7 عادات يتمتع بها رائد الأعمال الناجح

7 عادات يتمتع بها رائد الأعمال الناجح

إذا كنت تطمح أن تتحول إلى رائد أعمال يجب أن تعلم أن التحلّي بعقلية موجهة إلى النجاح أمر في غاية الأهمية بقدر النجاح ذاته. لكن هذا لا يعني أنه عليك إعداد أعمال تجارية وأنت تجلس فقط لتفكر ولا تقوم بأي عمل...

إذا كنت تطمح أن تتحول إلى رائد أعمال، يجب التعرف على عادات رائد الأعمال الناجح ، يجب أن تعلم أن التحلّي بعقلية موجهة إلى النجاح أمر في غاية الأهمية بقدر النجاح ذاته. لكن هذا لا يعني أنه عليك إعداد أعمال تجارية وأنت تجلس فقط لتفكر ولا تقوم بأي نوع من العمل تنتظر الأمور كي تحدث من تلقاء ذاتها.

قد يكون الأمر في غاية الرتابة، لكن في الحقيقة إن رواد الأعمال الكبار لم يصلوا إلى ما يتمتعون به الآن دون أن يضطروا إلى تغيير عاداتهم وتقديم تضحيات كبيرة في سبيل تحقيق أهدافهم. صدقني أنك أنت أيضاً بحاجة إلى القيام بالأمر ذاته في حال كنت تطمح إلى التألق في السوق.

تعرف على 7 عادات من أهم عادات رائد الأعمال الناجح كي تصبح واحداً منهم! 

عرض لبعض عادات رائد الأعمال الناجح :

1. إن اتخاذ القرارات الصغيرة قد يجعلك تحيد عن هدف أكبر.

العمل على حسابك الخاص لديه محاسنه ومساوئه. إذا كان هذا العمل يضمن لك الاستقلالية من جانب، إلا أنك سوف تتأثر كثيراً من جراء القرارات التي تتخذها. لضمان أنك سوف تتمتع بالوقت الكافي لتقييم كافة السيناريوهات المحتملة وتقوم باختياراتك بشكل صحيح من أجل أعمالك التجارية من الضروري أن تتجنب التعرض للتشتت. عندما تقلل من عدد المهام الصغيرة التي تقوم بها يومياً، سوف يكون لديك المزيد من الوقت للتفرغ للمسائل الاستراتيجية.

يعد مارك تسوكربرغ، مؤسس شبكة الفيس بوك يُعتبر من مؤيدي هذه النظرية، فهو يرتدي كل يوم الثياب ذاتها للذهاب إلى العمل (القميص الأزرق أو الكنزة السوداء) وهكذا يوفر 5 إلى 10 دقائق كان ليستغرقها كل يوم وهو يختار ملابسه.

بالطبع لا داعي لأن تقوم بالأمر ذاته وأن يكون لديك خزانة ملابس تحتوي على 30 كنزة ذات الموديل واللون نفسه، يكفي أن تقوم بإجراء روتين بسيط في حياتك، كأن تقوم بإعداد الوجبات لليوم التالي بشكل مسبق، أو أن تذهب إلى النادي اليوم بدلاً من الغد على سبيل المثال، بهذه الطريقة توفر أيضاً بعض الدقائق الهامة التي يمكن استخدامها في تحسين أعمالك.  

2. النشاطات والأعمال تعد أكثر أهمية من التقنية

لقد صرّح مؤخراً السيد (جواو بيدرو ريزيندي – الرئيسي التنفيذي في هوت مارت) بأن النشاطات والأعمال هي أكثر أهمية من التقنية، وهذا بالتأكيد يعتبر من أفضل وأهم النصائح التي يمكن تقديمها لمن يبدأ للتو مشواره المهني، في المحصلة لا يجدي نفعاً أن يكون لديك المعارف الزاخرة و الوفيرة إن لم تضعها موضع التطبيق وتستفيد منها.

دون اختبار فكرتك، من المستحيل أن تعرف كيف يمكنك تحسين منتَجك/خدمتك لتقديم خبرة رائعة في الشراء من أجل الجمهور.

إنني أعرف الكثير من الناس الذين أبدعوا في أعمالهم، لكنني لم أعرف أي شخص من قبل كان يعلم كل شيء وتمكن من أن يبلغ أهدافه دون الحاجة إلى العمل. هذا ما عبر عنه السيد ( جواو بيدرو ريزيندي).

3. في حال الشكوك – التساؤلات، إمنح الأولوية بشكل أساسي للزبون

في العالم المثالي تسلك المسار التالي: كان لدي فكرة > قمت بإعداد منتَج > حققت الكثير من المبيعات > كسبت المال من أعمالي التجارية…. لكننا نعلم أن مسيرة عمل رائد الأعمال ليست عبارة عن خط مستقيم وسهل وثابت، في البداية، قد تخسر أكثر مما تربح، خصوصاً إذا لم تطبق التقنيات الضرورية.

لتجنب الإيرادات السالبة، يعمل الكثير من رواد الأعمال على تقليل المصاريف، يغيرون استراتيجية تسعير المنتَج، يقللون عدد الأفراد العاملين في الفريق، أو يعيدون تنظيم هيكلية الأعمال.

لا توجد أي وصفة جاهزة للتغلب على هذه الأوضاع والمواقف، في حال وجود شكوك أو تساؤلات إمنح الأولوية للعميل والزبون: لا تقم بأية تغييرات من شأنها أن تؤثر على جودة ونوعية المنتَج، الخدمة التي تقدمها. هذه الإجراءات يمكن أن تجدي نفعاً في البداية لكن صدقني إن كل ما اخترته وكان رخيصاً سوف يجعلك تتكبد الكثير و الكثير من التكاليف الباهظة فيما بعد.

4. لا تقبل كلمة “لا” كإجابة.

إن عدم قبول الإجابة (لا) أيضاً يعتبر من عادات رائد الأعمال الناجح ، في كل مرة نطلب فيها مساعدة من أحد ما، عند إجراء مقابلة توظيف أو دعوة أحد ما للخروج في نزهة، يكون لدينا احتمال 50% فقط كي نبلغ هدفنا، لأن أغلب المواقف اليومية التي نمر بها لديها احتمالين للإجابة: إجابة إيجابية أو سلبية.

اعتباراً من اللحظة التي تقوم فيها بإعداد أعمال تجارية، هذا السيناريو الذي تحدثنا عنه يبدأ بالتغير وتصبح الإجابة (لا) أكثر شيوعاً وتكراراً، هذا لأنك تتعامل الآن مع طلبات ورغبات الشركاء المختلفين، ولكن هذا لا يعني أنه يجب عليك التوقف عن تقديم أفكار جديدة عند أول موقف تشهد فيه مقاومة أو رفض. بل على العكس! إذا كنت تؤمن حقاً فيما تقدمه، تعامل مع الكلمة (لا) على أنها فرصة لتحسين الأداء في تقديم موادك ومنتجاتك.

5. كي تكون أكثر إنتاجية، يجب أن تكون منظماً أكثر.

توجد عدة تقنيات لزيادة إنتاجيتك في العمل، ولكن التقنية الأكثر شيوعاً على الإطلاق بالتأكيد هي تقنية الطماطم أو البومودورو.

تم اختراع هذه التقنية في عقد الثمانينات، تقوم على تقسيم اليوم إلى أقسام كل قسم يضم 25 دقيقة، تفصل بينها فترات استراحة قصيرة، بهذه الطريقة تضمن الطاقة والتركيز على مهامك و وظائفك، و يتوفر لديك المزيد من الوقت أيضاً كي تخصصه لنشاطات أخرى تحبها.

إن تقسيم يومك إلى أقسام يعد مفيداً أيضاً لتنظيم أجندة لك: معرفة أفضل الأوقات لعقد الاجتماعات، القيام بالأعمال أو تناول الطعام… الخ

بعد أن تنتهي من قراءة هذا النص إقرا منشورنا الذي يتحدث عن: تطبيقات تساعدك على تحسين أداء عملك الروتيني!

6. المعرفة أمر جوهري – وهي من عادات رائد الأعمال الناجح 

هل تعلم أن السيد (بيل غيتس) مؤسس مايكروسوفت يقرأ حوالي 50 كتاب في العام؟ وهذا ما يعادل حوالي كتاب أسبوعياً!

وكذلك مقدمة البرامج الأمريكية فاحشة الثراء (أوبرا وينفري)هي مثال آخر لشخص لا يتوقف مطلقاً عن القراءة، وتشارك بشكل فعال في أندية الكتب مع أصدقائها منذ عقد التسعينات.

إن كلا الشخصين يؤمن بأهمية القراءة، من أجل الأعمال التي يقومون بها وأن جميع الكتب تحتوي على تعاليم يمكن تطبيقها في مجال الأعمال. إن القراءة على الدوام، وبشكل أساسي النصوص التي لها علاقة بالسوق تعد هامة لزيادة عدد المبيعات والتعرف بشكل أفضل على احتياجات الجمهور المستهدف.

7. العقلية الموجهة للنجاح تعد هامة جداً بمقدار النجاح ذاته.

إنني مقتنع بأن ما يميز رائد الأعمال الناجح عن الشخص العادي هو المثابرة

ولسنا نحن فقط من نقول ذلك، بل أيضاً السيد (ستيف جوبس) أحد أقطاب الأعمال في الولايات المتحدة ومؤسس شركة Apple، وهي شركة مليونيرية، مع زميل له في الجامعة في عقد السبعينات.

ربما تتساءل الآن: “لكنني أيضاً بحاجة إلى الحظ والثروة إذا أردت أن أصبح رائد أعمال ناجح” لكن الحقيقة هي أنه مع تقدم الإنترنت، أصبح حلم إقامة أعمال خاصة بالمرء والحصول على نتائج جيدة، أقرب إلى التحقيق، بشكل أساسي عندما يكون لديك تصميم وحزم كافٍ يدفعك إلى وضع الأعمال موضع التطبيق وجعلها تتحقق على أرض الواقع.

لست بحاجة إلى إعداد تكنولوجيا عالمية حتى تتسم بالنجاح، يكفي أن تختار مجالاً تعلم جيداً كيف تقوم به، وتقرر مشاركة هذه المعارف مع أناس آخرين.  

هنا في هوت مارت، نستمع كل يوم إلى قصص أناس مروا بالعديد من المصاعب المالية، أو أمضوا وقتاً قليلاً جداً مع العائلة وقرروا إعداد منتَج رقمي، واليوم يعيشون بشكل فريد ومميز منه.

بالطبع إن قراراً هاماً جداً ومصيرياً لا يمكن (ولا يجب) أن يتم اتخاذه بين ليلة وضحاها، بعد التعرف جيداً على مواهبك ومهاراتك الطبيعية، يجب أن تضع خططاً وتساهم في وضع خطة أعمال تتسم بالتفصيل إذا كنت ترغب في ضمان استمرارية أعمالك الرقمية. لكن وجود هدف محدد يعتبر الخطوة الأولى والأهم على الإطلاق.

هل ترغب أنت أيضاً في إعداد أعمال رقمية خاصة بك، لكن لا تعلم من أين تبدأ؟

تعرف على طريقة عمل منصة هوت مارت الرقمية.

هل لديك أي مهارة كنت قد اكتسبتها بعد أن قررت أن تصبح رائد أعمال؟ أو هل تعرف مزيداً من عادات رائد الأعمال الناجح لم يأتي ذكرها في هذا النص ؟ أخبرنا بها عبر مساحة التعليقات!

تابعنا دوماً ولا تفوت أي منشور من منشوراتنا والسلام عليكم ورحمة الله! 

Nosso site utiliza cookies para melhorar sua experiência de navegação.