ما المقصود بالقطاعات الثانوية أو الفرعية وكيف تعثر على قطاعك؟

ما المقصود بالقطاعات الثانوية أو الفرعية وكيف تعثر على قطاعك؟

من أجل جميع الأشخاص الذين يبدؤون للتو في أعمالهم التجارية، من الضروري أن يدركوا جيداً المنطقة التي سوف يعملون فيها، وهذا يعني التعرّف على القطاع الذي سوف يتم العمل فيه !

القطاعات الثانوية : بالنسبة إلى جميع الأشخاص الذين يبدؤون للتو في أعمالهم التجارية، من الجوهري أن يفهموا المنقطة التي سوف يعملون فيها. وهذا يعني القطاع الذي سوف يعملون فيه.

انطلاقاً من هذه المجالات المختارة، يمكن تحديد القطاعات الثانوية، والتي تعتبر اختصاصات ضمن مجال كبير عام.

هذه الاستراتيجية جوهرية من أجل نجاحك! في المحصلة، أن يكون لدينا قطاع محدد وقسم يساعد كثيراً على التحويل أكثر وسوف نشرح لك السبب الكامن وراء ذلك.

Índice
  • ما هي القطاعات الرئيسية؟
  • ما هي القطاعات الثانوية أو الفرعية؟
  • كيف يمكن تحديدها؟
  • كيف تختار المكان المحدد للعمل؟
  • كيف تعمل باستخدام القطاعات الثانوية؟

نأمل أنك بعد قراءة هذا المنشور، أن تتمكن من تحديد القطاعات الثانوية التي تُعد مفيدة لك لتطوير موادك و منتجاتك وخدماتك.

هل أنت مستعد للتعرف على هذه الاستراتيجية؟

أتمنى لك قراءة ممتعة!

ما هي القطاعات الرئيسية ؟

القطاع هو الاسم الذي يُطلق على منطقة العمل من أجل نشاط أعمال ما أو شركة ما. ويتكون من جمهور يشترك بخصائص محددة ولهذا هناك احتمال لشراء منتَج ما محدد.

بشكل أساسي، القطاع السوقي هو القسم الذي تعمل فيه، ويعد شاملاً أي إنه تمثيل عام لمنطقة أو مجال ما. على سبيل المثال: قطاع الأحذية.  

إن العمل من خلال القطاعات يمكن أن يجذب أناساً أكثر، ولكن لكونه مصطلحاً عاماً جداً من المحتمل ألا تتمكن من إحراز الكثير من التحويل.

وهذا يحدث لأن المنتجات الأكثر إقبالاً هي المنتجات التي تعود إلى العلامات التجارية المعروفة ولهذا تتواجد في قمة نتائج البحث. إذاً، فإن التألق والتميز والتمتع بمرئية عالية يمكن أن يتأخر كثيراً وأكثر مما تتخيل.

هناك مشكلة أخرى، بما أن المفهوم الذي يتم البحث عنه هو مفهوم عام ويتناول موضوعات كثيرة تتعلق بذلك القطاع، يمكن أن تكسب العديد من الزيارات، ولكن ليس ضرورياً أن تكون ذات كفاءة ومجدية. وهذا يعني أن معدل الرفض قد يكون عالياً، باعتبار أن منتجاتك قد لا تكون بالضرورة هي تلك المنتجات التي يبحث عنها الناس.

إذاً، من المهم جداً التفكير في القطاعات المحددة.

على الرغم من أن هذه الاستراتيجية لا تزال واسعة جداً، إلا أنها البداية وحسب، لتحديد القطاعات الثانوية.

مثال على قطاع محدد: قطاع الأحذية الرجالية.

وكما ترى، هذا التحديد قد يولد زيارات أكثر إلى موقعك، وهذا لأن التحديد تم بشكل مخصص أكثر من مجرد اختصاص عام “الأحذية” وحسب!

مع ذلك، قد تجتذب أشخاصاً ليسوا مهتمين باقتناء ما تقدمه علامتك التجارية بالضبط، في المحصلة إن تحديد قطاعك مثل “الأحذية الرجالية” يضم سلسلة من الموديلات التي قد لا تكون ما يبحث عنه بعض الأشخاص حقاً.      

لذا، بالتفكير في الاستراتيجية التي تهدف إلى الحصول على جمهور أكثر تحديداً لأعمالك، من المهم جداً التفكير في القطاعات الثانوية أو الفرعية.

ولكن هل تعلم ما هي تلك القطاعات؟

ما هي القطاعات الثانوية أو  الفرعية ؟

بشكل عام، تمثل القطاعات الثانوية جزءاً صغراً جداً من المستهلكين والعملاء الذين ينتمون إلى سوق أكثر اتساعاً.

إذا فكرنا في مثال الأحذية، يمكن أن يكون القطاع الثانوي: أحذية رجالية رياضية، أحذية رجالية رسمية، أحذية رجالية من الجلد الطبيعي، وغير ذلك من التخصصات التي لا حصر لها.

كما تلاحظ من هذه الأمثلة، إن القطاعات الثانوية تصف المنتَج المقدّم بشكل جيد جداً، إذاً، الأشخاص الباحثين عنها ليس لديهم أي شك في أنهم يتواجدون في المكان الصحيح لاقتناء ما يحتاجون إليه في تلك اللحظة.

مع هذا تؤدي القطاعات الفرعية إلى زيارات أقل، فهي تستهدف فقط الأشخاص الذين يرغبون في شيء محدد جداً، لكن من المحتمل أن يكون هذا النوع من الناس مهتمين أكثر بشراء منتجاتك أو خدماتك فهي تمثل ما يبحثون عنه بالضّبط.  

يمكن أن تكون هذه القطاعات أكثر تخصصاً تبعاً لتخصيصِك للمنطقة. يمكنك أن تقدم على سبيل المثال، أحذية رجالية رياضية ذات لون أسود و قياس أكبر من 42، أي، هناك احتمالات أكبر لتقوم باختيارات مختلفة من هذه القطاعات الثانوية الفرعية. وهذا لأنه يمكنك أن تصف العديد من المناطق الثانوية التي تعود إلى نفس الموضوع.

لاحظ أنه كلما كنتَ أقل عموميةً، كلما كان منتَجك موجهاً إلى جزء أكثر تحديداً من الجمهور، ولاحظ أن تعريفاتك عن المواد التي تبيعها تكون أكثر إيضاحاً ووصفاً.

لاحظ الرسم فيما يلي، فهو يلخّص الاختلافات الأساسيّة بين القطاعات الرئيسية والقطاعات الثانوية :  

1القطاعات الثانوية

وكما تلاحظ، توجد مناطق رئيسية كبرى للعمل هي القطاعات الرئيسية، وفيها تتواجد كافة القطاعات المحددة والقطاعات الثانوية التي يمكن أن تعمل فيها.

وكلما حدّدتَ أكثر نوع المنتَج أو الخدمة كلما نجحتَ في كسب جمهور أكثر تخصصاً ولهذا يكون عدد الزيارات أقل.

لكن لاحظ أن معدل التحويل وفعالية التسويق عبر البريد الالكتروني يزداد ويرتفع. وهذا يحدث لأن الناس الذين يبحثون تبعاً للقطاع الثانوي، يعرفون بشكل محدد جداً ما يبحثون عنه. لهذا، توجد احتمالات أعلى للبيع والتعاقد على الخدمات.

مزايا العمل باستخدام القطاعات الثانوية:

1. السهولة

إن إعداد المحتوى للقطاعات الثانوية يعد أسهل بكثير من إعداده من أجل المجالات الكبرى والعامة.

عندما يكون لديك قطاع شامل جداً من الضروري أن توفر المعلومات المتعددة. وهذا احياناً قد يكون معقداً جداً، حيث لن تتمكن من تطوير كل شيء دفعة واحدة.

هناك أيضاً مخاطر من عدم إعداد محتوى عالي الجودة دوماً، في المحصلة، ليس شائعاً جداً أن يكون هناك شخص ما يستوعب بشكل جيد جداً مجال عام وشامل.

إننا نتألق دوماً في مجال محدد أكثر من باقي الموضوعات والمجالات. إذاً إن وجود قطاع ثانوي يتيح لك المجال للتكرّس الكلي لهذا القطاع.

هكذا، ستكون لديك سهولة أكبر لإعداد محتويات بنوعية عالية، وتعليمية أكثر بوقت أقل.

2. الجدوى

إن التفكير في القطاعات الثانوية يعني العمل بموضوع محدد. لهذا السبب، هناك احتمال أكبر لأن يحل حقاً مشكلات الأشخاص الذين يبحثون عن منتَجك أو خدمتك.

عندما يتوفر لدى شخص ما معلومات متميزة عن شيء ما يحتاج إليه بإلحاح، من المحتمل أكثر أن يقوم بالشراء أو يود التعرف أكثر على المنتَج المقدّم.

لذا، تعد القطاعات الثانوية عظيمة لإعداد محتوى مفيد من أجل الجمهور.

3. الربحية

إن من يبحث عن قطاعات ثانوية يعلم ما يريد بالضبط. ولكنه لم يعثر إلى الآن على المنتَج أو الخدمة المناسبة.

لذا، سوف تحقق استراتيجيّاتك التسويقية لك فائدة و ربحية أعلى ففي النهاية هناك فرص أكثر لتحقيق الشراء مما يولد أرباح أعلى.

4. التفاعل

إن إرسال الرسائل الالكترونية والمحتويات المفيدة للجمهور المتواجد في القطاعات الثانوية يمكن أن ينجم عنه معدل تحويل أعلى.

إن الأشخاص الذين يبحثون عادة عن شيء ما محدّد يرتبطون جداً بعمليات بحثهم. هم يودون أن يعرفوا حقاً أكثر عن الموضوع الذي تتطرق إليه. إذاً، إذا كان لديك استراتيجية جيدة لإرسال المحتويات عبر البريد الالكتروني سوف تنعم بعدّلات أعلى من فتح الرسائل والنقرات على المحتويات.

كيف يمكن تحديد القطاعات الثانوية؟

الآن، أصبحتَ تعلم الاختلافات الأساسية بين القطاعات الرئيسية والقطاعات الثانوية. ولكن هل تعلم كيف تحدد هذه القطاعات؟

يبحث الكثير من الناس الذين يبدؤون أعمالاً جديدة عن قطاعاتهم من خلال الإنترنت. ويستخدمون الكلمات الرئيسية ويحاولون تطوير منتَج جديد أو خدمة استناداً إلى المجالات المرغوبة كثيراً.

لذا، توجد أدوات مثل Google Trends يمكنك أن تشاهد من خلالها المواضيع التي تعد مطلباً للعديد من الناس، أي تشاهد الموضوعات التي تنمو باستمرار.

هناك أداة أخرى مستخدمة للبحث عن القطاعات السوقية وهي شبكات التواصل الاجتماعي. يمكنك أن تلاحظ الموضوعات التي يتحدث عنها الناس كثيراً.

هاتان الطريقتان يمكن استخدامهما لتحديد قطاعك السوقي الرئيسي. لكن إذا فكرنا في القطاعات الثانوية ألا تعتقد أنه سيكون أفضل بكثير اتخاذ قرار يستند إلى منطقة أقل اتساعاً؟

إن البحث عن أفكار في العالم الحالي ونشرها يعد طريقة رائعة للعثور على قطاعات ثانوية لم تخطر على بالك من قبل.

فكر في المجالات التي تحبها، بشكل عام، وحاول أن تحدد النقاط الأكثر تخصصاً ضمن فكرتك.

يمكنك أيضاً أن تتحدث مع أشخاص تعرفهم ومع الأقارب كي تفهم الجوانب التي يحبونها.

لمساعدتك على تقسيم منطقة الأداء بشكل أفضل يمكنك طرح الأسئلة التالية:
  • ما هي المجالات التي لديّ اهتمام للعمل فيها؟
  • ما هي اهتمامات الناس من حولي؟
  • ما هي المشكلات التي أعاني منها وتحتاج إلى حلّ؟
  • ما هي الصعوبات والآلام التي يعاني منها أصدقائي وأقاربي؟

هكذا، بالطريقة التي تتقدم فيها ضمن أبحاثك، سوف تلاحظ أنه توجد موضوعات لا حصر لها تتعلق بالقطاع الرئيسي الذي اخترته. وانطلاقاً من ذلك، يمكنك تحديد القطاع الثانوي الأفضل لعلامتك التجارية.

لكن من خلال توفر العديد من الخيارات، هل تعلم كيف تختار ذلك القطاع الذي يعتبر الأفضل لأعمالك التجارية؟

كيف تختار القطاعات الثانوية ؟

لاختيار القطاع الثانوي بشكل صحيح، يمكنك أن تبدأ بالتفكير في معارفك الكثيرة، ما هي الأمور التي يمكنك القيام بها بشكل أفضل؟ ما هي الموضوعات التي تتقن الحديث عنها؟

انطلاقاً من ذلك، يمكن أن تستند في قرارك على مهاراتك، أذواقِك الشخصية، الاهتمامات وحتى جوانب الفضول التي لديك بخصوص موضوع ما.

حاول أن تفهم قدراتك وشاهد كيف تنقل معارفك عبر المنتجات أو الخدمات. إن إتقانك الجيد للموضوع الذي سوف تتحدث عنه، يساهم في توطيد علاقة أفضل مع القارئ وبالطبع مع عميلك المستقبلي.

مع هذا، لا تحتاج إلى اختيار القطاع الثانوي بالاستناد فقط إلى معارفك. من المفيد أيضاً النظر إلى الآفاق التي لا تعلم عنها شيئاً أو الجوانب التي لا تعثرها على الانترنت.

إن فهم الرغبات، الاحتياجات، المخاوف ومشكلات الناس يساهم في العثور على المجالات التي تستحق عناء العمل فيها.

إذا كنت تستطيع العثور على القطاع الثانوي الصحيح، من المحتمل أن يهتم بذلك الكثير من الأشخاص، وهكذا يتوافر في متناول يديك موضوع مرغوب كثيراً.

الفكرة الرئيسية عند اختيار القطاعات الثانوية التي تختلف عن قطاع الأداء الذي تعمل فيه عادةً، هي “التفكير خارج النطاق المعتاد”، وهذا يعني الخروج من نطاق الراحة والمضي في شيء ما لم تتخيله من قبل، ولكن أن تبذل قصارى جهدك كي تتوافر في يديك مواد رائعة، هكذا يمكن أن تصبح رائداً مبتكراً.

فكّر في الطرق التي يمكن لأعمالك التجارية أن تؤثر إيجابياً على حياة الناس. أي، يحدث اختلافاً حقيقياً.

لكن، فضلاً عن ذلك، تحتاج إلى تحليل المنافسة. حاول أن تفهم حجم السوق الذي ترغب في الدخول إليه وابحث عن القطاعات الثانوية ضمنه.

إن التفكير في شيء ما أكثر تحديداً يعد أفضل لأنه على الأغلب سوف تواجه منافسة أقل.

من المهم التفكير في حجم البحث في كل قطاع و العثور على شيء ما يكون مربحاً. وربما يحدث ذلك بطريقة أسهل بكثير في المناطق الأكثر شمولاً. لكنك تحتاج إلى العثور على مجالك الخاص، وسيتم تحديد ذلك على نحو أفضل عند اختيار القطاعات الثانوية.

إذاً، لاختيار القطاع الفرعي بشكل جيد جداً، من الضروري:

 

  • العثور على منطقة تحقق أرباحاً.
  • البحث عن حجم الأبحاث.
  • تحليل المنافسة.
  • تحديد قطاع ثانويّ ضمن العينات المختارة.
  • العمل من خلال قطاع ثانوي ومنافسة قليلة.

 

بهذه الطريقة، تساهم في جعل علامتك التجارية تظهر ضمن النتائج الأولى عندما تكون عمليات البحث أكثر تحديداً.

يمكن للجدول فيما يلي أن يساعدك على تحديد منطقة الأداء بشكل أفضل. لاحظ هذا المخطط، وشاهد كيف يمكننا الانطلاق من قطاع عام جداً إلى قطاعات ثانوية مختلفة:

2القطاعات الثانوية

كيف تعمل باستخدام القطاعات الثانوية ؟

إذا كنت تبدأ الآن، فإن استراتيجية جيدة جداً لك هي تحديد قطاع ثانوي واحد فقط من أجل جمهور محدد جداً.

في البداية، ليس مفيداً التفكير في “الوصول إلى العالم بأسره”، وهذا قد يفقدك فرصة أن تكون الأفضل في مجال ما من هذه المجالات، لذا، حاول التركيز فقط على مجال ما وتحول إلى سلطة رائدة ومتمكنة في ذلك الموضوع.

الكثير من الناس يستثمرون في قطاعات عديدة، لاعتقادهم أن ذلك يحقق لهم نتائج أسرع، لكن كي تتمكن من ضمان نجاح أوليّ، من الأفضل الانطلاق إلى مجالات أكثر تحديداً والتمتع بإمكانيات أكبر لتحقيق معدلات التحويل.

يعتبر أسهل بكثير أن تبيع إلى شخص ما عندما تفهم جيداً مَن يكون، وتدرك الجوانب التي يبحث عنها، يمكنك إعداد استراتيجيات لاجتذاب انتباه الناس، على سبيل المثال: التسويق عبر البريد الالكترونيّ.

لذا، كلما عملت مع جمهور أكثر تحديداً كلما تعاظمت أمامك فرص البيع وتحقيق معدلات تحويل.  

 

بالطبع، في حال رغبت بذلك، يمكنك العمل من خلال قطاع عام، مع ذلك، يجب أن تعلم أن التنافس سيكون أصعب بكثير مع علامات تجارية كبيرة حاضرة بشكل قوي في السوق.

هناك اقتراح لمن يود العمل من خلال موضوعات أكثر تنافسيةً، إن ضمان مكان من السوق يحتوي على قطاعات ثانوية محددة، و تحقيق شهرتَك في مجال ما محدد قد يكون الطريق التي توصلك إلى التمركز جيداً ضمن قطاع سوقي أكبر فيما بعد.

إن العمل من خلال القطاعات الثانوية يشبه كثيراً الاستراتيجيات المطبقة عند التعامل مع مناطق أكبر، يجب أن يكون لديك جمهور يبحث عما لديك لتقدمه، وأن يكون لديك منتَج أو خدمة ذات جودة عالية.

الاختلاف هو أنك سوف تعمل من خلال مجال أكثر تحديداً، ولذا سيكون ممكناً التحكم بشكل جيد جداً باستراتيجيّاتك التسويقية والمبيعات. يمكنك أن تقسّم بطريقة ممتازة منطقة الأداء التي تعمل فيها.    

إذا وصلت إلى هذا الحدّ، بالتأكيد قد لاحظتَ أهمية العثور على القطاع الثانوي الذي يلائمك وربما قد بدأت بالتفكير في الإمكانات والاحتمالات التي يحملها لك هذا النشاط.

على الصعيد الشخصيّ، هل تعرف المنطقة التي يجب أن تعمل بها؟ اترك لنا تعليقاتك التي تشرح فيها عن القطاع الرئيسي والقطاع الثانوي الذي اخترته!

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته!

Nosso site utiliza cookies para melhorar sua experiência de navegação.