هل تعيش في نطاق الراحة Comfort Zone ؟ 11 خطوة تساعدك على الخروج منها

هل تعيش في نطاق الراحة Comfort Zone ؟ 11 خطوة تساعدك على الخروج منها

كيف تحمي نفسك من خطر الركود والتوقف عن النمو على الصعيد المهني؟

إن افتتاح أعمال تجارية خاصة مهمة تتطلب الكثير من الأداء والتفرغ. وبسبب هذا، يخاف الكثير من الناس ويتراجعون عن أحلامهم إلى وقت لاحق. وفي أغلب الأحيان تكون هناك فرص جيدة للنمو ولا يتم استغلالها، وأنت لا يمكنك أن ترتكب الخطأ ذاته. ربما قد توقفت عند التعبير ( الخروج من comfort zone ) أو الخروج من نطاق الراحة ، في أحد المقالات التي تتحدث عن ريادة الأعمال أو entrepreneurship ، أليس كذلك؟

لهذا يعتبر هذا الموقف أساسي لتبدأ بالخطوة الأولى في المسار نحو أهدافك و غاياتك!

قبل أي شيء آخر، يجب أن تفهم أنه إذا كنت تعيش في نطاق الراحة comfort zone ، يجب أن تعلم أنه يمكنك الخروج منها.

وضعنا في هذا المنشور أجوبة للكثير من التساؤلات التي تتحدث عن الموضوع، وسوف نريك 11 نصيحة تساعدك على الاستفادة بشكل أفضل من إمكاناتك.

Índice
1- اكتشف إمكاناتك؛ 2- كُن مرناً؛ 3- أدرس أكثر عن المواضيع المتنوعة؛ 4- اسعَ إلى التخلص من مخاوفك وما تخشاه؛ 5- قم بنشاطات تعمل على تطوير إبداعك؛ 6- ليكن لديك شبكة جيدة من العلاقات networking؛ 7- جرّب شيئاً جديداً في كل يوم؛ 8- قم بأعمال مستقلة؛ 9- شارك رأيك و إقبل الآراء feedbacks؛ 10- قم بإعداد أهداف؛ 11- أخرج قليلاً من حيز شبكات التواصل الاجتماعي؛

تابع قراءة هذه التدوينة وتعرف على التفاصيل!

ماذا يعني التواجد في نطاق الراحة comfort zone ؟

إن شرح هذا الموقف هو أمر سهل جداً وأكثر مما تتخيل.

مثال:

جميع الحقائق التي تحدث يومياً في حياتنا تشكل جزءاً من نطاق الراحة comfort zone . وعندما تعتاد على نشاط تقوم به، تسير في حالة جمود، ولا تهتم بحدوث شيء جديد أم لا.

بكلمات أخرى، يضعنا نطاق الراحة أو دائرة الراحة ضمن فقاعة نكون فيها محميين من المجهول وما هو غير شائع. على الرغم من أنك تشتكي أو ترى أنه لا يُطاق العيش في هذه الظروف، تمر في حالة خوف من فقدان حالة الاستقرار التي تعيش فيها وخاصة الاستقرار المادي.

إن هذا الشعور المزيّف يجعل الناس يسلكون سلوكاً معيناً مع زملائهم في العمل، مع جيرانهم، أقاربهم وكذلك أصدقائهم. بهذا الأسلوب، تكون غير مستعد للتعامل مع المواقف والمشكلات التي تخرج عن نطاق معرفتك

لماذا تحتاج إلى الخروج من نطاق الراحة comfort zone ؟

تشكل مواجهة التحديات جزءاً من تطور أي مجتمع من المجتمعات.

تخيّل الوضع لو لم يعمل أحد على اختراع أبجدية لنتواصل بها!

ربما استغرقت اللغة والتواصل فترة أطول ليتم تطويرها.

أن يكون لدينا المواقف ذاتها وانتظار نتائج مختلفة هو أمر خاطئ ولا يضيف أية قيمة على عملنا ولا حتى على شخصيتنا.

مَن يخرج من نطاق comfort zone لا تكون لديه أية مخاوف من المخاطرة، وفي أغلب الأحيان، يتفاجأ مما يصل له. بالطبع كل شخص منا يتلاءم ويتأقلم بطريقة مختلفة مع الموقف نفسه، لكن حقيقة المخاطرة في حد ذاتها تساهم في تقديم المزيد من المعارف له.

مثال:

لا أحد يولد ويتمتع بخصائص القائد الجيد والناجح! لكن من ناحية أخرى، أي شخص يمكنه اكتساب فن إلقاء وخطابة جيد ، وكذلك اكتساب الثقة بنفسه لقيادة فريق. لكن، للقيام بذلك، من الضروري تعزيز طاقاتك ومحدداتك لاكتساب هذه المهارة الجديدة.

تعد مسؤولية الخروج من نطاق الراحة مسؤوليتك على نحو خاص. لهذا من الأساسي أن تعرف إمكاناتك و طاقاتك وأن تعرف إلى أين ترغب في الوصول.

ما هي النصائح التي تساعدك على الخروج من comfort zone ؟

إن الخروج من نطاق الراحة يتطلب الكثير من الاستعداد النفسي أكثر منه من الاستعداد التقني.

تعرف فيما يلي على بعض النصائح التي يمكنها مساعدتك.

1- اكتشف إمكاناتك

قبل اتخاذ أي موقف، من الأساسي أن تقوم بإجراء تحليل عميق يتعلق بجميع النقاط والأمور في حياتك.

إن الإجابة على الأسئلة التالية يمكن أن يسهّل عليك الأمر أكثر:

يمكن أن تتنوع القائمة كثيراً حسب طبيعة كل شخص. لكن، إن الإجابة على هذه الأسئلة بشكل جاد يمثل الخطوة الأولى التي تساعدك على الخروج من comfort zone .

بالإضافة إلى ذلك، الأسئلة التي يمكنك العثور عليها اليوم ستكون مختلفة عن التي ستعثر عليها إذا أجريت التحليل ذاته في المستقبل. ويحدث هذا لأننا نعمل على تطوير مهارات مختلفة بما ينسجم مع الجهود التي نبذلها في حياتنا. لهذا كُن مستعداً للمرور في تغييرات متواصلة خلال مسيرتك.

2- كُن مرناً

المرونة هي خاصية أساسية لشخص يعرف ذاته جيداً، ويعتبر مستعداً للتعامل مع مواقف غير متوقعة. عادة لا يكون لدينا سيطرة وتحكم بالأشخاص المتواجدين في محيطنا، حيث يعتبرون أحراراً في التصرف والتفكير بالطريقة التي يريدونها.

إذاً لا تكن متعصباً أومتطرفاً. حاول التأقلم مع السيناريوهات التي تظهر، وأكثر من هذا، حاول أن تتعلم من المواقف الجديدة المفروضة.

3- أدرس أكثر عن المواضيع المتنوعة؛

منذ فترة الدراسة، نكون معتادين على دراسة ما نحب فقط. هناك بعض الناس الذين يفضلون العلوم، وآخرون يفضلون المجالات الإنسانية. يحد هذا التفكير قليلاً من عنصر الإبداع لدينا على الرغم من أنه سائد جداً.

يجب على رائد الأعمال الناجح أن يكون مستعداً دوماً للتعرف على الموضوعات الجديدة.

إذا كنت عبقرياً في مجال الرياضيات، وتتعلم لغة جديدة. مَن يحب الشعر يمكنه أن يتعلم العزف على آلة موسيقية، والعكس بالعكس.

استثمر في المعارف التي يمكنها أن تضيف قيمة إلى حياتك المهنية، لكن لا تنسَ أن تزاول أيضاً نشاطات تشبع اهتماماتك الشخصية. لأن مزاولة الأمرين معاً تجعل منك فرداً متكاملاً أكثر وتشعر بالإنجاز.

4- اسعَ إلى التخلص من مخاوفك وما تخشاه

الشعور بالخوف أمر طبيعي ويفيد في حمايتك من الخطر. ولكن الخوف المفرط يعتبر أمراً ظالماً وسلبياً لتطورك الشخصي، لأنه يعيق العلاقات والحصول على الخبرات الجديدة في أعمالك الروتينية.

إن الشفاء من المخاوف هو أمر بسيط جداً وأبسط مما يتخيله الجميع. لهذا يكفي مواجهة العامل الذي يسبب لك هذا الشعور.

هناك موقف يعرقل أداء العديد من رواد الأعمال وهو صعوبة الحديث أمام الجمهور، وهذه الميزة هي فرضية أساسية للنجاح في أي مجال. بهذا الأسلوب ابذل قصارى جهدك لإضافتها إلى سيرتك الذاتية CV.

إن إنشاء قناة على يوتيوب هو طريقة عظيمة في مثل هذه الأوقات. وتعد الإنترنت تقنية تساعد على اقتراب الناس من بعضهم وتبادل المعلومات في أي مكان و وقت.

يجعلك اليوتيوب تقترب من الآخرين، لكن بشكل غير مباشر، من خلال الفيديو. إذاً سجّل الفيديوهات التي تتحدث عن الموضوعات التي تتقنها و طوّر مهارة الإلقاء والخطابة لديك.

5- قم بنشاطات تعمل على تطوير إبداعك

يخطئ الكثير من الناس باعتقادهم أن أصحاب الإعلانات، الفنانين، والموسيقيين هم فقط مَن بحاجة إلى الإبداع.

لكن أنتَ أيضاً يجب عليك أن تكون مبدعاً لتختار البرنامج المثالي لنهاية الأسبوع، على سبيل المثال. ولا يجوز أن يكون مختلفاً عن باقي الأيام للخروج من comfort zone .

تتطلب هذه المهارة التدريب المتواصل، لهذا قم بإجراء النشاطات الفنية، ألعب مع رفاقك، ومع الصغار، واركض من دون أية مخاوف. بالإضافة إلى ذلك اختبر وتحقق من أعمالك الروتينية والنشاطات التي تزاولها بشكل يومي.

ترى، هل توجد طريقة أخرى أكثر إبداعاً لتحسين أسلوب التقديم لديك في العمل؟

سوف تعرف هذا فقط في حال سألت وشكّكت في الموضوع.

6- ليكن لديك شبكة جيدة من العلاقات networking

إن التعرف على أناس جدد يمثل طريقة ممتازة للخروج من comfort zone . بمحادثة و حوار بسيط أثناء تناول القهوة، يمكنك تطوير الصداقة أو حتى تطوير الشراكات لفتح أعمال تجارية خاصة. لهذا لا تخف من المشاركة في الأحداث والفعاليات، إضافة جهات اتصالات جديدة، والتعرف على حقائق أخرى وآراء.

في هذه الأوقات، يمكنك الاختلاط بالعاملين الذين مروا بالعديد من الخبرات ويفكرون بشكل يخرج عن نطاق المعتاد out of the box. هؤلاء الأشخاص مستعدون لمساعدتك على الخروج من comfort zone ، يمكن أن يكون ذلك فرصة واكتساب لمعارف جديدة.

7- جرّب شيئاً جديداً في كل يوم

يتطلب الخروج من نطاق الراحة سعياً وجهداً يومياً للتغلب على العوائق. في الحقيقة سوف تمر دوماً في تحديات وتبحث عن محفزات جديدة في الحياة. إذاً ركز دوماً واسعَ إلى العثور على خبرات جديدة، مثل:

  • الاستماع إلى صنف موسيقي جديد؛
  • الذهاب إلى العمل من طريق مختلفة؛
  • التخطيط لرحلة غير طبيعية أو لست معتاداً عليها؛
  • قم بزيارة متحف مختلف؛
  • تناول الطعام في مطعم جديد لا تعرفه.

هذه التغييرات الصغيرة والبسيطة في روتينك يمكن أن تقودك إلى نتيجة أكبر، مثل تغيير عملك، العمل وأنت مسافر أو حتى إقامة أعمال تجارية خاصة بك.

8- قم بأعمال مستقلة

إن الخروج مع الأصدقاء ومشاركة اللحظات الجيدة مع الأقارب هي أعمال تُظهر أن الحياة لا تقوم فقط على عقد الاجتماعات أو فقط بمجرد أن يكون لديك صندوق بريد وارد مزدحم بالرسائل الإلكترونية، لهذا لا تتعلق كثيراً بظروف بالشركات.

بالتأكيد قد تخليت عن القيام برحلة ما أو الذهاب إلى السينما لأنه لم يكن لديك أي رفيق للذهاب معك، صحيح؟

يمر الكثير منا في مثل هذه الظروف، سواء بسبب الخجل أو لأننا معتادون على الاعتماد على أحد ما مستعد دوماً ليخرج معنا.

حاول القيام بأعمال ونشاطات مختلفة وحدك أيضاً، سوف ترى أن هذا الوقت هو أفضل فرصة للتعلم ذاتياً self knowledge .

9- شارك رأيك و إقبل الآراء feedbacks

إذا لم تكن معتاداً على عرض رأيك والتعبير عن مشاعرك، حان الوقت لمراجعة نفسك بهذه المفاهيم. إن مثل هذه النشاطات، على الرغم من كونها بسيطة، إلا أنها أساسية وجوهرية للخروج من comfort zone ، لأنها تتطلب الشجاعة خصوصاً عندما نتحدث عن نقد رئيس في العمل.

كُن مستعداً أيضاً للاستماع إلى ما يقوله الآخرون عنك وحلل كل ما قيل، مفكراً في الطرق التي يمكنك من خلالها أن تتحسن.

إن حل مشكلة تؤرق ليلتك وتزيل النوم من عينيك يمكن أن يظهر من خلال محادثة في مطعم مع الأصدقاء والزملاء.

10- قم بإعداد أهداف

تُستخدم الأهداف على نطاق واسع لتوجيه نمو شركة ما لأنها تفيد في تحفيز فريق العمل على إظهار الطريق الذي يجب السير فيه. بهذا الأسلوب يمكن استخدامها على الصعيد الشخصي للخروج من comfort zone

ضع قائمة بالنشاطات التي ترغب في مزاولتها وضع فترات زمنية من أجل كل منها. لكن انتبه فقط كي لا تحدد أمراً لا يمكن الوصول له. يعيق هذا الموقف أداءك و نموك الشخصي والمهني.

اقرأ كتاباً جديداً كل شهرين، اذهب إلى حدث اجتماعي معين في كل أسبوع، أو قم بمزاولة التمارين الرياضية كل يوم….الخ تعد جميع هذه النشاطات أمثلة بسيطة يمكنك تطبيقها للابتعاد قليلاً عن comfort zone التي تعيش فيها.

11- أخرج قليلاً من حيز شبكات التواصل الاجتماعي

استناداً إلى بحث نشرته قناة CNBC العربية، تخبر قليلاً عن نشاط السعودي مثلاً على الإنترنت، إن متوسط الساعات الي يقضيها السعودي على الإنترنت تصل إلى 8 ساعات يومياً !!! كما نرى، هذا الوقت طويل جداً، ويتجاوز بكثير الأنشطة الترفيهية الأخرى التي يمكن أن يقضيها الشخص في مزاولة التمارين الرياضية أو حتى في الطهي أو الاستماع إلى الموسيقى. ونجد أن هذا السيناريو يتكرر في كثير من الدول العربية الأخرى، تناولنا السعودية كمثال رقمي.

تعد التقنيات أمراً جوهرياً لتطوير مجتمعنا، لكن يجب أن يتم استخدامها بحكمة ومعرفة، وتحسين التفاعلات بين الناس وعدم إبعادهم.

إذا خصصت وقتاً أقل لتحديث البروفايلات لديك على شبكات التواصل، سوف ترى أنه سيتوفر لديك المزيد من الوقت لاستثماره في المزيد من الإمكانات وإقامة المشاريع الشخصية.

ما رأيك أن تبدأ غداً ؟

توجد في الحقيقة العديد من المسائل التي يجب عليك أخذها في الاعتبار للخروج من نطاق الراحة comfort zone !!

مبدئياً، من الضروري أن تتفرغ يومياً للوصول إلى ما تطمح له، لهذا اتبع هذه النصائح الـ 11 التي ذكرناها في هذه التدوينة واكتشف الطريقة الأفضل للقيام بذلك.

وإذا أردت أن تتعلم قليلاً أكثر عن هذا الموضوع، تعلم كيف يمكن لك أن تغير عملك بعد مرورك في سن الثلاثين، وكيف يمكن لهذا المقال مساعدتك في العثور على مجالات جديدة لحياتك.

يمكنك مشاركتنا بأي تعليق أو رأي!! وبالتوفيق!

إلى اللقاء في تدوينة أخرى وتدوينة أخرى!

Nosso site utiliza cookies para melhorar sua experiência de navegação.