هل يمكن أن يكون لك بيزنس خاص بك وتحظى بحياة متوازنة؟ ليس سهلاً، لكن نقدم لك 8 نصائح مفيدة

هل يمكن أن يكون لك بيزنس خاص بك وتحظى بحياة متوازنة؟ ليس سهلاً، لكن نقدم لك 8 نصائح مفيدة

النجاح في الحياة هو رديف للتنظيم، التوفيق بين العمل والحياة الشخصية، إعطاء كل شيء حقه.

آخر تحديث للمقالة: 27/01/2020 التفكير في الوصول إلى حياة افضل ، حياة متوازنة طوال الوقت

إن كل فرد من الأفراد على هذا الكوكب يفكر تحسين مستوى المعيشة والحياة طوال الوقت، خصوصاً الذي لديه عائلة وأولاد بانتظاره كل يوم، بعد العودة إلى منزله، يريدون الجلوس معه وقضاء بعض الوقت.

وهنا يدور صراع دائم في داخل الأب أو الأم، وحتى الشخص العازب الذي لديه بيزنس: وهو القدرة على العمل وتحسين مستوى المعيشة المادي، ولكن في الوقت نفسه، ضمان الراحة، ضمان الحياة السعيدة والمتوازنة أيضاً، هذه هي نقطة مهمة.

بعبارات أخرى، يعتبر إقامة أعمال أو بيزنس وكذلك تغيير المهنة أموراً تحتاج إلى الكثير من المعرفة، الصبر، المرونة، البحث الجيد في السوق، لأن اتخاذ القرار في مثل هذه المواضيع يعتبر حاسماً بعض الشيء، ويمكن أن يكون مسؤولاً عن تغيير تفاصيل حياتك بالكامل.

يمكننا تعلم الدرس التالي: الوصول إلى حياة افضل هو رديف للتفكير الصحيح المتوازن و الصبر

فلا أحد يبلغ النجاح بين ليلة وضحاها! لهذا السبب لا زال أمامك طريق طويلة، والمفيد هو أن تسير فيها، خطوة بخطوة وتعيش كامل المراحل والأمور والظروف لتصل في النهاية لتحقيق الهدف الذي تنشده.

لكن بالمقابل: من المهم ألا تنسى أن الحياة ليست عملاً وحسب، بل من حق جسدك عليك أن ترتاح، أن تجدد طاقاتك، وكذلك أن تحظى بالتوازن، فتوجيه طاقاتك و إمكاناتك للمسائل المهنية فقط هو تصرف خاطئ، ويجب عليك أن تتجنب ذلك مهما كلف الثمن! مثل هذا التصرف قد يعيق الإنتاجية

تابع قراءة هذا المقال حتى النهاية، مَن يدري؟ قد يقدم لك نصيحة وتصل للنجاح.

ما معنى أن أعيش حياة افضل ؟ 

بحسب منظمة الصحة العالمية، جودة الحياة تعني نظرة الفرد إلى وضعه في الحياة، آخذاً في الاعتبار القيم الثقافية التي نشأ عليها ويعيش فيها.

انتبه كثيراً كيلا تخلط هذا المفهوم بمفهوم (أسلوب الحياة أو نمط الحياة)، فهذا الأمر يفرضه عليك المجتمع من حولك ولا يتضمن بالضرورة كل ما تراه ضرورياً لحياتك أنت.

بالنسبة لبعض الناس، تعد المكاسب المالية و توفر المال الكافي للحصول على الترفيه في الحياة والقيام بالرحلات الدولية مؤشراً جيداً على سير الفرد نحو حياة افضل ، لكن ليس هذا كل ما يجعلنا نعيش حياة رائعة ومميزة، جودة الحياة أيضاً تعني الرضى عن العمل (عندما تعمل في مجال تحبه)، كذلك يعني أن يكون لديك عائلة سعيدة، تساعدها على تأمين كل متطلباتها واحتياجاتها…الخ

في الحقيقة: الحصول على حياة افضل يعني أن تتمكن من الوصول إلى حالة توازن في حياتك، وأن توفق بين حياتك الشخصية والمهنية ، تماماً كما يذكر لنا السيد الشيخ الكويتي: عمر السويدان، في هذا الفيديو (من يوتيوب)

مهما كان تعريفك الخاص لمفهوم الحياة ذات النوعية الأفضل، من الجوهري أن يكون هناك توازن، عاطفي ومادي، نفسي وجسدي، بين العمل والراحة… 

لا ينفع أبداً، على سبيل المثال، أن يكون لديك المال ولا تتمتع بعلاقات جيدة مع العائلة، أو أن تحصل على شهادة الدكتوراة وتفوز بعمل جيد ولا تتمتع بصحة جيدة تساعدك على القيام بمهامك، تعاني دوماً من الرشح والزكام لأنك تنهك جسدك.

هل يمكن التمتع بحياة افضل عند مزاولة ريادة الاعمال ؟ 

إذا نظرنا إلى الواقع الذي نعيش فيه في العالم العربي: الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، نلاحظ تزايد الإقبال كثيراً على مزاولة ريادة الأعمال، وخصوصاً ريادة الأعمال الرقمية Digital Entrepreneurship، بحسب هذا الكتيب الرقمي، هناك أسباب عدة و عوامل تتضافر مع بعضها في العالم العربي، تجعل من الممكن نمو ريادة الأعمال الرقمية في المنطقة العربية.

من جملة هذه العوامل: يعتبر الشعب العربي شعباً فتياً، من أصل إجمالي عدد السكان الذي يبلغ حوالي  430 مليون نسمة، أكثر من نسبة 60% هم أشخاص عمرهم أقل عن 30 عاماً. هذا الجيل هو جيل الألفية العاشق للتكنولوجيا.

بحسب تقرير اقتصادي عام 2016 عن المنطقة، كل 10 رواد أعمال ناجحين في المنطقة يكونون مسؤولين عن توليد حوالي 1,5 مليار دولار أمريكي وتوليد حوالي 2500 فرصة عمل للمنطقة.

لقد سهل التقدم التكنولوجي تبادل المعلومات والمعارف ، مما يتيح المجال لأي شخص كان أن يفتتح متجر اون لاين، العمل على الانترنت أو حتى تسجيل فيديوهات تعليمية يعلم من خلالها مجالاً معيناً ويبيعها على الانترنت وهذا يساعد على الوصول إلى حياة افضل وأموال أكثر. 

لا يوجد هناك أي طريق محدد أو ثابت لتتحول إلى رائد أعمال ناجح، المهم هو أن تخرج من نطاق الراحة Comfort Zone الذي تعيش فيه، وتستخدم معارفك ومهاراتك لتقديم خدمات قادرة على إضافة قيمة إلى حياة الناس الآخرين وتحسن مستوى المعيشة.

في جميع الأحوال يجب أن تتمتع بالتفاؤل، فريادة الأعمال تفسح لك المجال لحياة أفضل، قد يصبح ذلك أصعب مع كثرة الأعمال والتحديات التي تواجه رواد الأعمال، لكن يجب أن تحاول إيجاد التوازن في حياتك، المثابرة والمرونة هي صفات مطلوبة منك.

8 نصائح مفيدة للوصول إلى التوازن في حياتك

إن مَن يركز كثيراً على حياته الشخصية فقط أو على مهنته لا يصل إلى تحقيق ما يرغب فيه، دعنا نقول بعبارة أصح: لا يصل إلى تحقيق النجاح على جميع الأصعدة: المهنية، الشخصية، الاجتماعية، العائلية…الخ

السبب في ذلك يعود إلى أن هذه العوامل والجوانب مترابطة مع بعضها البعض، وجميعها تقود بالفعل إلى وصول المرء إلى حياة افضل و اكثر استقراراً. 

اقرأ هذه النصائح الثمانية التي حضرناها لك لتكون عوناً وفائدة في مسيرتك المهنية:

الفهرس
1- اجعل التخطيط العنصر الفاعل في حياتك 2- خصص مكاناً محدداً للعمل 3- استفد من عطلة نهاية الأسبوع للاسترخاء 4- افصل بين مصاريفك الشخصية ومصاريف أعمالك التجارية 5- حاول أن يكون لك فريق عمل متخصص يساعدك 6- لا تماطل ولا تؤجل الأعمال إلى وقت لاحق 7- ضع أهدافاً يومية 8- تمرّن على ميزة الذكاء العاطفي Emotional Intelligence

1- اجعل التخطيط العنصر الفاعل في حياتك

إذا كان لديك عملك التجاري الخاص بك، مما لا غنى عنه أن تقوم بالتخطيط لكل عمل ولكل إجراء أو سياسة تسويقية تضعها لأعمالك. حتى إن التخطيط يجعلك تصل إلى أسلوب رائع لإنجاز أعمالك ويكون لديك الوقت للعناية بحياتك الشخصية.

فكر في المثال التالي: ما هو الجانب المشترك بين رحلة إلى شرم الشيخ أو إلى دبي وبين نشاط تجاري أو بيزنس؟ تبدو هذه المقارنة غريبة، صحيح؟ لكن اسمح لنا أن نقول لك بأن كلا الأمرين يحتاج إلى التخطيط الجيد والمحكم.

في الحالة الأولى (حالة السفر) يجب أن تفكر في تأمين حجز في فندق، تشتري تذاكر السفر وتقوم بإعداد جدول للزيارات السياحية بحيث تكون بمثابة برنامج سياحي لك.

أما إقامة الأعمال التجارية يتطلب وجود خطة في الأعمال لمدة عام واحد على الأقل. يجب أن تتحدث عن الأهداف القصيرة ومتوسطة الأمد، وتشرح جميع المعدات والمتطلبات التي تحتاج إليها لتتمكن بالفعل من تطبيق خطتك على أرض الواقع.

إذاً الدرس الأول الذي يجب أن تتعلمه للحصول على حياة افضل وحياة متوازنة هو: التخطيط لكل أمورك.

2- خصص مكاناً محدداً للعمل

من مزايا ريادة الأعمال على الإنترنت أنه يمكن لرائد الأعمال أن يزاول عمله من المكان الذي يريد وفي التوقيت الأفضل له على الإطلاق، بالأخص، يمكنه العمل من منزله.

حتى لو لم يكن البيت مكاناً ملائماً يمكنك الاعتماد على أماكن مخصصة للعمل، حيث تشارك فيها الحيز أو المكان مع شركات أخرى، تسمى هذه الأماكن: مساحات العمل المشترك أو التشاركية coworking ، بفضلها لن تشعر بالوحدة أو العزلة وتحصل على المزيد من الهدوء.

المهم هو أن يكون لك مكان مخصص لعملك ولا يدخل إليه الناس أو أقاربك كيلا تفقد تركيزك على أعمالك، عندها تتحسن الإنتاجية وتشعر أنك تستفيد من كل دقيقة من وقتك.

3- استفد من عطلة نهاية الأسبوع للاسترخاء

لقد غيرت التكنولوجيا، خصوصاً الهواتف الخليوية، الأسلوب الذي نتواصل فيه مع أقاربنا وأصدقائنا وزملائنا في العمل. 

من خلال هذه الأجهزة يمكننا الإجابة على الرسائل الإلكترونية، استخدام ميزة الاجتماعات عن طريق الفيديو video conferencing مع الزبائن البعيدين عنا أو باقي الزملاء في العمل (إذا كنت تعمل وأنت مسافر أو تعمل من منزلك home office)، التواصل مع الأصدقاء والأهل على مجموعات الواتساب وغيرها…

هذا يعني أنك ستكون على تواصل دائم، تفاعل دائم، احتكاك ومعلومات تصل إلى دماغك طوال الوقت، هذا قد يجعلك تتعب أو تشعر ببعض الضغط، خصوصاً أن هناك بعض العاملين لا يتوقفون عن العمل في عطل نهاية الأسبوع

في مثل هذه الحالات، تزداد الأعمال، ويزداد معها الضغط وتبرز الحاجة إلى الانقطاع عن العالم الخارجي لبعض الوقت، لاستعادة النشاط والاسترخاء. حاول أن تقفل هاتفك النقال أو تبتعد عنه لبعض الوقت.

4- افصل بين مصاريفك الشخصية و مصاريف أعمالك التجارية

مَن يبدأ ريادة الأعمال قد يتحمس كثيراً للمكاسب المادية، ويرغب في القيام بالكثير من الأمور والأعمال في الوقت نفسه

في ظل هذه الأعمال الكثيرة، وكثيرة الأموال، قد تنجذب لموضوع سحب المال الذي تريد عندما تكون محتاجاً لذلك، بغض النظر عما إذا كانت هذه المصاريف شخصية أو لعملك، مع الوقت، قد تخسر السيطرة وتفقد التحكم بمسار المال وخروجه من الصندوق وتقع في الفوضى.

عندما تعمل في أكثر من عمل، قد يتكون لديك الانطباع بأنك تكسب الكثير من المال وفي النهاية كله سيكون لك و للجيب، لكن هذا ليس مبرراً لعدم وجود قائمة تفصل نفقاتك الشخصية عن نفقات الأعمال.

وهذا الأمر ينطبق على المكاسب أيضاً. يمكن مبدئياً استخدام حسابك المصرفي الشخصي لإيداع المال الذي تكسبه فيه، لكن عندما يزداد الطلب على أعمالك وينمو البيزنس، يجب عليك أن تتحكم بأموالك وتراقبها بشكل أكبر للتعرف على العائد على الاستثمار، حاول عندها فتح حساب مصرفي للبيزنس يكون منفصلاً عن حسابك الشخصي.

هكذا تعرف تماماً إذا كان عملك التجاري يعود عليك بالأرباح أم لا، ولا يختلط المال بمصادر أخرى، وتحقق المزيد من النتائج. 

5- حاول أن يكون لك فريق عمل متخصص يساعدك

لتحصل على حياة افضل و تتمكن بالفعل من فصل حياتك الشخصية عن المهنية، مما لا بد منه أن تعتمد على فريق عمل متخصص يساعدك عندما لا تكون متواجداً في الشركة أو المكتب.

إن العمل على شكل فريق يعتبر طريقة رائعة لتوزيع المسؤوليات وتنفيذ الأعمال بكفاءة أعلى. يتمتع أعضاء الفريق بخصائص وآراء مختلفة. بهذه الطريقة، يمكنك ملاحظة المشكلة ذاتها أو مناقشة الموضوع نفسه من وجهات نظر مختلفة، فيكون لديك عدة خيارات وتستطيع الوصول إلى حل سليم وفعال.

هناك فائدة أخرى تتحقق من وجود فريق عمل مدرب جيداً ومتخصص وعلى درجة من الكفاءة والاحترافية: العاملون المحترفون يعرفون كيف يحلون المسائل المعقدة بسهولة أكبر ومن دون طلب المساعدة طوال الوقت.

6- لا تماطل ولا تؤجل الأعمال إلى وقت لاحق

من أكثر أمراض العصر تفشياً هو المماطلة وتأجيل الأعمال إلى وقت لاحق، كنتيجة على ذلك، تتراكم هذه الوظائف والمهام، ولا تعرف إذا كنت قادراً على القيام بها جميعاً قبل فوات الأوان ومن دون إرهاق نفسك.

في أغلب الحالات، نماطل في الأمور التي لا تجعلنا نشعر بالمتعة في تنفيذها وتكون إلزامية، لكن ننصحك بالتفكير في السبب الذي يدفعك إلى مزاولة كل عمل أو نشاط، فكر في مدى تأثيره على البيزنس.

بهذا الأسلوب، تحذف جميع الأعمال التي لا تعد ضرورية من روتينك، وتتعلم منح الأولوية لبعض الوظائف والمهام الأساسية، وتكون قادراً على تقرير الوقت أو الفترة الزمنية التي تريد فيها تنفيذ كل عمل من هذه الأعمال.

7- ضع أهدافاً يومية

تفيد الأهداف في توجيه عملية اتخاذ القرارات لديك، وتساهم في نمو إدارتك بشكل متزايد. لهذا السبب، ضع أهدافاً يوميةً تتعلق بالأعمال التي تزاولها في كل يوم، وحاول بكل جهدك الوصول إلى هذه الأهداف.

يمكنك تحديد فترة 15 دقيقة يومياً للقراءة، أو الركض مسافة 2 كيلو متر يومياً على سبيل المثال. قد تبدو هذه الأرقام تافهة أو قليلة جداً، ولكن إذا فكرت جيداً وتأملت في الوقت الذي سيتحقق من حاصل ضرب هذا الرقم بعشرة أيام مثلاً، ستجد أنك تصل إلى 150 دقيقة، و20 كم مثلاً…

وهذا يشكل قيماً مهمة، إذاً حاول تجزئة الأعمال لأهداف أصغر، بهذا يسهل عليك القيام بكل جزء من هذه الأجزاء وتستطيع إكمال كل ما تضعه في اليوم ذاته.

يمكن الحصول على نتائج أفضل إذا حافظتَ على هذا المنوال واتبعتَ هذه الأهداف لستة أشهر أو عام كامل.

8- تمرّن على ميزة الذكاء العاطفي Emotional Intelligence

يشكل الذكاء العاطفي صفة رئيسية وهامة من صفات المدير أو رائد الأعمال، لأنها تساعده على التكيف والتأقلم مع أي موقف من المواقف، من دون أن يفقد صبره ويغضب أو يظهر ذلك للطرف المقابل أو أعضاء الفريق.

تعتبر الصحة النفسية واحدة من الأمور الأساسية التي يحتاج لها كل شخص ليؤمن بها سلامة البيزنس، ويتخلص من أية قلق أو توتر.

يمكنك التدرب يومياً على التحكم بمشاعرك في ظل المواقف المختلفة، فضلاً عن أن التمتع بالذكاء العاطفي يعتبر وسيلة فعالة جداً تساعدك في الوصول إلى حلمك في عيش حياة افضل والتألق في عالم الأعمال والشراكات.

خاتمة

كما رأيت في هذه المقالة التي تشرح موضوعاً هاماً في حياتنا اليومية، التوازن هو حلم يسعى إليه الكثير من الناس، ويجب أن يكون حلمك أيضاً.

من الجوهري أن تستمر في تركيزك على أهدافك وتكون مستعداً للخوض في عالم من المغامرات والتحديات التي قد تظهر أمامك.

باتباع هذه النصائح التي تحدثنا عنها، نأمل أن تعثر على أفضل طريق للوصول إلى حياة افضل والعيش بجودة عالية والاستمتاع بأفضل الأوقات مع عائلتك وأصدقائك. 

ما رأيك؟ يمكنك أن تحدثنا عبر مساحة التعليقات ونحن بالخدمة.

نترك لك مقالاً، في النهاية، يتحدث عن 14 نصيحة تساعدك على اكتساب المهارة في مجال الإقناع. جميعنا يعلم مدى أهمية أن تنجح في إقناع الزبون بالشراء وكسبه عميلاً مخلصاً وموالياً لأعمالك التجارية.

إلى اللقاء في منشور آخر و في تدوينة أخرى

السلام عليكم!

*تمت كتابة هذه المقالة بشكل أساسي في شهر شباط / فبراير عام 2018 لكنه خضع الآن لتحديثٍ شامل ودقيق للمحتوى، بكل عناية واهتمام و حب💗، ليقدم أحدث المعلومات وأكثرها تكاملاً لقرائنا الأعزاء حتى يكون مفيداً بكل معنى الكلمة!

يستخدم موقعنا ملفات تعريف الارتباط - الكوكيز (cookies) لتحسين تجربة التصفح لديك.‎‎