كيف يتم إعداد فيديو جيد ؟ أفضل النصائح التي تساعدك على إتقان هذه الوسيلة!

كيف يتم إعداد فيديو جيد ؟ أفضل النصائح التي تساعدك على إتقان هذه الوسيلة!

تعلم كيفية إعداد فيديو جيد وتحسين استراتيجيات أعمالك التجارية الرقمية.

ربما قد سمعتَ بالحديث في مكان ما عن أن الفيديو يعتبر الشبكة الاجتماعية المستقبلية. وهناك بعض الدراسات تشير إلى أن المحتويات عن طريق الفيديو سوف تكون مسؤولة عن حوالي 80% من حركة الزيارات أونلاين بحلول عام 2019، إلا أن الكثير من رواد الأعمال لديهم مخاوف من استخدام هذه الوسيلة الإعلامية للترويج لمنتجاتِهم سواء بسبب عدم توفر المعرفة لديهم أو ببساطة بسبب المخاوف من أن يرتكبوا عملاً سيئاً. بالنسبة للكثيرين، إن إعداد فيديو جيد قد يبدو عملاً مخيفاً، لكنه في الحقيقة عمل بسيط جداً أكثر مما يبدو عليه.

ولنساعدُك في ذلك، قد أعددنا لك هذا النص الذي يحتوي على العديد من النصائح كي تخطو في هذه المغامرة أمام الكاميرات، وإعداد محتوى رائع وخصوصاً إعداد عمل يكون هاماً للعميل النمطي المحتمل.   

المراحل الثّلاثة لإنتاج الفيديو

قبل إعداد أي فيديو، يجب أن تدرك أن هذه العملية مقسّمة إلى ثلاث مراحل: ما قبل الإنتاج، أثناء الإنتاج وبعد الإنتاج.

إذا كنت تتابع أخبار السينما، بالتّأكيد قد سمعتَ عن هذه المفاهيم من قبل. هيّا نتعرّف قليلاً على كل مرحلة منها:

  • ما قبل الإنتاج: تشمل التخطيط وكافة التحضيرات لإعداد الفيديو.   
  • الإنتاج: تشمل التسجيل، وفيها تطبق عملياً كل ما حضّرت له من قبل.
  • بعد الإنتاج: وهي مرحلة تحرير الفيديو وإتمامه، وفيها تجري التعديلات الضّروريّة ليعمل كل شي بأفضل صورة.

إن كل مرحلة من هذه المراحل هامة جداً في إعداد فيديو جيد ، لهذا، سوف نقوم بتفصيل كل مرحلة وتقديم العديد من النّصائح لإعداد الفيديوهات بأفضل أداء.

ما قبل الإنتاج: المرحلة الأكثر أهميّة في إعداد فيديو جيد

لا يأخذ الكثيرون مرحلة ما قبل الإنتاج على محمل الجدّ، ويؤدّي بهم المطاف إلى خيبة الأمل عند مشاهدة النتائج. لتجنّب هذا النوع من الصعوبات، تذكّر دوماً أن تكرّس انتباهاً خاصّاً لكل تفصيل سوف نذكره هنا.

ما هو هدف الفيديو ؟

لمعرفة كيفية إعداد فيديو جيد يجب أن تحدد هدفك جيداً من ذلك المحتوى: توليد المزيد من العملاء المحتملين leads؟ تحقيق المزيد من التحويل على المبيعات؟ زيادة سلطتك في المجال الذي تتحدث عنه ؟ 

إن فهم النتيجة التي ترجوها من الفيديو يسهل عليك كثيراً اختيار طريقك للعمل.

لمَن هذا الفيديو ؟

مَن هو الجمهور المستهدف في الفيديو ؟ ما هو نوع المحتوى الذي يستهلكه هذا الشخص عادة أو ما هي المشكلات التي يواجهها؟ هذه المسائل تعد أساسية لإعداد فيديوهات متلائمة مع احتياجات المشاهد وتحقيق الهدف الذي ترجوه منه.    

إذا كنت لا تعلم إلى الآن مَن هو المشاهد المثالي في فيديوهاتك، ننصحك أن تقوم بإجراء تحليل لقناتك على اليوتيوب أو لقاعدة العملاء لديك لإعداد هذه الملامح للعميل النمطي الخاص بك.

عم يتحدث هذا الفيديو ؟

يجب عليك أن تتذكر دوماً الموضوع الذي سوف تسجل عنه. لهذا، فكر في سيناريو يضم النقاط الهامة التي يجب الحديث عنها، أو تساؤلات توجهها إلى شخص تجري معه مقابلة، يساعد هذا السيناريو على تسجيل الفيديو بطريقة هادفة أكثر وتسهيل كامل عملية التحرير، فضلاً عن جعل الفيديو أكثر وضوحاً وجاذبيّة لمَن يشاهده.    

يمثل السيناريو وصفاً لكل ما سيحدث أثناء عرض الفيديو ويتنبأ بالأحاديث، الصور والموارد البصرية التي سوف تستخدمها لنقل رسالتك.  

إليك نصيحة قيّمة لذلك وهي طباعة السيناريو على الورق كي يسهّل عليك تسجيل الفيديو. يمكنك لصقه في نقطة ما يسهل قراءته منها على سبيل المثال، وحتى وضع دائرة حول الكلمات الرئيسية كي تتذكر المواضيع التي سوف تحتاج إليها دوماً.

جرّب أيضاً حفظ السيناريو في غيوم كما هو الحال في Google Docs، وتركه مفتوحاً على هاتفك الخليوي. هذا الأمر يسهّل عليك مشاركته مع الأشخاص الموجودين على زوايا أخرى من الكاميرا يقومون بالتسجيل أو المتواجدين في فريق الدّعم. من خلال توفر السيناريو في متناول اليد، يصبح أسهل بكثير على الآخرين مساعدتك على بلوغ النتائج المرجوة.

لدينا في المدونة منشور جيد جداً يقدم نصائح تساعدك على إعداد سيناريو جيد من أجل الفيديو.

ما هو الموقع المثالي لتسجيل الفيديو ؟

الخطوة المقبلة في مرحلة ما قبل الإنتاج هي تحديد المكان الذي سيتم فيه تسجيل الفيديو.
اختر مكاناً يمكنك من خلاله التحكم أكثر بمصادر الضجيج الخارجي وهكذا يكون أسهل بكثير التمتّع بجودة أعلى في الأصوات.

تجنّب الأماكن التي تكثر فيها الحركة، قرب أعمال البناء أو في المواضع التي يكثر فيها الازدحام على سبيل المثال. وإذا أمكنك العثور على مكان يجمع بين الهدوء والبيئة الخلابة يكون الأمر أفضل بكثير. في المحصلة يعد مظهر الفيديو أيضاً من العوامل التي ينبغي أخذها بعين الاعتبار.

إذا اخترتَ المشهد أن يكون في المنزل، اختر التسجيل أمام جدران تتمتع بألوان صلبة (وعدم اختيار أي جدار مغطى بأوراق جدران، ويُفضل أن تكون الألوان غامقة).

ما هي النقاط التي يجب الانتباه إليها بالنسبة للإضاءة ؟

انتبه أيضاً إلى التوقيت المختار للتسجيل. إن ضوء النهار يعد حليفاً جيداً جداً أثناء إعداد فيديو جيد ، ويجب عليك الاستفادة من هذا الضوء قدر الإمكان. إذا كان المكان جميلاً جداً ويحتوي على ضوء خفيف قد لا يكون مكاناً ملائماً جداً للتسجيل بمقدار مكان متواضع ولكنه يحتوي على ضوء رائع.

توجد أيضاً بعض الفترات الزمنية التي يمكن أن تساعدك أثناء التخطيط لتسجيلك.

إن ضوء النهار الطبيعي الذي يشرق حديثاً، من الساعة 6 إلى 8 من المعتاد أن يكون ضوءاً ذهبيّاً والشمس فيه أكثر انخفاضاً. هذا النوع من الضّوء يساعد على منح مشهد رائع جداً للفيديو. بدءاً من الساعة 8 إلى الساعة 11 صباحاً، على الرغم من أن الشمس تصبح أكثر ارتفاعاً وأقوى والضوء أكثر سطوعاً، هذا الضوء يتسبّب بظلال أقل إلا أنه يعد أيضاً خياراً جيداً.

يمكنك أيضاً أن تحصل على ضوء جيد اعتباراً من الساعة 2 إلى 5 عصراً. في هذه المدة الزمنية يمكنك التمتع بمشهد مشابه لبداية النهار، ويقدم إضاءة جيدة للتسجيل أيضاً..

لكن عليك الانتباه!

اعتباراً من الساعة الخامسة عصراً نشهد ضوء الشفق وهنا يحل الظلام بسرعة.
إذاً، احذر من التسجيل خلال هذه الفترة – يمكن أن تضمحلّ الإضاءة، وهكذا قد تضطّر إلى التوقف عن العمل في منتصفه.

أخيراً، تجنّب التوقيت بين 11 إلى الساعة 2 ظهراً كي تضمن إعداد فيديو جيد جداً. خلال هذا التوقيت، نشهد شمس منتصف النهار المعروفة والتي تجلب ظلالاً أكثر وضوحاً والتي تشكل ظلالاً في العينين وتجعل الصورة أسوأ.

الإضاءة الاصطناعية

على الرغم من أن مكان الإضاءة مضاء بشكل جيد جداً، إلا أن الكاميرا لا يمكنها التقاط كامل الضوء ، مما قد يسبب صوراً أقل صفاءً أو ذات حبيبات.

أما الأوساط التي تحتوي على إضاءة مصطنعة تعد أوساطاً أكثر قابلية للتنبؤ، حيث يمكنك ملاحظة الأوان الذي يسوء فيه الضوء، إذا كان الضوء متناسقاً على سبيل المثال، وعندما لا يكون ذلك يمكنك أن تحل هذه المسألة بمجرد تغيير مكان المعدات المتوفرة في الغرفة.

بالطبع إن إضاءة تتمتع بمظهر احترافي تتطلب استثماراً في المعدات، لكن لا تقلق: لا تحتاج إلى صرف الأموال الكثيرة لإعداد مشاهد شبيهة بالفيلم العالمي المشهور Star Wars أو حرب النجوم .

يوجد إعداد بسيط جداً للأضواء يعمل جيداً في أغلب المواقف. كما توضحه الصورة أدناه، تحتاج إلى ثلاث نقاط للإضاءة: نقطتان أمام المقدّم أومن تتم معه المقابلة، كل نقطة يتم وضعها في جانب، ونقطة ثالثة في الخلف، كمضادة للإضاءة.

هذه النقطة الأخيرة تساعد على منح تأثير رائع على جوانب الصّور، وتجعل النتائج أكثر روعة.

تعرف على أهم عناصر الإضاءة الرئيسية التي يجب توفرها

(شكل يوضح عناصر الإضاءة الرئيسية التي يجب توفرها)

يمكن حصرياً إعداد هذا المخطط ذاته من الإضاءة باستخدام مواد موجودة لديك في المنزل.

من الجدير بالذكر أنه من دون استخدام الإضاءة لا توجد صورة، لذا يُعتبر عنصر الإضاءة في الفيديو هاماً جداً بمقدار جودة المحتوى الذي سيتم الحديث عنه!

مرحلة الإنتاج: أوانُ الإبداع !

بعد أن أعددتَ السيناريو جيداً واخترت موقعاً جيداً وتوقيتاً ملائماً، يأتي التساؤل الآتي:
هل يجب أن يكون لدي كاميرا متقدمة التقنية كثيراً لضمان إعداد فيديو جيد ؟

الإجابة هي لا. بالطبع من المهم جداً أن تتمتع بصورة جيدة ولكن حتى الأجهزة الخليويّة تساعدك في ذلك. إذا كانت جودة تصوير الجهاز معقولة، فإنه يلبّي كثيراً متطلباتك كمبتدِئ. ومع تقدّم أعمالك بالتدريج يستحق الأمر فيما بعد شراء معدّات أكثر تطوّراً.

أنواع الكاميرات

إن نوع الكاميرا المختار يعتمد على مدى الميزانية التي تعد مستعداً لإنفاقها ، وعلى نوع الفيديو الذي ترغب في إعداده، حيث توجد عدة نماذج محددة للتسجيلات أطول، وتتضمن مشاهد تنطوي على أعمال وحركة…الخ

لمساعدتك في هذا الموضوع، سوف نتحدث عن محاسن ومساوئ كل أداة من هذه الأدوات:

1-كاميرا بسيطة مضغوطة

هي أدوات بسيطة الاستخدام. عادة تتمتع بتحكم تلقائي بالصور، هي أدوات سهلة الحمل والنقل، وأسعارها معقولة أكثر. يُنصَح بها أكثر لمَن يبدأ بإعداد فيديوهات وليست لديه المعرفة الكافية لإلتقاط الصور.

2-كاميرات Action

هي نوع من الكاميرات المضغوطة لها جسم خفيف ومقاوم. هذه الأدوات لها دعائم محددة لتثبيتها، مما يقدم صوراً جيدة من خلال مشاهد متحركة ولكن لايُنَصح بها لتسجيل محتويات تعليمية حيث تعد موارد ومزايا الصور فيها محدودة.

3-كاميرات التسجيل Camcorders

هي كاميرات صغيرة وسهلة العمل، من خلال موارد يدوية مثل تحكم بالصوت، التركيز والتكبير zoom، استقلالية جيدة للبطارية، فضلاً عن شاشات عرض متحركة تسهّل التقاط الصورة. هي أدوات مثالية لفترات تصوير مطولة.

4-الهواتف الذكية smartphones

حالياً إن أغلب الهواتف الذكية تسجل بتقنية HD كاملة، (high definition/ دقة عالية) فضلاً عن كونها أدوات ملائمة جداً حيث تكون متواجدة معنا طوال الوقت.

أنت أيضاً يمكنك استخدام تطبيقات لإضافة فلاتر ضمن صورك وفيديوهاتك وجعل النتيجة النهائية أفضل.

5-الكاميرات الاحترافية DSLR

وهي أدوات يُنصَح بها لتصوير الفيديوهات، حيث تقدم صورة ممتازة الجودة، وتحكم رائع واستقرار.

تملك هذه الأداة أيضاً عدسات قابلة للتبديل، أي يمكنك استخدام عدسات ذات زوايا من نوع “عدسة عين السمكة” أو إضافة تأثيرات ضبابية على خلفية الصورة لجعل المحتوى أكثر إمتاعاً وجاذبية.  

الصوت عنصر هام !

في مرحلة الإنتاج، يوجد عامل يتجاهله الكثير من المنتجين، ولكن يحدث كل الاختلاف على نوعية وجودة الفيديو، وهو الصوت. ضمان صوت جيد في الفيديو.

يعتبر الصوت أكثر أهمية من الصورة ذاتها في كثير من الأحيان، في المحصلة يعتبر الصوت مرتبطاً مباشرةً بفهم الموضوع من قبل المشاهد.

بشكل عام من المعتاد أن يتم التعامل بشكل أفضل مع صورة سيئة أكثر من التعامل مع صوت سيء لذا نصيحتنا هي العمل على شراء مايكروفون من نوع الياقة وله نفطة إدخال P2 .

يمكنك العثور على نماذج بأسعار معقولة جداً ويمكنك وصله مباشرةً إلى جهاز هاتفك، وهكذا إعداد فيديو جيد .     

عند التسجيل، ليكن لديك صديق أو عامل معك لمساعدتك في مسائل تقنية في حال كان ذلك ممكناً. ولا تنسَ: ارتكاب الخطأ أمر عادي جداً، ويمكنك إجراء كافة التعديلات الضرورية في المرحلة المقبلة. لهذا ابقَ هادئاً وركز جيداً على نقل رسالتك بطريقة أكثر وضوحاً قدر الإمكان.

مرحلة ما بعد الإنتاج : تقديم المحتوى

بعد الانتهاء من تسجيل الفيديو، يكون الوقت قد حان لمرحلة ما بعد التسجيل – وهنا تحتاج إلى إجراء تعديلات على الفيديو.
هذه المرحلة تعدّ هامة جداً، كي يتمتع المحتوى بديناميكية أكبر ويكون ممتعاً لمَن يشاهده.

قم بإزالة الأجزاء الزائدة من الفيديو النهائيّ، وخصوصاً فيما يتعلق بالمحتوى، وكذلك اللحظات التي  ظهر فيها عليك التردد. قم بتذويق موادك قدر الإمكان. يمكن أن تكون على يقين من أنّ هذا سوف يحدث كل الاختلاف على النتائج النهائيّة.

لتحرير الفيديوهات يمكنك استخدام برامج خاصة للتحرير مثل Windows Movie Maker ، أو خيارات أخرى مجانيّة أيضاً. الموارد التي تقدّمها هذه المعدات تعد بسيطة وأساسية جداً لكنها تفيد في إجراء عمليات اقتطاع بسيطة من الفيديوهات.

الآن إذا كان لديك خبرة بتحرير الفيديوهات، وترغب في استخدام برنامج أعلى أداء، ويتمتع بمعدات أكثر، يمكنك الاستثمار في البرامج المأجورة مثل Adobe Premiere و Sony Movie Studio!

هناك دوماً خيار التعاقد مع خبير في مجال تحرير الفيديوهات كي يساعدك في هذا الجزء.

ولا تقلق في حال لم تكن النتائج النّهائيّة رائعة كما كنت تأمل. مع مرور الوقت، سوف تعمل أكثر على تحسين تقنيّاتك ووضعيّتك أمام الكاميرات.

هل تريد مثالاً؟ ابحث عن الفيديوهات القديمة لرواد الأعمال الذين تعدّهم مرجعاً في القطاع الذي تعمل فيه، و حلل الآلية التي استخدموها لتطوير أنفسهم مع مرور الوقت.

إليك نصيحة ذهبيّة تفيد في جميع الأوقات:

يوجد عنصر ما لا ينبغي أن يكون مفقوداً في قائمة أي شخص يعمل ويستخدم الفيديو: وهو شريط لاصق من نوع اللاصق العريض. هذه المادة تعتبر مفيدة جداً لأي طارئ قد يحدث فجأة، مثل تثبيت كابل في الساعة الأخيرة على سبيل المثال.

يعتبر الشريط اللاصق عنصراً لا غنى عنه في علبة المعدّات وحتى بالنسبة لشركات البث والتصوير الكبرى في العالم ويمكن أن تبقى على يقين أن هذه الأداة سوف تكون مفيدةً جداً أيضاً لك.

هل أعجبتكَ هذه النصائح حول إعداد فيديو جيد ورائع ؟ ما رأيك في تطبيقها في فيديوهاتك الآن ؟

هناك منشور آخر يمكن أن يكون مفيداً لك للاستفادة منه في الفيديوهات، هي النصائح التي قدمناها لك في مدونتنا والتي تتحدث عن كيفية إعداد قناتك على اليوتيوب ؟

اترك لنا تعليقك أو تجربتك الهامة عبر مساحة التعليقات !

مع تحياتي، وإلى اللقاء في تدوينة أخرى!

يستخدم موقعنا ملفات تعريف الارتباط - الكوكيز (cookies) لتحسين تجربة التصفح لديك.‎‎