كيف تستمر عضواً فعالاً بعد التقاعد ؟

كيف تستمر عضواً فعالاً بعد التقاعد ؟

هل أنت مستعد للخروج من سوق العمل؟ تعرف على بعض النصائح للمحافظة على فعاليتك بعد التقاعد.

عضو فعال بعد التقاعد

يمضي الكثير من الناس حياتهم بأكملها ينتظرون التقاعد، وعندما يحدث ذلك، لا تكون هذه التجربة جيدة كما كانوا يتوقعونها. توجد عدة تفسيرات لذلك.

إحدى هذه التفسيرات هي أن المرء الذي عمل لسنوات عديدة، يتأخر كثيراً كي يعتاد على دوره الاجتماعي الجديد. إذا كان لديه روتين الخروج للعمل كل يوم، والتميز بأنه عضو نافع لمنزله، الآن أصبح شخصاً “عديم النفع” لسوق العمل.

هناك سبب آخر وهو أن التقاعد يرتبط أيضا بالشيخوخة، وبالتالي بنهاية الحياة عملياً. يكفي مشاهدة عدد المؤسسات التي ليست مستعدة بعد لاستقبال كبار السن، كيف بالحري يكون الموضوع بالنسبة لهؤلاء الأشخاص الذين سوف يبقون في المنزل جالسين طوال الوقت على الكرسي الهزاز.

على الرغم من وجود الكثير من الضغط الاجتماعي، هناك الكثير من الأخصائيين يؤكدون أن العمر الثالث هو المرحلة الأفضل، كي يعتني الإنسان بذاته ويكون قريباً من العائلة والأقارب، وتحقيق الأحلام التي تم تأجيلها بسبب عدم توفر الوقت لذلك.

فيما يلي، نشارك معك بعض النصائح من أجل كل عامل ينوي البقاء عضو فعال بعد التقاعد . اتمنى لك قراءة جيدة!

نصائح كي تكون عضو فعال بعد التقاعد في المجتمع

1- حافظ على جسمك صحياً وعلى عقلك غاية في الصواب.

لقد عملت في حياتك كلها تقريباً، ولم تشهد أي فرصة لإبطاء الروتين، صحيح؟ ليس هناك أكثر عدلاً من ذلك!

لكن هذا لا يعني إمضاء الوقت بالكامل في المنزل، والجلوس أمام التلفاز أو النوم. تذكر أن جسدك كان معتاداً على الحركة، لذا فإن الانتقال من وضع ثقيل إلى آخر قد يظلم صحتك، وقد يجعلك تبدو ظاهرياً بعمر أكبر من العمر الحقيقي لك.

فضلاً عن المنافع الصحية، إجراء التمارين الرياضية يساعدك في المحافظة على ذهنك سليماً، وبالتالي، يزيد من تركيزك على تطوير مشاريع جديدة. فكر في الطريقة التالية: إن ممارسة التمارين البدنية يتطلب المواظبة والتحفيز، وهما العاملان الحاسمان للمتقاعدين الذين يودون البقاء في حالة نشاط دائم.

بالطبع أنت لا تحتاج إلى خوض سباق ماراتون، أو صعود جبال إفريست. إن أي نشاط بدني تضيفه في حياتك، إلى جانب نظام جيد في التغذية، وبعض الساعات من النوم، سوف يجلب لك الفوائد نفسها.

لا تعلم إلى الآن نوع التمارين الأنسب لك؟ قد أعددنا لك بعض النماذج التي يُنصح بها من أجل الأشخاص الذين يبلغون 50 عاماً أو أكثر.

نصيحة هامة لك: قبل البدء في التمارين، ابحث عن خبير في مجال التعليم البدني، أو عن طبيب مجبّر للحصول على مزيد من المعلومات. هذا سوف يساعدك على اختيار النشاط الأكثر ملاءمةً لاحتياجاتك.

اليوغا

عندما نتحدث عن اليوغا، ربما يتوارد إلى ذهننا صورة شخص شاب جداً و نحيف، يضع قدميه على رأسه. ولكن لا تفقد حماسك بسبب هذه الصورة النمطية! اليوغا ليس لها عمر معين، وشأنها شأن أي نوع من التمارين تحكمه الممارسة والتدريب، وهذا يعد أمراً جوهرياً لبلوغ نتائج جيدة.

على الرغم من عدم كون اليوغا نموذجاً رياضياً (يدافع الكثير من الممارسين لها عنها كونها فلسفة للحياة)، وهذا يعتبر خياراً ممتازاً لمن يود أن يتحكم بجسده والعمل بمرونة.

التنزه

يعتبر التنزه أحد التمارين الأكثر عدلاً واعتدالاً. يكفي إمضاء 15 دقيقة في الممارسة كل يوم، لرؤية الفوائد العالية التي يحققها للصحة. إذا كنت لا ترغب في الخروج فقط للتمرين، يمكنك الذهاب لزيارة أحد الأصدقاء، التعرف على أحد المواقع السياحية القريبة من منزلك، أو التنزه مع الأصدقاء، أو أي نوع من المواعيد التي تتطلب منك التنزه.

مع مرور الوقت يصبح إجراء نزهات أطول من صلب أعمالك الروتينية، وتصل إلى مرحلة لا تلاحظ فيها أنك تتمرن.

السباحة   

تمثل السباحة رياضة يُنصَح بها كثيراً إذا كنت تنوي الحصول على جسم رياضي. يمكن أن تمارسها في مسابح النوادي التي تتردد إليها، إلا أننا ننوه إلى أن المشاركة في الدروس الجماعية يحقق لك فوائد أكثر، لأنه يحفز على التفاعل الاجتماعي مع أناس من نفس العمر، والذين قد تجمعهم المشاكل نفسها التي تعاني منها أنت.

إن ممارسة إحدى هذه النشاطات يساهم في استمرارك عضو فعال بعد التقاعد ، وليس شخصاً استسلم فقط للعمر والشيخوخة.

2- استثمر في هواية ما 

النصيحة الثانية التي قد تبدو واضحة نوعاً ما كي تبقى عضو فعال بعد التقاعد ، لكن يتجاهل الكثير من الناس وجودها هي أهمية وجود نشاطات موازية للعمل في حياتهم، تكون باعثة على الاسترخاء، وتمنح الشعور بالرضا الذاتي. بعد التقاعد، يعتبر التمتع مهماً جداً أهمية أيضاً للمحافظة على الذهن فعالاً و يعمل كما يجب.

يمكنك أن تمارس الرسم، الاعتناء بالحديقة حول منزلك، الطهي وغير ذلك من الخيارات الأخرى. الخبر السار هو أن هذا النشاط قد يتحول إلى مورد للدخل.

تخيل المتاجرة بخدمتك للآخرين، أو إعداد دورات تعليمية على الإنترنت لمشاركة معرفتك معهم (تابعنا فسوف نتحدث أكثر عن هذا الاحتمال في المنشور).

إذا لم يكن هناك أي نشاط ترغب بممارسته بشكل متكرر، استفد من وقت الفراغ لديك، وضع قائمة بمهاراتك ونقاط قوتك. في هذه العملية قد تكتشف شيئاً ما تجيد القيام به بشكل جيد، وقد يتحول إلى هواية في المستقبل.

3- ضع أهدافاً ترغب في تحقيقها في فترة التقاعد.

هل تعرف مشروعاً ما لم يكن لديك الوقت  للقيام به أو ممارسته من قبل، تلك الرحلة التي تراجعتَ عن القيام بها بسبب العمل؟ هذه هي فرصتك لتعويض الوقت الضائع منك والاستمرار في المجتمع عضو فعال بعد التقاعد !

لكن للقيام بذلك، يجب وضع أهداف على الأمد القصير، المتوسط والبعيد. في مثال الرحلة، أولاً يجب عليك تحديد الوجهة والتاريخ، بعد ذلك تقوم ببحث واستطلاع عن السعر، شراء تذاكر السفر وحجز أماكن الإقامة، وأخيراً السفر.

وهذا ما نقصد به عندما نتحدث عن الأهداف: هي مجموعة من الأعمال والإنجازات التي تريك أنك على الطريق الصحيح نحو هدفك. لكن كي لا تتعرض لصدمات أثناء السير، يجب أن تضمن أن أهدافك محددة وقابلة للقياس، قابلة للتحقيق، هامة ومؤقتة. هذه المنهجية تُدعى باسم أهداف ذكية – smart وقد تحدثنا عنها هنا في المدونة.

الأمر الأكثر أهمية أثناء وضع الأهداف هو التفكير في نشاطات تقودك إلى خارج نطاق الراحة الذي تعيش فيه عادة، وتعمل على تحفيز بعض الميزات فيك مثل الإبداع والمرونة.

4- استخدم وقت الفراغ كي تتعلم الأمور الجديدة

إن إبقاء الذهن في موضوع جديد دوماً يتعلمه يعد أفضل طريقة لاستغلال الوقت، في المحصلة، من منا لم يسمع من قبل بتلك العبارة القائلة “المعرفة دوماً أمر نافع ولا بد منه“؟

استناداً إلى أخصائي الأعصاب، إن تعلم لغة جديدة يساعد على إبقاء الوعي حاداً وصافياً، حتى مع تقدم العمر.

هذا لا يعتبر الخيار الوحيد لمن يرغب في تعلم شيء جديد، يمكن أن تخصص وقتك للعزف على آلة موسيقية، ممارسة أشغال يدوية، الغناء ومن يدري، اكتشاف مهنة جديدة! ولا تقلق من العودة إلى سوق العمل، لأنه توجد مهن لا حصر لها يمكن أن تزاولها دون الخروج من المنزل.

5- تكرس إلى العمل الطوعي

إذا كان العمل الطوعي لا يولد إيراداً، بالمقابل فإنه يحقق مكاسب ذاتية، مثل إمكانية مساعدة القريب منا بينما تحافظ على الذهن منشغلاً.

توجد نماذج متعددة من العمل الطوعي يمكن العمل بها كي تستمر عضو فعال بعد التقاعد : يمكنك إعطاء دروس للراشدين، تعليم مهارة يدوية تتقنها، توزيع الملابس على المحتاجين، الأغذية وأي إجراء يضفي قيمة إلى حياة الآخرين.

ابحث في الجوار، معاهد ومنظمات اجتماعية غير حكومية تقوم بهذا النوع من العمل. عادةً ما تبحث هذه المنظمات بشكل دائم عن متطوعين جدد للمشاركة في أعمالهم.

إذا كنت مستعداً لتخصيص وقت أكثر للعمل الطوعي، توجد منظمات كبيرة، مثل الصليب الأحمر والهلال الأحمر ومنظمة -أطباء بلا حدود-  تقبل متطوعين عبر الإنترنت

6- افتتح العمل الخاص بك

بعد سنوات من التكرّس لسوق العمل، حان الوقت للوصول إلى سن التقاعد الموعود. بينما يفضل بعض الناس الاستفادة من غياب الروتين للسفر، آخرون يرغبون في البقاء مع العائلة والراحة.

مع ذلك، إن الحاجة إلى البقاء في حالة من الإنتاجية، يدفع الكثير من الناس إلى إقامة أعمالهم الخاصة بهم.

بالنسبة للذين يرغبون في الاستمرار بالعمل، إن إقامة عمل خاص بهم قد يكون أمراً مرضياً. لكن في نفس الوقت يعتبر تحدياً كبيراً، لأنه يقوم على اتخاذ قرارات وتحمل المخاطر. وفي كثير من الأحيان قد تتم دراسة سوق لم تكن معروفة من قبل.

لكن، اعتباراً من اللحظة التي تفهم فيها جيداً رغبات عميلك، وتقدم له منتَجاً / خدمة عالية الجودة، يمكن الارتقاء بالأرباح والتمتع بعائد أعلى بكثير من القيمة التي تم استثمارها في البداية.

اعمل من خلال الدورات التعليمية أونلاين

الدورات التعليمية أونلاين هي خيار جيد لرواد الأعمال الذين يبدؤون للتو، حيث يمكنك إعداد موادك من خلال استثمار منخفض واستخدام أدوات موجودة في المنزل، أو يسهل العثور عليها، مثل كاميرا محمولة (يمكن أن تكون كاميرا الهاتف الذكي) وميكروفون يوضع في الياقة لالتقاط صوت رائع.

بغض النظر عن الأدوات التي سوف تستخدمها، احرص على تقديم محتوى عالي الجودة من أجل الجمهور. وهذه هي الاستراتيجية الأكثر فعالية لمن يود إعداد سلطة رائدة من أجل علامته التجارية وتوليد المبيعات.

الخطوة الأولى: اختيار القطاع السوقي

إن القطاع السوقي هو القسم الذي سوف تعمل فيه، والذي يتمتع بخصائص مميزة و جمهور محدد جيداً. الفيديوهات التعليمية التي تتحدث عن التنحيف، الأمومة والطهي الصحي تعد أمثلة عن منتجات القطاع السوقي.

المثالي أن يكون القطاع المختار من قبلك متلائماً مع مهاراتك، هكذا يكون أسهل بكثير إعداد محتوى متكامل يقدم فائدة لمن يشاهده.

الخطوة الثانية : تحديد العميل المثالي

بعد اختيار موضوع الدورة التعليمية، حدد العميل المثالي لك، أي الشخص الذي يمكن أن يحقق احتياجاته عن طريق منتَجك. هذا الأمر مهم، لأن هذا الجمهور المختار عن طريق الأبحاث سوف يكون مرجعاً لك أثناء إعداد منتَجك والترويج له.

بالإضافة إلى الخصائص الديمغرافية، مثل العمر، الجنس، الموقع الجغرافي، حاول الإجابة على الأسئلة التالية:

  • ما هي اهتمامات وهوايات هذا المستخدم؟
  • في أي القنوات يبحث عن المعلومات؟
  • ما هي المشاكل التي يواجهها في حياته المعتادة؟
  • كيف يمكن لدورتي على الإنترنت أن تكون عوناً له؟   

للعثور على الإجابات، يمكنك القيام ببحوث الآراء، واستخدام أدوات مجانية مثل Analytics و Google Trends والتقرير الناتج عن صفحة المعجبين في الفيس بوك، وغير ذلك من الأدوات المتوفرة عبر الإنترنت.

اقرأ الدليل الشامل حول إعداد شخصية العميل النمطي

الخطوة الثالثة : اختيار صيغة الدورة التعليمية أونلاين

إن قائمة صيغ المحتوى كبيرة جداً، ومن بينها: الكتاب الالكتروني، الرسوم البيانية، عرض الشرائح، الكتاب المسموع، لكن الصيغة التي برهنت على فعالية أكبر هي الفيديو.

استناداً إلى تقرير صادر عن سيسكو (Cisco) الشركة الرائدة في عالم صناعة الشبكات Cisco Visual Networking Index، أن الفيديوهات ستكون مسؤولة عن 82% من حركة جميع المستخدمين على الإنترنت إلى عام 2020، أي، يعتبر الوقت الحالي أفضل الأوقات للاستثمار في هذه الصيغة.

لكن، أشعر بالخجل أثناء التسجيل، ماذا يمكنني أن أعمل؟” لقد مر الكثير من الناس في الموقف الذي تمر به اليوم، والعامل الوحيد الذي يفصل بينك وبينه هو الممارسة والتمرين. وهو ما يلخص القصة الرائعة والقديمة التي تؤكد أن السبيل الوحيد للتعلم هو الممارسة والتمرين.

الأنباء السارة هي أنه توجد العديد من التقنيات التي يمكنك استخدامها، كي تحسن من وضعيتك أمام الكاميرات. وإعداد محتوى جذاب من أجل الجمهور.

إن إعداد دورة تعليمية على الإنترنت يمثل الخطوة الأولى للبدء بتحقيق مبيعات على الإنترنت، والقيام بأمور تحبها. لذا يتوجب عليك أيضاً إتقان بعض التقنيات في ترويج المبيعات، وقد تحدثنا عنها في منشورات أخرى هنا في المدونة. يمكنك أن تبدأ بقراءة هذا الدليل الشامل الذي يتحدث عن هذا الموضوع.

نصائح لمن يرغب في افتتاح عمل خاص والاستمرار عضو فعال بعد التقاعد 

استخدم خبرتك المسبقة

حتى لو اخترت قطاعاً متكاملاً مختلفاً عن ذلك الذي عملت به من قبل، لا زال من الممكن الاستفادة من خبرتك الماضية من أجل تنمية أعمالك.

فكر في نقاط قوتك وفي المهارات التي عملت عليها في المناصب السابقة. لكن كيف يمكن أن تساعدك في حل المشكلات عبر هذا المجال الجديد؟

مثال: طبيب متقاعد يقرر أن يصبح طاهياً، و يفتتح مطعماً خاصاً به. يمكنه أن يستخدم خبرته التي تكونت على مدى السنوات، في التعامل مع أناس لإعداد مناخ رائع اجتماعي، وتقديم خبرة مشابهة من أجل العملاء المستقبليين.

خيار آخر هو استخدام معارفه لإعداد قائمة تتضمن عدة خيارات صحية، وهو ما يشكل قطاعاً ثانوياً قد نما كثيراً في السنوات الأخيرة. وكل ذلك يعتمد على إبداعه!

اختر نشاطاً يشعرك بالسرور والفخر

إن إحدى أكبر المنافع في ريادة الأعمال بعد التقاعد هي أنه في هذا المدى أصبحت تعرف ما تحب، وما لا تحب القيام به. حتى لو كان الهدف الرئيسي هو كسب المال، اختر نشاطاً يشعرك بالسعادة، باعتبار أنك تقضي القسم الأكبر من وقتك فيه.

استثمر في قطاع يتمتع بطلب عالٍ

قبل إقامة  أية أعمال، يجب التفكير إذا كان هناك طلب على منتَجك أو خدمتك. يمكنك استخدام أدوات مثل Google Trends والبحث عن المواضيع الأكثر رواجاً. إذا لم يكن هناك الكثير من الأبحاث بخصوص الشيء الذي تفكر في بيعه، ربما لن يكون هناك طلب كبير عليه، وهذا يجعل فرص كسب المال عن طريقه أقل بكثير.

خلاصة:

استناداً إلى الأخصائيين، هناك منافع لا حصر لها تتحقق من العمل:

  • الحصول على التقدير من الناس بسبب ما تقوم به من أعمال
  • تعلُّم أشياء جديدة يومياً.
  • إقامة علاقات اجتماعية مع أشخاص مختلفين
  • تحقيق الاستقرار المالي.

إن الطريق التي توصلك إلى تقاعد سعيد، هي إيجاد طرق تستمر من خلالها عضو فعال بعد التقاعد و  التمتع بالمنافع المذكورة أثناء هذه المرحلة الجديدة من الحياة، سواء القيام بعمل تطوعي، قضاء وقت أطول مع العائلة أو حتى اكتشاف مهنة جديدة.

بغض النظر عن اختياركَ، لا تجعل من العمر حداً فاصلاً وحاجزاً. يمر الناس بأزمات في تحديد شخصيتهم أثناء فترات مختلفة من حياتهم المهنية.

المهم هو الاعتراف بأن الحياة لا تنتهي عند التقاعد، وأنه توجد خيارات لا تعد ولا تحصى لكل شخص يرغب في أن يستمر عضو فعال بعد التقاعد ، وخصوصاً إعداد منتجات رقمية تتحدث عن موضوع ممتع هام، ويولد إيراداً أيضاً.

لمعرفة المزيد عن هذا الموضوع، اقرأ المنشور الذي يتحدث عن أسلوب عمل منصة هوت مارت الرقمية.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

يستخدم موقعنا ملفات تعريف الارتباط - الكوكيز (cookies) لتحسين تجربة التصفح لديك.‎‎