9 خصائص رئيسية تتمتع بها بيئة التعلم الافتراضية (Virtual Learning Environment)

9 خصائص رئيسية تتمتع بها بيئة التعلم الافتراضية (Virtual Learning Environment)

تعرف على التحولات التي طرأت على العالم التعليمي بفضل التكنولوجيا!

لقد أثر التقدم التكنولوجي – ويستمر – في الطريقة التي نقوم فيها من الناحية العملية بجميع النشاطات والأعمال.

فكّر في الطريقة التي نتحاور من خلالها، نعمل ونقضي أوقات التسلية، نقوم الشراء، وكذلك نجيب على التساؤلات… يمكننا القول أن كل هذا يقوم على استعمال تقنية معينة أو دخول إلى الإنترنت، صحيح؟

إن بيئة التعليم لم تبقَ أبداً في مرحلة إهمال.

كما هو الحال في المجالات الأخرى، تم تحديث عملية التعلم بشكل مستمر لمواكبة الطلبات الجديدة، متابعة المستجدات والاستفادة من كافة المزايا التي يحملها العالم الرقمي.

في ظل هذه السوق التي تنمو في مجال التعليم عن بعد، من الجوهري أن تفهم معنى بيئة التعلم الافتراضية ، وكل ما يمكن أن تقدمه سواء من أجل الطلاب أو من أجل المدرسين.

إذا لم تسمع أبداً من قبل بمفهوم البيئة الافتراضية للتعليم أو كما ندعوها في الإنكليزية Virtual Learning Environment أو (VLE) ، تابع قراءة هذا المقال لتتعرف على جميع المزايا والخاصيات التي تتعلق بهذه الطريقة غير الجديدة في مجال التعلم والتعليم:

Índice
1- لا تتطلب انتقال الطلاب والمدرسين؛ 2- تقدم المرونة في الأوقات؛ 3- يمكن للمدرّس إعطاء الدروس من أي مكان 4- من الضروري أن تكون الإنترنت متاحة للدخول إلى الدروس؛ 5- ليس ضرورياً تخصيص الكثير من الاستثمارات المالية؛ 6 – يتم طرح الأسئلة والإجابات عليها من خلال منتديات النقاش Discussion Forum؛ 7- يتم إجراء التقييمات أيضاً ضمن الوسط الافتراضي؛ 8- يتم تسجيل التواجد في الدروس حسب المحتوى الذي تتم مشاهدته؛ 9- هناك دعم من أجل الطلاب والمدرسين.

ما هي بيئة التعلم الافتراضية VLE ؟

قبل البدء من المهم أن نتذكر ماذا يعني التعلم في البيئة الافتراضية .

إن بيئة التعلم الافتراضية هو نظام تقني تم تطويره لإدارة الدورات التعليمية أونلاين، سواء كانت دورات بصيغة حرة أو كانت عبارة من تعليم منتظم.

توجد العديد من الشركات التي تقدم هذه الخدمة، مما يجعل كل نظام لديه وظائف معينة، أدوات ومظاهر خاصة.

لكن، هناك بعض الخاصيات الجوهرية التي يجب توفرها لتقدم بيئة التعلم الافتراضية ما يحتاج له الطلاب والمدرسون، وهو ما سوف نتحدث عنه بالمزيد من التفاصيل عبر هذه التدوينة.

خصائص بيئة التعليم عن بعد

1- لا تتطلب انتقال الطلاب والمدرسين

كون هذه البيئة افتراضية بالكامل، لا يحتاج الطلاب ولا حتى المدرّسون إلى الانتقال من مكان إلى آخر لتتم الدروس.

يجب على الدروس أونلاين أن يتم تسجيلها بشكل مسبق عن طريق المدرّس، وإضافتها إلى المنصة، من خلال اتباع التسلسل المنطقي للخطة الموضوعة للدورة التعليمية.

اعتباراً من اللحظة التي يتم توفير هذه الفيديوهات أونلاين، يمكن للطلاب الدخول إليها عبر المكان التي تتواجد فيها.

على عكس النموذج التقليدي، والذي يتوجب فيه على المدرّس و الطالب التواجد في المكان نفسه لتبادل المعارف، في بيئة التعلم الافتراضية تعد الإنترنت المسؤولة عن الربط بينهما، بغض النظر عن المواقع الجغرافية للطرفين.

2- تقدم المرونة في الأوقات

أحد الخصائص الأكثر فائدة للتعليم عن بعد هي المرونة في الأوقات.

لإجراء الدروس المكانية، من الضروري أن تنظم نفسك للحضور إلى المؤسسة التعليمية ضمن الأوقات المحددة مسبقاً. هذه الأمور الملزمة يمكن أن تقيّد الأشخاص الذين يعانون من أوقات أقل مرونة، يعيشون في أقاليم بعيدة أو يقومون بأعمال أخرى على مدار اليوم.

يمكن الدخول إلى الوسط الافتراضي في أية لحظة ، حسب اهتمام واستعداد الطالب من ناحية المواعيد.

هنا يعتبر الطالب المسؤول عن تحديد أوقات دراسته، على الرغم من أنه يتطلب التنظيم، إلا أنه يسهّل عملية التعليم.

3- يمكن للمدرّس إعطاء الدروس من أي مكان

لتحضير الدروس، من الضروري وجود بعض الأدوات فقط. من خلل وجود كاميرا، ميكروفون وجهاز حاسوب، يمكن إعداد دورة تعليمية عن بعد تكون شاملة و تتمتع بالجودة.

على الرغم من ذلك، قد يحتاج المدرّس أيضاً  إلى بعض الأدوات المحددة لإظهار ما يتم تعليمه.

في حالة الدروس التي تتعلق بالطهي، مثلاً، من الضروري وجود المقادير التي تتعلق بالوصفة.

عند تعليم الرياضيات، فإن وجود قلم ولوح يساعد في الشرح.

أما في دورات المكياج، من الجوهري توفر جميع الفراشي، المنتجات وكذلك الأدوات لكي تعلّم خطوة بخطوة كيفية صناعة المكياج.

مع هذا، لا شيء يمنع أن يتم إجراء الدروس من أي مكان كان!

يمكن للمدرس تسجيل الدروس حتى من منزله أو مكتبه. يكفي أن يختار بيئة محايدة، تتضمن إضاءة جيدة، ولا تحوي مصادر ضجيج لكي لا يعيق الصوت، وخصوصاً محتوى الفيديوهات.

4- من الضروري أن تكون الإنترنت متاحة للدخول إلى الدروس

هناك خاصية رئيسية لهذا النوع من البيئة الافتراضية للتعلم، هي الحاجة إلى توفر الإنترنت لمشاهدة الدروس الافتراضية.

كما ذكرنا سابقاً، لا داعي أبداً للانتقال من مكان إلى آخر، ويمكن أن تختار التوقيت الأفضل للدراسة، لكن يجب عليك الانتباه إلى الاتصال بالإنترنت في المكان الذي يتم اختياره.

إذا لم يكن الطالب متصلاً بالإنترنت، لا يمكنه الدخول إلى المحتوى، و وجود إنترنت بطيئة يمكن أن يؤخر كثيراً الدراسة ويجعلك تحتاج إلى المزيد من الوقت لإنهاء الدراسة.

على الرغم من أن هذا المتطلب لا يمكن اعتباره سيئاً. في المحصلة، نعيش في مجتمع يصبح فيه العالم الرقمي متاحاً بشكل أكبر، ومن النادر أن نتواجد في بيئة منعزلة عن الاتصال بالإنترنت بشكل كلي.

5- ليس ضرورياً تخصيص الكثير من الاستثمارات المالية

تعد هذه الخاصية أيضاً أحد مزايا الدورات التعليمية أونلاين فيما يتعلق بالدورات المكانية.

سواء لإنشاء الدورات التعليمية بالصيغة التقليدية أو لمشاهدتها، من الضروري تخصيص كمية أكبر من المال، إذا ما قارنا ذلك بالمبلغ المطلوب تخصيصه لإعداد الدروس في بيئة التعلم الافتراضية .

من أجل الدورات المكانية، يحتاج المدرّس أو مؤسسة التعليم إلى الاستثمار على الصعيد المادي لضمان المكان الذي تتم من خلاله إدارة الدروس، لشراء المواد والتقنيات الضرورية، و طباعة المحتوى الذي سيتم توزيعه على الطلاب.

تزيد جميع هذه العوامل من تكاليف الدروس، و لكونها تخرج بسعر أعلى لمَن ينظمها، يضع المنتِج لها سعراً أعلى بدوره.

لإعداد الدروس الافتراضية، يحتاج المدرّس فقط إلى بعض الأدوات، التي بدورها، تعد بحاجة إلى استثمار مادي أقل بكثير.

  • الكاميرا: الكثير من الهواتف الذكية تسجّل بدقة HD، ويمكن استخدامها لتصوير الدروس.
  • الميكروفون: في حال تم التسجيل في وسط داخلي وبدون أي ضجيج، يمكن للمدرّس أن يشتري أية أداة رخيصة، أو يستعمل الميكروفون الموجود في هاتفه الخليوي ذاته.
  • الحاسوب مع الإنترنت: أغلب الناس لديهم حاسوب للاستخدام الشخصي، ويمكن استخدامه من أجل الدروس بدون أية مشكلة.
  • برنامج لتحرير الفيديو: هناك العديد من الخيارات بقيم مادية متاحة، أو مجانية تماماً.
  • خدمة استضافة: توجد أيضاً العديد من الخيارات التي تتمتع بجودة عالية من دون أية تكاليف.

لشراء الدروس، يحتاج الطالب إلى توفر حاسوب أو جهاز محمول والدخول إلى الإنترنت.

6 – يتم طرح الأسئلة والإجابات عليها من خلال منتديات النقاش Discussion Forum

يعاني الكثير من الناس من الخوف عند الدخول إلى عالم التعليم عن بعد لأنهم يعتقدون أنه لا يوجد أي نوع من التفاعل بين المدرسين والطلاب.

لكن، تتمتع بيئة التعلم الافتراضية بوجود منتديات للنقاش والحوار discussion forums

من خلال هذا الحيز، يمكن للطلاب أن يكتبوا تساؤلاتهم، انتقاداتهم أو اقتراحاتهم، ويقوم المسؤولون عن الدورة التعليمية بقراءة التعليقات والإجابة عليها بشكل ملائم.

بالإضافة إلى ذلك، تساعد منتديات الحوار على التواصل بين الطلاب، مما يغني عملية التعلم  يحل التساؤلات والمشكلات.

والخلاصة، تفيد منتديات النقاش في إعداد مناخ مشابه لصالة الدروس ذاتها، حيث يتم من خلالها تبادل المعارف، الخبرات وكذلك تحقيق النمو.

7- يتم إجراء التقييمات أيضاً ضمن الوسط الافتراضي

توجد بعض الدورات التعليمية التي تتحدث عن التخرج أو التخصص، والتي تتطلب أن يقوم الطلاب، مع أن النموذج عن بعد، بالقدوم إلى مكان الجامعة لإجراء الاختبارات.

مع هذا، الأمر الأكثر شيوعاً في الدورات التعليمية أونلاين هو إجراء الاختبارات افتراضياً، أي ضمن بيئة التعلم الافتراضية .

يحدد المدرسون عادة فترة زمنية لإجراء الاختبارات، التي قد تدوم لساعات أو أيام، ويجيب الطلاب على الأسئلة عن طريق بيئة للتعلم الافتراضي .

بالإضافة إلى أنه لا يحتاج أي أحد للإنتقال مكانياً لإعطاء الدروس، أو مشاهدتها، ليس ضرورياً أيضاً الانتقال إلى أي مكان لإجراء التقييمات، أو التقدم إلى المرحلة المقبلة في الدورة أو حتى التخرج.

8- يتم تسجيل التواجد في الدروس حسب المحتوى الذي تتم مشاهدته

في النموذج التقليدي، من الشائع جداً أن يُسجّل تواجد الطالب بما يتوافق مع الأيام التي حضر خلالها إلى الدروس، صحيح؟

في دورات التعليم عن بعد distance learning، يتم تسجيل التواجد بالاعتماد على عدد الدروس التي تمت مشاهدتها، بغض النظر عن اليوم التي تم الدخول إليها. أي إذا قام الطالب بمشاهدة 3 فيديوهات في اليوم، سوف يتم حساب 3 مرات لحضوره.

وهذا يتيح للطالب مشاهدة الدروس التي يرغب بها في اليوم، بحيث لا يتم ظلمه في حال لم يتمكن من الدراسة خلال يوم أو عدة أيام متتالية.

9- هناك دعم من أجل الطلاب والمدرسين

على الرغم من أن التعليم أونلاين يعمل على تزايد عدد المشجعين، من الشائع أن يواجه الطلاب والمدرسون بعض الصعوبات في استخدام هذا النموذج والتفاعل مع المحتوى في بيئة التعلم الافتراضية .

في أغلب الأحيان، لا يعرف المدرسون الموارد التقنية الضرورية أو ليس لديهم دخول لها، لكي يقوموا بإعداد دوراتِهم التعليمية، وهنا تماماً يدخل موضوع الدعم في بيئة التعلم الافتراضية .

وراء هذه الدروس يكمن فريق عمل متخصص بشكل كامل في هذا المجال، يعمل بشكل متواصل لتقديم المحتوى إلى الطالب بأفضل طريقة ممكنة..

بالنسبة للمدرسين، تعتبر البيئة الافتراضية الجيدة للتعليم هي تلك التي تقدم الدعم لمشاركة الملفات بعدة صيغ، والتي تتمكن من إدارة الموضوع مع الطلاب (الحضور، وضع الدرجات لهم، الإجابات على التساؤلات) من دون أية صعوبات.

هناك تفصيل آخر هام، وهو عنصر الأمان فيما يتعلق بالدفع. اختيار خدمة تتمتع بالجودة تضمن دخول الطالب إلى الدروس المأجورة، وتضمن الدفع إلى المدرّس أيضاً.

بالإضافة إلى ذلك، من الشائع أن توجد هناك عدة طرق للدفع من أجل الدورات التعليمية أونلاين، مما يجعلها أيضاً أكثر جاذبية، ومتاحة لمَن يرغب في الشراء.

أخيراً، هناك دعم آخر هام جداً سواء للمدرس أو للطلاب وهو إصدار الشهادة.

يمكن للمدرسين الاعتماد على بيئة التعلم الافتراضية لإصدار شهادة مهنية من دون أية تكاليف على الطباعة والجرافيك. باعتبار أن الطلاب يمكنهم إثبات إتمامهم للدورة أو الكورس، مما يساعدهم على إغناء مسيرة حياتهم الأكاديمية والمهنية!

ابدأ بالتمتع بمزايا بيئة التعلم الافتراضية

لقد تعرفت في هذا النص على الميزات الرئيسية التي تتمتع بها بيئة التعلم الافتراضية Virtual Learning Environment ، ورأيت كيف يسهّل هذا الأسلوب التعلم بفضل مرونته، حركته وكذلك التكلفة المنخفضة.

بسبب النمو في الطلب على التعلم عن بعد، والذي يقدم خبرة متكاملة للطلاب والمدرسين. توجد حالياً بعض المنصات للدورات التعليمية اونلاين التي تعد بيئات تعليمية افتراضية. فهي تقدم كامل الدعم الضروري لمَن يقرر ريادة الأعمال وبيع الدروس عبر الوسط الافتراضي.

في ظل تعدد الخيارات المتاحة وتنوعها، من المهم البحث بشكل كافٍ قبل اختيار بيئة التعلم الافتراضية من أجل دورتك التعليمية أونلاين.

لإزالة كافة التساؤلات، ونشر دروسك و دوراتك التعليمية في السوق في أسرع وقت ممكن، تعرف في التدوينة التالية، على كل ما تحتاج له لتختار المنصة الرقمية الملائمة لأعمالك.

في حال أي تعليق أو تساؤل، لا تتردد أبداً في استخدام مساحة التعليقات!

إلى اللقاء في تدوينة أخرى ومنشور آخر!

السلام عليكم!

Nosso site utiliza cookies para melhorar sua experiência de navegação.