السؤال الذي يجول في خاطر الكثيرين اليوم: هل يمكن كسب المال وتحقيق النجاح من خلال العمل في الافلييت؟ اكتشف الإجابة!

السؤال الذي يجول في خاطر الكثيرين اليوم: هل يمكن كسب المال وتحقيق النجاح من خلال العمل في الافلييت؟ اكتشف الإجابة!

التسويق لمنتجات الآخرين على الانترنت، سواء مادية أو رقمية، بات بيزنس معقول وعصري قد يجعلك تصل إلى هدف الاستقلالية المادية الذي لطالما أردته لحياتك

آخر تحديث للمقالة: 06/02/2020 أراهن على أنه في عالم اليوم هناك الكثيرون منا يطرحون في أحاديثهم وجلساتهم بين الناس أو بين أنفسهم السؤال التالي: “هل يمكن بالفعل النجاح في التسويق بالعمولة أو الافلييت؟”، “تُرى: هل يمكن بالفعل أن أكون قادراً على كسب المال والعمل من بيع منتجات الآخرين على الإنترنت والإرشاد لها؟..”

إن هذه الكلمة (الافلييت) والتي باتت سحرية للغاية هي حلم الكثيرين في أيامنا هذه، لكن لا أحد منا يجلس مكتوف الأيدي و ينتظر الحظ ليطرقَ بابه، صحيح؟ بات الناس يعلمون ذلك جيداً، لهذا السبب أخذ الكثيرون زمام المبادرة وبدأوا يمارسون ريادة الأعمال.

كان هذا بالذات أحد الأسباب التي حملت السوق (المادية والرقمية) إلى إحداث العديد من المستجدات خلال السنوات الأخيرة.

يشكل بيع المنتجات الرقمية، مثل الكورسات اونلاين والكتب الرقمية خياراً ممتازاً لمَن يريد بالفعل:

  • زيادة الدخل وكسب المزيد من العائدات
  • العمل في مجال جديد غير الذي يعمل فيه في العادة
  • الحصول على المزيد من الوقت لقضائه مع العائلة

على الأغلب أشعر أن وضعك أو حلمك يندرج تحت هذه الأحلام الثلاثة التي ذكرتها سابقاً، وكذلك هو حال الكثير من الناس على متن هذا الكوكب، اليوم يشكل البيع على الإنترنت أحد الاتجاهات الكبرى التي تغزو السوق في أيامنا هذه.

لهذا قد تفكر في هذه الأثناء في السؤال التالي: “كيف أحقق النجاح في التسويق بالعمولة؟”

قبل أي شيء، لمَن لا يعلم، ماذا يعني “أفلييت”؟

يشكل الافلييت أو المسوق بالعمولة شخصاً يسوق ويروّج لمنتجات الآخرين (سواء مادية او رقمية)، مقابل حصوله على العمولة لقاء كل عملية بيع تتحقق.

في أيامنا هذه توجد العديد من برامج التسويق بالعمولة أو برامج الافلييت Affiliation Programs، خصوصاً في الوسط الرقمي، وهي برامج ذائعة الصيت وتحظى بالكثير من الإقبال.

العمل بالافلييت يقدم الكثير من المزايا والفوائد، أهمها هي أنه يمكن أن يكون لديك عملك الخاص بك من دون الحاجة إلى إنتاج او تصنيع منتَج.

إن عمل الافلييت أو المسوق بالعمولة ينحصر كلياً في التسويق والترويج، الإرشاد للمنتجات، ويمكنه العمل من أي مكان أو بقعة في العالم.

رائع، ما المطلوب مني لأحقق النجاح في التسويق بالعمولة ؟

إن ما تحتاج له في المقام الأول هو أن تنسى الخرافة التي تتم روايتها كثيراً في أيامنا هذه (وهي أنه يمكنك كسب الكثير من المال من خلال الإنترنت من دون أن تبذل الجهد والعمل الدؤوب، بين ليلة وضحاها تحقق الكثير من المال والأرباح).

هل تريد الحقيقة؟ إذا كنت تنوي حقاً أن تكون ناجحاً في التسويق بالعمولة، يجب أن تتعامل مع موضوع بيع المنتجات الرقمية بصورة جادة نوعاً ما.

يجب أن تكون على يقين من أنك بدأت أعمالاً جديدة، بيزنس جديد، وسيتوجب عليك العمل بكل جهد للحصول على النتائج المرغوبة. قد يكون من الضروري أن تستثمر بعض المبلغ المادي و تكرس الوقت الكافي للحصول على النتائج.

قد يبدو كل شيء معقداً في البداية، لكن مع الوقت، ستتمكن من وضع الاستراتيجيات الفعالة وتحقيق كافة الأهداف بسهولة.

ستدرك أن آليات وأسرار البيع سوف تتحول إلى متعة بالفعل.

في الصورة يريد الشخص الوصول إلى النجح في الستويق بالعمولة

إمكانية ربح المال من التسويق بالعمولة أو الافلييت

العناصر الأساسية لك لتحقيق النجاح في التسويق بالعمولة

الفهرس
1- ابحث جيداً في مجال الأداء أو القطاع السوقي 2- حدد جيداً خصائص وصفات العميل الملائم لأعمالك persona 3- ليكن لديك موقع ويب أو مدونة 4- اعتمد على فنون التسويق عبر الايميل email marketing 5- كن نشطاً من خلال حساباتك على وسائل التواصل الاجتماعي 6- جرب أن تسوق للمنتجات التي من المحتمل بيعها بالفعل 7- حلل نسبة العمولة  8- خصص الوقت الضروري لأعمالك التسويقية

1- ابحث جيداً في مجال الأداء أو القطاع السوقي

بداية يجب أن تعلم جيداً أن العمل من خلال المنتجات الرقمية يعني التعامل مع الأسواق، لكن بأسلوب منظم جيداً: من خلال شرائح وأقسام من السوق.

لهذا السبب، قبل أي شيء من الضروري أن تحدد وترسم جيداً معالم جمهورك المستهدف target audience، حاول أن تكتب محتوى يكون جذاباً وملائماً لمزايا وصفات المستهلك لديك، انشر هذا المحتوى عبر موقعك الالكتروني أو المدونة التي تكتب فيها عادةً.

حاول التركيز جيداً على المجال الذي سوف تبيعه، لا تغير كثيراً ولا تقلب وتغير رأيك بين الحين والآخر، فمن شأن هذا أن يزعزع ثقة جمهورك المحتمل بك.

بعد ذلك، اختر المواد والمنتجات التي تتعلق بالفعل بالمجال الذي تعمل فيه أو تكتب عنه عادة في موقعك أو مدونتك، حاول أن تعمل بالضبط في المجالات أو المنتجات التي تلفت اهتمام الجمهور والتي قد تدفعه بالفعل إلى الشراء.

المهم في هذه الحالة هو أن تكون على يقين من أنك تعرف تماماً جمهورك الذي تتعامل معه وتكتب وتسوق له.

إذا كنت تكتب عن عالم اللياقة البدنية مثلاً fitness، من المهم بالفعل أن تعلم إذا كنت ستتحاور مع الرياضيين واللاعبين أنفسهم، أم أنك تسعى إلى نشر محتوى يتعلق بالحديث عن أساليب التغذية والتمارين الرياضية؟ 

تُرى هل تريد التركيز على الشريحة السوقية: (الناس الراغبين في خسارة الوزن مثلاً)؟ أم الأشخاص الباحثين عن معلومات عامة ورئيسية للتمتع بحياة صحية؟

هل رأيت؟ يعتبر تحديد الخصائص التعريفية للمستهلك أمراً معقداً بعض الشيء، لهذا مما لا بد لك منه أن تقوم ببحوث السوق القائمة على التعرف، تحديداً، على كل شريحة من شرائح السوق.

2- حدد جيداً خصائص وصفات العميل الملائم لأعمالك persona

العميل المثالي أو أفاتار أو بيرسونا هو عبارة عن تمثيل تخيلي يشرح أهم الخصائص والصفات التي ترسم معالم أفضل زبون يمكن أن يلائم أعمالك التجارية، سواء مادية أو رقمية.

من المهم جداً أن تصل إلى رسم معالم هذه الشخصية وتدوّن جميع الصفات والخصائص التي تشكّل العميل النمطي، من المهم أن تعلم ماذا يفعل؟ ما آلامه، رغباته، أحلامه؟ بمَ يهتم؟ ما هي المواقع ووسائل التواصل التي يتواجد عليها ويتابع أخبارها؟ ما الذي يمكن أن يجذب انتباهه؟ وما الذي يمكن أن يجعله ينفر مما تقدمه له؟

للحصول على مثل هذه المعلومات المهمة بالفعل، سيتوجب عليك أن تقوم بإجراء الأبحاث العملية في السوق، ومع الوقت ستصل تدريجياً إلى تصفية وتجميع المعلومات التي تعتبر الأكثر شيوعاً في السوق، والتي ترصد تماماً السلوكيات والتصرفات التي تحكم جمهورك الهدف.

3- ليكن لديك موقع ويب أو مدونة

تذكّر أنك تسوّق على الإنترنت، إذاً لا بد أن يكون لك وجود وحضور أونلاين، تكون معروفاً به، من المهم جداً ان يكون لك كيان ثابت وراسخ على الإنترنت ليسهل للجمهور التعرف عليك وعلى ما تريد التسويق له.

حتى يكون لديك موقع ويب قد تحتاج إلى إنفاق بعض المال على ذلك، بالطبع لتعمل بالتسويق بالعمولة، على كل حال، لست مضطراً إلى أن يكون لديك موقع بالفعل، يمكنك التسويق والترويج للمنتجات والخدمات عبر وسائل التواصل الاجتماعي، باستخدام النشرات البريدية newsletter مثلاً.

لكن تُظهر الإحصائيات أن وجود صفحة ويب خاصة بك يساعد على منح المزيد من الثقة والمصداقية لأعمالك التسويقية ويمكن أن يساعدك على تحقيق المزيد من المبيعات.

هناك نصيحة أخرى هامة، لا تستعمل صفحات ويب مجانية. فهي تمنح الزبون الانطباع بأنك لا تتمتع بطابع الاحترافية العالي، أو قد يدل ذلك على عدم الأمان وقد يخاف العميل المحتمل من محاولة الشراء والتعرف أكثر على المنتجات التي تقدمها.

وكذلك إذا كان لديك الدومين أو النطاق الخاص بك، يمكنك تحسين الاستراتيجيات التي تتبعها في البيع، من خلال إعداد الواجهات البيعية والمساحات المخصصة لعرض الكثير من المنتجات في نفس الصفحة، الأمر الذي لا يمكن لك أن تقوم به إذا كنت تستعمل الصفحات المجانية.

كما أنه بالاعتماد على باقة من الأدوات والمعدات بسيطة الاستعمال والصديقة للمستخدم (في المواقع المدفوعة)، يمكنك إنشاء موقع الويب الخاص بك من دون مساعدة أخصائي في حال لم يكن لديك الإمكانات المالية المرتفعة لإنفاق المال على المزيد من الأمور.

كذلك أن يكون لديك مدونة أو blog خاص بك يساعدك بالفعل على صناعة المحتوى وكتابة التدوينات المهمة والجذابة للجمهور، بهذا تزداد الفرص أمامك لكسب العديد من العملاء المحتملين والمتوقعين للمنتجات التي تسوّق لها.

بهذا تضمن السير في الطريق الصحيحة بالفعل والتي توصلك إلى أفضل استثمار للموارد.

4- اعتمد على فنون التسويق عبر الايميل email marketing

لا ينفع أبداً أن تنفذ جميع الخطوات والمراحل الترويجية والتسويقية التي تحدثت عنها من قبل، من دون وضع خطة استراتيجية رائعة للتسويق.

إن الدعاية والإعلان كما تعلم هي عصب الأعمال التجارية والبزنس.

اكتب لتصف المنتَج الذي تريد بيعه للجمهور والنصح بشرائه، وإليك طريقة تساعدك بالفعل على جعل الناس يقرأون لك بشكل متكرر هي أن تترك في إحدى صفحات موقعك أو مدونتك (إحدى الصفحات الرئيسية) استمارة form يمكن للناس استخدامها للتسجيل والاشتراك في نشرة إخبارية newsletter في مدونتك أو موقعك!.

النشرة البريدية أو الـ newsletter هي عبارة عن ايميل يحتوي على معلومات يتم إرساله ضمن وتيرة ثابتة، مثلاً: مرة في الأسبوع أو كل فترة 15 يوماً…الخ

بالإضافة إلى إمكانية الاستفادة من هذا الحيز في إرسال المعلومات المفيدة والمهمة للمستخدمين والجمهور، يمكنك أيضاً إرسال المعلومات التي تتعلق بالمنتَج أو المنتجات التي تسوق لها وتبيعها.

إلى جانب النشرة الإخبارية، هناك عدة استراتيجيات تسويقية يمكنك القيام بها من خلال الايميل، وقادرة بالفعل على تنشيط مبيعاتك وحملها إلى مستوى متقدم، من دون أن تنفق المال على ذلك. ما رأيك في الاعتماد على قوة وفعالية الايميل في ذلك؟ اقرأ الدليل الشامل الذي يشرح لك فن التسويق عبر الايميل.

5- كن نشطاً من خلال حساباتك على وسائل التواصل الاجتماعي

توجد طريقة أخرى تساعدك على الوصول إلى النجاح في التسويق بالعمولة ، وهي الاعتماد على قوة وفعالية السوشيال ميديا أو وسائل التواصل الاجتماعي، مثل فيسبوك، انستقرام، تويتر، يوتيوب …وغيرها 

لكن من المهم أن تعرف تماماً الوسائل التي يستخدمها جمهورك المستهدف لتستغلها أحسن استغلال، فما الفائدة من التواجد على تويتر مثلاً إذا لم يكن جمهورك هناك؟

هناك فكرة أخرى رائعة أيضاً لتنظيم ما تنشره على هذه الحسابات، يجب أن يكون هناك تنظيم، من الضروري أن تفكر في وتيرة ثابتة لتنشر من خلالها، وكذلك أن تضع اقتراحاتك من المنشورات والموضوعات ضمن جدول نسميه في العادة التقويم أو الرزنامة التحريرية أو Editorial Calendar 

لا داعٍ أبداً للتعقيد، يمكنك تنظيم جدول بسيط جداً، يتضمن اسم المنشور، التاريخ، الكلمات الرئيسية والتاريخ والتوقيت الذي ستنشره فيه، رأيت؟ الأمر بسيط جداً.

بما أنك تنشر دوماً وتتفاعل مع جمهورك، بالتأكيد ومع الوقت ستكسب تفاعلهم معك أيضاً وربما تراهم مستعدين أكثر للشراء منك وتكرار الشراء في المرات المقبلة، مَن يدري؟

6- جرب أن تسوق للمنتجات التي من المحتمل بيعها بالفعل

هناك مسألة أخرى مهمة جداً تساعدك على الوصول إلى النجاح في التسويق بالعمولة وهي: من المهم أن تختار المنتجات الرقمية بالشكل الصحيح، المنتجات التي تهم جمهورك وتلفت انتباههم.

كما رأينا، يجب أن تختار المواد والمنتجات التي تتعلق أيضاً بالمجال الذي تكتب عنه في العادة ضمن مدونتك أو موقعك الويب.

لكن هذا ليس كل شيء، بل لتحصد المزيد من النجاح، من المهم أن تحسب جميع الاحتمالات والخيارات عندما تقرر الوحدات التي تريد بيعها بالفعل.

بشكل أساسي، من الضروري أن تختار المنتجات الرقمية التي تقوم على احتمال عالٍ لتحقيق المبيعات.

لكن السؤال المهم الذي يطرح نفسه: كيف يمكن لك أن تقوم بهذا التحليل؟

أولاً اعتمد على البيانات التي لديك، حاول أن تتحقق من الإحصائيات، إذا أظهرت لك هذه التقارير والأرقام أنه بالفعل هناك قبول واسع أو جيد لما تريد بيعه، إذاً هذا مؤشر إيجابي ومهم على أنه قد تحقق بالفعل مبيعات إذا عملت على بيع هذا النموذج أو النوع من المبيعات.

لكن دعنا نتخيل، لنفترض أنك تشعر بالحيرة أثناء اختيارك بين 3 منتجات ولها تقريباً أداء وسلوك متشابه. في مثل هذه الحالات، يمكنك الاعتماد على مسائل وأمور وعوامل أخرى لتقييمها لتصل إلى المنتَج الأفضل بينها.

ألق نظرة على صفحة بيع كل منتَج من المنتجات Sales Page، أيّة صفحة من هذه الصفحات تعد أكثر جاذبية للزبائن؟ بمعنى آخر: أي من هذه الصفحات تعتقد أنها القادرة بالفعل على كسب إعجاب الزبون المحتمل؟ بعد ذلك، حلل المنتَج بحد ذاته، وتحقق من مدى أهميته وعدم احتوائه على مظاهر سلبية.

هذه المسائل تعتبر حاسمة وتلعب دوراً أساسياً وكبيراً في دفع الزبون إلى النقر على زر الشراء والقيام بالشراء بالفعل، لهذا يجب أن تتفحّص جيداً مثل هذه المسائل والأمور قبل أن تقرر أي منتَج ستريد بالفعل التسويق له على الإنترنت.

7- حلل نسبة العمولة 

لكي تتمكن بالفعل من اختيار المنتجات الصحيحة والملائمة لك، من المهم أن تلقي نظرة على نسبة العمولة commission التي يقدمها كل منتَج من هذه المنتجات. إن هذا التحليل بالذات هو الذي سيسمح لك بتحديد نسبة الربح التقريبية التي ستحصل عليها.

تشكل المقارنة الدقيقة لهذه النسب أحد العوامل التي تلعب دوراً في مدى النجاح الذي سوف تبلغه في مجال الافلييت، قم بالحسابات، حاول أن تجري عمليات حسابية ومحاكاة لكمية وأرقام المبيعات، تحقق من كل منتَج من المنتجات التي أمامك، أي منها يمكن أن يحقق لك ربحية أفضل؟

فقد تشكل نسبة العمولة المرتفعة على منتَج من المنتجات عامل جذب حقيقي عندما تنظر إليها من النظرة الأولى، لكن تُرى هل يمكنك أن تعتبر أن هذه النسبة المرتفعة سوف تتحول إلى مبيعات وكمية كبيرة من المال إذا وصلت إلى حقيقة أن المنتَج لا يمكن بيعه أو لا يوجد عليه طلب عالٍ؟

من ناحية أخرى، عندما تكون نسبة العمولة منخفضة جداً، قد يبدو لك أنه لا يستحق الأمر عناء التعب والسعي لإقناع الزبائن بالشراء، لكن تتفاجأ بأن مثل هذه المنتجات يتمتع بطلب وشعبية عالية في السوق ويحقق الكثير من المبيعات، إذاً يجب أن يكون تحليلك عميقاً بعض الشيء، ومن المهم أن تربط الأمور ببعضها.

لهذا السبب حلل جيداً كل مسألة من المسائل.

8- خصص الوقت الضروري لأعمالك التسويقية

في الختام، استثمر الوقت كما يجب، لتكون قريباً جداً من حدوث المبيعات من المهم أن تخصص وقتاًَ للعمل والتسويق. لا ينفع مثلاً أن تعمل اليوم وتبقى جالساً ومرتاحاً لأسبوع بالكامل، أليس كذلك؟

حافظ دوماً على المعلومات والبيانات والمستجدات حديثة في صفحات موقعك، صفحات مدونتك أو حساباتك على وسائل السوشيال ميديا التي تستعملها للبيع.

ضع هدفاً ليكون ممكناً الوصول له وتحقيق تقدم، مثلاً:

“يومياً سوف أخصص مدة ساعتين للأعمال التسويقية التي أقوم بها على الانترنت، وسوف أنشر مقالات جديدة كل يومين على المدونة”.

في حال استطعت تحديد ساعة معينة سيكون أفضل، تذكّر دوماً أن العمل والتكرس هم حلفاء النجاح في أي مجال والأمر ذاته ينطبق على موضوع النجاح في التسويق بالعمولة .

خاتمة

كما رأيت، من العصري جداً أن تعمل في مجال التسويق بالعمولة أو الافلييت، سواء لبيع المنتجات المادية أو الرقمية. المهم أن تعرف نفسك في أي سوق تعمل، وتتعرف جيداً على خصائص وسلوكيات ورغبات واهتمامات وحاجات وآلام وأحلام الجمهور المتواجد فيها.

من الأساسي أن تتعامل مع شرائح محددة من السوق وأن تجري تحليلاً دقيقاً للمنتجات التي من المحتمل أن تسوق لها، آخذاً في الاعتبار نسبة العمولة، جودة المنتجات وشعبيتها ومدى الإقبال عليها وتطابقها مع جمهورك المستهدف.

بمراعاة هذه النصائح التي شاركتها معك، يزداد أمامك احتمال الوصول إلى النجاح في التسويق بالعمولة وتحقيق نجاح ساحق بالفعل.

ما رأيك؟ شاركني بكل ما تشعر به، بكل تساؤلاتك، رغباتك وأحلامك، مَن يدري؟ قد تكون بدايتك على يد هذا المقال! تحدث إلينا عبر مساحة التعليقات أسفل المقال.

أترك لك أخيراً مقالاً يتحدث عن بعض النصائح التي تساعدك على تقديم وصف صائب، جذاب، مغر للزبائن عن المنتجات التي سوف تسوق لها، لتضاعف بذلك من فرص تحقيقك للمبيعات.

كل التوفيق لك وإلى اللقاء في تدوينة أخرى ومنشور آخر

والسلام عليكم!

*تمت كتابة هذه المقالة بشكل أساسي في شهر تموز / يوليو عام 2011 لكنه خضع الآن لتحديثٍ شامل ودقيق للمحتوى، بكل عناية واهتمام و حب💗، ليقدم أحدث المعلومات وأكثرها تكاملاً لقرائنا الأعزاء حتى يكون مفيداً بكل معنى الكلمة!

يستخدم موقعنا ملفات تعريف الارتباط - الكوكيز (cookies) لتحسين تجربة التصفح لديك.‎‎