تعرف على طرق الإبداع والابتكار في قطاع مشبع جداً من السوق؟

تعرف على طرق الإبداع والابتكار في قطاع مشبع جداً من السوق؟

يرغب الكثير من الناس في بيع دورات تعليمية أو كورسات على الإنترنت أو إعداد بعضها، لكن لديهم العديد من التساؤلات أثناء اختيار منطقة الأداء لخوفهم الكبير من استثمار أموالهم في قطاع سوقي مشبع…..

الخوض في قطاع مشبع من السوق: يرغب الكثير من الناس في بيع دورات تعليمية – كورسات على الإنترنت أو إعداد بعضها، لكن تواجههم العديد من التساؤلات أثناء اختيار منطقة الأداء لخوفهم الكبير من استثمار أموالهم في قطاع سوقي مشبع.

في الحقيقة تبدو أغلب المجالات والقطاعات السوقية كما لو أنه تم اكتشافها، لكن يجب أن تعلم أنه في كافة هذه القطاعات السوقية لايزال هناك احتمالات للعثور على مداخل أو منافذ صغيرة بحاجة إلى إشغالها وملئها.

ولهذا السبب أعددنا لك هذا المنشور اليوم، سوف نقدم لك 9 نصائح تشرح لك كيف يمكن أن تبدع وتكون رائداً وتعثر على الفرص الجيدة في ريادة الأعمال ضمن السوق وضمن المجال الذي تتقنه وتجيده!

سوف تتعرف في هذا المنشور على النقاط التالية للعمل في قطاع مشبع : 

  1. فهم دورك في قطاع الأداء.
  2. القيام بأمر مميز ومختلف.
  3. البحث عن القطاعات الثانوية أو الفرعية.
  4. مواكبة كافة المستجدات.
  5. التصرف والعمل على طبيعتك.  
  6. التوسع في مفهوم :الابتكار والإبداع.
  7. إعداد الخطط قصيرة، متوسطة وطويلة الأمد.
  8. ملاحظة مواطن الضعف في قطاعك السوقي.
  9. التركيز على عميلك النمطي أفاتار أو persona.

أتمنى لك قراءة مفيدة وممتعة.

أبرز النصائح للعمل بنجاح في قطاع مشبع :

1. افهم جيداً دورك في مجال العمل والأداء.

قبل أن تفكر في قطاعك السوقي إذا كان قطاع مشبع أم لا، إن الخطوة الأولى التي ينبغي عليك القيام بها هي اختيار القطاع السوقي الذي سوف تعمل فيه. لمساعدتك على ذلك أعددنا لك هذا المنشور الذي يتضمن نصائح لاختيار القطاع السوقي الأمثل لأعمالك التجارية.

بعد أن تتعرف جيداً على منطقة الأداء التي سوف تعمل فيها، يجب أن تفهم دورك جيداً ضمن منطقة الأداء التي اخترتها.

من تكون أنت في السوق؟

هل أنت ذلك الشخص الذي يقدم النصائح ويرشد إلى المنتجات/الخدمات كصديق؟ أو أنك ذلك الشخص الذي يعلم كيف يعلّم ويلقن الأمور ومستعد دوماً لتعليم الجمهور و مساعدتهم للعثور على حلول؟

بغض النظر عن طابعك المميز، من المهم أن تعرف بالضبط من تكون أنت، وما هي الصورة التي ترغب في إيصالها للجمهور. هكذا حتى لو بدا القطاع السوقي على أنه قطاع مشبع يمكنك أن تتميز وتتألق في إبداعك في الجوانب التي تجيد القيام بها بأفضل أداء.

2. قم بأمر مميز ومختلف

بغض النظر عن المجال والقطاع الذي ترغب في العمل فيها، من الجيد دوماً أن تتذكر أن القطاع السوقي المشبع قد يخفي بين جوانبه العديد من فرص الأعمال التي لم يتم اكتشافها وملاحظتها إلى الآن.  

مثال جيد جداً على ذلك، هي خدمات النقل والمواصلات الخاصة في المدينة، لوقت طويل من الزمن كانت إحدى الوسائل التي أمنت نقل الناس من مكان لآخر دون اللجوء إلى استخدام وسائل النقل العامة هي: التكسي، مع هذا كانت مبالغ التعرفة التي يطلبها السائقون مرتفعة جداً، إلا أنه مع التقدم التقني دخل تطبيق UBER وأصبح مستخدماً على نطاق واسع من البلدان في العالم والبلدان العربية ومنها الإمارات العربية المتحدة، فهو يؤمن النقل الخاص أيضاً.

لكن استطاع تطبيق UBER أن يكون رائداً في قطاع مشبع لأنه كان مختلفاً بعض الشيء، إن فكرة التطبيق تقوم على وجود أناس يعملون على حسابهم الخاص ويؤمنون وسيلة نقل خاصة أرخص، مما جعل سوق النقل يرتقي إلى مستويات أعلى ويشهد تقدماً وابتكاراً.

بعد ظهور تطبيق UBER اعتقد العديد من الناس أنه لا سبيل إلى الابتكار والتقدم أكثر في هذه السوق، إلا أننا نشهد اليوم تطبيق جديد يدخل إلى الإمارات العربية وهو تطبيق كريم والذي ظهر كمحاولة لتعزيز استخدام وسائل النقل الخاصة وحجز سيارات الأجرة، كمحاولة لتعزيز التعاون بين القطاع الخاص والحكومي. وهناك أيضاً إمكانية لاستخدام تطبيق تكسي دبي المستخدم في إمارة دبي، والذي يأتي أيضاً لزيادة الخيارات التي تهدف جميعها إلى تأمين وسيلة حجز تكسي أجرة بأسهل وأكثر الأسعار تنافسية، وهنا أيضاً تطبيق التكسي الذكي Smart Taxi الذي يتيح إمكانية حجز تكسي فقط برج الهاتف باليد ويقوم التطبيق بتحديد موقعك آلياً وإرسال أقرب سيارة أجرة إليك! هذه الأمثلة جميعها تبرهن على أنه يمكنك التميز في قطاع مشبع من السوق . 

إن ما قامت به تلك الشركات السابق ذكرها، هو محاولة لتلبية طلبات الزبائن بشكل مختلف جداً ومميز يفوق قدرة المنافسين الذين لم يتوصلوا بعد إلى هذه الطرق الذكية. وكل شركة من هذه الشركات يمكنها البقاء في القطاع السوقي الذي بدا على أنه مشبع.

وبسبب هذه المحاولات الرائدة والمبدعة، هل انقرضت التكسي من الوجود؟ بالطبع لا. إن ما قامت به هذه الشركات كان فقط تقديم خدمة متميزة لاجتذاب وكسب المزيد والمزيد من الجمهور والعملاء.

لذا، لا تخف من التفكير بشكل مميز ورائد و”خارج النطاق المعتاد” (out of the box)، تذكر أن تعمل دوماً في قطاعك السوقي بطرق مبدعة ورائدة وبرهن دوماً على تميزك في هذا المجال.

3. ابحث عن قطاعات ثانوية:

هل تعرف ماذا نعني بالقطاعات الثانوية؟

ضمن منطقة الأداء توجد العديد من التخصصات، والتي تدعى القطاعات الثانوية. (كي تفهم أكثر هذا الموضوع، يمكن أن تقرأ منشورنا الذي يتحدث عن ذلك:  ما هي القطاعات الثانوية، وكيف  تعثر على القطاع الذي يلائمك؟

بشكل أساسي، ما يجب عليك القيام به هو العثور على قسم محدد من القطاع السوقي المشبع بحيث لم يتم اكتشافه واستغلاله كثيراً.

مثال:

لنفترض أن لديك معرفة واسعة في مجال المكياج أو العزف على العود، ولكنك تعلم أن هذا المجال تم اكتشافه كثيراً، قبل أن تستسلم وتتراجع عن إعداد منتَج/خدمة من أجل هذا القطاع، لمَ لا تحاول أن تكون أكثر اختصاصاً فيه؟

يمكنك أن تبحث عبر محركات البحث (مثل غوغل) وتضع الكلمة المفتاحية “مكياج”، “تعلم العود” على سبيل المثال في مربع البحث، سوف تلاحظ أنه حالما تبدأ بكتابة الكلمة يقدم لك محرك البحث خيارات تكمل لك نتائج البحث مثل: “مكياج ناعم” و”مكياج عيون”، “مكياج عرايس”، “مكياج فرنسي”…

قطاع مشبع google 1

أما كلمة (تعلم العود) تظهر لك عدة احتمالات أيضاً: “تعلم العود pdf”، “تعلم العود مجاناً”، “تعلم العود بدون معلم”، “تعلم العود سماعي”..الخ

هذه كانت عبارة عن بعض الأفكار العديدة للقطاعات الثانوية الأكثر تخصصاً، لكن كي يتمكن منتَجك / خدمتك من الوصول إلى الجمهور الملائم جداً، يمكن أن تفكر في قطاع ثانوي أكثر تخصصاً أيضاً على الشكل التالي: “مكياج من أجل العرائس السمراوات”، “كورس تعلم العود للأطفال من 8 إلى 16 عاماً”….الخ.

كلما كنت أكثر تحديداً و تعاملت مع عدد أقل ومحدد أكثر من الجماهير، كلما كان هناك احتمال أكبر كي يتفاعلوا كثيراً وبسرعة مع ما تقدمه، ويقومون بالشراء لأنك تطرقت إلى ما يعاني منه العميل النمطي على وجه التحديد، (إذا كنت لا تعلم حتى الآن ماذا يعني العميل النمطي (أفاتار) (persona)، لدينا هذا المنشور الذي يشرح لك جيداً هذا المفهوم ويساعدك على إعداد شخصية العميل الملائمة لك).

4. واكب دوماً كافة المستجدات:

إن الدخول إلى سوق تم اكتشافها كثيراً وتحتوي على علامات تجارية معروفة جداً يعد تحدياً لأي شخص كان، لكن لا تفقد الحماس وتيأس. في الحقيقة عندما لا يكون عملك التجاري معروفاً جداً هذا لا يعني أبداً أنك أصبحت أخصائياً في ذلك الموضوع. وإن أفضل طريقة لتصبح سلطة رائدة في المجال الذي تعمل فيه هي أن تدرس دوماً وتواكب كافة المعلومات والمستجدات في السوق قدر المستطاع.

في كل مرة تظهر فيها فرص جديدة أو مواضيع مختلفة ضمن منطقة الأداء التي تعمل فيها، ليكن لديك الاهتمام دوماً كي تتعلم المزيد عنها. إذا واكبت كافة المستجدات وتعرفت على كل التفاصيل في قطاعك السوقي ربما تتمكن من التألق والتميز على المنافسين لكونك الأفضل في ذلك المجال الذي تعمل فيه.

إن الدراسة أمر ضروري ولا يضر أبداً، كلما حصدت عدداً أكبر من المعارف كلما تعاظمت أمامك الفرص كي تكون رائداً في ذلك القطاع المشبع.

5. لتظهر على طبيعتك وكما أنت في الحقيقة:

إن مشكلة أغلب الناس الذين يدخلون إلى منطقة مكتشفة كثيراً هي أنهم يحاولون “تقليد” ما يقوم به الخبراء في هذا القطاع، بالطبع يمكنك أن تلقي نظرة على ما تقوم به الشركات الكبرى وأصحاب العلامات التجارية الكبرى في السوق كي تتعلم منهم وتتعرّف على الطرق التي يتصرفون فيها في السوق، ولكن المشكلة تبدأ عندما يحاول المرء أن يقلد تلك الأمور و ينسخها كما هي.

لا يجدي الأمر نفعاً أن تتحدث عن موضوع قد تم التطرق إليه كثيراً من قبل، تنبع أهمية البحث عن المنافسين وجمع المعلومات عنهم في التعرف على ما تم اكتشافه فعلياً والتفكير في الطريقة التي يمكنك فيها التطرق إلى هذه المواضيع ولكن بطرق مختلفة تماماً.

كما تحدثنا في الفقرة الثانية من هذا المنشور، أن تكون مختلفاً يعتبر جوهرياً لك كي تبدع وتبتكر في قطاع مشبع. إذاً، لا تتحدث عما يمكن العثور على الكثير من النتائج المشابهة له

يجب أن تكون إبداعياً في هذا العنصر، وأن تحافظ على صدقك وإخلاصك لنفسك. قم بإعداد محتويات تنطق بطبيعتك وتكون قادرة على حل المشاكل التي يعاني منها الجمهور.

كلما حاولت أن تبرهن للجمهور أن ماتقوم بإعداده يكشف ويعبر بوضوح عن شخصيتك، كلما كسبت قدراً أكبر من المشاركة والتعاطف من قبل جمهورك الباحثين عنك. وعند ملامسة أصالتك وصدقك في المعلومات التي تقدمها في منتَجك/خدمتك، يميل الناس إلى كسب المزيد من الثقة في علامتك التجارية.

6. توسع في مفهوم “الابتكار والإبداع”.

عندما نفكر في كلمة “الإبداع”، المعنى الأول الذي يخطر في ذهننا لهذه الكلمة هو “إعداد شيء ما جديد وبدءاً من الصفر”، إذا كنت تفكر ايضاً كذلك، يجب أن تعلم أنه ليس هذا هو بالضبط ما يجب عليك القيام به.

بالطبع سيكون من الرائع أن يكون لديك فكرة جديدة كلياً، شيء ما لم يفكر به الناس من قبل. لكن الإبداع لا يشمل هذا المعنى فقط.

توجد عدة طرق كي تتميز بها في قطاع مشبع. يمكنك على سبيل المثال أن تغير طريقة الدفع لقاء منتَجك أو خدمتك، تحسين نوعية الرد على العملاء، تقديم نقاط bonus من أجل المستهلكين، توسيع نموذج أعمالك، وغير ذلك من الخيارات.

إن إدراك أن مفهوم الإبداع لا يعني فقط امتلاك فكرة جديدة ورائعة يجعلك ترى الأمور بعيون أخرى ومن وجهات نظر أخرى، وهذا ما قد يجعلك تتميز حقاً في قطاع سوقي مشبع.

7. قم بإعداد خطط قصيرة،متوسّطة وطويلة الأمد.

في أغلب الأحيان، نعتقد أن التحولات التي ينبغي القيام بها في قطاع مشبع سوف تُكلل بالنجاح فقط إذا كانت عظيمة و باهرة واستغرقت الوقت الطويل في التطبيق. لكن التعديلات الصغيرة يمكن أن تُحدث كل الاختلاف ضمن قطاع مشبع، وبشكل خاص في السوق الرقمية، التي تتطور على الدوام.

لا تستخف بإبداع ما يمكن أن يتم في غضون أيام، أسابيع أو أشهر قليلة. بغض النظر عن الوقت الذي تستغرقه لتطبيق ما تعتقد أنه إبداع، من المهم أن تختبر ذلك دوماً.

ابدأ بالتفكير في كيفية حل الأمور الصغيرة المعلّقة التي من شأنها أن تحسن من أعمالك، وتوقّف عن التركيز فقط في الاتجاهات المحتملة التي قد تظهر خلال 5 إلى 10 سنوات.  

8. لاحظ مواطن الضعف في قطاعك السوقي

في أيامنا هذه يمكن للناس الحصول على المعلومات بطريقة عملية أكثر وسريعة، ولهذا السبب يصبح الناس أكثر تطلباً. يبحث الناس في هذا العصر كثيراً وإذا اخترت ريادة الأعمال في السوق الرقمية يمكن أن يتم ملاحظة ذلك كثيراً.

إن أغلبية الناس يرغبون في الحصول على العديد من المعلومات وتعلّم كيفية مواجهة مشاكلهم بطرق متعددة، وهذا يجعلهم يتعرفون بشكل أكثر وضوحاً على التقدم الذي يحدث في الأسواق. لذا، فكر دوماً في النوعية التي سوف تقدم فيها المنتجات أو المعلومات للزبائن العملاء.

عندما يقرر أحد ما الشراء، من المحتمل جداً أن يكون الشخص قد تعرف جيداً على ما يود شراءه. وفي هذه المرحلة بالتحديد يلاحظ مواطن الضعف التي توجد في المنتَج/الخدمة المرغوبة.

في قطاع سوقي مشبع، تعد هذه فرصة ممتازة للإبداع. لأنه في حالات الحاجة يمكننا العثور على مصادر جديدة تحقق لنا الاختلاف والتميز في سوقنا.

9. ركز جيداً على عميلك النمطي أفاتار – persona

النصيحة الأخيرة  لمساعدتك على الابتكار والريادة في قطاع سوقي مشبع تتعلق بشخصية العميل النمطي أو persona.

كما رأيت في النصيحة الثالثة، تعد نماذج وتمثيلات شخصية العميل النمطي أساسية لاختيار القطاع الثانوي وإعداد منتجات/خدمات محددة من أجل جمهور أقل ولكن أكثر تفاعلاً ويبحث تماماً عن نوع معين من الحلول. لذا كي تكون أكثر إبداعاً تحتاج إلى التركيز دوماً على شخصية العميل أو persona.

عندما تعلم الطابع المميز بالضبط للعميل، يمكنك التفكير في استراتيجيات إبداعية ودقيقة جداً، وهذا لأنك تفهم جيداً من هو الجمهور الذي تتعامل معه، وتعرف قيمه ومشاكلَه التي يعاني منها، وتعرف العادات الاستهلاكية التي يقوم بها والأمور التي يبحث عنها.  

تعد النصيحة رقم 9 تكملة وتتمة للنّصيحة رقم 8: إن التعرف جيداً على شخصية العميل النمطي يجعلك تفكر في الإبداع والابتكار وهي حلول لمشكلات صغيرة لم يتم حلها إلى الآن في قطاع سوقي مشبع.

في الختام: فكر دوماً فيما يتجاوز الوصول إلى الجمهور

إذا وصلت إلى هنا، بالتأكيد قد لاحظت أنه على الرغم من كون قطاع الأداء الذي تعمل فيه مشبعاًَ، يمكنك الإبداع والابتكار وتصدّر صفوف المنافسين.

وكما قلنا، لست بحاجة أن يكون لديك فكرة رائعة جداً والقيام بشيء ما لم نره من قبل. ابدأ تدريجياً، وقم بتغييرات طفيفة، وأعمال تضيف قيمة كبيرة إلى خبرة العميل بشأن علامتك التجارية. حاول إعادة إعداد صيغة تم استخدامها والتطرق إليها كثيراً ضمن قطاعك السوقي وحاول إعدادها بطريقة مختلفة، اختبر نماذج جديدة للبيع، اعمل على تطوير وتحسين العلاقات والتفاعل بينك وبين العملاء المحتملين.

عندما نفكر في الإبداع، لا يوجد ما هو صحيح وخاطئ على الإطلاق. المهم هو المحاولة في شيء ما مختلف عما تم القيام به من قبل وجرّب القيام به كي تتأكد من أن الناس سوف يحبون هذه الطرق.

إن ما تحتاج القيام به الآن هو التعرف على فرص جديدة موجودة ضمن قطاعك في السوق والقيام بقفزات نوعية رائعة والخروج عن المطروق والمألوف والنظر إلى آفاق أبعد مما تنظر إليها عادة.

هل لديك اقتراح ما حول كيفية الإبداع والابتكار في قطاع مشبع؟ اترك نصائحك لنا عبر التعليقات واستفد من هذه الفرصة كي تشارك هذا المنشور عبر شبكات التواصل الاجتماعي.

والسلام عليكم ورحمة الله، نلتقي في منشورات أخرى، تابعنا دوماً!

Nosso site utiliza cookies para melhorar sua experiência de navegação.