ما هي مهام الأستاذ على الإنترنت أونلاين؟

ما هي مهام الأستاذ على الإنترنت أونلاين؟

تعرف أكثر على المسؤوليات الرئيسية التي تقع على عاتق الأستاذ على الانترنت وتعلم كيف تعطي دروساً اونلاين

الاختلاف بين النظرة لعمل المدرس التقليدي و عمل المدرس على الانترنت :

على مر العديد من السنوات، كانت المهمة الرئيسية للأستاذ تتمثل في نشر المعرفة ونقلها، حيث كان يُعتبَر الشخص الوحيد الحامل للمعارف وجميع المعلومات.

ولكن، شيئاً فشيئاً، ومع مرور الوقت، لوحظ أنه من الممتع أكثر مشاركة جميع المشمولين في العملية التعليمية والتعلم بطريقة أكثر فعالية.

من خلال هذا التفاعل، يستطيع الطلاب مشاركة معارفهم ، وهنا تكون مهمة الأستاذ هي الإشراف والوساطة على النقاشات التي تنشأ في البيئة التعليمية.

من خلال التعليم عن بعد Distance Learning فإن هذه المهام ليست مختلفة.

هناك عقيدة راسخة تقول أنه يمكن التخلي عن الاستعانة بأستاذ من خلال أساليب التعليم أونلاين. لكن نحن نقول، يعتبر عمل المدرس هاماً جداً: لتوحيد المعارف، التكنولوجيا وكذلك الطلاب.

في حال لا زالت لديك أية تساؤلات حول أهمية وجود مرشد أو أستاذ على الإنترنت، سوف تساعدك هذه المقالة على قطع الشك باليقين، حيث ستكون أمامك الفرصة للتعرف على كل ما يمكن اعتباره من عمل المدرس على الانترنت من خلال دورة أو كورس عن بعد.

في هذه التدوينة، سوف نتحدث عن النقاط الرئيسية التالية:

الفهرس
مهام مشتركة بين عمل المدرس على الانترنت والأستاذ التقليدي الاختلاف بين الأستاذ أونلاين والأستاذ التقليدي كيف يمكنك أن تمارس عمل المدرس على الانترنت ابدأ ومارس مهنة أستاذ اون لاين

مهام مشتركة بين عمل المدرس على الانترنت والأستاذ التقليدي

بغض النظر عما إذا كنت أستاذاً على الإنترنت أم مدرساً في مدرسة أو معهد أو جامعة، هناك بعض المهام والوظائف التي تعتبر مشتركة

1- مشاركة المعرفة

إحدى أهم الوظائف هي مشاركة العلوم والمعارف مع الطلاب.

سواء كان الدرس يتم في مكان معين أم على الإنترنت من خلال دورة تعليمية، يجب على الشخص الملقّن للمعلومات أن يكون أخصائياً في مجال عمله حتى يتمكّن من مشاركة معارفه بشكل كامل واحترافي مع مَن يسعى وراء هذه المعرفة.

لكن لا تحسب أن معرفة كل شيء عن مجال أو موضوع يُعتبر أمراً كافياً لمَن يريد أن يمارس مهنة التعليم.

إن الملقّن الجيد هو ذلك الشخص الذي يستطيع تمرير ونقل المعارف إلى أناس آخرين بطريقة واضحة وتعليمية.

2- القدرة على التعليم والشرح

حتى لو عملتَ على تطوير دروسك بشكل جيد جداً، قد تظهر بعض التساؤلات أثناء شرح الدورة التعليمية.

لهذا السبب، من عمل المدرس على الانترنت والمدرس التقليدي أن يعرف كيف يعلّم طلابه، ويجيب على كافة الأسئلة التي قد تظهر. لكن تذكّر أن تؤكد على أن كل عملية بحث يجب أن تتم من خلال نظرة ناقدة، وأنه يجب اعتماد أسلوب التحليل المنطقي والقائم على الحجج بشكل دائم.

3- إثارة اهتمام الطلاب

يجب على الدروس أن تكون ممتعة ومسلية، لدرجة تكون قادرة على إثارة انتباه الطلاب واهتمامهم، مما يعمل على توليد الرغبة لديهم في متابعة التعليم، خصوصاً عندما نتحدث عن مجال الدروس التعليمية على الإنترنت إذاً هذه النقطة تمسّ عمل المدرس على الانترنت بصورة خاصة! 😉

في الصفوف المدرسية أو قاعات الدراسة المكانية، يحتاج المدرس إلى أسر انتباه الطالب لتجنب تشتت ذهنه، حتى لا يفقد تركيزه على التعلم.

كون الأساتذة متواجدين مكانياً في هذه الحالة، يعتبر إنجاز هذه المهمة أسهل، خصوصاً أنه يتم بناء غرفة الصف انطلاقاً من التفكير في ذلك.

أما في بيئة التعلم الافتراضية ، هناك أمور تشتت ذهن الطالب أكثر، مثل وسائل التواصل الاجتماعي، الفيديوهات على يوتيوب، المدونات وغير ذلك من المواقع التي لا يمكن للمدرس أو الاستاذ السيطرة عليها والتحكم بها. وهذا يجعل عمل المدرس على الانترنت في التغلب على هذه المشكلة عملاَ أصعب.

لهذا السبب، من المهم إعداد الدروس باعتماد بنية سليمة ومسلية، حتى نستطيع المحافظة على تركيز الطالب على المحتوى الذي نقدمه ونشاركه معه.

4- وضع التمارين

إن إعداد التمارين من أجل كل وحدة إرشادية هي طريقة لتعزيز عملية التعلم، وملاحظة النقاط التي لا تزال بحاجة إلى تحسينات.

وهذا لأنه عند تقييم إجابات الطلاب، يمكن للمدرس ملاحظة مواطن الغموض التي لم يتم الإجابة عليها بعد، وبهذا، يمكنه التفكير في طرق للإجابة على هذه الأسئلة.

لهذا السبب، حتى لو أنك كنت تعطي دروساً افتراضية على الإنترنت، من المهم إعداد نوع من التقييم evaluation، حتى لو كان الغرض منه فقط إدراك الطالب للمرحلة المعرفية التي يتواجد فيها.

الاختلاف بين الأستاذ أونلاين والأستاذ التقليدي

إن الميزات والخصائص التي تحدثنا عنها هي مشتركة بين جميع المدرسين والأساتذة، سواء كانت الدروس على الإنترنت أم دروساً في مدرسة ما.

لكن، هناك بعض الاختلافات التي تظهر عندما نغير نموذج التعليم وننتقل إلى النموذج الافتراضي أي النموذج الذي يتم على الإنترنت، وإليك بعض التفاصيل عن ذلك:

1- وصول المحتوى بشكل أكبر

بشكل يختلف عن غرفة الصف التقليدية، يمكن للمدرس الذي يستخدم أسلوب التعليم عن بعد نقل المعارف من دون أن يكون موجوداً في المكان ذاته و الزمان الذي يتواجد فيه طلابه.

وهذا يعني أنه يمكن أن يشاهد عدة أشخاص الدروس في الوقت نفسه، من أي مكان من العالم، وفي أي توقيت أيضاً بشرط أن يتوفر لديهم الاتصال بالإنترنت.

لهذا السبب، يعد مقدار وصول المحتوى الذي يتم تعليمه بواسطة الأستاذ على الإنترنت أكبر مما يحققه الأستاذ العادي في المدرسة أو المعهد، باعتبار أنه محدود بحيز مادي معين.

2- العمل من المكان الذي يريد

إن إعداد دورة تعليمية أونلاين يسمح للمدرس أن يعمل من المكان الذي يريد.

باعتبار أنه ليس ضرورياً تواجد المدرس في المكان الذي يتواجد فيه الطلاب، يمكن للأستاذ أن يستخدم منزله لتسجيل الدروس، وبعد ذلك يبيع تلك الدروس أو الدورات عن طريق منصة رقمية.

3- بإمكان أي شخص إعطاء دروس على الإنترنت

لكي تصبح مدرساً في مدرسة، تحتاج إلى أن يكون لديك شهادة اختصاص في مادة معينة، مثل إجازة في اللغة العربية، الإنكليزية، الفرنسية، العلوم، القانون…الخ بمعنى آخر، من الضروري أن تكون متخرجاً من كلية معينة ومتخصصاً في مجال ما.

أما عمل المدرس على الانترنت ، والقائم على أسلوب التعليم عن بعد Distance Learning ، فلا حاجة لوجود اختصاص أكاديمي لدى الأستاذ.

لكن بالطبع لو كنت مدرساً بالاختصاص سيكون أسهل عليك تسجيل الدروس، باعتبار أنه ستكون لديك فكرة عن وضعية أو وقفة الأستاذ والقدرة على التعبير عن أداء يساعد على مشاركة المعرفة.

المقابل حتى لو أنك لم تعطِ دروساً من قبل في حياتك، وكنت خبيراً في موضوع معين سواء كان مجال الحرف والأشغال اليدوية، الطهي أو الموسيقى، يمكنك إعداد دورات تعليمية على الإنترنت وإعطاء الدروس الافتراضية.

إذا كانت لديك مهارة معينة ويمكنك مشاركة هذه المعرفة بطريقة واضحة، يمكنك أن تقوم بإعداد كورسك الرقمي والعمل على الإنترنت.

4- عمل المدرس على الانترنت يجعله يدرّس ما يحب

هل تذكر أننا تحدثنا في الفقرة السابقة عن أنه بإمكان أي شخص أن يكون أستاذاً على الإنترنت؟

ولهذا السبب بالذات، فإن مَن يعطي دروساً على الإنترنت يمكنه أن يعلّم أي موضوع يرغب به، بشرط أن يتقن ذلك المجال بشكل جيد😉، هكذا تتمتع بإمكانية تعليم ما تحب بالفعل.

out of depth teacher | على الأقل يمكنني تدريس ما أحب أفكر في إعطاء دروس على الإنترنت | image tagged in out of depth teacher | made w/ Imgflip meme maker

فلا يمكننا أن نعتبر دوماً أن كل مدرس لغة عربية في المدارس يحب كل ما يقوم بتدريسه.

هذا المشهد أيضاً نجده في البلاد العربية، وكل بلدان العالم، من المحتمل أن نجد شخصاً يعشق مادة الرياضيات على سبيل المثال، ولكن بسبب المعدل الذي حصل عليه في الثانوية على سبيل المثال، اضْطُر إلى الاختصاص في مادة اللغة الفرنسية على سبيل المثال وأصبح مدرساً للغة الفرنسية.

كل واحد منا يفضل مجالاً أو مادة معينة

لهذا لا يدل العمل الذي نقوم به بالضرورة على ما نحب القيام به في الحقيقة. (طبعاً لكل قاعدة استثناء، بالطبع هناك أشخاص يحبون عملهم ويعملون في المجال الذي يحبون، وخصوصاً مع تطور الإنترنت التي أتاحت المجال لعدد أكبر من الناس مزاولة ما يحبون من أعمال).

هناك نقطة أخرى، لو تم التعاقد معك كأستاذ في اللغة العربية مثلاً في مدرسة ما، فإنك تعلم أنه يتوجب عليك تعليم المحتوى بالكامل الذي تم تخصيصه للعام الدراسي. أي يتوجب عليك تعليم القواعد، حتى لو لم يكن ذلك هو أكثر ما تعشق تعليمه وتدريسه.

أما لو فكرنا في عمل المدرس على الانترنت ، فيقوم على نقل كامل معرفته للطلاب الذين يشترون كورساته، لكن هذا لا يعني أنه يجب عليك تدريس مجال لا تحبه.

وبالعودة إلى مثال مدرس اللغة العربية، عندما يقرر الأستاذ  إعطاء دروس على الإنترنت، بإمكانه على سبيل المثال إعداد دورة تعليمية أونلاين تركّز فقط على شرح الأبيات الشعرية، أو على تحسين مهارات الإنشاء والكتابة في اللغة، ولا ينتهي الأمر هنا، بل لو كانت لديه أي هواية في العزف على العود، كتابة الشعر، أو الرسم على سبيل المثال، يمكنه إعداد دورات على الإنترنت مخصصة لتعليم الموسيقى أو كتابة الشعر أو دورات لتعليم الرسم.

المهم هو أن تختار موضوعاً تتقنه لإعداد دورة تعليمية شاملة تتحدث عن شيء تحبه بالفعل. هكذا يمكنك العمل وأنت تشعر بالمتعة.

5- الاستخدام الدائم للتقنيات التعليمية

هناك الكثير من المدارس التي طبقت العديد من التقنيات التعليمية في التعليم، لكن من الشائع أكثر أن نلاحظ وجود هذه التقنيات التعليمية في الدورات أونلاين.

يحتاج المدرسون الذين يتبعون طرق التعليم عن بعد إلى التكنولوجيا لمشاركة معارفهم. ولهذا السبب نجدهم يستغلون أكثر بكثير هذه الموارد ويستخدمونها في العديد من المواقف ضمن موادهم.

6- إعداد المواد التعليمية المتنوعة

يتجلى عمل المدرس على الانترنت في جذب انتباه مَن يشاهد دروسه على الشبكة العنكبوتية، حتى يتمكن الشخص المشاهد من التعرف على كامل المحتوى، ومتابعته والاستفادة منه من البداية إلى النهاية.

بالإضافة إلى إعداد الدورات التعليمية الجذابة، والتي تقدم المعلومات المفيدة، والمشروحة بشكل جيد، فإن الأستاذ الذي يعطي دروساً أونلاين يمكنه تطوير مواد تحتوي على أنواع عديدة من المعارف والصيغ، خصوصاً بالاعتماد على دعم التقنيات التعليمية، والتي تحدثنا عنها في الفقرة السابقة.

ومن ضمن الخيارات الكثيرة، يمكننا أن نتحدث عن:

بغض النظر عن نوع المادة التي تقرر إعدادها، تذكّر أن تأخذ في الاعتبار الخصائص المميزة لطلابك، لتعرف تماماً نوع المحتوى الذي سينال إعجابهم.

7- إمكانية إجراء تعديلات وتحسينات

في قاعات الصف التقليدية، هناك مخطط موضوع للدروس، ويجب اتباعه على مدى العام الدراسي بالكامل، وعادة ما يكون من الصعب تغيير تفاصيل معينة في أحد المواد الدراسية، خصوصاً أثناء الدروس.

بالطبع وظيفة كل مدرس هي أن يتعمق أكثر وأكثر في المادة التي يدرسها، ويقوم بإجراء تحسينات وتعديلات متواصلة على الطريقة التي يعلّم بها.

يكمن الاختلاف هنا في أنه، بفضل الدروس على الإنترنت، يمكن إجراء تحسينات وتعديلات حالما يحصل المدرس على آراء feedbacks أو وجهات نظر يمكنها تحسين ما يقدمه.

تسير الدروس الافتراضية على الإنترنت أيضاً وفقاً لمخططٍ تنظيمي محدد، خصوصاً إذا كنت تريد توجيه عملية التعلم لدى الطالب بشكل فعال. لكن مَن يعمل على إعداد محتوى للدروس الرقمية، يمكنه دوماً أن يجري تعديلات على أمر ما عندما يلاحظ أن المادة التي يدرسها ليست شاملة أو غير جذابة للطلاب.

كيف يمكنك أن تمارس عمل المدرس على الانترنت

بعد أن تعرفت على وظيفة المدرس، ورأيت أنه بإمكان أي شخص أن يعطي دروساً على الإنترنت، من المهم أن تعرف كيف يمكنك أن تكون مدرساً اونلاين.

سوف أتحدث إليك عن بعض النقاط الأساسية التي تحتاج إلى البدء بها، لتمارس مهنة وعمل أستاذ على الإنترنت :

1- اختر موضوعاً للحديث عنه

أي شخص بإمكانه إعطاء دروس اون لاين، لكن شرط أن يتمتع حقاً بمعرفة معينة أو موهبة لتعليمها إلى الناس.

لا يكفي أن يكون هناك رغبة فقط في إعداد الدورات التعليمية، بل تحتاج إلى أن تتمتع بمهارة تقوم بتعليمها، وأن يكون عليها طلب بواسطة الآخرين.

2- تعرّف على جمهورك

Public | تعرف على الجمهور الملائم | image tagged in public | made w/ Imgflip meme maker

لا ينفع أبداً أن تقوم بإعداد دورة تعليمية أو كورس إذا لم يكن هناك طلب على ما تعلمه.

لهذا لسبب، قبل أن تضع دروسك على الإنترنت، تأكد من وجود أشخاص مهتمين بالفعل بالموضوع الذي تتحدث عنه.

قم بإجراء البحوث على وسائل التواصل الاجتماعي، أو قم بإعداد مدونة أو قناة على يوتيوب، تتخصص بالموضوع الذي تدرّسه في الكورس، وراقب إذا كان هناك أِشخاص يبحثون عن ذلك.

3- قم بإعداد سيناريو

على الرغم من أنك تعلم كل شيء يتعلق بالموضوع الذي تتحدث عنه  في الدروس، من المهم جداً أن تقوم بوضع سيناريو قبل تسجيل الدروس.

من خلال توفر خطة في متناول اليد، يمكنك قيادة الدروس وإدارتها بشكل أفضل ضمن كل فيديو، وهذا أيضاً يضمن عدم نسيانك لأي موضوع أو فقرة أثناء التسجيل.

إننا لا نقول هنا أنه يجب عليك أن تكتب كل شيء يجب قوله في فيديوهاتك، باعتبار أن ذلك قد يجعل الدروس تبدو بطابع مُصطَنع بعيداً عن العفوية والطبيعية.

لكن حاول أن تكتب النقاط الرئيسية لفيديوهاتك حتى تتمتع موادك بترتيب منطقي، أثناء دراسة الطلاب.

4- سجّل الفيديوهات

في الكثير من الأحيان، قد يكون لدى الناس موضوع مفيد لتعليمه، ولديهم جمهور، لكن لا يمكنهم إعداد محتوى على شكل فيديوهات كونهم لا يعلمون كيف يبدأون التسجيل.

قد لا تخرج الفيديوهات الأولى على درجة عالية من الاحترافية، أو بالطريقة التي تمنيت أن تكون عليه، لكن صدقني، إذا لم تبدأ بإعداد المحتوى على شكل فيديو، فلن تعلم أبداً إذا كان ممكناً أم لا العمل في مجال الكورسات التعليمية على الإنترنت.

يمكنك التعاقد مع شخص يقوم بإعداد الفيديوهات لمساعدتك في هذه المهمة. خصوصاً أن هناك بعض العاملين الاحترافيين الذين يعملون بشكل حر freelancers، يمكنك اللجوء لهم، أو طلب ذلك من بعض الاستوديوهات التي تقدم هذا النوع من الخدمة.

لكن، إذا لم تكن ترغب في صرف المال على التعاقد مع شخص ما، خصوصاً أنك تسير في أول الطريق، ننصحك أن تفكر في 4 مظاهر لتبدأ:

1- أن يكون لديك كاميرا لتسجيل الفيديوهات؛

2- اختر ميكروفوناً لتلتقط صوتاً جيداً أثناء تسجيل فيديوهاتك؛

3- حدد سيناريو (مكاناً) ليتم تسجيل فيديوهاتك فيه؛

4- فكّر في عنصر الإضاءة في السيناريو.

إذا نقرت على الروابط في الأعلى، بالتأكيد ستلاحظ أنه يمكن البدء بإنتاج فيديوهاتك والتي تحتوي على مواد للتسجيل الأساسي.

شيئاً شيئاً سوف تتمكن من الاستثمار ورصد المواد المادية لذلك أكثر، ومَن يدري، التعاقد مع شخص لمساعدتك في ذلك.

5- قم بتحرير موادك

بعد تسجيل الفيديوهات لدروسك، من الضروري أن تعمل على تحرير تلك الفيديوهات، تقص بعض المشاهد التي لم يتوجب أن تظهر، إدخال ترجمات مصاحبة، وضع موسيقى، وغير ذلك من الخيارات.

إننا نعلم أنه لا يمكن اعتبار أن جميع الناس يعرفون طريقة تحرير الفيديوهات.

6- اختر منصة لتبيع من خلالها دوراتك وكورساتك

بعد أن تنتهي من إعداد كامل الدورة أو الكورس، حان الوقت لتختار منصة لتستضيف تلك الدورة.

لتقديم تجربة شاملة ومتكاملة من أجل الطلاب، يجب على المنصة أن تتمتع بما يلي:

1- أن تكون ذات تصميم جيد؛

2- أن تتمتع ببيئة تعليمية افتراضية جيدة ومسلية؛

3- أن تعكس ميزة التخصيص؛

4- أن تتمتع بالأمان؛

5- أن تدعم العديد من صيغ المحتوى؛

6- إمكانية إتاحة التواصل الجيد بين المدرس والطلاب؛

7- أن تتمتع بالأسعار المعقولة لقاء الخدمات التي تقدمها للمدرسين.

7- سوّق لموادِك التعليمية

الخطوة الأخيرة التي يمكن أن تساعدك على مزاولة عمل المدرس على الانترنت بشكل صحيح، هي التسويق للمواد التي قمت بإعدادها ليتعرّف الناس عليها ويشترونها. فكيف سوف يعلم الناس أن لديك دورات تعليمية على الإنترنت؟

هناك عدة طرق يمكنك استخدامها، ويعتبر التسويق الرقمي digital marketing أسلوباً فعالاً في تقديم هذا الترويج:

لكن لا زال لدينا نصيحة إضافية لك: وهي برامج التسويق بالعمولة. من خلالها، ستتمتع بالتعامل مع أناس مختصّصين في مجال المبيعات، يسوّقون لموادك التعليمية، مقابل حصولهم على العمولات التي تحددها لهم.

لهذا السبب، لا تتردد أبداً في إلقاء نظرة على هذه التدوينة التي تشرح بالتفصيل طريقة عمل برنامج المسوقين بالعمولة.

ابدأ ومارس مهنة أستاذ اون لاين

بعد أن تعرفت على عمل المدرس على الانترنت ، والأمور والمهام التي يجب عليك القيام بها لتمارس هذه المهنة، حان الوقت لإيقاظ رغبة لطالما كانت لديك أو حتى أمنية قديمة! ابدأ الآن وطبق ذلك، وضع دورتك التعليمية الأولى لتعليم الطبخ، العزف على العود، الرياضيات، العلوم، اللغات…الخ

ففي أيامنا هذه، نشهد تزايد عدد الناس الباحثين عن طرق للعمل في المجال الذي يحبون، من دون الحاجة إلى الخروج من المنزل. لو كان هذا حالك ربما قد شعرت أن إعداد دورات وكورسات اون لاين قد يكون خياراً لذلك.

فكّر في شيء أو مجال تملك معرفة واسعة فيه، ويمكن تعليمه إلى أناس آخرين!

تحدث مع مَن يتواجد حولك، وتحقق إذا كانوا سوف يهتمون بما لديك لتعليمه.

إذا رأيت أن الإجابة هي نعم، يوجد جمهور يهتم، وشجّعك أحد على البدء بهذا التحدي التجاري على الإنترنت، فلا تدع الفرصة تسير من جنبك وتعبرك من دون الاستفادة منها!

ما رأيك؟ هل أثار هذا المقال أية تساؤلات، رغبات أو اقتراحات؟ يسرنا كثيراً أن نتعرف عليها عبر مساحة التعليقات!

إلى اللقاء في تدوينة أخرى ومنشور آخر!

السلام عليكم!

يستخدم موقعنا ملفات تعريف الارتباط - الكوكيز (cookies) لتحسين تجربة التصفح لديك.‎‎