هل يمكن التمتع بجودة ونوعية حياة رفيعة في العمل ؟

هل يمكن التمتع بجودة ونوعية حياة رفيعة في العمل ؟

10 نصائح تساعدك على تحسين تعايشك في بيئة العمل ، وتجعل من العمل متعة وانسجام مع الآخرين ومصدر إلهام وطموح!

لا يمكن قياس جودة الحياة في العمل استناداً إلى متغير واحد فقط، لأنها عبارة عن موضوع معقّد يقوم على عدة عوامل. من الضروري التحقق من درجة الرضا عن العاملين من خلال الوظائف التي تتم ممارستها، في مكان العمل، الراتب والعلاقات مع الفريق وغير ذلك من العوامل.

بالطبع لا يعتبر دوماً ممكناً المرور بحالة رضا تامة بالكامل فيما يتعلق بهذه المسائل. لكن من الجوهري أن يشعر الناس بتقديرهم، وتحفيزهم وأنهم محتَرمون داخل الشركة.

من الشائع التفكير في جودة الحياة في العمل على أنه شيء يجب أن يتم تقديمه بواسطة الشركة. لكن يقع على عاتق العاملون أيضاً مسؤولية كبيرة بشأن إيجاد المناخ الرائع والتناغم في بيئة العمل ضمن المنظمة.

في هذا النص سوف نقدم لك 10 نصائح تساعدك على تحسين نوعية وجودة الحياة في العمل اعتماداً على مواقف صغيرة.

لكن قبل تقديم الكثير من النصائح من الضروري أن تفهم مدى أهمية التمتع بالمزيد من نوعية الحياة ضمن بيئة العمل.

أهمية جودة الحياة في العمل

يخصص أغلب الناس الجزء الأكبر من يومهم للعمل، سواء داخل المنظمة أو في مكان العمل الخاص.

إن البقاء في مهنة سيئة والمرور بظروف غير ملائمة تجعل الشخص لا يشعر بالمتعة والراحة والتقدير، قد ينجم عن ذلك مشكلات في الصحة بدنياً وكذلك نفسياً.

لكن يُخطى مَن يظن أن التركيز على جودة الحياة في العمل يفيد فقط العاملين.

إن العاملين الذين يشعرون بأنهم على ما يرام في مكان العمل، و يتمتعون بعلاقة جيدة مع العاملين الآخرين يكونون أكثر تحفيزاً على العمل، ويتفرغون أكثر و يكرسّون أنفسهم له ، ويحققون بذلك المزيد من النتائج للشركة.

إذا كان الشخص يؤمن بما يفعل، يشعر أن بإمكانه التطور في مهنته، والمساهمة في نمو عمله التجاري وتحسين حياته الشخصية من خلال ثمار عمله، ربما سوف يعمل بجهد أكبر للوصول إلى الأهداف التنظيمية والارتقاء بمستواه يومياً.

الآن بعد أن فهمت أهمية تحسين جودة الحياة في العمل وأيضاً حياة الأشخاص العاملين معك، سوف نتعلم 10 ممارسات يمكنك اتباعها يومياً في بيئة العمل وسوف تشعر بالفرق:

نصائح تساعدك على كسب جودة الحياة في العمل

الفهرس
1- اعمل في المجال الذي تعشقه؛ 2- تحدث مع أناس آخرين ممَن يعملون في نفس مجالك؛ 3- لا تقم بالتسويف والتأجيل والمماطلة؛ 4- قم فقط بما يمكنك القيام به؛ 5- تجنب الثرثرة والنميمة على الآخرين؛ 6- افصل العمل عن الحياة الشخصية؛ 7- احترم الزملاء؛ 8- قم بإتمام الفترات الزمنية والساعات المحددة؛ 9- كُن إبداعياً؛ 10- خصص وقتاً لترتاح.

1. اعمل في المجال الذي تعشقه

إننا نعلم أنه لا يمكن للجميع الحصول على عمل يحقق لهم أحلامهم وكما يرغبون، لكن العمل في مجال تحبه وتعشقه يعتبر أمراً أساسياً وجوهرياً لتشعر بشكل جيد في العمل.

من الأسهل بكثير التفرغ والتمتع بالحماس أثناء العمل، من ألا تشعر بالفرح أو المتعة في مشاركتك للوصول إلى النتيجة النهائية لعملك في الشركة.

لهذا، فإن الخطوة الأولى لكي تصل إلى الشعور بجودة الحياة في العمل هي البحث عن عمل يتلاءم مع شخصيتك. إذا لم يكن ذلك حالك، ربما يكون الوقت قد حان للبحث عن عمل آخر!

قم بإعداد قائمة بالمهارات التي تتمتع بها، والتي يمكن استخدامها في الشركة. بعد ذلك، فكّر في النشاط الذي يجعلك تشعر بالسعادة في كل يوم. في النهاية، قارن المعطيات لتعثر على النقاط المشتركة والبدء برسم طرق جديدة من أجل مهنتك، قد تكون شركة أخرى، نشاط ريادي آخر أو حتى تغيير في العمل الذي تزاوله في الشركة.

2. تحدث مع أناس آخرين ممَن يعملون في نفس مجالك

إذا كنت تبدأ مهنتك الآن أو تفكر في تغيير مجال عملك، حاول التحدث مع الأشخاص العاملين في مجال عملك،  لتتكون لديك فكرة عما يقومون به، كيف يشعرون، كيف تسير حياتهم اليومية داخل شركاتهم وهكذا…

أحياناً نضع نموذجاً مثالياً لنشاطات وأعمال محددة، وأثناء تنفيذها نكتشف أنها ليست تماماً كما تخيلنا.

حتى لو لم تكن الفكرة عبارة عن تغيير، من المهم المحافظة على حوار مع الزملاء في مجال العمل لتبادل المعلومات، والتحقق من أن لديهم الرؤيا ذاتها التي لديك، ما يقومون به من أمور مختلفة ومميزة ويمكنك الاستفادة من ذلك في عملك أو للتعرف على الشركات الأخرى التي تقدم أفضل الشروط والظروف من أجل العاملين.

3. لا تقم بالتسويف والتأجيل والمماطلة

إن الاستمرار في تأجيل الأعمال والمهام إلى وقت لاحق لا يفيد إلا في تراكم الأعمال عليك، زيادة القلق والتوتر وإخلال التنظيم بالأجندة اليومية لديك.

على الرغم من أن ترك الأعمال والنشاطات التي لا نحب القيام بها إلى وقت لاحق يعتبر أمراً مغرياً لنقوم بها قبل وقت قريب فقط من موعدها، إلا أننا ننصحك أن تحاول حل كل شيء والقيام به في أسرع وقت ممكن لزيادة فعاليّتك وتجنب الأمور المعلقة.

فكّر أنه عند التأجيل والمماطلة في تنفيذ الأعمال لن تتمتع بأية فوائد. في المحصلة سيتوجب عليك القيام بكل شيء بنفس الأسلوب، لكن سوف يكون لديك وقت أقل للقيام بذلك.

4. قم فقط بما يمكنك القيام به

على الرغم من إرادتك الدائمة في تقديم أفضل ما لديك، لكن لا يمكن الإحاطة بالعالم بالكامل، أي لا ينفع تحمل القيام بكامل العمل على عاتقك وتحميل نفسك أعباءً إضافية.

يجب عليك أن تقول لا عندما تشعر أنك لن تستطيع القيام بعمل أو مهمة ما، أو عندما تجد أن ذلك سيؤثر على أدائك وإنتاجيّتك.

من الأفضل أن تكون صادقاً منذ البداية وتحترم حدودك من أن تتحمل المسؤولية الكبيرة ولا تتمكن في النهاية من تسليم النتائج المرجوة منك.

بالإضافة إلى معرفة التعبير واتخاذ المواقف الملائمة، أيضاً من المهم إدراك اللحظة التي يجب عليك فيها طلب المساعدة.

فأنت لست ملزماً أن تقوم بكامل العمل لوحدك، ولن تتمكن في كافة الأحوال من القيام بذلك لوحدك.

المناخ الصحي و الملائم للعمل هو ذلك المناخ الذي يسمح لك بالاعتماد على الزملاء العاملين معك والشركاء ليتم تنفيذ كامل المهام بكل نجاح باهر.

5.تجنب الثرثرة والنميمة على الآخرين

العلاقات التي يتم تشكيلها ضمن بيئة العمل هي عوامل هامة أيضاً لضمان جودة الحياة في العمل من أجل العاملين.

التمتع بعلاقات سليمة وقائمة على الاحترام بين الزملاء، الشركاء ، العملاء والقادة يساعد على تحقيق مناخ من التناغم و الإلفة ويجلب التحفيز.

لضمان ذلك تجنب المشاركة في الثرثرة والنميمة التي قد تحدث في بيئة العمل، ولا تشارك في التحفيز على المناخ السلبي و السيء. عند الحديث بالسوء عن عاملين آخرين فإنك تساهم في خلق مناخ سيء ، بالإضافة إلى أنك لا تتلقى أي نتيجة أو رد إيجابي بالمقابل.

عند التواجد في مناخ من الثرثرة ، ومشاهدة زملاء يثرثرون على آخرين، يمكنك أن تبدو بمظهر لطيف، وتقول بأن تلك المعلومات والأحاديث لا تقدم أية فائدة وقيمة للعمل، بل ترمي فقط إلى الحط من شأن الشخص الذي تتم النميمة عليه. بهذا تعبر عن مرونة ، ولا تشارك في هذه العادة السلبية.

6. افصل العمل عن الحياة الشخصية

إذا كنت رائد أعمال، فإن هذه النصيحة قد تبدو بالنسبة لك مستحيلة، لكن من الجوهري أن تعرف كيف تفصل بين حياتك المهنية والشخصية.

تخصيص وقت للقيام بما تحبه، مثل: زيادة الأقارب، الخروج مع الأصدقاء والسفر..الخ هي طرق مفيدة لالتقاط أنفاسك والعناية بصحتك.

إذا كان تركيزك منصباً على العمل 100% ، مع مرور الوقت ستلاحظ أن جودة الحياة لديك تتناقص، سوف تشعر بالمزيد من التعب، وتفقد الحماس للعمل وتمرض من جراء القيام بالنشاطات والأعمال.

النتيجة: إن التوازن هو السر الذي يحقق لك كل النجاح، إذاً، لا تهمل تنظيم أمورك أبداً.

اختر الأعمال التي تعتبرها أولوية وخصص لها حيزاً من الأجندة.

7. احترم الزملاء

نعلم أنه لن تتمتع بالإلفة والمودة دوماً مع جميع الزملاء العاملين معك، لكن لا يجب التعامل مع ذلك على أنه مشكلة.

على الرغم من عدم موافقتك على بعض الأعمال التي يقوم بها زملاؤك أو القادة لديك، فكّر أنهم متواجدون في ذلك المنصب لأن الشركة تؤمن بما يقومون به من أعمال، ولأن الشركة تريد أن يكونوا هناك.

لضمان جودة الحياة في العمل والتمتع بالتناغم والتعامل الجيد مع جميع العاملين معك، أقل شيء يمكنك القيام به هو الاحترام المهني المتبادل.

لا أحد مضطر لأن يكون صديق الجميع، بل يجب أن تتم معاملة الجميع باحترام وأدب.

8. قم بإتمام الفترات الزمنية والساعات المحددة

في كل مرة تأخذ على عاتقك مسؤولية معينة، أعمل بجد لإنهاء ذلك العمل ضمن الفترة الزمنية التي تم تحديدها. بهذا تتجنّب تراكم المهام عليك، والشعور بالضغط من جراء المهام المعلّقة، وتتجنب عدم قبول الزملاء لذلك، وكذلك العملاء والقادة.

يمكنك إعداد أجندة أونلاين أو على الورق، يمكنك استخدام مفكرة أو حتى تطبيق خاص على هاتف المحمول يساعدك على التنظيم، لكن لا يجب أن يتجاهل التزاماتك.

تحتاج الشركة أن يلتزم جميع العاملين بمهامهم وتنفيذها لتصلَ هي إلى تحقيق جميع أهدافها، وعندما لا تساهم أنت بذلك، فإنك تتسبب بخسائر تنظيمية وكذلك فردية. وعندها يزداد الضغط عليك ويبدأ الناس بخسارة الثقة بما تقوم به، مما يؤثر سلباً على حماسك وتحفيزك على العمل بشكل عام.

ما رأيك في التعرف على بعض النصائح حول التنظيم؟ اقرأ هذا المقال الذي يعلّمك كيفية إدارة الوقت بأسلوب جيد لتكون أكثر إنتاجية؟

9. كن إبداعياً

يشتكي الكثير من الناس من الروتين في العمل وتنفيذ المهام دوماً بالأسلوب ذاته، مما يؤدي إلى نشر الرتابة والوتيرة الواحدة للأعمال في مناخ العمل. لكن من خلال القليل من الإبداع يمكنك قلب كامل هذا الوضع.

لا أحد مضطر إلى اختراع منتجات جديدة، وخدمات جديدة في كل يوم ليتألق في السوق، أو يشعر بالتحفيز بما يقوم به.

لكن، يجب أن تتمتع بنظرة أوسع وتطلق العنان لخيالك لتتمكن من تكوين آراء insights ممتازة بالفعل، لتكتشف ما يمكنك القيام به بطريقة مختلفة وأكثر ديناميكية.

أحياناً كل ما تحتاج له لزيادة جودة الحياة في العمل هو إجراء تعديل فقط على المنهج الذي تستخدمه مع الزملاء في العمل، والقيام بنشاطاتِك الاعتيادية لكن بنظرة مختلفة أو اقتراح فكرة اتباع تدريبات مختلفة على الشركة مثلاً.

المهم هو الاستفادة من إبداعك لتشعر بالتحفيز وتقدير ما تقوم به.

10. خصص وقتاً لترتاح

لا ينفع أبداً العمل دون توقف على مشروع معين عندما تشعر بالتعب، من دون أن تنام أو تتفرغ لنشاطات أخرى تساهم في شعورك بالاسترخاء.

القيام باستراحات هو أمر جوهري لترتيب أفكارك، التخلص من الضغط الذي تشعر به والعودة بطاقة أكبر إلى العمل.

من خلال ذهن مرتاح أكثر، يمكنك إنتاج المزيد من العمل وبنوعية أعلى، تحتاج عندها إلى وقت أقل لصرفه على الأعمال والنشاطات ، واستيعاب  كل ما يحدث من حولك بشكل أفضل.

يمكن أن تكون الاستراحة عبارة عن فترة نصف ساعة في فترة بعد الظهر لتناول القهوة، أو تخصيص عدة أيام لإجازة قصيرة أو حتى اقتطاع فترة إجازة طويلة. المهم هو أن تلاحظ أعراض جسمك عندما يحاول التعبير لك عن إرهاقه واحترام تلك الأعراض والإشارات التي يرسلها لك.

كيف يمكن للشركة أن تروج وتدعم جودة الحياة في العمل ؟

إذا وصلت إلى هذه الفقرة من النص، بالتأكيد قد رأيت أن العامل لديه مسؤولية كبيرة تجاه رضاه عن العمل الذي يقوم به، ولكن الشركة أيضاً يجب عليها القيام بواجبها لزيادة جودة الحياة في العمل  للموظفين لديها.

هل أنت رائد أعمال أو لديك شركة؟ تابع النصائح الخمسة التي حضرنا لك لمساعدتك في المحافظة على التعايش الجيد بين العاملين لديك:

1. مناخ ملائم للعمل

يجب على الشركات أن تقدم بنية مادية فيزيائية وأدوات ملائمة للعمل من أجل الموظفين والعاملين، ليتمكنوا من الحصول على كل ما يلزم للقيام بالنشاطات.

يجب أن تكون بيئة العمل مضاءة، وتخضع للتهوية الجيدة، تحتوي على كافة المفروشات اللازمة، وكذلك الموارد التقنية الملائمة، بالإضافة إلى توفر حيز مكاني لفترات الاستراحة والطعام من أجل العاملين.

2. قسم الموارد البشرية حاضر ومتواجد دوماً من أجل العالمين

إن وجود فريق عمل يتمتع بالكفاءة في إدارة العاملين هو أمر لا غنى عنه ليحظى العاملون بكامل الدعم الضروري.

يعمل هؤلاء الأخصائيون على تنسيق متطلبات العاملين مع الأهداف الاستراتيجية للمنظمة والقيام ببرامج التدريب والتطوير الأكثر دقة وفائدة لكل موقف أو وضع.

3. شركة تركّز على الصحة و الأمان في العمل

إن العمل في بيئة نقية وآمنة يعتبر أحد النقاط الأكثر أهمية من أجل جودة الحياة في العمل .

من الشائع جداً التفكير في قواعد الحماية والأمان فقط في المهن التي تقوم على الأعمال اليدوية، الاستخدام اليدوي للآلات الخطرة والمواد السامة.

لكن جميع الشركات بحاجة إلى الانتباه الدائم لذلك، وتقليل المخاطر التي من المحتمل أن يتعرض لها العاملون.

واليوم من الشائع العثور على شركات تركّز على التقنية التي يمضي العاملون أغلب وقتهم باستخدامها، وهم جالسون أمام الحواسيب.

في هذه الحالات، يمكنك الاستفادة من برامج تتحدث عن التمارين البدنية المهنية، أو تحفيز العاملين على القيام باستراحات من أجل المشي وتحريك أجسادهم على سبيل المثال.

هناك احتمال آخر وهو تطبيق برامج ومؤهلات للتأكيد على القواعد والمحاذير التي يجب الالتزام بها خلال الأعمال، وخصوصاً عندما تسبب مثل هذه الأعمال إجهاداً بدنياً و/أو شعورياً.

4. المناخ التنظيمي

لقد تحدثنا سابقاً عن أن العامل أو الموظف يجب عليه الاحتراس لكي لا ينخرط ويشارك في النميمة. مع هذا، تحتاج الشركة أيضاً إلى خلق مناخ تنظيمي يدعم التفاعل الجيد بين العاملين ولا يدعم خلق عادات النميمة.

تعد الشركة المسؤولة الكبرى عن وضع القواعد والقيم التي سيتم اختبارها وعيشها يومياً في بيئة العمل. لهذا من المهم جداً التفرغ والتكرس لبناء ثقافة مسالمة، قائمة على الاحترام وكذلك تحفيزية.

5.نموذج تطور وظيفي واضح ومحدد جيداً

يعتبر التحفيز أحد العوامل التي تؤثر على درجة رضا العاملين عن العمل.

العامل الذي لا يرى مستقبلاً داخل شركته ولا يشعر بقيمته يكون مُعرَضاً بشكل أكبر بكثير إلى الشعور بفقدان الحماس للعمل، وتتناقص الإنتاجية لديه ، وينتهي به المطاف إلى ترك العمل.

لهذا تحتاج الشركات إلى إعداد خطط ونماذج واضحة للتطورات الوظيفية، بحيث تكون جذابة ومحددة جيداً، وتعمل على زيادة التحفيز والطموح لدى العاملين. إنهم بحاجة إلى أن يفهموا بالضبط ما يجب عليهم القيام به للارتقاء بمهنتهم، فضلاً عن ذلك، يجب أن يحظوا بالعديد من الفرص الضرورية لنموّهم المهني.

لقد تحدثنا كثيراً في هذا النص عن جودة الحياة  في العمل ، ليشعر العامل بالتحفيز والحماس على العمل وزيادة الإنتاجية. وتحدثنا أيضاً كيف يمكن له وللشركة العمل معاً على دعم ونشر المناخ الملائم والجيد للعمل.

مع ذلك يحتاج رواد الأعمال أيضاً إلى البحث عن طرق صحية للنهوض بالعمل، بحيث لا يجعلونه يؤثر على حياتهم الشخصية.

هل ترغب في معرفة كيف يمكن القيام بذلك؟ ما رأيك في قراءة المقال الذي يعطيك عدة نصائح عن كيفية إقامة التوازن الريادي وجودة الحياة.

شاركنا برأيك عبر مساحة التعليقات!! ما انطباعك عن ذلك؟ هل كان لديك أي أمر قمت به وساهم في تحسين مناخ العمل وكسب جودة أعلى في حياتك المهنية ؟

إلى اللقاء في تدوينة أخرى ومنشور آخر!

والسلام عليكم!

يستخدم موقعنا ملفات تعريف الارتباط - الكوكيز (cookies) لتحسين تجربة التصفح لديك.‎‎