سيناريو للفيديو التعليمي : الدليل الشامل لإعداد أفضل السيناريوهات

سيناريو للفيديو التعليمي : الدليل الشامل لإعداد أفضل السيناريوهات

إن المحافظة على تفاعل الطلاب واندماجهم واهتمامهم بالدروس ليس أمراً سهلاً، تعرف الآن على نصائحنا الرائعة التي تساعدك على كتابة سيناريوهات ناجحة في فيديوهاتك التعليمية.

سيناريو للفيديو التعليمي ؟ هل تود أن تعرف المزيد عن هذا الموضوع ؟

تابع قراءة هذا النص وتعلم كيفية إعداد محتوى جذاب لجمهورك!

لم العمل من خلال الفيديوهات ؟

قبل أن تبدأ في التفكير بإعداد سيناريو للفيديو من أجل مشروعك المقبل، من المهم أن تفهم لم يجب عليك استخدام استراتيجية الفيديوهات التعليمية في أعمالك التجارية.

بما أن نظام استهلاك المحتويات قد تغير، وأنت تعلم بذلك. في المحصلة إذا بحثتَ عن مدونات وفيديوهات كي تتعلم عن الموضوعات المحددة، فقد علمتَ أن هذه الممارسة هي أمر شائع حالياً، حيث أصبح الآن نمط التعليم عن بعد أحد الأنماط الأكثر شيوعاً في التعليم وبالطبع من شأن الفيديوهات أن تزيد من حجم الإقبال على هذا النوع من الدراسة.

هناك أيضاً ميزة أخرى لاستخدام الفيديوهات في استراتيجيتك، هذه الصيغة من صيغ المحتويات تعد سهلة الاستهلاك كثيراً من قبل الناس، فكل ما يحتاجون إليه هو جهاز يتضمن دخولاً إلى الإنترنت لسماع ومشاهدة الدروس.

إذاً تعد الفيديوهات طريقة لتعليم جمهورك بخصوص ما لديك، ويكون المحتوى متاحاً بصيغة متاحة للاستخدام وأكثر عملية، حيث يريد أغلب الناس السرعة في طرق تعلم المزيد.       

أهمية وجود سيناريو للفيديو التعليمي

إن إعداد محتوى لفيديو تعليمي جيد ينطوي على مرحلة شاقة من التحضير لما قبل الإنتاج، وفيه تحدد كل ما تود عرضه في ذلك الفيديو.

يتم تسجيل هذه الأفكار فيما بعد في وثيقة تُعرف باسم السيناريو، والذي يقود كامل التسجيل.

يُعد السيناريو عبارة عن وصف دقيق لما سوف”يحدث” خلال الفيديو التعليمي الخاص بك، بالإضافة إلى الأقوال، يعرض الصور والعناصر المرئية التي سوف تستخدمها لنقل أفكارك.

عندما لاتقوم بوضع تسلسل منطقي للمعلومات في الفيديو التعليمي، يصبح أصعب بكثير نقل المعرفة بطريقة واضحة في الوقت المتاح.

والآن بعد أن تعرفتَ على أهمية إعداد سيناريو للفيديو التعليمي وتنظيم أفكارك، هيا ننتقل للحديث عن نصائحنا.

نصائح لإعداد سيناريو للفيديو التعليمي

1- ابدأ الفيديو من خلال حل ما

التحدي الأول في الفيديو التعليمي هو كسر حاجز البعد والمسافة المكانية بين المعلّم والطالب.

لديك فقط 5 إلى 15 دقيقة للقيام بذلك. إذا لم تتمكن من كسب انتباه المشاهد منذ البداية، يقل احتمال تفاعله مع ذلك المحتوى بشكل كبير جداً.   

إذاً، النصيحة الأولى هي: ابدأ الفيديو بتقديم أمر ما يعتبر مفيداً للمشاهد.

لذا، يعتبر مفيداً استخدام موارد التحرير لعرض موقف طريف أو روي قصة ما، بشرط أن تكون هذه المقدمة متعلقة بالموضوع الذي سوف تتناوله.

سوف أطرح لك مثالاً:

كيف الحال أيها المشاهدون؟ في درس اليوم سوف نتحدث عن التعابير والكلمات المحلية التي يستخدمها الإنكليز في الكلام، ولكن تلك الكلمات التي لا يتم تلقينها في المدرسة، سوف تتعرف على هذه الكلمات في بداية الفيديو“.

هناك طريقة أخرى ممكنة في هذا الفيديو التعليمي ذاته: وهي إعداد مشهد يظهر فيه شابان يتحدثان اللغة الإنكليزية: أحدهم يتحدث بطريقة عامية تكاد تبدو مفككة قواعدياً، بينما يستخدم الآخر لغة رسمية أكثر، وإظهار مدى الصعوبة التي يواجهها الإثنان.    

يعد التمثيل أداةً هامة، لأن الفيديو يبدأ بإظهار القضية التي ترغب في معالجتها وحلها في ذلك الدرس.

2- كن هادفاً في حديثك

إن إحدى أكبر مشكلات الدورات التعليمية هي العقيدة التي لا تزال متواجدة في أذهان بعض الطلاب وتقول أن الدروس على شكل فيديوهات تعد مملة و مسهبة وطويلة جداً، وخصوصاً تلك الفيديوهات التي تتحدث عن موضوعات تقنية.

لكسر هذه الصورة النمطية، والنجاح في مجال إعطاء الدروس على الإنترنت  -حيث يريد الناس كل شيء على طبق من ذهب- يجب أن إعداد سيناريو للفيديو التعليمي بحيث يكون سريعاً وهادفاً. 

قم بتقديم قصير، وقدم أمثلة عن كيفية التطبيق العملي للموضوع، كلما كان ذلك ممكناً. هكذا، يمكنك الاقتراب أكثر من روتين الناس الذين يشاهدونك.     

يجب على المفاهيم والمعلومات التقنية أن يتم نشرها بشكل واضح، خصوصاً إذا كنت تشرح عن أصل فكرة ما أو عن شيء ما لا يُعتبر قابلاً للتطبيق في الحياة العادية.

عند وجود شك، اتبع هذا النمط التالي وأجب على هذه الأسئلة الأربعة: لمَ، لماذا، لمَن و كيف؟

3- انتبه إلى مدة الفيديو

إن ما ورد  في الفقرة السابقة: مَن يستخدم الإنترنت يود أن يستهلك المحتوى بطريقة سريعة وبسيطة.

خصوصاً في حالة الدورات التعليمية، وفيها يحضر أغلبية الطلاب الدروس خلال عطل نهاية الأسبوع، أثناء طريق العودة إلى المنزل، أو حتى في فترة الاستراحة في العمل.

للوصول إلى هذه الجماهير، والمحافظة عليها في تفاعل مستمر، يجب على دروسك أن تكون قصيرة. إن ما ننصحك به عند إعداد سيناريو للفيديو التعليمي هو تقسيم المحتوى إلى فيديوهات تتناول خلالها الحديث بمهلة زمنية تبلغ على الأقل 5 دقائق، وعلى الأقصى 15 دقيقة.   

لا تقم بإعداد أية محتويات مكثفة تدوم لساعة أو عدة ساعات، اتفقنا؟

فيما يخص الدروس التي تشعر أنها كانت مختصرة جداً، لديك حل لذلك: وهو إعداد خيارات لمواد تعليمية تتحدث عن الموضوع، وإرشاد هذه الملفات للتنصيب على شكل ملفات pdf من خلال حيز وصف الفيديو أو مشاركته في المنصة التي تستضيف دورتك التعليمية.

4- فكر في جميع المزايا والطبائع التي قد يتسم بها طالبك

قبل إعداد منتَج ما، و إعداد سيناريو للفيديو التعليمي يجب أن يكون لديك تمثيل واضح عن شخصية العميل النمطي التابع لك من أجل أعمالك.

من هو الجمهور الهدف الذي يلائمك؟ ما هي الأمور التي يفضلها والمشاكل التي يعاني منها؟ ما هو نوع المحتوى الذي يستهلكه عبر الإنترنت؟

إن الإجابة على هذه التساؤلات تساعدك على أن تكون أكثر إصابة في رسالتك. لمعرفة المزيد عن شخصية العميل النمطي، اقرأ هذا المنشور بالنقر هنا.

إن العمل التجاري الذي يكون عادةً في بداياته يكون له شخصية عميل نمطي واحدة فقط، و مع مرور الوقت، تلاحظ أن كل شخص يشترك بذات الاهتمامات التي يتميز بها العميل النمطي يمكن أن يستهلك منتَجك.

وعندما يبدأ عملك بالنضوج، سوف يكون لطلابك أعمار ووظائف مختلفة ومتعددة، ويمكن أن يكونوا متواجدين في أي جزء من العالم العربي أو حتى في العالم.

حتى لا تخسر إمكانية نشر دورتك التعليمية أونلاين، راهن على لغة محايدة، وتجنب الحديث عن مواقف بحد ذاتها، في المحصلة هدفك هو أن يتصف المحتوى الذي تقدمه بالديمومة، ويحظى بأكبر عدد ممكن من الناس.

بمتابعة التعليقات على فيديوهاتك التعليمية، سوف تتمكن من الحصول على آراء insights قيّمة جداً لكتابة السيناريوهات في الفيديوهات المقبلة.    

5- يجب أن تعلم ما سوف تتحدث عنه قبل البدء بالتسجيل

إن تحديد موضوع كل درس يمنع أن تفقد التركيز، والتحدث عن عدة أشياء لن تكون مفيدة من أجل الطالب في تلك الأثناء.

حتى لا تخرج عن الموضوع خلال التسجيل، وهو أمر شائع الحدوث كثيراً عندما تعتمد طريقة التسجيل الآنية للفيديوهات، من المهم تحديد قصة ما تتناول بداية، عرض وخاتمة، وهذا السياق والتسلسل يُعرف باسم storyline

  • البداية: تشكل البداية اللحظة التي تقدم فيها موضوع الدرس، أظهِر لمن يشاهد الفيديو ما الذي سوف يتعلمه بعد الانتهاء من المشاهدة.
  • التطور: وهنا تتعمق في المعلومات. هل تذكر ما تحدثنا عنه من قبل؟ حان الوقت هنا كي تتحدث عن كل ما قمت بتحضيره، وكل ما تعرفه عن موضوع محدد.
  • الخاتمة: عادةً، في هذه الأثناء، تقوم بإعداد ملخص لكل ما قلته في الفيديو وترشد إلى مواد دراسية إضافية. استغل الفرصة لإعادة التركيز على النقاط الرئيسية التي يجب أن ينتبه إليها الطلاب.  

عندما تتقن الموضوع الذي سوف تتحدث عنه، يبدو حديثك طبيعياً أكثر. وهذا ما يقودنا إلى النصيحة المقبلة.

6 – كن طبيعياً

عندما نتحدث عن الفيديوهات التعليمية، لا توجد قواعد، كل سيناريو يكون فريداً ويتيح المجال لإجراء التعديلات والتجارب. الفخ الوحيد الذي ينبغي أن تتجنب الوقوع فيه هو استخدام أسلوب الوتيرة الواحدة، كما لو كنت تقرأ مقالاً ما جافاً.

يجب أن تعلم أن هناك بعض الموارد التي يمكن أن تساعدك كثيراً في تحسين أدائك أمام الكاميرات، وعن هذا سوف نتحدث الآن.

رواية الأحداث

هل تعاني من صعوبة في حفظ الشروحات الطويلة؟

في هذه الحالات، عند إعداد سيناريو للفيديو التعليمي ، يمكنك تسجيل الصور والملف الصوتي بشكل منفصل.

هل تريد مثالاً؟ لنفترض أنك تسجل دليلاً إرشادياً يتحدث عن صنع الحلويات العربية: أولاً، يمكنك تسجيل كامل الملف الصوتي، وتشرح بالتفصيل الممل كافة الخطوات لإعداد الأطباق الشهية، وبعد ذلك تقوم بتسجيل الفيديوهات التي تري المشاهدين كيفية إعداد هذه الأطباق.  

أثناء تحرير الفيديوهات، تقوم بدمج الصوت مع الصورة، وهذا يسهّل العملية، لأنه لن يعتبر ضرورياً بعد الآن حفظ الأقوال والجمل أو القيام بالتصوير والشرح معاً في آن واحد.

تذكّر أنه كي تحصل على نتيجة طبيعية، يجب أن تقوم بقراءة متقطعة، تاركاً بعض الفواصل، ويجب أن تلفظ الكلمات بشكل واضح جداً.

لكن إذا رغبت في تحسين أدائك أمام الكاميرات، ننصحك أن تقرأ هذا المنشور بالنقر هنا والذي يتحدث عن هذا الموضوع.

استخدم أسلوب الصحفيين عن بعد

الإخباريون عن بعد هم أولئك الأشخاص الذين يقومون بإجراء اتصالات قصيرة عن بعد، لتقديم الريبورتاجات الإخبارية، مرتجلين الكلام أثناء وقوع الحدث دون تحضير مسبق.

إذا كنت تعاني من صعوبات في ارتجال الكلام، يمكنك أن ترتجل في السيناريو بعض الجمل القصيرة التي تجعل النص سلساً للغاية، بشكل مشابه تماماً لما يقوم به هؤلاء الصحفيين الإخباريين لإضافتها أثناء المواقف التي يكون فيها الدرس كثيفاً بعض الشيء. هكذا يمكنك شرح موضوع ما من خلال حضور أفضل أمام الكاميرات، حيث سيكون هناك ما يلفت الأنظار و يسترعي الانتباه.    

الكشف عن الغايات المرجوة من كل مشهد

إن حفظ كل ما تود الحديث عنه عن ظهر قلب يعتبر أمراً مستحيلاً. إليك أمر ما يساعدك أثناء التسجيل وهو تسليط الضوء مرئياً على المفاهيم الأكثر أهمية من كل مشهد خلال السيناريو.

ما الذي يجب أن أتحدث عنه أثناء كل دقيقة في الفيديو؟ ما هي المفاهيم الرئيسية التي تم إعداد العرض التقديمي بناءً عليها؟

إذا كنت تستخدم لوحاً أبيض للكتابة من خلال الفيديو التعليمي، يمكنك تدوين هذه الكلمات للتشديد على أهمية هذه النقاط خلال الشرح.

7- أسقط السيناريو على الورق

الآن بعد أن حددتَ الجزء المفاهيمي في الفيديو التعليمي، حان الوقت للانطلاق إلى الجزء العملي، وهو وضع المخطط التنظيمي للسيناريو.

هنا في المنصة هوت مارت، كل واحد منا لديه تكتيكات خاصة يستخدمها في كتابة السيناريو. لكن إذا كنت تبدأ بتسجيل الفيديوهات للتو، ننصحك أن تتبنى نموذجاً أكثر تقليدياً، وهو استخدام وثيقة مقسّمة إلى عمودين:

  • في العمود الأيمن، تضع ما سيظهر في الصورة، مؤثرات مرئية، وجوانب مخصصة للخلفيّة (موسيقى تصويرية للفيديو).
  • في العمود الأيسر، تدوّن ما ستقوله أثناء الدرس.

بعد القيام بكل شيء، ربما يبدو السيناريو الخاص بك على الشكل التالي:

سيناريو للفيديو التعليمي

إذا كنت قلقاً كثيراً بشأن مدة الفيديو التعليمي، يمكنك أن تقرأ الجمل وتعتمد على جهاز مؤقت زمني لمراقبة مقدار الثواني التي استغرقتها لإتمام كل مشهد.

هذا التدوين يمكن الإشارة له في السيناريو باستخدام الفاصلة (‘)، و يتم الاتفاق على أن الفاصلة الواحدة ترمز إلى الدقائق أما الفاصلتان معاً فهما تَرمزا إلى الثواني. مثال: ( ’’ 20 ’1)  

لكن احذر حتى لا يقيّد الوقت إبداعك. قم بإجراء العديد من التعديلات الضرورية على نصك إلى أن تخرج فكرتك بأوضح صورة ممكنة.

8- قم بدعوة المشاهد للقيام بإجراء ما

كما هو الحال في فيديو البيع، يجب أن يحتوي الفيديو التعليمي الخاص بالدروس على دعوة إلى القيام بإجراء call to action، وتعبر فيه عما ترجوه بالضبط من الطالب بعد الانتهاء من مشاهدة الفيديو.

قد يكون هذا الإجراء عبارة عن إجراء اختبار أونلاين أو قراءة منشور ما عبر المدونة، مما يساعد الطالب على فهم المزيد عن الموضوع الذي شاهده في الفيديو.

إن كل إجراء من شأنه زيادة زمن بقاء الطالب في صفحتك يعتبر مفيداً وهاماً لك.

9- راجع النص بصوت مرتفع

وأخيراً إلك النصيحة الأهم على الإطلاق، وهي أن تقوم بمراجعة السيناريو بصوت مرتفع.

إن الكثير من العبارات التي بدت على أنها رائعة في اعتقادك قد تبدو غريبة وغير مألوفة عندما يتم النطق بها جهراً، عبارات متقطعة لغوياً أو عبارت رسمية جداً…الخ

إن قراءة السيناريو بصوت مرتفع يعتبر أمراً عظيماً لإختبار مدة المشاهد، ومعرفة الأوان الذي يجب فيه إجراء فواصل بالضبط خلال الحديث، حتى يبدو الفيديو التعليمي طبيعياً أكثر.  

إذا كنت لا تزال تشعر بقليل من الإرباك، أعرض السيناريو الخاص بك على صديق ما.  

تعد آراء الآخرين أمر ضروري لمعرفة إذا كنت تتمكن من تعليم ذلك المحتوى للآخرين، وهو ما يشكل الهدف من إعداد الفيديو التعليمي.

إذا قرأ الشخص السيناريو ولم يفهم الموضوع، أقترحُ عليك أن تراجع الموضوع وتعيد إعداد المحتوى من جديد، إلى أن تصبح اللغة التي تستخدمها سهلة الفهم و قابلة لاستيعاب الموضوع.

نصائح إضافية

  • لمعرفة ما تود الحديث عنه، الخطوة الأولى التي يجب القيام بها هي البحث! كلما كنت تعلم أكثر عن الموضوع كلما كان أسهل بكثير أن تقوم بتنظيم أفكارك في الفيديو التعليم  التابع لك.
  • – تنظيم الموضوعات التي سوف تتحدث عنها بالترتيب تبعاً لأهميتها. هكذا إذا لم يسعك الوقت للحديث عن كافة النقاط، على الأقل تكون قد تحدثتَ عن النقاط الأكثر أهمية.
  • عند كتابة سيناريو للفيديو التعليمي ، تذكّر أنه لا يجب أن يكون مكتوباً بأسلوب رسمي جداً، ولا داعي لاستخدام أية كلمات صعبة. تخيل أنك تشرح مادة ما لصديق، هذه الاستراتيجية مجدية جداً لك.
  • إذا قمت بإجراء مقابلة مع أحد ما، قم بتوجيه الشخص وتقديم التعليمات له بشكل جيد قبل التسجيل، حتى لا يخرج عن الموضوع و يطيل الشرح أكثر من المطلوب. ليس هناك أسوأ من مقاطعة المتحدث أثناء حديثه! إن صياغة مختصرة وموجزة للأفكار يساعد كثيراً ويفي بالغرض كثيراً!
  • أضف بصمتك الواضحة والتي تُظهر شخصيتك في السيناريو. استخدم كلمات تتحدث بها في العادة، وخاطب المشاهد بشكل طبيعي، فهذا يساعد على ترسيخ منتَجك في مخيّلة الجماهير.

ما رأيك أن تضع هذه الأفكار والنصائح موضع التطبيق في سيناريو للفيديو التعليمي الذي ستقوم بإعداده لاحقاً؟ وأخبرنا بالنتيجة عبر مساحة التعليقات المخصصة !   

تابعنا دوماً فهناك الكثير من الأمور الشيقة والمفيدة بانتظارك!

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

Nosso site utiliza cookies para melhorar sua experiência de navegação.