روح ولادة الأفكار الجديدة والأفكار المتجددة والابتكارية.

لكن قبل الحديث أكثر، شاهد هذا الفيديو البسيط جداً والذكي الذي يمكن أن يكون خير مقدمة معبرة جداً عن معنى وأهمية هذه الاستراتيجية.

مصدر الفيديو: يوتيوب

وهذا الأمر ينطبق تماماً على مجال ريادة الأعمال، وهو مجال يتطلب دوماً الحماس والتفرد والإبداع من صاحبه.

في ريادة الأعمال من الضروري أن يكون هناك توافق في المهارات والعوامل، لكن هناك مظهر يجب تسليط الضوء عليه: كثرة المنافسة وحدتها، وهذا ما يزيد من اهمية أن تفكر بشكل يخرج قليلاً عن المألوف وأن تنفرد في استراتيجياتك ونمط عملك.

تحمست لتتعرف أكثر على معنى استراتيجية  Out-the-box Thinking ؟ تابع قراءة هذا المقال إلى النهاية.

ما السبب الذي يدفعك إلى التفكير خارج الصندوق ؟

مما هو معروف أن الخبرة experience هي العامل الذي يؤثر أكثر من غيره على قرارات الناس بالشراء، صحيح؟ 

في السابق، كان السعر يشكل العامل الأكثر تأثيراً على تقدم العمل والإجراءات في الشركات، أما الآن، يعتبر الزبون أو العميل محط الاهتمام. الكثير من العملاء يشترون فقط لأنهم يريدون التمتع بخدمة رائعة في الرد على العملاء والحصول على المنتجات الابتكارية.

من الضروري جداً أن تذهب إلى ما هو أبعد من الإطار العادي والمعتاد، المهم أن تقدم للعميل أو الزبون خبرات متقدمة ومميزة.

في ظل وجود الكثير من الأعمال التجارية التي تتنازع على جذب انتباه الزبون أو المستهلك، يتطلب كسب ولاء الزبون الفعالية، الكفاءة، التخصيص في الخدمة، السرعة في حل المشكلات وتلبية طلبات الجمهور وكذلك تأمين خبرة مميزة في التعايش والصداقة مع العميل.

بغض النظر عن المجال الذي تعمل فيه، من الضروري أن تبدع وترتقي في عالم الابتكار، لأنه بهذا الأسلوب فقط يمكن للمتابعين الشعور بأنهم مميزين بالفعل، ويتم التعامل معهم وخدمتهم بطريقة ابتكارية خلال كامل العملية.

ما المزايا التي تحصل عليها من الإبداع والابتكار في السوق؟

كما رأينا يعتبر التفكير خارج الصندوق out of the box سلوكاً يقوم على تجاوز الحدود والاتجاهات الطبيعية التي تصل إليها عادة في التعامل مع الأمور، وإبداع وابتكار الأشياء العصرية والجديدة.

بفضل التقدم التكنولوجي وشيوع الدخول إلى الإنترنت، هذه المهمة أصبحت أبسط بكثير من السابق، ومع ذلك، هناك الكثير من الناس الذين لا يعتمدون على الإبداع ويفضلون تأدية أعمالهم والإشراف على البيزنس لديهم بطريقة تقليدية جداً.

لكن بالنسبة لك، لن ترتكب الخطأ ذاته، صحيح؟

تعرف على المزايا التي يمكن أن تكسبها من التفكير خارج الصندوق : 

الفهرس
1- الحصول على أفكار جديدة 2- الاستفادة من فرص الأعمال 3- كسب المزيد من العملاء والزبائن

1- الحصول على أفكار جديدة 

وهذا أمر صحيح بالمطلق، إن مَن يفكر بشكل يخرج عن المألوف ويحاول التحدي وإبداع حلول رائدة وجديدة يحصل دوماً على أفكار عصرية يمكن أن يستعملها بفعالية وكفاءة في حل المشكلات القديمة أو التقليدية، وهذا يشكل عاملاً حاسماً لنمو أي نشاط ريادي أو بيزنس.

يقول السيد (ستيف جوبز – Steve Jobs)، مؤسس شركة Apple:

إن الأغبياء جداً و الذين يعتقدون أن بإمكانهم تغيير العالم بالكامل هم الأشخاص ذاتهم الذين يشكلون هذا العالم

مما يعني أنه يكفي للناس أن يفكروا بشكل مختلف ومميز ويتمتعوا بالتركيز على أفكارهم ليتمكنوا بالفعل من تغيير العالم والسوق بالكامل.

بكلمات أخرى، نحن المسؤولون عن تغيير العالم، إذا ذهبنا بتفكيرنا بشكل يتعدى الحدود الطبيعية أو المألوفة (التفكير خارج الصندوق) بالتأكيد سنصل إلى أفكار ومساهمات جديدة تغير وجه العالم وتجلب التقدم والتطوير للبلاد.

أما إذا قدمت الأمور، الخدمات والمنتجات وتعاملت مع العملاء تماماً كما يقوم المنافسون بذلك، فإنك لا تقدم أي سبب أو حافز يشجع الزبائن على تفضيل منتجاتك وخدماتك على غيرها من الشركات والمنتجات، وبهذا فإنك تخسر إحدى الفرص الثمينة في السوق. 

2- الاستفادة من فرص الأعمال

هناك العديد من رواد الأعمال الذين يبقون دوماً في إطار جامد وضمن الروتين ذاته ولا يخرجون من هذا النطاق المريح، وفي الحقيقة يشعرون هم أنفسهم بالقلق والتعطش إلى المستجدات والحصول على كل جديد.

لكن في الحقيقة عندما لا تحاول التفكير بشكل يخرج عن المألوف وتتبنى تحديات جديدة، تدخل في مجالات جديدة تجربها وتتحداها قد لا تكون قادراً على تحقيق المزيد من النمو لأعمالك في وقت لاحق ومع تقدم الوقت، وقد تخسر فرصة أن تتحول إلى أحد كبار وعمالقة السوق.

والحقيقة أكثر هي أن الأفراد الذين يفكرون ويتبعون استراتيجية التفكير خارج الصندوق out of the box يستفيدون بشكل أكبر من الاتجاهات والمستجدات والفرص التي تطرأ على السوق قبل غيرهم. 

وهذا لأنهم بدخولهم في هذا المضمار قبل غيرهم يسبقون عملياً المنافسين لهم ويتحولون إلى مرجع هام وأساسي للمستهلكين في السوق عندما يتعلق الأمر بالمجال الذي يعملون فيه.

3- كسب المزيد من الزبائن والعملاء

يعد الناس (الزبائن) السبب الذي يفسر ويشرح وجود الشركات والأعمال التجارية في السوق، في المحصلة، من دون الناس والعملاء لا معنى حقيقي لوجود الشركات والبزنس.

لا يمكننا اعتبار كسب جمهور مخلص مهمة صعبة جداً، بل تحتاج إلى الكثير من التخطيط، المرونة، الإقدام، والتمتع بالكثير من الأفكار الجديدة والجيدة. بهذا المعنى، يمكننا أن نؤكد على أن الإبداع يمثل عنصراً لا غنى عنه.

كلما تمتعت بالمزيد من الإبداع والابتكار، كلما تألقت أكثر في السوق، وكنتيجة على ذلك، تتمتع بالمزيد من الظهور والتألق والتميز وتزداد قدرتك على جذب أنظار الزبائن المحتملين. فكر ملياً وبشكل جاد في كل هذا.

تعرف على 9 استراتيجيات للتفكير out of the box

في بداية المقال، تحدثنا كثيراً عن أهمية التشجيع والتحفيز على عنصر الإبداع، صحيح؟ الآن سوف نتحدث عن بعض الاستراتيجيات التي تشرح بشكل عملي هذا الجانب.

الفهرس
1- انتبه دوماً لما يحدث في العالم من حولك 2- اقرأ المزيد ومارس المطالعة دوماً 3- اختبر أشياء جديدة على الدوام 4- اعمل على تغذية وتنمية شبكة علاقاتك الاجتماعية networking 5- اعتمد على أسلوب الخرائط الذهنية mental maps 6- حاول تنمية قدراتك على الملاحظة 7- حاول أن تتخلص وإلى الأبد من السلبية والتشاؤم 8- ركز جيداً على وضع وقت للراحة والاسترخاء وتجديد القوى 9- اعمل على تحفيز اللاوعي لديك

1- انتبه دوماً لما يحدث في العالم من حولك

من الشائع جداً أن تبلغ الأسواق العالمية والدولية جميع المستجدات والأحداث الجديدة التي تطرأ على السوق قبل أن تنتقل وتسود في جميع أنحاء العالم، لهذا السبب، يجب عليك الانتباه إلى كل ما يحدث على صعيد السيناريو العالمي.

واكب كافة المستجدات والأحداث العالمية، احضر نشرات الأخبار، اقرأ الصحف العالمية، قم بالأسفار الدولية فهي طرق وخيارات ممتازة بالفعل تقدم لك كافة المعلومات الجديدة والأخبار في العالم، وتعثر بذلك على الأفكار الجديدة التي يمكن أن تستفيد منها في حياتك اليومية ومشوارك المهني، وهذا كله يمكن أن يكون عوناً كبيراً لك على البدء بالتفكير بأسلوب فريد يكون خارج الصندوق.

2- اقرأ المزيد ومارس المطالعة دوماً

هل لديك عادة القراءة والمطالعة؟

على الرغم من انخفاض مستويات القراءة لدى العرب بشكل عام، إلا أن هذا الأمر بات يتغير تدريجياً في أيامنا هذه، ويمكن أن نرى في الحقيقة جهوداً كبيرة ترمي إلى ترسيخ عادة القراءة بالذات لدى الناس بدءاً من سن الطفولة.

هذه العادة المفيدة جداً تحفز الإبداع لدى الفرد على المستويات المختلفة، مهما كان نوع الكتاب أو الموضوع، فالقراءة تغني فكر القارئ وتعمل على زيادة مستوى الإدراك والوعي والملاحظة لديه. كما تحفز الدماغ على التفكير بأسلوب مختلف بناءً على الخبرات المتعددة التي تقدمها بالاستفادة من التجارب المختلفة وأنماط الحياة والآراء المختلفة التي يتعرف عليها الفرد عندما يقرأ.

بالطبع، جميع ما ذكرناه في هذه الفقرة يقود إلى حقيقة أن القراءة والمطالعة هي وسيلة تساعدنا على اكتساب مهارة التفكير خارج الصندوق .

3- اختبر أشياء جديدة على الدوام

عندما تنفذ جميع أعمالك والمهام المطلوبة منك بذات الأسلوب فإن ذلك يجعل الدماغ جامداً نوعاً ما ولا يدفعه إلى الإبداع والتألق والسعي للحصول على بدائل جديدة.

وهذا الأمر عادي جداً، وهو أسلوب نختاره في العادة لأننا نعلم أن هذا الأسلوب هو خيار لا يقوم على أي نوع من المخاطر و الأكثر أمناً لنا.

إن نصيحتنا التي نقدمها لك في هذه الفقرة هي أنه يجب عليك أن تختبر وتجرب أموراً وطرائق جديدة، على الأقل جرب ذلك مرة واحدة في الأسبوع.

حاول تناول الطعام في مطعم مختلف، حاول أن تتمرن في نادٍ رياضي مختلف، حاول أن تقرأ نموذجاً مختلفاً من الكتب، ما رأيك في شراء المنتجات والحاجيات المختلفة من سوبرماركت مختلف عن ذلك الذي ترتاده في العادة؟

أطلق العنان لتفكيرك وخيالك و إبداعك، هناك بحر واسع جداً من الخيارات والاحتمالات، حاول أن تزيد ذخيرتك من العلوم والمعارف والخبرات الجديدة، وسترى كم سيكون ذلك مفيداً لك وللمجتمع كاملاً من حولك.

هل تعلم أيضاً أنه عندما تتعرف على أمور جديدة، ستكون قادراً على كسب المزيد من الوسائل والطرق والأساليب في حل مشكلاتك بكل احترافية، و ستصل إلى أساليب جديدة وممتعة تدل على ذكائك وخبرتك التي تزداد شيئاً فشيئاً.

4- اعمل على تغذية وتنمية شبكة علاقاتك الاجتماعية networking

يعد إقامة شبكة من العلاقات والصداقات networking أمراً مفيداً وفي غاية الأهمية إذا كنت تريد بالفعل أن تكتسب مهارات وأساليب التفكير خارج الصندوق .

يقوم أسلوب توسيع العلاقات والصداقات على الحوار وتبادل الخبرات والتجارب مع أشخاص يعملون في مجالات وسياقات مختلفة، مشكلاً شبكة مرتبطة ببعضها من المعارف.

كلما ازداد عدد الناس الذين تعرفهم، كلما زادت أمامك الفرص في إقامة الأعمال والبيزنس.

فالمؤثر الرقمي أو Digital Influencer على سبيل المثال، من البديهي أنه يعرف أناساً مهمين في المجتمع، منهم الصحفيين، رواد الأعمال، الموسيقيين، مهندسي العمارة وحتى المحامين والقضاة…الخ

تذكّر أنه يمكن لأي شخص من المجتمع أن يكون مفيداً لك ويساعدك على توسيع آفاقك و مداركك، هناك دوماً أمر جديد لتتعلمه وتدركه وتستفيد منه من الآخرين، أليس كذلك؟

5- اعتمد على أسلوب الخرائط الذهنية mental maps

تعد الخرائط الذهنية mental maps أسلوباً رائعاً وعظيماً لمَن يحلم في تحفيز الإبداع وتنظيم الأفكار في دماغه بأسلوب ذكي وعملي. في المحصلة، لا يكفي فقط أن تجلس في انتظار فرصة أو فكرة عظيمة لتظهر.

من الضروري أن تعمل على تحفيز دماغك وعقلك وتساعده على إقامة العديد من الاتصالات والارتباطات المفيدة للوصول إلى حلول وأفكار إبداعية وغير مسبوقة.

من هنا تنبع أهمية هذا المورد، لأنه يعمل على قولبة أفكارك بأسلوب منظم يمكن أن ينتج عنه الكثير من المفاجآت، فعندما يرى دماغنا الحقائق والأفكار منظمة بهذا الأسلوب يمكن أن ينشئ بينها وصلات وارتباطات جديدة لم تكن موجودة مسبقاً ويصل إلى تشكيل بدائل مختلفة جديدة أكثر تطوراً انطلاقاً من بدائل ومعطيات وأفكار بسيطة، هل بدأت تشعر أنه يمكنك بالفعل الوصول إلى الابتكار ومساعدة دماغك على التفكير خارج الصندوق ؟

6- حاول تنمية قدراتك على الملاحظة

إن القدرة على الملاحظة هي عنصر هام جداً ولا غنى عنه للتفكير بأسلوب يخرج عن المألوف أو out of the box، هذا لأن قوة الملاحظة تساعدك على الوصول إلى آراء وملاحظات مهمة insights وهذا كله يجعلك تصل بالفعل إلى منشأ المشكلة وتتعرف على حقيقتها.

تدريجياً ومن خلال الربط بين الأحداث، يمكن أن تقترب أكثر من الوصول إلى الحل المثالي للمشكلة.

في أغلب الأحيان، لا يمكننا التغلب على بعض العوائق أو المشكلات فقط لأننا لا نفهم التفاصيل أو لم نتعرف على حقيقة وطبيعة هذه المشكلات والعقبات. في هذا السياق، تأتي قوة الملاحظة في الوقت المناسب لتساعدك على كشف الأحداث والتفاصيل، وهذا يجعلك تفهم أكثر ما لم تكن قادراً على إدراكه وفهمه من قبل.

هذا يزيد تدريجياً من قدراتك على التفكير الاستراتيجي ويقودك إلى إبداع الحلول والأساليب المميزة والجديدة التي تنم عن عقل متجدد.

7- حاول أن تتخلص وإلى الأبد من السلبية والتشاؤم

عندما نمر بمشكلات ونشعر بالتشاؤم، يعاني دماغنا من حالة إغلاق وجمود ويمر بوضع block، وهذا كله يؤثر بشكل كبير على الإبداع ومهارات التفكير خارج الصندوق .

تذكّر أن العقل الصحي يعتبر مصدراً ونبعاً للكثير من الأفكار الجديدة والمفاجآت وهذا ما يضمن حياة سعيدة جداً وحياة مملوءة بالإنجازات والتفوق.

عندما تعاني من أفكار سلبية يمكن أن يؤدي ذلك إلى توليد حلقة مؤذية يمكن أن تعيق خروجك من المكان الذي تقف عنده، وتحول دون حصولك على أفكار خلاقة، وبهذا تخسر فرصة الفوز بحياة أكثر سعادة.

حاول ألا يسيطر اليأس عليك وركّز دوماً على الحل وليس على المشكلة.

8- ركز جيداً على وضع وقت للراحة والاسترخاء وتجديد القوى

إحدى أكبر المشكلات التي يعاني منها العاملون في الوقت الحالي هي عدم توفر الوقت للراحة وتجديد القوى والطاقات. العمل هو أمر مهم جداً للإنسان، جميعنا يعلم ذلك، إلا أنه لا يمكن أبداً أن يكون عملك كثيراً جداً لدرجة أنه يؤثر سلباً على تمتعك بحياة أفضل وأكثر سعادة.

خصص جزءاً من يومك للاسترخاء والتأمل لبعض الوقت، بهذا تكون على استعداد أكبر لتحمل التحديات القادمة وتكون مستعداً تماماً لأي ضغط من الضغوطات.

النجاح الحقيقي يمكن بلوغه فقط عندما تكون بصحة جيدة، بدنياً وذهنياً، في المحصلة، تعتمد الأفكار الجيدة على وجود أدمغة حكيمة، معافاة ومرتاحة تماماً.

9- اعمل على تحفيز اللاوعي لديك

أخيراً يسرنا أن نعرفك على تقنية من التقنيات المفيدة جداً، ويمكن أن تساعدك كثيراً في الحصول على المزيد من الإبداع، وهي طريقة نسميها باللغة الانجليزية Freefall Writing.

تعني هذه التقنية، إذا ترجمنا الاسم حرفياً، (الكتابة بالسقوط الحر)، تقوم هذه الطريقة على تمشيط أو غربلة اللاوعي لدينا للحصول على حلول مختلفة.

لتنفيذ هذا الأسلوب، خذ ورقة وقلم واطرح على نفسك تساؤلاً، مثلاً: “كيف أزيد المتابعين على صفحتي الانستقرام؟“.

اضبط المؤقت لديك على مدة 5 دقائق، وابدأ بتدوين الأفكار وكل الاقتراحات والطرق التي تخطر في بالك ويسعفك بها دماغك خلال هذه المدة الزمنية.

في نهاية العملية، تحصل على المعرفة والخبرة التي تستخرجها من أعماق تفكيرك ومن أعماق اللاوعي لديك، وبالطبع إحدى هذه الأفكار والخيارات يمكن أن يكون الحل البديل والمثالي للمشكلة التي تعاني منها.

خاتمة

كما رأيت في هذا المقال، يمكن بالفعل الخروج عن المألوف والتفكير خارج الصندوق out of the box بمجرد التحرر من خوفك.

تذكّر قول Steve Jobs ومفاده أننا نحن مَن نكوّن هذا العالم ونحن مَن يقرر الشكل الذي سيكون عليه بمجرد أن نطلق العنان لتفكيرنا ونستعد للتحدي من دون أية مخاوف أو محددات.

اتبع فقط النصائح التي تحدثنا عنها في هذه المقالة وبالتأكيد ستكسب، مع الوقت، مهارة التفكير بشكل خارج عن المألوف وتحصد ثمار ذلك من النجاح.

ما رأيك بهذه المقالة؟ هل أثارت لديك الحماس؟ شاركنا بما تشعر به الآن عبر مساحة التعليقات أو أعطنا رأيك بالمقال لنتمكن دوماً من تقديم كل ما هو مفيد لك وللقراء الأعزاء أينما كانوا في هذا العالم.

نترك لك أخيراً مقالاً يتحدث عن نصائح مفيدة لإجراء أسلوب العصف الذهني والتفكير بكل حرية.

حظاً طيباً لك وإلى اللقاء في تدوينة أخرى ومنشور آخر 

السلام عليكم!

يستخدم موقعنا ملفات تعريف الارتباط - الكوكيز (cookies) لتحسين تجربة التصفح لديك.‎‎