كيف يعمل نظام صالة دروس افتراضية ؟

كيف يعمل نظام صالة دروس افتراضية ؟

تعرف بشكل كامل على بيئة التعليم العصرية، فرصة لتتعرّف على مزايا إعطاء دروس أونلاين!

ربما لاحظت بالتأكيد أن عملية التعليم والتعلم في تغير مستمر، خصوصاً بعد أن احتل جوانب ومساحات جديدة اعتباراً من الإنترنت. لقد ظهرت بيئات تعليمية جديدة، وجلبت معها الفرص ليس فقط لمَن يرغب في الدراسة، بل أيضاً لأولئك الراغبين في مزاولة ريادة الأعمال والوصول إلى نتائج أعظم. إن التألق والتميز الكبير في السوق التعليمية كان في استخدام نموذج قاعة دروس افتراضية ، كان يُنظَر إلى مجال التعليم عن بعد في الماضي على أنه أمر غريب، أما اليوم، فيعتبر مقبولاً على الصعيد العالمي ومحفزاً أيضاً.

أخذ نموذج التعليم عن بعد  Distance Learning ينمو سواء من أجل الدراسات العليا وكذلك من أجل الدورات التعليمية التقنية، الاختصاصية وكذلك الحرة.

لكن على الرغم الأعداد الكبيرة من الناس الذين يتحدثون عن بيئة التعليم الافتراضية، يمكن أن يكون لديك بعض التساؤلات التي تتحدث عن وظائف قاعة الدروس الافتراضية.

إذا كان ذلك هو وضعك، اقرأ هذه التدوينة إلى نهايتها لتفهم كيف يعمل أسلوب التعليم الإلكتروني على الإنترنت، وتتعرف أيضاً على أدواته، والإمكانيات الهائلة التي تتمتع بها هذه السوق.

قاعة دروس افتراضية

يعد نموذج التعليم عن بعد Distance Learning مشهوراً بأسلوبه السلس، سرعته، كمية المحتويات التي يمكن تعلّمها وكذلك نوعية وجودة الدورات التعليمية، والتي تزداد بشكل مستمر.

كل هذا أمر ممكن بفضل إعداد بيئة ملائمة وداعمة للتعلم أونلاين: وهي اختراع قاعة دروس افتراضية . ويقصد بذلك مكاناً يركز على النتائج، ويتضمن أدوات ومعدات محددة تساعد الطلاب على استيعاب المعارف جيداً، وكذلك تقدم موارد تساعد المدرسين على تطوير الدروس بأفضل طريقة ممكنة.

يمكن مقارنة قاعة دروس افتراضية بصالة للدروس التقليدية المكانية، في المحصلة، هي تعمل كحيز ومكان يساعد على التفاعل وتبادل المعارف.

لكن الاختلاف بينهما: في قاعة دروس افتراضية يمكن للطلاب والأساتذة الاعتماد على أدوات فعالة لا توجد في الأماكن الفيزيائية.

على الإنترنت، يتمتع الطلاب بما يلي على سبيل المثال:

  • الدخول إلى المواد التعليمية المفضلة لديهم؛
  • إزالة التساؤلات مع المدرسين والزملاء الآخرين فور ظهورها؛
  • وضع تعليقات واقتراحات؛
  • إجراء اختبارات و أحجيات quiz تعليمية بشكل متكرر أكثر؛
  • الدخول إلى المحتويات التي تمت دراستها سابقاً لمراجعة ما تم تعلّمه؛
  • والكثير غير ذلك.

من خلال قاعة دروس افتراضية تتوفرأدوات تم التفكير فيها حصرياً من أجل عملية التعلّم والتعليم. سوف نتحدث عن كل أداة وسوف نُظهر كيف يمكن لها أن تساعدك على النمو في هذه السوق.

الأدوات المفيدة المتاحة في قاعة دروس افتراضية

1- حلقة النقاش

إحدى الأدوات الأكثر أهمية التي توجد في أية قاعة دروس افتراضية . يتم استخدام حلقة النقاش خصوصاً عندما نتعامل مع دورات تعليمية حرة، مثل التدريبات، التوجيه والإرشاد coaching ، هنا يعتبر المحافظة على التفاعل مع المشاركين أمراً جوهرياً.

يجب أن يستند هذا التواصل على  مثلث: الطلاب، المدرسين وكذلك الطالب-طالب. إن جميع هؤلاء يجب على جميع هؤلاء التواصل، تبادل التجارب، ومشاركة المعلومات.

تعمل حلقة النقاش في قاعة دروس افتراضية على السماح بتبادل المعارف.

أكثر من مجرد قناة بسيطة لإزالة التساؤلات، تهدف حلقة النقاش إلى التشابه لأبعد حد مع بيئة صالة دروس تقليدية مادية، والتي يكون الناس من خلالها في تواصل دائم، يتحدث الطلاب فيما بينهم، ويطرحون الأسئلة على المدرسين.

بما أنه لا يوجد هذا التفاعل المكاني في الوسط الافتراضي، فإن حلقة النقاش تعد الأداة المسؤولة عن جعل الناس الذين يتبعون دورة تعليمية معينة يتواصلون بشكل أكبر.

2- الخريطة الذهنية mental map

تعد الخريطة الذهنية أو الخارطة الذهنية mental map نموذجاً لمخطط تم تطويره بواسطة الكاتب الإنكليزي (توني بوزان –  Tony Buzan)، وهي أداة تُستخدم في إدارة المعارف.

عندما يتم تطبيقها ضمن بيئة تعلم افتراضية، تسمح هذه الخريطة للطلاب بفهم الخطوات المقبلة التي يجب اتباعها، والتعرف على الأهداف مما يتم تعليمه، وكذلك الاستراتيجيات التي يجب اتخاذها للوصول إلى هذه الأهداف.

يعمل المخطط على وضع الطالب على النقطة التي يرغب في الوصول إليها، سواء خلال مدة أسبوع، شهر أو حتى عام.

في العمليات مثل الإرشاد coaching يتم استخدام الخريطة الذهنية بشكل متكرر للشرح للناس بشكل أكبر عن أهدافهم الحقيقية.

يساهم استخدام أسلوب التخطيط بطريقة منظمة في مشاهدة كل ما يحدث على طول الدورة التعليمية. أي يمكن التعرف على العواقب التي تنتج عن اتباع طريق معين في الدراسات.

يمكن أن يساهم ذلك في زيادة التركيز، القدرة على التذكّر والتعلم لدى الطلاب في قاعة دروس افتراضية ، حيث يعلمون تماماً إلى أين يرغبون في الوصول من خلال دورتهم التعليمية أونلاين.

3- التقويم  calendar

إحدى الأدوات الأساسية التي تتمتع بها قاعة دروس افتراضية . وهذا لأنه في ظل عالم متسارع على الدوام، يصبح الانتباه واحترام كافة المواعيد أمراً جوهرياً.

يسمح التقويم للمشاركين في قاعة دروس افتراضية أن يروا مواعيدهم ، و يستعدوا لكل موعد بشكل مسبق.

في الوسط الأكاديمي – في عمليات التوجيه، الإرشاد وغير ذلك- يعتبر التقويم أداة ممتازة تساهم في تحسين الوقت.

ليتم الوصول إلى النتائج، من الجوهري أن ينتبه الناس إلى مواعيدهم، الفترات الزمنية المتاحة لهم وكذلك مهامهم وواجباتهم.

عندما تتضمن الدورة التعليمية إجراء التمارين التقييمية الدورية، يمكن للتقويم أن يساعد أيضاً المدرس. يكفي فقط تدوين التواريخ المحددة لإجراء الاختبارات أو معرفة الفترة الزمنية المتاحة للطالب لينفّذ مهمة وواجب محدد.

4- انفوجرافيك

بشكل يختلف عن التقويم، يركز الانفوجرافيك على الناحية المرئية، وعلى التأثير الجمالي ونقل المعلومات من خلال الألوان والصور.

يمكن نقل الكثير من المعلومات المعقدة بسهولة عندما يتم تقديمها بصيغة انفوجرافيك.

في الحقيقة، يمكن النظر إلى هذه الصيغة على أنها نموذج مشابه للجرافيك، مع وجود اختلاف واحد: حيث تعد نموذجاً تعليمياً مخصصاً وسهل الاستيعاب.

داخل قاعة دروس افتراضية يمكن للمشاركين الدخول إلى العديد من نماذج الانفوجرافيك، غنية بالمحتويات. وهذا يسمح للمدرّس بتطوير هذا النوع من المحتوى لمساعدة طلابه.

5- الفيديوهات التعليمية

هي إحدى الأدوات التي لا يمكن أن تنقص أو تغيب عن قاعة دروس افتراضية . تعد الفيديوهات التعليمية محتويات مسجّلة على شكل فيديو، متاحة للدخول في أية لحظة من قبل الأشخاص المهتمين بذلك.

باعتبار أن هذه الفيديوهات مسجّلة بطريقة مسبقة، تعد الفيديوهات أونلاين أدوات فعالة، أدوات مفيدة وتم التفكير بها بشكل حصري من أجل نوع المحتوى الذي سيتم تعليمه.

يدخل المشاركون في قاعة دروس افتراضية إلى الفيديوهات التعليمية، يتابعون الأمور التعليمية التي يقدمها لهم كل فيديو من هذه الفيديوهات، ويقومون بالتعليق في حلقة للنقاش أونلاين – وهي الأداة التي شرحناها في الأعلى.

إحدى أكبر المزايا للفيديوهات التعليمية هي الطابع والميزة الافتراضية. يمكن للمدرّس أو المدرب تطوير مواد خلال وقت الفراغ، من دون أن يؤثر ذلك على جدول أعماله أو مواعيده في العمل. وباعتبار أن توزيع المواد يعتبر بأسلوب رقمي، ليست هناك أية حاجة إلى التواصل بشكل مباشر ومكاني مع الطلاب، الذين يمكن بدورهم مشاهدة الدروس في المكان والزمان الذين يفضّلون ( سوف نتحدث عن ذلك في هذه التدوينة لاحقاً).

وهذا يمثل ربحاً هائلاً للوقت وتحسين العمليات. ناهيك عن الحديث عن إمكانية مراجعة المحتوى، تحسين الفيديوهات و السعي لإعداد مواد تعليمية أفضل على الدوام!

6- الكتب الرقمية أو الكتب الإلكترونية e-books

تعمل الكتب الرقمية e-books كمواد بصيغة كتب شاملة ومستقلة، أو مرتبطة بالفيديوهات التعليمية.

يتعلم الدماغ البشري من خلال التكرار والإعادة. إن سماع معلومة محددة لمرة واحدة فقط قد لا يكون كافياً لتثبيت المعرفة. ولهذا تساهم النصوص والمواد التعليمية المكتوبة بشكل فعال في عملية التعلم ضمن قاعة دروس افتراضية أونلاين.

تعد الكتب الرقمية أدوات رائعة لهذا الغرض. فهي تعمل على تقديم المحتوى القيّم على شكل نصوص.

تتمتع الكتب الرقمية بلغة واضحة، وتعد مواداً تتمتع بتخطيط جيد، وتعزز المحتوى الذي يتم تعليمه، ويمكن قراءتها على الدوام ومجدداً كلما كان ذلك ضرورياً.

من أجل كل مادة تعليمية، مستوى من المعرفة أو مرحلة من عملية التعلم يتم تقديم كتب رقمية مختلفة.

بهذه الطريقة يتقدم الطلب ويتطور، ويتمتع بالدخول إلى مواد متوافقة مع مستوى التقدم الشخصي والذهني الخاص به.

7- مواد تكميلية

تعد المواد التعليمية التكميلية والأدوات مثالاً فقط. فجميع هذه المواد تعد ممتازة من أجل عملية التعلم ضمن قاعة دروس افتراضية .

لكن بالطبع هناك مواد تعليمية تكميلية أخرى يمكن تقديمها ضمن البيئة والوسط الافتراضي مثل: المحاضرات، الروابط، أدوات تساعد على إدارة الوقت، وأنظمة التقييم، feedbacks والكثير غير ذلك.

كلما قدمت مواد تعليمية تكميلية أكثر، كلما ساهمت في تقديم خبرة للطلاب تكون أفضل بكثير.

يجب على المدرّسين أن يجعلوا بيئة التعليم غنية وزاخرة بالمعلومات الهامة. ولهذا تعد الملخّصات، السيناريوهات والأدوات المتاحة مواداً رائعة ومرحباً بها دوماً ضمن قاعة دروس افتراضية .

المزايا التي تحققها قاعة دروس افتراضية

بالإضافة إلى الأدوات التي قدمناها، هناك الكثير من المزايا التي تقدمها قاعة دروس افتراضية إلى جميع المهتمين بعملية التعليم: الطلاب وكذلك المدرسين.

لدينا في هذه المدونة مقال يتحدث عن المزايا والمساوئ التي يجلبها لك التعليم عن بعد، لكن مع ذلك، حضرنا لك 5 نقاط جذب رئيسية لتفهم السبب الذي يبرر فائدة العمل من خلال قاعة دروس افتراضية . إليك هذه المحاسن:

1- الدخول إلى المحتوى في المكان والزمان الذي تقرر!

إحدى محاسن وروائع الإنترنت هي الدخول غير المحدود وغير المتقطع للمعلومات المتاحة في العالم بأسره.

من خلال نموذج قاعة الدروس الافتراضية، يمكن للطلاب استهلاك أفضل المعلومات الهامة وذات الصلة بدورتهم التعليمية في المكان والزمان الذي يرغبون فيه.

وهذا يمثل كسباً هائلاً ولا يُعقل للوقت، باعتبار أن كل شخص له مواعيده الشخصية، أوقاته التي ينظمها بشكل خاص، ومهامه الخاصة أيضاً. إذاً ليس هناك أفضل من التمكن من الدراسة خلال وقت الفراغ، الاستفادة من العطل، والفترات الشاغرة في الأجندة.

يربح المدرسون أيضاً من خلال هذه الديناميكية والمرونة. يمكن تقديم المحتويات وتحليلها أثناء أفضل الأوقات في اليوم، من دون أن يؤثر ذلك على أجندة العمل لديهم.

عندما يستخدم الطلاب حلقة النقاش، على سبيل المثال، يمكن للمدرّس أن يقدم لهم إجابات خلال وقته المتاح، من خلال ملاحظته بالطبع لاهتمام الطلاب الكبير.

بالإضافة إلى ذلك، يمكن للمدرس أن يختار أفضل الأيام والأوقات للتسجيل، وإجراء التعديلات على الدروس بما يتوافق مع مواعيده وأعماله خلال الأسبوع.

2- إمكانية التفاعل مع الناس من أي مكان في العالم

كيف يمكن تحقيق النمو والتقدم في ظل سوق تتمتع بالتنافسية بشكل متزايد؟

تكمن الإجابة في توسيع مدى وصول الأعمال التجارية، والذي يُعرف في كثير من الأحيان باسم إمكانية الارتقاء التدريجي أو النمو التدريجي scalability. كلما كان العمل التجاري قابلاً للنمو التدريجي، كلما كانت النتائج أفضل.

تتيح قاعة الدروس الافتراضية إقامة تواصل مع الناس من جميع أنحاء العالم. وهذا يعني أن عملك لن يكون محدوداً بفعل العوامل الجغرافية.

إذا كان بإمكانك الآن خدمة أناس وتقديم الدروس لهم في مدينة معينة، أو ولاية معينة، فمن خلال الدروس الافتراضية الرقمية ستتمكن من كسب زبائن من كامل أنحاء العالم.

بالنسبة للطلاب، يمثل ذلك ميزة تنافسية كبيرة جداً. إن تبادل الأفكار، المعتقدات والمعارف هو أمر رائع. وهنا تتعزز أهمية وجود أدوات معينة مثل حلقات النقاش.

لا توجد هناك أية حدود تعترض قاعة دروس افتراضية ، يمكن للجميع المشاركة والتفاعل، يتعلم البعض من البعض الآخر.

3- وصول أكبر للطلاب

إن التفاعل مع الناس في أي مكان على الكوكب يمثل ميزة تنافسية للمدرسين عندما نفكر في إمكانية الوصول إلى أعداد أكبر من الطلاب.

هل تذكر عندما تحدثنا عن عنصر النمو التدريجي scalability ؟

إن الوصول إلى شريحة أكبر من السوق يمثل الوصفة الصحيحة التي تضمن نموك على الصعيد المهني.

بشكل مختلف عن دروسك التقليدية، في المساحات الفيزيائية، والمشروطة بالطلاب، سواء من ناحية الوقت أو وسائل النقل، على سبيل المثال، تعد قاعات الدروس الافتراضية عملية أكثر بكثير. فهي تتيح لأي شخص من العالم إمكانية المشاركة في دورتك التعليمية وشرائها.

4- الاقتصاد وتوفير الوقت

يعتبر الاقتصاد في الوقت ميزة كبيرة، وخصوصاً من أجل الطلاب.

الحقيقة الكبرى هي أنه لا أحد لديه أي وقت ليضيّعه بعد الآن. فالعمل، الواجبات المنزلية، الاعتناء بالأولاد، والعائلة وكذلك الانتباه إلى الصحة…. أمور تستهلك كثيراً وقت الناس.

تشرح هذه الحقيقة، في أغلب الأحيان، نمو الدورات التعليمية اونلاين على نموذج التعليم عن بعد Distance Learning. هذه الطريقة البديلة في التعلم تظهر كحلٍّ على المشكلة العصرية الكائنة: عدم توفر الوقت.

هناك أيضاً الحاجة إلى الانتقال إلى مكان التعليم، يمكن للطلاب توفير ساعات عديدة. وهو وقت يمكن الاستفادة منه في أمور تهم حقاً، المواعيد الشخصية وكذلك المهنية.

5- استثمار مالي أقل

إن الاستثمار المالي المخفف على الدورات التعليمية والدروس الخصوصية أونلاين يعود إلى التكلفة المنخفضة لإنتاج هذه الدروس. بإنفاق مال أقل على البنية التحتية، الأدوات والمعدات، يمكن للمدرس أن يضع سعراً منخفضاً قليلاً على دوراته التعليمية.

في الكثير من الأحيان تتمتع الدروس التي يتم تنظيمها في قاعة دروس افتراضية بسعر أقل، ويكون متاحاً أكثر من سعر تلك الدورات التعليمية التي يتم تنظيمها في البيئة المادية وبشكل مكاني.

إن التكاليف التي يتم إنفاقها على الانتقال من مكان لآخر، المدفوعات إلى عمال التنظيف، وكذلك المصاريف على الطاقة الكهربائية والماء غير موجودة ببساطة في هذا النموذج من التعليم.

من خلال تحصيل مبالغ مادية أقل على الدورات التعليمية، يمكن للمدرسين كسب المزيد من الطلاب.

يتراجع الكثير من الناس عن إعداد دورات تعليمية أونلاين بشكل مكاني بسبب التكاليف والنفقات المرتفعة. يمكن للتكاليف الشخصية الشهرية أن تؤثر سلباً على الميزانية الشهرية، ولا يعتبر ذلك خياراً شهرياً. أما الدروس التي يتم تنظيمها في بيئة افتراضية فهي تحل هذه المشكلة، وتبدو على أنها حل رخيص، من دون فقدان أو خسارة عنصر الجودة في عملية التعليم.

هل يمكن أن تحل قاعة دروس افتراضية محل التعليم التقليدية ؟

إن إحدى أكبر التساؤلات هي إذا كان هذا النموذج من التعليم الافتراضي سوف يحل محل نموذج التعليم التقليدي. هل سيكون الدرس الافتراضي هو البديل على التعليم في المساحات المكانية ؟

في الحقيقة، يمكن لهذين النموذجين من التعليم أن يتواجدا معاً بسهولة! هناك مكان في السوق سواء من أجل البيئة الافتراضية للتعليم أو من أجل شبكات التعليم التقليدية.

يعتبر خرافة كبيرة الاعتقاد بأن قاعة دروس افتراضية تعتبر أفضل أو أسوأ من التعليم التقليدي. الأمر هنا ببساطة عبارة عن نموذجين يتمتعان بمقدار الغنى ذاته، وتم إعدادهما بالتفكير في جمهور مختلف، أحدهما عن الآخر.

مّن لديه متّسع من الوقت يمكنه أن يختار التعليم التقليدي، في حين الناس الذين لديهم أعمال كثيرة وأجندة تختنق بالأعمال والمواعيد، يميلون إلى تفضيل استخدام أسلوب قاعة دروس افتراضية .

بل يمكن للمدرسين العمل بشكل حر في النموذجين معاً؛ المادي والافتراضي على حد سواء.

يقوم الكثير من المدرسين بالتعليم في أماكن محدودة جغرافياً ويقدمون، في الوقت نفسه، فيديوهات تعليمية على شبكات التعليم عن بعد. بهذا الأسلوب، يمكنهم تكميل دخلهم على هذا النحو، الوصول إلى المزيد من الطلاب، وبلوغ أفضل النتائج على الصعيد المهني.

إن مستقبل التعليم يكشف عن سيناريو واعد للعاملين الراغبين في النمو. أي شخص لديه معارف محددة في مجال معين يمكنه التعليم عبر الإنترنت.

إن إعداد دورات تعليمية أونلاين لتقديم دروسك ضمن قاعة دروس افتراضية يعتبر فكرة عظيمة لإقامة الأعمال التجارية، والتي تتيح للمدرسين المحترفين تقديم معارفهم و مساعدة أشخاص آخرين و كسب المال.

إذا أعجبتك هذه المعلومات وترغب في معرفة المزيد عن نموذج التعليم عن بعد Distance Learning، لدينا تدوينة شاملة تتحدث عن كيفية إعطاء دروس أونلاين ، وسوف تشرح لك كيف تبدأ في هذا القطاع السوقي.

يمكنك التحدث إلينا و إخبارنا عن رأيك أو حتى عن تجربتك… يمكنك التحدث عن الصعوبات التي واجهتها (في حال وجودها) عبر مساحة التعليقات، ونحن نتحدث إليك!

إلى اللقاء في تدوينة أخرى و منشور آخر!

والسلام عليكم!

يستخدم موقعنا ملفات تعريف الارتباط - الكوكيز (cookies) لتحسين تجربة التصفح لديك.‎‎