كيف تمنع أن يصبح كورسك الرقمي أو دورتك التعليمية مهملة مع الوقت؟

كيف تمنع أن يصبح كورسك الرقمي أو دورتك التعليمية مهملة مع الوقت؟

لقد تسارعت عجلة التطورات والتحولات في العالم بشكل سريع جداً، وهذا الأمر لا يختلف أبداً عن السوق الرقمية. إن إعداد كورس على الإنترنت قد يتحول إلى مهمل ومنسيّ لا يعتبر أبداً استراتيجية رائعة على الإطلاق كونك منتِجاً رقمياً. لذا، اقرأ هذا المنشور وتعرف على الممارسات التي من شأنها أن تمنع أن يتحول الكورس أو الدورة إلى شيء من وحي الماضي. هل ترغب ألا يتحول كورسك الرقمي أو دورتك إلى شيء مهمل مع الوقت؟ اقرأ هذا المنشور إذاً!

كورس رقمي مهمل  – إن إحدى التحديات الكبرى التي تواجه أغلب المنتجين هو إعداد كورس أو دورة على الإنترنت تكون متكاملة وهامة في حياة الناس. وهذا الاهتمام والسعي ليس عبثاً في المحصلة لا أحد يريد إعداد مواد قد تصبح مهملة ومنسية مع الوقت.

إن الوتيرة التي تسير فيها التحولات والتطورات في العالم وبشكل أساسي في سوق العمل تسير بشكل متسارع باستمرار، يمكن ملاحظة ذلك بوضوح أكبر عند الحديث عن المجال الرقمي.

هل لاحظت التحولات التي طرأت على التكنولوجيا بشكل مستمر؟ إذا قمت بشراء هاتف خليوي اليوم من المحتمل كثيراً أن يصبح قديماً بعد شهر تقريباً بسبب ظهور نماذج أحدث منه وبوقت قصير.

لكن لا تعتقد أن هذه المشكلة تنطبق فقط على سوق المواد الفيزيائية، من المحتمل أن يكون هناك دورات أو كورسات تمر بمشكلات شبيهة، ويحدث ذلك لأنه توجد قطاعات سوقية تنافسية جداً في السوق ويتم استغلالها على الدوام من قبل أناس مختلفين. (قد أعددنا منشوراً في المدونة يتحدث عن: كيف نقوم بالإبداع والابتكار في قطاع سوقي مشبع؟ يمكن أن تقرأه كي تفهم إمكانية التألق والتميز في منطقة من السوق تعج بالأعمال المختلفة).

يا ترى، هل يكمن السر في البحث عن مناطق جديدة للأداء عندما نلاحظ أن منتجاتنا تصبح قديمة نوعاً ما مقارنة مع المنتجات الجديدة التي تم إطلاقها في السوق؟

لا تفقد الحماس! يمكنك المتابعة وإعداد محتوى حول الموضوع الذي تعلم عنه الكثير، إن ما تحتاج إليه هو تطوير بعض الممارسات التي يمكنها أن تمنع تحول الكورس إلى مهمل مع الوقت.

وهذا المنشور اليوم قد تم إعداده خصيصاً لذلك! سوف نقدم لك 9 نصائح سوف تساعدك في المحافظة على منتَجك قيّماً على الدوام:

Índice

لا تتوقف أبداً عن الدراسة.

قم بتحديث المحتوى دوماً عند الحاجة.

راقب المنافسة.

حلل الانتقادات التي تحصل عليها.

إهتم كثيراً بتجربة الطالب.

استثمر في مجالات التدريب والأحداث والفعاليات.

تعلم التأقلم والتكيف.

اعمل بطريقة تشاركية.

خطط للمستقبل.

Índice

في نهاية هذا النص، نحن متأكدون من أنك سوف تقوم بكل ما هو ضروري للمحافظة على كورسك في قمة التحديث والتطور قدر المستطاع، هيا نبدأ بهذه النصائح.

نصائح هامة حتى لا يتحول كورسك إلى كورس رقمي مهمل :

1. لا تتوقف مطلقاً عن الدراسة.

عندما تقرر الموضوع الذي سوف تتحدث عنه في الكورس أو الدورة، بالتأكيد كنت قد بحثت كثيراً أو حتى أصبحتَ سلطة متمكنة في الموضوع الذي اخترته. بغض النظر عن المجال أو الطريق الذي سلكت فيها، كنت قد درستَ كثيراً حتى تتمكن من إعداد كافة المواد.

بعد إعداد الكورس وبيعه، يعتقد الكثير من الناس أن عملهم قد انتهى! لكن، إذا كان لديك طلاب متفاعلين معك كثيراً وجمهور في مدونة ما، على سبيل المثال، يجب أن تدرس دوماً حتى لا تبقى دوماً في الخلف. 

عندما يكون لديك جمهور يتبع بكل أمان وإخلاص أعمالك، من المحتمل جداً أن يكون لديه شكوك أو تساؤلات ويود أن يحلها بالتعاون معك. وكلما كان لديك كم أكبر من المعلومات، كلما تمكنت من فهم الناس الذين يبحثون عن حلول من خلال منتَجك أو موقعك بشكل أفضل أيضاً وهذا يساعد على ألا يتحول كورسك إلى كورس رقمي مهمل . 

2. قم بتحديث المحتوى كلما دعت الحاجة إلى ذلك.

هي النصيحة الثانية التي يجب اتباعها لتجنب تحول كورسك إلى كورس رقمي مهمل مع الوقت ولهذا صلة كبيرة جداً بالنصيحة الأولى، كلما درست أكثر وتعلمت أكثر كلما أمكنك أن تلاحظ بشكل أفضل الثغرات الكامنة في المحتوى ولم ترها من قبل.  

إذاً لا تخف من إجراء تغييرات صغيرة كلما دعت الحاجة إلى ذلك. إنك بحاجة إلى تقديم أفضل ما لديك إلى الطلاب، فضلاً عن أنك تساعدهم في العثور على حلول، فإنك تحسن من تجاربك مع الدورة أو الكورس. وبذلك هناك احتمال أن يتحولوا هم إلى سفراء لعلامتك التجارية وينصحون الآخرين بكورسك.

3. راقب المنافسة دوماً.

حتى لو كان كورسك على الإنترنت يعتبر الأفضل في قطاعك السوقي، من الجيد دوماً أن تراقب المنافسة. عندما تكون لديك فكرة واضحة أكثر عما لدى الناس الآخرين، يمكنك أن تفكر بشكل أفضل في الاستراتيجيات لتصدر المقدمة والتميز.

إن الأشخاص المختلفين عنك يقومون بإعداد منتجات مختلفة أيضاً. وعندما ترى كورساً آخر يتحدث عن مجالك أيضاً ولكن بعيون مختلفة ووجهات نظر تحليلية مختلفة غير تلك التي قامت بإعداد المنتَج تكون قادراً على ملاحظة جوانب الاختلاف التي توجد في هذه المواد ولا توجد في موادك. قد تكون هذه طريقة للعثور على تفاصيل يمكن أن تساعدك على تحسين كورسك على الإنترنت أيضاً ولا يتحول إلى كورس رقمي مهمل . 

4. حلل الانتقادات التي تحصل عليها

إنك تعلم أنه من المستحيل أن ترضي جميع الناس بتقديم المحتوى ذاته، عندما نفكر في كورسات على الإنترنت يحدث ذلك أيضاً. ولهذا السبب، من الجيد أن تلاحظ الانتقادات التي تُوجه لك خلال مسيرتك كمنتِج.

بالطبع هناك بعض الانتقادات التي يتم توجيهها ولا يجب أن تُؤخذ بعين الاعتبار، بشكل أساسي تلك التي تتطرق إلى الجوانب الشخصية، إذاً، إن ما يجب عليك القيام به حتى لا يصبح كورسك كورس رقمي مهمل مع الوقت هو تحليل جميع الانتقادات والتعليقات feedbacks التي تتلقاها وبشكل جيد، والاستفادة من تلك الانتقادات التي تعتبر بنّاءةً. وانطلاقاً من ذلك، فكر في طرق لتحسين الجوانب التي عبر عنها الجمهور.

5. اهتم كثيراً بتجربة الطالب

في عالم يتعلق كثيراً بالتكنولوجيا وكما نشهد اليوم، تعتبر كلمة “التعاطف الوجداني” كلمة السر لمن يود أن يتألق ويتميز. وهذا يعني أن تضع نفسك دوماً مكان الآخرين، وفي هذه الحالة الآخر يمثل الطالب. هكذا، يمكنك أن تضع تحسينات على منتَجك لتحسين تجربة المستخدم.

حتى لا يُصاب الكورس بالقِدَم، ركز دوماً على الفائدة التي يمكن للطالب أن يتمتع لها:

  • هل تعتبر منصة التعليم عن بعد DL التي تم اختيارها لاستضافة كورسك على الإنترنت مثالية من أجل المستخدمين؟
  • هل يتمتع المستخدمون بالسهولة في العثور على إجابات في كل مرة تظهر تساؤلات أو شكوك؟
  • هل استخدمت التصميم الذي يتجاوب مع كافة أنماط و أنواع الأجهزة؟
  • هل يعتبر سهلاً العثور على دروسك؟

6. استثمر في مجالات التدريب والأحداث والفعاليات

هل تعلم عندما يتحدث الناس عن أهمية التمتع بجرعات يومية من التشجيع والتحفيز؟ إن التدريبات والأحداث والفعاليات في منطقة الأداء قد تكون رائعة جداً لذلك.

توجد عدة برمجيات لمن يتواجد في السوق الرقمية، ولا يجب أن تبقى بعيداً عن ذلك. عندما تذهب إلى الأحداث والفعاليات تتعرف هناك على العديد من الناس الذين يعملون في ذات السوق التي تعمل بها أنت. وبذلك، يمكن أن تحصل على أفكار جديدة من أجل دورتك على الإنترنت فضلاً عن التواصل مع الناس الذين يمكن أن يكونوا شركاءكَ في المستقبل (سوف نتحدث أكثر عن الشراكات في النصيحة المقبلة).

تابع دوماً التدريبات والأحداث من حولك ولا تخف من الاستثمار في بعض منها. اختر تلك التي تعتقد أنها الأكثر أهمية لك ولأعمالك التجارية.

7. إعمل بشكل تشاركي وأقم شراكات

كما تحدثنا في النصيحة السابقة، إن التعرف على أناس جدد يعتبر مفيداً دوماً. لكن إضافة إلى التعرف عليهم، من المهم أن تحاول عقد بعض الشراكات معهم.

بالطبع في حال كنت تريد العمل لوحدك يمكنك ذلك، إلا أنه إذا كان لديك أناس يدعمونك ويقدمون لك الأفكار الجديدة يمكن أن تتمكن من تحديث كورسك على الإنترنت في كل مرة يكون ذلك ضرورياً. وإلا يزداد احتمال أن يتحول إلى كورس رقمي مهمل . 

8. تعلم التأقلم

في بداية هذا المنشور، تحدثنا عن السرعة التي تغير فيها العالم، بشكل أساسي فيما يتعلق بالتكنولوجيا. والطريق التي تساعدك على مواكبة جميع هذه التغيرات هي تعلّم التأقلم دوماً في كل مرة دعت الحاجة إلى ذلك.

فكر دوماً أنه كما تظهر لك فرص جديدة على الدوام، تظهر أمامك أيضاً التحديات الجديدة، وتتجلى مهمتك في التغلب عليها. لذا، تعلم التأقلم في طريقتك لإعداد الكورسات والدورات على الإنترنت والترويج لها عندما تشعر بالحاجة إلى ذلك.

مثال جيد لهذا التأقلم هو التفكير في أسواق أخرى عالمية، إذا كان لديك كورس قد عمل بشكل رائع هنا في سوق الإمارات العربية ولاحظتَ أنه قد يعمل جيداً في بلد آخر مثل تركيا فلم لا تحاول ترجمته إلى اللغة التركية؟

حاول ألا تحد من آفاقك! لكن احذر كيلا تفقد التركيز وأنت تحاول القيام بما يتجاوز حدود طاقاتك.

9. خطط للمستقبل

في الختام، إن نصيحتنا الأخيرة لك كي تساعدك على منع أن تصبح دورتك كورس رقمي مهمل و متقادم مع الوقت هي نصيحة تتعلق بك شخصياً.

من أنت الآن، ومن تريد أن تكون بعد مرور 5 سنوات من الآن؟

ما هي الأهداف التي توجد في كورسك الآن وما هي أهدافك التي ترغب في بلوغها مستقبلاً؟

هل يعتبر الكورس أو الدورة مفيدة لشخص قد يرغب بشرائه بعد 10 أشهر؟

فكر في المستقبل سواء كان قريباً أم بعيداً، هذا أمر جوهري كي تفهم الأمور التي ينبغي عليك القيام بها حتى لا يُصاب منتجك بالإهمال والتقادم، فكر في الإجراءات التي يجب أن تكون لديك وتجعل من كورسك هاماً وضرورياً في السنوات المقبلة.

كما لاحظتَ يمكن إعداد كورس على الإنترنت وتجنب أن يتحول إلى كورس رقمي مهمل منسيّ مع الوقت، إذاً استفد الآن من هذه النصائح وضعها موضع التطبيق حتى يكون كورسك ضرورياً ومفيداً على الدوام.

هل لديك تساؤل ما؟ اترك لنا تعليقاتك واستغل الفرصة لمشاركة هذا المنشور عبر شبكات التواصل الاجتماعي وإلى اللقاء في المنشور المقبل!

والسلام عليكم ورحمة الله….

Nosso site utiliza cookies para melhorar sua experiência de navegação.