تعرّف على أهم التحديات التي قد تواجهك إذا كنت تريد إعطاء دروس على الانترنت

تعرّف على أهم التحديات التي قد تواجهك إذا كنت تريد إعطاء دروس على الانترنت

معرفة التحديات تساعدك على الاستعداد الممتاز لها. لا تفوت عليك الفرصة لتصبح أستاذاً ناجحاً على الانترنت

إذا كنت تفكر في إعطاء دروس على الانترنت أو دروس عن بعد على مبدأ Distance Learning، يسرنا أن نقول لك أن هذه المقالة هي من أجلك بكل تأكيد! من الضروري جداً أن تتعرف على تحديات اعطاء دروس اونلاين فهي أساسية ومن المحتمل أن تواجهك بالفعل.

فكما تعلم، هناك الكثير من الناس الذين يرون في الانترنت فرصة للعمل في ما يعشقون القيام به، ومشاركة معارفهم مع الآخرين. وهذا ما يجعل مهنة إنتاج المحتوى Content Creating من إحدى مهن الحاضر والمستقبل التي سوف تشهد طلباً متزايداً وتعتبر فرصاً جيدة لاستغلالها والعمل فيها.

خصوصاً إذا كنت تفكر في نموذج من العمل يساعدك على زيادة الأرباح والنمو مادياً، وهو نموذج إعداد دورات تعليمية على الانترنت وبيعها اون لاين.

فعندما تسجل الدورات بشكل مسبق (سواء على شكل فيديوهات أو كتب رقمية ebooks أو غيرها من أنواع المنتجات الرقمية) يمكنك وضعها عبر منصة للبيع وانتظار أحد الطلاب أو الأشخاص المهتمين بالموضوع أو المجال لشرائها.

في أثناء هذا الوقت، يكون لديك المجال لمزاولة عمل اضافي أو التفرغ للتخطيط لدورات أو كورسات مسبقة لتحقق نجاحاً على صعيد أكبر والدخول إلى أسواق جديدة والوصول إلى بلدان أخرى.

هل يجب أن يكون لديك خبرة مسبقة لتبدأ بإعطاء دروس اونلاين؟

هذا السؤال هام جداً، وقد يخطر على بالك في مثل هذه الأثناء وأنت تقرأ هذه التدوينة، فقد تفكر قائلاً:

“هناك أشخاص يعطون دروساً على الانترنت ولديهم خبرة في هذه الطريقة من التعليم، لكن أنا ليس لدي خبرة من قبل، ولم أجرب إطلاقاً فكرة اعطاء دروس وراء الكاميرا، فماذا أفعل؟!”

ليس من الضروري أن يكون لديك خبرة لتبدأ في ربح المال من المعارف التي لديك، قد لا يكون لديك أية فكرة مسبقة عن طريقة وضع خطة لكورس تعليمي أو درس على الانترنت، لكن مع التدريب والانتباه إلى بعض المقالات لدينا في مدونة هوت مارت ، يصبح أسهل بكثير البدء.

من جملة هذه المعلومات الأساسية هي أن تتعرف على أهم تحديات اعطاء دروس اونلاين لتستعد جيداً لأي منها قد يظهر أمامك بشكل مفاجئ ، بهذا تتصرف بالشكل المثالي في مثل هذه الحالات! تابعنا!

أهم تحديات اعطاء دروس اونلاين للمبتدئين في المجال

الفهرس
1- وضع هيكل تنظيمي للكورس بطريقة تعليمية 2- وضع خطة جيدة وذكية للدروس التعليمية 3- استخدام أدوات ومعدات تسهل التدريس على الانترنت 4- ضمان أداء جيد ومشوّق أمام الكاميرات 5- العناية بالمظاهر التقنية لأية عروض تقديمية في الدروس 6- تقديم الدعم والمساعدة للطلاب والدارسين معك

1- وضع هيكل تنظيمي للكورس بطريقة تعليمية 

لكي تنجح في الكورس الذي تقدمه، من الجوهري أن تقدم ما تَعِد به. فهذا الالتزام هو العامل الذي سيكون مسؤولاً عن حصولك على المزيد من الطلاب وتمتع الكورسات التي تقدمها بسمعة جيدة.

فإذا كانت الدروس التي سيتعلم عنها الطالب تتحدث عن تعلم طريقة العزف على العود، يجب أن يتعلم الطالب في نهاية هذه الدروس شيئاً حقيقياَ من العزف على العود، بالمقدار الذي تَعِد به الدورة أو الكورس.

إذا كان الكورس عن تعليم الناس 30 وصفة لتحضير الطعام المصري العريق، إذاً يجب أن تتضمن الدورة 30 وصفة بالفعل.

إذا كان الكورس التعليمي يتعلق بتعليم اللغة الانجليزية للمبتدئين، يجب أن يقدم الكورس نماذج من القواعد البسيطة التي تفتح الطريق للطالب الراغب في التعلم ليتعرف على مبادئ اللغة الانجليزية ويتمكن في نهاية الكورس من استخدامها على نطاق بسيط ومبدئي.

ليتم ذلك بالفعل، يجب على المدرس على الانترنت أن يضع نفسه مكان الطلاب ويشعر بهم.

من المهم أن يفترض أنه لا يعلم أي شيء عن الموضوع، ويبدأ بالتفكير في الأساليب والطرق التي تجعل الطالب يتعرف شيئاَ فشيئاً على المجال التعليمي وإتقانه بخطوات منظمة و بالتدريج إلى أن يصل إلى الهدف النهائي الذي ينوي بلوغه.

لهذا السبب، من المهم أن تعمل على تنظيم المواضيع، بدءاً من الأبسط وانتهاءً بالأكثر تعقيداً. 

إذا كان الكورس التعليمي يتطلب من الطالب الرجوع إلى مراجع أخرى، أو يتطلب منه أن يقوم بمجموعة من التمارين، من الأساسي أن يضع المدرس، من أول الكورس، قائمة للطالب تعرفه على أهم الموضوعات والمراجع التي سيحتاج لها على امتداد الدورة التعليمية.

ضع هيكل تنظيمي يتحدث عن المراجع والمواد الدراسية التي تنوي تدريسها للطلاب على امتداد الكورس، وسترى أنه بذلك سيصبح أسهل عليك وضع خطة للكورس وتجاوز إحدى أهم تحديات اعطاء دروس اونلاين .

يمكنك قراءة هذا المقال الذي يعلّمك كيف تضع خطة للكورس انقر هنا.

2- وضع خطة جيدة وذكية للدروس التعليمية

من المهم أن يكون لكل درس من الدروس بداية، عرض وخاتمة. بالإضافة إلى ذلك، من المهم أن تترك معلومة تثير الانتباه وفضول الطلاب لمعرفة ما ستقدمه لهم في الدرس المقبل.

في مجال الدراسة على الانترنت تبدو هذه التقنية حاجة ملحّة، حيث لا يوجد أي تواجد مكاني للطالب مع المدرس في مكان واحد، وكل العملية التدريسية بالكامل تتم في الوسط الافتراضي، ناهيك عن أن الدراسة على الانترنت ليست أمراً اجبارياً للطالب.

لهذا يمكن للطالب تأجيل الدراسة للوقت الذي يريد والعودة متى أراد. وبالطبع لا تعتبر هذه الحالة جيدة ومفيدة للعملية التعليمية، حيث يصيبها نوع من البطء والبرود، مما يؤثر في أغلب الأحيان على فعالية التعليم، وقد يطال ذلك سمعة الكورس أو الدورة التعليمية.

لهذا السبب، وفي ظل هذا التحدي من تحديات اعطاء دروس اونلاين ، يجب أن يكون تركيزك الكلي منصباً على كسب تفاعل الطلاب مع المواد التعليمية التي تدرسها على الانترنت.

لتحقق ذلك، من الجوهري أن تركّز على التخطيط للدروس والوحدات التعليمية:

1- اختر موضوع الدرس أو العنوان

2- حدد الهدف من كل درس

3- حدد الطريقة الفعالة والملائمة لشرح كل درس من الدروس ومواصلة العملية التعليمية

4- اختر المواد التي تساعد في شرح كل درس: هل ستستخدم انفوجرافيك؟ عروض تقديمية على بوربوينت؟ فيديوهات تعليمية؟ محتوى تكميلي يساعد الطالب على التعلم أكثر؟

5- حدد فترة زمنية من أجل كل درس من الدروس

6- افسح المجال ليقيّم الطالب كل درس من الدروس التعليمية بوضع رأيه والدرجة على كل درس

7- فكر في إمكانية وضع اختبار للطالب في نهاية كل وحدة تعليمية أو فصل دراسي ليختبر الطالب ما تعلمه على مدار الدروس.

إذا رغبت في الحصول على المزيد من الأفكار الهامة حول طريقة التخطيط للدرس التعليمي اقرأ الموضوع التالي: كيف تضع خطة للدرس التعليمي اونلاين؟

3- استخدام أدوات ومعدات تسهل التدريس على الانترنت

في أغلب الأحيان يحتاج الأستاذ الذي يريد أن يدرس على الانترنت لأدوات ومعدات اونلاين (أدوات رقمية) تساعده على شرح مواده التعليمية، لكن هناك بعض الأنواع من المعارف التي تتطلب استخدام أنواع أخرى ذات طبيعة مختلفة من الأدوات والمعدات.

مثال على ذلك الكورسات التي تهدف لتعليم الطبخ

عادةً بالإضافة إلى الشرح النظري للوصفة، يحتاج المدرس إلى استخدام المقادير المادية للوجبة لتحضيرها بشكل عملي للطلاب حتى يروا النتيجة أمامهم، وبالخطوات التفصيلية.

والأمر ذاته ينطبق على تعلم الحرف اليدوية، الرسم، أعمال الصيانة وغيرها

لهذا السبب، في بعض الأحيان قد تحتاج إلى تأمين بعض الأدوات والمعدات الضرورية.

ابدأ بشكل أولي، استخدم مواد أساسية لتبدأ بالدرس مبدئياً ويفهم الطلاب الرسالة التعليمية والغاية من كل درس من الدروس.

وعندما يتكون لديك بعض المال، عندها تعمل على توسيع نطاق الأدوات والمعدات المستخدمة بشكل تدريجي، على حسب الاحتياجات والمتطلبات الحقيقية للكورس أو الدورة.

4- ضمان أداء جيد ومشوّق أمام الكاميرات

بينما هناك بعض الناس الذين يتميزون بالانفتاح ويعشقون التواجد والظهور أمام الكاميرات، هناك أناس آخرين خجولين، ويواجهون مشكلة حقيقية أمام الكاميرات حيث يشعرون بالتوتر والإرباك.

هنا، من الضروري جداً أن تتغلب على هذا التحدي من تحديات اعطاء دروس اونلاين وتتغلب على الخجل، بالإضافة لذلك من المفيد أن تتعلم بعض الاستراتيجيات والنصائح لتحسين أدائك أمام الكاميرات ، وهذه التفاصيل جميعها تؤثر على الجودة وفعالية الدرس اونلاين

أثناء تواجدك أمام الكاميرات، من المهم جداً ألا تبقى ثابتاً في مكانك طوال الوقت، ولا تواصل حركتك بسرعة كي لا تجعل الطلاب يخسرون تركيزهم.

المثالي هو أن تتمكن من التفاعل بشكل طبيعي أمام الكاميرا، انظر مباشرة إليها، كما لو كنت تنظر بشكل طبيعي إلى عيون طلاب متواجدين أمامك.

قبل أن تسجل الفيديو بشكل جاد، ننصحك بإجراء اختبار لتراقب بشكل جيد الحركات التي تقوم بها وتقيّم بشكل عام الأداء. قد يكون مفيداً أيضاً الاعتماد على تقييم حيادي من أحد أصدقائك أو طرف خارجي، من الطبيعي أن يرى الآخرون جوانب فينا لا نتمكن نحن من رؤيتها.

حاول أن تنظر إلى الآراء على أنها فرص لتحسين أدائك أمام الكاميرات، وسترى كيف تتميز في الأداء خلال وقت قصير، كل ما عليك فعله هو التدريب المتواصل.

5- العناية بالمظاهر التقنية لأية عروض تقديمية في الدروس

تشكل بعض الظروف التقنية في تسجيلات الدروس أحد التحديات التي تعترض طريق المدرس الذي ينوي إعطاء دروس اونلاين.

تشكل الإضاءة، استخدام الميكروفون، الوقوف أمام الكاميرا ومدى البعد عنها، بعض الأمثلة على الكثير من التحديات التي تواجه كل أستاذ على الانترنت، ومن المهم الانتباه لها.

إذا لم تكن لديك الخبرة في مثل هذه الأمور وليست لديك الظروف المالية التي تساعدك على التعاقد مع فريق تقني، الحل الوحيد والمعقول يكمن في محاولة تعلم ذلك من الانترنت أو من الأشخاص الذين يعرفون كيف يقومون بذلك.

هناك الكثير من المدونات والمواقع الالكترونية التي تتحدث عن مثل هذه المواضيع التقنية على الانترنت، قم بإجراء اختبارات واعمل على تحسين هذه العوامل في الدروس على الانترنت.

لكن ننصحك بالفعل ألا تجعل من عدم معرفتك بمثل هذه التفاصيل عائقاً يمنعك من البدء بتسجيل الفيديوهات، المهم هو أن تبدأ ومع الوقت تستفيد من تجاربك الشخصية وتتعلم أكثر، وترى النتائج تتحسن أكثر فأكثر.

6- تقديم الدعم والمساعدة للطلاب والدارسين معك

من الطبيعي جداً أن يتكون لدى الطلاب بعض التساؤلات أو النقاط الغامضة أثناء الدراسة، خصوصاً في نموذج الدراسة عن بعد أو Distance Learning.

فكما ذكرنا، لا يتواجد الطالب والمدرس في الحيز المادي ذاته، لهذا السبب، من الضروري أن تقدم كامل الدعم الضروري للطلاب والدارسين معك.

يمكن أن تستخدم منتديات الحوار، أو المجموعات الافتراضية على وسائل التواصل، وهو أسلوب سائد جداً في عصرنا هذا.

بهذا الأسلوب، يمكن للطلاب الذين لديهم أي نوع من التساؤلات أو النقاط الغامضة ترك أسئلتهم في هذا الحيز الافتراضي، بهذا يمكن لك، كمدرس اونلاين، توضيح الإجابات وتبسيط الفكرة لهم.

إن فائدة عرض التساؤلات والإجابات في مثل هذه الأماكن هي أنه يمكن لطلاب آخرين مشاهدة هذه الاستفسارات ذاتها والتعلم من الإجابات والتساؤلات التي وردت من طلاب آخرين، مما يعزز العملية التعليمية ويجعل الطلاب يتعلمون من تجارب الآخرين.

خاتمة

بعد أن تعرفت على أهم تحديات اعطاء دروس اونلاين من المحتمل أنك أصبحت تشعر الآن بالمزيد من الحماس لمواصلة العمل أو البدء به، صحيح؟ نتمنى ذلك بالفعل!

نشدد على نصيحة هامة جداً جداً:

ليس من المهم أن تقوم بإعداد دروس اونلاين ودورات تعليمية ممتازة مباشرة من المرة الأولى. 

أمامك فرص كثيرة لتتعلم، هذه النقطة هامة جداً، إذا انتظرت كثيراً قد لا تبدأ أبداً. لذلك من المهم أن تستغل الفرصة، وتقرأ بشكل جيد هذه التحديات الهامة التي قد تواجهك وتبدأ متكلاً على ثقتك بذاتك وعلى فكرة أن العمر أمامك لتتعلم وتكسب.

ما رأيك؟ 

يمكنك التعبير عما تشعر به عبر مساحة التعليقات فهي موجودة من اجلك، ويسرنا كثيراً أن نتحدث معاً.

نترك بين يديك مقالاً يعطيك 12 نصيحة هامة لإعداد منتجات رقمية وكورسات احترافية.

إلى اللقاء في منشور آخر و تدوينة أخرى

السلام عليكم!

يستخدم موقعنا ملفات تعريف الارتباط - الكوكيز (cookies) لتحسين تجربة التصفح لديك.‎‎