ما هي الطريقة الأفضل كي أتخذ قرارات ملائمة في حياتي ؟

ما هي الطريقة الأفضل كي أتخذ قرارات ملائمة في حياتي ؟

11 نصيحة تساعدك كثيراً في التغلب على خوفك من اتخاذ القرارات وتحمل المسؤولية

تعتبر الديناميكية التي تتصف بها حياة رائد الأعمال غير منصفة مع الأسف. في بعض الأحيان، يتوجب علينا اتخاذ القرارات التي تتصف بالمصيريّة وخلال فترة قصيرة جداً لا تتيح لنا التفكير على مهل.

وهذا يجعل عملية تبني بعض القرارات صعبة جداً وحرجة، تسبب ارتباك صاحبها خصوصاً عندما تمس هذه القرارات أناساً آخرين وتترك أثرها على نطاق واسع!

في الحقيقة يتطلب اتخاذ القرارات الكثير من التخطيط والشعور بالثقة بالنفس، لأن هذه القرارات يجب أن تعود بالنفع والفائدة.

على صعيد العمل، قد لا تكون سعيداً، وتفكر في ترك عملك الحالي، لكنك تبقى في حيرة من أمرك، ولست متأكداً إذا كنت ستتركه فعلاً وتعمل في مجال آخر أم أنك ستبقى وتحتمل ما تعانيه.

بكلمات أخرى ينتابك خوف من اتخاذ مثل هذا القرار وتؤجل البت فيه، لكن لا بد لك في النهاية من اتخاذ قرارك، ويجب أن تكون مستعداً لتحمل النتائج بكل مسؤولية والتصرف على أساس المتغيرات، على حد تعبير الآنسة ميس محمد الاماراتية، مرشدة الحياة Life Coach في هذا الفيديو القصير الذي عثرنا عليه على يوتيوب من قناتها

بالتأكيد شعرت بالمزيد من الحماس بعد هذا الفيديو التحفيزي!

سنقدم لك في هذه التدوينة العديد من النصائح المفيدة لمساعدتك على اتخاذ قرار حكيم صائب وينم عن سابق إصرار وتصميم، تابعنا!

ما سبب صعوبة اتخاذ القرارات ؟

يشكل اختيار القرار المناسب صراعاً نمر فيه خلال حياتنا بأكملها، خلال الدراسة في الجامعة (الاختصاص)، اختيار المهنة، السفر أو البقاء في البلاد، الزواج أو البقاء بدون زواج…ألخ

في ظل هذا السيناريو، يتوجب عليك إجراء محاكمة بين الآثار الإيجابية والسلبية التي تقوم على قرار ما، وكنتيجة على ذلك، تختار ما يرشده إليك عقلك أو عاطفتك.

ومن المعتاد أن تشكل القرارات الأكثر تعقيداً نسبة عالية من الضغط والقلق كونها تترك أثرها على نطاق واسع.

يجد أغلبية الناس صعوبة في اتخاذ قرار انطلاقاً من حزنهم لفكرة أنه يتوجب عليهم اختيار أمر على حساب أمر آخر، والكائن البشري بطبيعته لا يحب خسارة أي شيء، بل يحب اكتناز كل شيء والفوز بكل شيء، انطلاقاً من هذه النقطة بالتحديد تبرز الصعوبة في اتخاذ القرارات .

من هنا تأتي الحاجة إلى نصائح، إلى وجود طريقة وأسلوب يخفف عناء هذه العملية الصعبة والمخيفة.

نصائح هامة تساعد على اتخاذ القرارات الصائبة Make Perfect Decisions

عندما تكون بحاجة إلى اتخاذ قرار، يتوجب عليك اتباع مجموعة من الخطوات والمراحل التي تقوم على التحليل والمقارنة التي بدورها تساعد أثناء الاختيار.

الفهرس
1- حدد المشكلة 2- افهم الخيارات المتاحة 3- اجمع المعلومات 4- تعرف على الاحتمالات 5- اعرف مدى حدود إمكانياتك 6- احذر من التهور 7- حدد فترات زمنية للتفكير في الخيارات 8- استخدم خبرتك 9- قم بإجراء اختبارات 10- اعمل على تقليص الخيارات أمامك لتسهل عليك اتخاذ القرارات 11- اعمل على تناسق القرار مع القيم التي تؤمن بها

1- حدد المشكلة

الخطوة الأولى التي يجب أن تبدأ بها عندما تريد اتخاذ قرار هي تحديد مشكلة تعاني منها. عادة ما نكون بحاجة إلى الاختيار بين عدة احتمالات متوفرة عند وجود مشكلة ووضع حل لها، على الأخص، في عالم الأعمال.

لهذا السبب، من الجوهري أن تعرف تماماً ما الذي تتعامل معه وتريد أن تجد حلاً له.

2- افهم الخيارات المتاحة

بما أنك بدأت بتحديد المشكلة، سيكون أسهل بكثير تحليل الاحتمالات والخيارات التي يجب الاختيار بينها.

تعرّف بأعصاب باردة على الطرق الموجودة أمامك، أخذاً في الاعتبار القيم التي يقوم عليها عملك التجاري والأثر الذي قد يتركه كل احتمال من الاحتمالات.

3- اجمع المعلومات

من غير المعقول أن تتخذ قراراً من دون الاستناد إلى معلومات وحقائق من الواقع، أليس كذلك؟

يجب أن تجمع أكبر قدر ممكن من المعلومات التي تتعلق بقضية أو مسألة ما لتعرف كيف تختار بناءً على معطيات مستمدة من الواقع.

4- تعرف على الاحتمالات

في هذه الخطوة حلل الاحتمالات المتوفرة آخذاً في الاعتبار خصوصية كل منها.

حدد الأعمال والإجراءات التي يمكنك استخلاصها من الاحتمالات الموجودة، واكشف عن وجود أية عوائق أو محددات قد تظهر أو مشكلات قد تعترض طريقك.

من خلال التعرف على كافة الاحتمالات والخيارات أثناء مرحلة التخطيط بدقة أكبر يمكنك وضع خيارات أو بدائل في حال لم يكن الخيار المتاح داعماً أو مفيداً.

5- اعرف مدى حدود إمكانياتك

سواء على الصعيد الشخصي أو المهني، من الجوهري أن تكون صادقاً مع نفسك عندما تنظر إلى الإمكانات والقدرات التي تتحلى بها.

يعتمد الاختيار أيضاً على المهارات التي تتمتع بها للتعامل مع أية عواقب قد تنجم فيما بعد.

بالنسبة لعالم الشركات، يمكن ترجمة الإمكانات بتوفر الموارد، القدرة على الإنتاج وخدمة العملاء وغير ذلك.

في كل الأحوال، يجب عليك موازنة ما تتمتع به من إمكانات مع ما يمكن أن تتعرض له من ضغوطات ومهام، كيلا تقع في فخ الفشل من جراء سوء التقدير.

6- احذر من التهور

يعد التهور أحد أعداء اتخاذ القرارات . كما ترى، يجب تحليل مسألة اتخاذ القرار بكل هدوء وتروٍ، والاستفادة من المعلومات المتاحة وتحليل الخيارات.

عندما تفكر بتهور، فإنك تولي الأهمية للجانب العاطفي بدلاً من تحكيم العقل، ولا يمكنك الوثوق أبداً في أمر يأتيك من العاطفة لأنه ولو حقق غايته، يحمل احتمالات عالية بالفشل.

7- حدد فترات زمنية للتفكير في الخيارات

في بعض الأحيان، قد تستغرق وقتاً أطول من اللازم وأنت تفكر في الخيارات المتوفرة أمامك، وكما يقول المثل الشعبي: “كل شيء زاد عن حده، قلب إلى ضده”.

وهذا ما يدفعك إلى الاختيار عشوائياً مدفوعاً بتهورك عندما لا يتبقى لك أي مجال لتؤجل فيه. لهذا السبب، حدد دوماً فترة زمنية لتتخذ فيها قراراتك، واحترم هذه الفترة ونظم أمورك على أساسها.

8- استخدم خبرتك

تعد الخبرة أمراً يجب أخذه في الاعتبار دوماً عند اتخاذ القرارات . يمكنك الاستفادة من أية خبرات عشتها في السابق، واستعمالها كمثال تتصرف بموجبه في الوقت الحاضر.

نعلم أن المواقف قد لا تكون متشابهة في بعض الأحيان، لكن بخبرتك يمكنك التنبؤ ببعض المظاهر التي ستتم استناداً على اختياراتك السابقة.

9- قم بإجراء اختبارات

قدر الإمكان، لا تتخلَ أبداً عن تجربة الإجراءات والأعمال التي ستقرر القيام بها.

عندما تجرب الأمور بشكل مبسط تصبح قادراً على فهم الأبعاد التي يحملها قرارك ومدى تأثير ذلك على عملك التجاري أو حياتك المستقبلية.

10- اعمل على تقليص الخيارات أمامك لتسهل عليك اتخاذ القرارات

عندما تفكر في الخيارات المتاحة عند اتخاذ القرارات تجد نفسك ضائعاً وحائراً وسط الكثير من الاحتمالات مما يصعّب عليك مسألة حسم أمرك.

لهذا السبب، حلل جيداً الوسائل الممكنة واسعَ إلى وضع حدود لخياراتِك و تقليصها قدر الإمكان، واحذف من قائمتك كل ما تجده صعب التحقيق وقد لا يؤدي إلى النتائج المرجوة.

11- اعمل على تناسق القرار مع القيم التي تؤمن بها

أخيراً إليك نقطة هامة يجب التفكير فيها أيضاً، وهي أن تأخذ القيم والمبادئ التي تؤمن بها دوماً في عين الاعتبار قبل اتخاذ قراراتك.

ينطبق هذا الأمر على مبادئك الشخصية أو مبادئ شركتك إذا كنت سيد عملك التجاري.

لا تفكر مطلقاً في أي احتمال من شأنه أن يخرق مبادئك حتى لو بدا لك أنه مغرٍ فالعاقبة لن تكون محمودة!

خاتمة : استخدم المنطق في اتخاذ القرارات

كما رأيت في هذه التدوينة، تعد مسألة اتخاذ القرار مسألة صعبة وتقوم على عدد من المتغيرات والعوامل. من الجوهري أن تحلل كافة الخيارات والاحتمالات وتخطّط بهدوء وتأنٍ، وتنتبه إلى جميع التفاصيل.

فكما تعلم هناك بعض القرارات التي تطال حياتك وتلقي بآثارها على جميع تفاصيل حياتك، الحالية والمستقبلية، وهذا ما يزيد من مسؤولية ذلك.

يمكنك التحدث إلينا عبر مساحة التعليقات عن أية تجربة سابقة لك في مجال اتخاذ القرارات أو أي تساؤل لديك ونحن نتحاور معك بكل سرور!

بالتوفيق لك في جميع قراراتك، إلى اللقاء في تدوينة أخرى ومنشور آخر

السلام عليكم!

يستخدم موقعنا ملفات تعريف الارتباط - الكوكيز (cookies) لتحسين تجربة التصفح لديك.‎‎