ذهنية ريادة الأعمال : 15 نصيحة تساعدك على برمجة ذهنك لتصل إلى النجاح

ذهنية ريادة الأعمال : 15 نصيحة تساعدك على برمجة ذهنك لتصل إلى النجاح

تعرف على الممارسات والأعمال التي يجب تغييرها في عقليتك للوصول إلى أهدافك!

الوصول إلى النجاح الشخصي والمهني يمثل حلماً كبيراً لآلاف الناس في العالم العربي والعالم. ولكن التساؤل الكبير الذي يطرحه الناس في العادة : كيف يمكن القيام بذلك؟

أولاً يجب عليك القضاء على بعض العادات الضارة التي يمكن أن تتواجد في أعمالك اليومية، وإعادة تنظيم دماغك كي يكون لديك عقلية رائد الأعمال . هذا لأن التغيير في التفكير والذهنية هو أمر جوهري لتطوير الاستراتيجيات والوصول إلى الأهداف المرجوة مهما كانت عليه في الحقيقة.

لكن، إننا نعلم أنه ليس سهلاً دوماً أن نفهم المحدوديات التي نعاني منها، ونغير من الأسلوب الذي نظهر عليه، خصوصاً عندما نكون معتادين على علاقات العمل التقليدية.

ولهذا السبب أعددنا لك أفضل 15 نصيحة لتطوير عقلية رائد الأعمال لديك:

الفهرس
  1. تغذى جيداً.
  2. فكر بشكل إيجابي.
  3. دوّن أهدافك.
  4. مارس الرياضة.
  5. تعلم التأمل.
  6. نم جيداً.
  7. أدرس يومياً.
  8. تجنب الأوساط السلبية.
  9. لا تتحدث فقط عن العمل.
  10. تعرض إلى الشمس بانتظام.
  11. تعلم شيئاً جديداً كل يوم.
  12. اعقد علاقات اجتماعية.
  13. تحدث شفوياً عن أهدافك.
  14. اعمل على تطوير مشاريع غير عادية.
  15. استمع إلى موسيقى تحفيزية.

منطقي × عاطفي

من المهم جداً أن تتمتع بالذكاء العاطفي ، ويعتبر ذلك بمقدار أهمية المحافظة على موقف منطقي كي تتطور في المهنة.

إن التوازن بين هذين المحيطين يساعدنا على الوصول إلى نتائج كبرى في حياتنا.

إن التفكير بشكل منطقي وعاطفي في نفس الوقت عند اتخاذ قرار هام يساعدنا على اختيار الطرق الصحيحة، والتي تنسجم مع اهتماماتنا.

كي نكون قادرين على تطوير العادات الجيدة، يجب أن نعلم أنها أمور نتعلمها ونطورها بشكل يومي. ولهذا فإن برمجة عقليتك الريادية يجب أن تتم بشكل مستمر كل يوم.

يمكن برمجة جميع المظاهر التي تتعلق بالذهن للوصول إلى النجاح، والتمتع بالحرية في أن يختار كل واحد أهدافه، ويبدأ بالعمل على تطوير العادات الإيجابية لديه.

15 طريقة تساعدك على برمجة دماغك

بعد أن تعرفتَ على أهمية التوازن بين المنطق والعواطف، سوف نريك كيف تعمل على موازنة عاداتك، وزيادة تركيزك كي تتمكن من إعادة برمجة أفكارك والوصول إلى عقلية رائد الأعمال .

1. تغذى جيداً

كان يُنظرإلى الغذاء الصحي دوماً على أنه الآلية القادرة على تحسين الأداء، ليس فقط على صعيد الجسد، بل أيضاً فيما يتعلق بالذهن البشري.

يحتاج الدماغ إلى مصروف هائل من الطاقة كونه يعمل باستمرار على معالجة المعلومات؛ إن كل ما نراه و نشعر به وكذلك التعبيرات التي نعيشها تمر بالضرورة عبر الدماغ.

لهذا السبب لا يمكن اعتبار الغذاء الجيد مجرد تفصيل، بل إنه يساعد على الوصول إلى جودة الحياة.

إن التمتع بعادات غذائية صحية يتيح للجسم تطوير أعماله ونشاطاته دون أن يتعرض لأي أذى.

يميل العاملون الذين يهملون الغذاء الصحي إلى التمتع بأداء أقل أو يكاد يخلو من الإبداع في الحياة المهنية، مما يؤثر سلباً على المهنة بأكملها.

لهذا كي تحصل على عقلية رائد الأعمال بأداء عالٍ و استعداد دائم للعمل، من الجوهري تغذية الجسم بالطريقة الصحيحة وفي الأوقات الملائمة.

2. فكر بشكل إيجابي

قد يبدو الأمر سخيفاً، ولكن التفكير الإيجابي يعتبر موضوع دراسة حول العالم بأكمله. على الرغم من أننا لا نعلم كيف يعمل ذلك بشكل دقيق، إلا أن تأثيره على الصعيد الجسدي واضح.

عندما نفكر بشكل إيجابي فإننا نزيد من فرص تحقيق أهدافنا، سواء كانت شخصية أم على الصعيد المهني.

بالإضافة إلى كون التفكير الإيجابي عادة ، يعتبر أيضاً وضعية فعالة وواعية للتحديات التي يمكن أن تظهر.

بكلمات قليلة، يمكننا القول أن التفكير الإيجابي يجعلنا نبحث عن الحل بدلاً من بقائنا ننظر إلى المشكلة.

3. دوّن أهدافك

قد يكون الذهن البشري جباراً، إلا أنه مليء بالمحدوديات. فقط الأشخاص المدربين جيداً يمكنهم أن يتذكروا جميع مواعيدهم. في بعض الأحيان، يمكننا أن ننسى حتى رقم هاتفنا.

إحدى الطرق التي تساعد على برمجة الذهن وتطوير العقلية الرائدة هي الاستمرار في  تدوين الأهداف على دفتر.

هذا الإجراء القياسي هو فقط عبارة عن أحد الأمثلة التي تشرح كيفية إعادة برمجة الذهن من الناحية العملية. يمكن استبدال الدفتر أو الأجندة من خلال وسيط رقمي مثل: الأجندة الإلكترونية. حتى الجهاز الخليوي أو الجهاز اللوحي يمكن أن يعمل كحليف لرائد الأعمال.

الأهم هو تدوين جميع الأهداف. هذه العملية البسيطة تساعد على تعزيز المعلومات بحيث تبقى راسخة أكثر في ذهنك.

4. مارس الرياضة

بشكل مشابه للغذاء الصحي ، لا يمكن أبداً إهمال ممارسة التمارين الرياضية.

إن التجول والمشي يعتبر أحد المشكلات التي تؤلم المجتمع المعاصر. إننا منهمكون كثيراً في أعمالنا التجارية لدرجة أننا ننسى أن نتمرن.

على الرغم من أن عمل رائد أعمال يتم في أغلب الأحيان عبر المحيط الافتراضي ، إلا أننا نحتاج أيضاً إلى التفاعل مع العالم المادي.

تخصيص بعض الدقائق في اليوم لممارسة التمرينات الرياضية، مثل المشي، الركض، السباحة وحتى ممارسة الرياضة في النادي، يساعد في المحافظة على الجسم والذهن بحالة جيدة.

5. تعلّم التأمل

منذ القرون الماضية لجأ الناس إلى التأمل للوصول إلى دراسات أكثر تقدماً في الروحانيات، وإيجاد هدف في الحياة وتطوير المهارات المميزة.

هذا يعود إلى المزايا التي يحققها التأمل، منها :

  • طاقة وفيرة ولياقة عالية من أجل النشاطات.
  • تقليل مستويات الضغط والقلق.
  • تحسن التركيز وأيضاً مستوى الإبداع.

6. نم جيداً.

من خلال ما تقدم، نجد أن آباءنا كانوا دوماً على صواب عندما نصحونا بالنوم الجيد والكافي. إن نوم 8 ساعات في اليوم لا يعتبر تراخياً ولا أمراً متعلقاً فقط بمَن لديه وقت فراغ كافٍ.

بل نقصد بذلك إحدى التقنيات المستخدمة في برمجة العقلية الرائدة. وهذا لأن نوعية النوم مرتبطة ارتباطاً وثيقاً بأدائِنا المهني.

الأشخاص الذين يحترمون الوقت المثالي للنوم، وكذلك الوقت الملائم للذهاب إلى الفراش، يميل أداؤهم المهني إلى الازدياد.

وليس هذا فقط: بل يزيد بذلك الإبداع ، وترتفع معه قوة التركيز، وتظهر السعادة بوضوح.

7. ادرس يومياً

إن أحد الأخطاء التي يرتكبها مَن لا يعرف قوة العقلية الرائدة Entrepreneurial Mindset هي التوقف عن الدراسة، باعتبار أن لديه كامل المعرفة الضرورية.

أولاً، نعتبر أن كمية المعلومات والمعرفة الموجودة في العالم غير محدودة. وحياة الكائن البشري أيضاً هي محدودة بالوقت. حيث يعتبر مستحيلاً الإلمام بكامل المحتوى الموجود في العالم.

تمر السوق بتبدّلات مستمرة. لهذا، فإن المعارف والعلوم التي اكتسبناها في الماضي قد لا تعمل ببساطة في الوقت الحالي.

إحدى طرق المحافظة على عقلية رائد الأعمال هي محاولة التحسن الدائم. إن فترة 30 دقيقة في اليوم من الدراسة تعتبر أكثر من كافية كي تبقى مواكباً للمعلومات و لأفضل الممارسات في السوق.

8. تجنب الأوساط السلبية

يتأثر سلوكنا دوماً بالوسط الذي نتواجد فيه. وينطبق هذا ليس فقط على العمل بل أيضاً على العائلة، الصداقات والأوساط الأخرى.

كي نكون قادرين على إعادة برمجة دماغنا للحصول على عقلية رائد الأعمال ، من المهم أن نتجنب قدر المستطاع الأشخاص والأوساط الضارة.

كلما أحطنا أنفسنا بالأشخاص الإيجابيين، الذين لديهم نفس الأهداف، كلما تحسن سلوكنا أكثر.

إن الأوساط الإيجابية تحفزنا على النمو أكثر، بينما نلاحظ أنه في الأوساط السلبية نميل إلى البقاء في أماكننا أو حتى إلى التراجع.

9. لا تتحدث فقط عن العمل

الغرض من يوم العطلة هو الراحة ! وعدم حمل العمل إلى جو الصداقة، والتسلية والترفيه.

إننا نتحدث هنا عن أسلوب يساعدنا على تحديد الأشياء؛ العمل مهم دوماً ولكن الترفيه أيضاً ضروري كي نحظى بحياة أكثر توازناً.

أما الاهتمام الدائم بالعمل ، وكذلك بالمواعيد والاجتماعات يمكن أن يؤدي بنا إلى الإرهاق. وهنا نصاب بالتعب والإنهاك ونبدأ برؤية العمل في كل مكان من حولنا.

هل ترغب في السفر لأغراض شخصية ؟

أترك حاسوبك في المنزل، في حال كنت لا تعمل مسافراً. خذ معك هاتفك النقال للطوارئ، كي تجيب على بريد إلكتروني مثلاً، ولكن تجنب قدر الإمكان أن تحمل العمل معك حيث تذهب.

10. تعرض إلى الشمس بانتظام

إن التعرض إلى أشعة الشمس يمثل مشكلة بوجه عام. هناك الكثير من الناس الذين يتجنبون التعرض إلى الأشعة الشمسية، ويخافون من التأثيرات السلبية التي تسببها الأشعة فوق البنفسجية. ويعتبر سرطان الجلد إحدى أكثر التعقيدات التي يتم ملاحظتها و تنتج من التعرض المستمر للشمس.

يمكننا أن نفهم التفسير لهذا الخوف، ولكن لا يعتبر الأمر سلبياً بالكامل عندما يتعلق الأمر بالشمس. بل على العكس تماماً، تسمح أشعة الشمس للجسم بتركيب الفيتامين د، الذي يعتبر هاماً للجسم.

هناك بعض الأوقات الملائمة للتعرض لأشعة الشمس. ينصح الأخصائيون بالتعرض لأشعة الشمس خلال فترة الصباح وكذلك عند انتهاء فترة بعد الظهر.

إن عدم التعرض لأشعة شمس منتصف النهار هي القاعدة العامة. إذا كنت بحاجة إلى الخروج من المنزل في هذا التوقيت استخدم واقياً شمسياً.

بغض النظر عن ذلك، يجب أن تعلم أنه من المهم التعرض لأشعة الشمس بشكل دوري، لضمان تشكيل فيتامين د في الجسم. كما أن أشعة الشمس قادرة على إنعاش الجسم بالطاقة، والمساهمة في تطوير عقلية رائد الأعمال .

11. تعلم شيئاً جديداً كل يوم

لا تتطلب جميع أنواع المعرفة الموجودة في العالم سنوات من التفرغ ليتم اكتسابها. توجد آلاف التقنيات والمعارف التي يمكن إتقانها من خلال الحياة اليومية.

إن كلمة جديدة في لغة أجنبية أو لغتك الأصلية، استراتيجية في الأعمال أو حتى استخدام أداة رقمية جديدة، هي أمثلة على أمور يمكن أن يتعلم المرء شيئاً جديداً عنها في كل يوم.

12. اعقد علاقات اجتماعية

تواصل مع أشخاص يعتبرون مرجعاً في مجال عملهم. إن النمو بمساعدة مَن يعتبر مخضرماً ليس عيباً، بل استراتيجية فعالة تشكل جزءاً من عقلية رائد الأعمال .

إن التعرف على ما قام به الناس الذين لمعت أسماؤهم في السوق يعتبر مرجعاً كبيراً، ويساهم في اتخاذ القرارات وتغيير التفكير.                                               

بعد أن تعرف ما قام به هؤلاء الناس، ادرس بالتفصيل الطريق التي ساروا فيها.

من الشائع جداً أن يقوم هؤلاء المحترفون الكبار في السوق بمشاركة النصائح القيمة عن ريادة الأعمال. هذا النوع من المحتوى يمكن -بل يجب- أن يتم استغلاله قدر المستطاع من قبل هؤلاء الأشخاص الراغبين في الوصول إلى المستوى نفسه الذي وصل إليه هؤلاء العاملون المحترفون المشهورون.

13. تحدث شفوياً عن أهدافك

تعد برمجة الدماغ عملية مستمرة تقوم على تطبيق الاستراتيجيات المثبتة علمياً لتغيير الوضعية والتفكير. إحدى هذه الاستراتيجيات هي تكرار الأهداف بصوت عالٍ شفهياً.

عندما نجعل من أهدافنا مبدأً (مانترا)، يساعدنا ذلك على ترسيخ حس الإلحاح في دماغنا كي نقوم بتنفيذها.

14. اعمل على تطوير مشاريع غير عادية

تعتبر المشروعات الخارجية أو غير العادية أكثر من مجرد تمضية بسيطة للوقت.

تم إعداد الذهن البشري للتفكير بطريقة جماعية، في نواحٍ مختلفة. عندما نمضي وقتاً كبيراً ونحن نركز فقط على مجال معين أو نشاط معين، يجعل ذلك دماغنا يفقد قدرته على الإبداع.

أفضل طريقة تساعد على اكتساب عقلية رائد الأعمال هي تحفيز الدماغ من خلال القيام بأعمال إضافية.

لا داعٍ لأن تكون هذه المشاريع متعلقة بالقطاع الذي نعمل فيه، بل قد تكون مشاريع متنوعة كلياً. المهم أن تجعلنا نشعر بتحسن، ونحافظ على ذهننا في حالة عمل.

15. استمع إلى موسيقى تحفيزية

هناك الكثير من الناس الذين يعشقون العمل وهم يستمعون إلى موسيقى. هذا الأسلوب يساعد كثيراً على حجب الأصوات من حولهم إذا كانوا يعملون في مكان مليء بالأصوات والضجيج، ويحافظ على تركيزهم.

تساعد الموسيقى على تحفيز الجسم ويستجيب إليها بفعالية وحيوية أكبر أثناء القيام ببعض النشاطات.

لكن، انتبه إلى نوع الموسيقى التي تستمع إليها. إذا كنت بحاجة إلى التركيز أكثر ابحث عن الأنواع الموسيقية التي يمكن أن تساعدك في المحافظة على تركيزك على وظيفة تقوم بها.

واليوم توجد العديد من القوائم الموسيقية التي تم إعدادها خصيصاً من أجل هذه الغاية، وتتضمن أغانٍ تحفز على التركيز.

اعمل على برمجة ذهنك وسوف ترى النتائج!

إن برمجة الذهن ليست عملية سحرية. كما قلنا، هي عملية تتطلب الوقت والتحفيز يومياً. لهذا السبب استفد من هذه النصائح الواردة هنا واجعل منها نشاطاً روتينياً لك.

إننا نعلم أن تغيير العادات اليومية في الوضعية والأداء ليس سهلاً، كما رأيتَ، يمكن إعادة برمجة ذهنك وعقليتك كي تكون ريادية.

لكن، يجب أن تعلم أن كل ذلك لا يحدث بين ليلة وضحاها. بالإضافة إلى ذلك، لا يمكن اعتبارها قوالب سحرية. يمكن الوصول فقط إلى عقلية رائد الأعمال بالجهد والسعي الشخصي فقط.

ما رأيك ؟ هل شعرت بالحماس بعد أن تعرفت على الفوائد التي يمكن أن تتحقق لك بتطوير العقلية الريادية لديك ؟ يمكنك أن تخبرنا عن شعورك عبر مساحة التعليقات، ونحن ننتظر تعليقاتك !!

إلى اللقاء في منشور آخر و تدوينة أخرى!

يستخدم موقعنا ملفات تعريف الارتباط - الكوكيز (cookies) لتحسين تجربة التصفح لديك.‎‎