إذا كنت تريد أن تسجل في كلية للدراسة عن بعد، اقرأ هذه النصائح المفيدة لك

إذا كنت تريد أن تسجل في كلية للدراسة عن بعد، اقرأ هذه النصائح المفيدة لك

معلومات مهمة وتفاصيل تتحدث أكثر عن هذا الاتجاه العصري الذي يشهد اقبالاً كبيراً في أيامنا هذه

مما لا يختلف عليه إثنان هو أن نموذج الدراسة في كلية عن بعد أو Distance Learning يشهد طلباً متزايداً باستمرار. لهذا السبب، إذا كنت تفكر في أن تدرس عن بعد لا بد من قراءة بعض النصائح التي توضح لك الطريق وتساعدك على التفكير بشكل أفضل للاستفادة قدر الإمكان من هذا النموذج العصري للدراسة.

إذا فكرنا في ظروف الحياة اليوم والتعقيدات التي تنطوي عليها، بالتأكيد نجد أنه من الضروري التفكير في حلول وبدائل توفر علينا بعض المال أو بعض الوقت، صحيح؟

لهذا يذهب الكثير من الناس في أيامنا هذه إلى التفكير في خيار الدراسة عن بعد لتوفير بعض المال أو نظراً لانشغالهم في أمور أخرى ويريدون الحصول على مزيد من الاستقلالية.

ستتعرف معنا في هذه التدوينة على النقاط التالية:

الفهرس
ماذا يعني أن تدرس عن بعد في كلية؟ وكيف يتم ذلك؟ ما النقاط التي يجب التفكير فيها؟ مزايا أن تدرس عن بعد مساوئ أن تدرس عن بعد 5 نصائح لا بد منها إذا كنت تفكر في أن تدرس عن بعد 

الآن، سنبدأ بالنقطة الاولى:

ماذا يعني أن تدرس عن بعد في كلية؟ وكيف يتم ذلك؟

التعليم عن بعد هو نموذج تعليمي يتم فيه التعليم بمعظمه بواسطة الموارد التقنية و أدوات التواصل، كما يحدث تماماً في الدروس الافتراضية.

بمعنى آخر، لا يحتاج الطالب والمدرس إلى الالتقاء بشكل مادي في مكان محدد لتتم العملية التعليمية. كامل الدراسة تتم في البيئة الرقمية، ويمكن للطالب اختيار التوقيت الذي يريد فيه مشاهدة الدروس.

إذا كنت تريد أن تدرس عن بعد ، فهذا يعني أنه يمكنك الدخول إلى المنصة التي تقدمها الكلية عن بعد، وتشاهد الدروس وتحل التمارين والأنشطة في أي وقت كان ومن المكان الذي تتواجد فيه.

كذلك الأمر بالنسبة للاختبارات والامتحانات، حيث يمكنك إجراء الامتحان عن بعد أيضاً من خلال المنصة ذاتها.

لكن في نمط الدراسة في كلية عن بعد، لا يُسمح أن تكون دراسة الاختصاص بالكامل عبر الانترنت اونلاين، حيث تحدد بعض الكليات شروطاً مختلفة، منها تطلب من الطالب حضور بعض الدروس المكانية، أخرى تحدد أن الامتحان النهائي يجب أن يتم مكانياً وعلى الطالب أن يسافر ليجري الامتحان في مقر الجامعة للحصول على الشهادة فيما بعد.

ما النقاط التي يجب التفكير فيها؟

من المهم جداً إذا كنت تفكر بالدراسة في كلية عن بعد أن تدرك أن قرار الدراسة يعتمد كثيراً على الهدف الذي تنوي الوصول إليه، وعلى السمات الشخصية التي تميزك.

لا تنسَ أن الدراسة عن بعد تتطلب المزيد من التكرس والالتزام. لأنك تدرس لوحدك ولا يوجد زملاء في العمل يحفزونك على الدراسة. إذاً يجب أن تركز كل طاقتك لتستمد الحافز من داخلك.

يجب أن تجعل الإصرار والتصميم والكفاح والمثابرة أصدقائك كل يوم لتدرس عن بعد وتحقق ما تصبو إليه.

الخطوة الأولى في هذه المسيرة يجب أن تبدأ بالتنظيم. قبل كل شيء تنظيم الوقت لتستطيع إنجاز كل شيء في وقته وإتمام كل ما عليك من واجبات.

قد يكون مفيداً أن تلقي نظرة على مقالنا الذي يعطيك نصائح مفيدة لتنظم وقتك.

هناك نقطة أخرى هامة: هي أن تفهم وتقيّم حاجتك لهذا النوع من التعليم.

إذا كنت تعمل كثيراً وتعاني من ضيق الوقت الذي يمنعك من الذهاب إلى كلية في مدينتك، أو تريد تجنب إنفاق الأموال على وسائل النقل أو السفر من مدينة إلى أخرى، إذا كانت الكلية في مدينة أخرى، فإن خيار التسجيل في كلية عن بعد هو خيار جيد لك.

أخيراً القِ نظرة على أهدافك المهنية، ماذا تريد أن تصبح في المستقبل؟ هل اختصاصك يتطلب دراسة مكثفة وشهادة من جامعة دولية؟ هذا كله يلعب دوراً في اتخاذ قرارك باللجوء إلى كلية عن بعد

لنوضح لك الفكرة، سنتحدث عن بعض المزايا والمساوئ التي تقوم على الدراسة عن بعد عن طريق كلية:

مزايا أن تدرس عن بعد

1- أقل ثمناً

وهو ميزة رائعة ومناسبة لمَن يتساءل عن التكاليف.

حقاً، تعتبر تكاليف الدراسة عن بعد أقل.

  • هناك تكاليف أقل على البنى التحتية والأساسية لتتم الدراسة
  • هناك إمكانية لاستقبال عدد أكبر من الطلاب في كورس عن بعد أكثر من كورس مكاني.
  • يمكن أن تعمل الكلية من خلال اعتمادها على عدد أقل من المدرسين، بما أن الدروس رقمية ويمكن تسجيلها أو نقلها بشكل مباشر من قطب واحد إلى أماكن وبلدان مختلفة.

2- توفير الوقت

إن عدد الساعات الفعلية للاختصاص عندما تدرس عن بعد يختلف حسب كل مشروع تعليمي، ومن اختصاص إلى آخر، لكن بشكل عام، المدة الزمنية للكورس عن بعد تساوي أو تقترب من الكورس المكاني.

لكن ما يساعدك على توفير الوقت هو أنك لا تحتاج إلى الذهاب إلى مكان الكلية، بل يمكنك أن تمارس نشاطاتك كما في العادة وفي الأوقات التي تفضلها. هذه التفاصيل الصغيرة تحدث كل الاختلاف في الحقيقة.

3- الاستقلالية في الدراسة

عندما تدرس عن بعد ، تتمتع بالحرية والاستقلالية التامة في الإشراف على الدراسة والتقدم في الاختصاص والكورس. فأنت مَن يقرر طريقة الدراسة، الساعة التي ستدرس فيها وكذلك أنت مَن يحدد المناخ الملائم لك.

إن التمتع بالمزيد من الاستقلالية في الدراسة يساعدك أيضاً على تطوير خصائص وميزات تكون مفيدة لك جداً في مستقبلك المهني إلى جانب أنها تريحك.

4- الشهادة مُعترف عليها كما هو الحال في الاختصاص الذي يتم بشكل تقليدي

حتى مع تقدم التكنولوجيا، قد تجد بعض الأشخاص الذين لديهم بعض الشك في قيمة الدراسة في كلية عن بعد مقارنة بالدراسة في كلية تقليدية.

لكن، كما تعلم، هناك الكثير من الحكومات في الكثير من البلدان تعترف بشرعية الدراسة عن بعد، وتتعامل مع حاملي الشهادات من الدراسة على الإنترنت كما لو كانت تتعامل مع حملة شهادات من جامعات تقليدية.

بالطبع، إن عدد المدرسين الذين يتخرجون من هذا النموذج العصري من التعليم لا يزال قليلاً ولا يزال السوق التعليمي يعاني من بعض التحفظ ويقاوم هذا الاتجاه العصري السائد.

لكن ما تشير إليه الأنباء هو تزايد في عدد الطلاب الذين يفضلون الدراسة عن بعد، وكنتيجة على ذلك، ستتعدل النتيجة في السوق.

مساوئ أن تدرس عن بعد

1- الدراسة عن بعد تمثل نموذجاً جديداً في التعليم

في الحقيقة، إن أسلوب الدراسة عن بعد في الجامعات هو نموذج حديث نوعاً ما على الناس، وكنتيجة على ذلك، يعاني الكثيرون من صعوبات في التأقلم مع هذه الأداة الجديدة في التعليم.

إن مقاومة المجتمع وغياب المعلومات والتوعية وعدم توفر المعلومات الواضحة والغنية عن هذا التعليم، قد تشكل أسباباً رئيسيةً في عدم إقبال الناس كثيراً على أسلوب الدراسة في جامعة أو كلية عن بعد.

في جميع الأحوال، كل ما هو جديد يمر بهذه التحديات، وهذا أمر طبيعي.

2- لكي تدرس عن بعد أنت بحاجة إلى اتصال جيد بالإنترنت وجهاز جيد

لمشاهدة الدروس والمشاركة في المؤتمرات على الانترنت -ويبينار- وحل التمارين والأنشطة  اونلاين يحتاج الطلاب إلى جهاز الكتروني حديث، قد يكون حاسوب، جاهز آيباد أو جهاز خليوي ، بحيث يعمل بشكل جيد جداً، لأن هذا الجهاز سيكون الاداة الأساسية في الدراسة.

بالإضافة إلى ذلك، من الجوهري أن تتمتع باتصال جيد بالانترنت بحيث يسمح لك بالدخول إلى المعدات المختلفة واستخدامها على الانترنت من دون أن يؤثر ذلك على مسار العملية التعليمية.

3- اتصال مادي أقل بين الطلاب والمدرسين

لا يمكننا أن ننفي حقيقة أنه على الرغم من أن التعليم عن بعد يسمح بإتاحة الاتصال اللحظي بين المدرسين والطلاب على الانترنت، إلا أن المسافة المادية الفاصلة بينهم قد تشكل عائقاً في مسألة الحصول على إجابات آنية على التساؤلات، الأمر الذي يحدث بشكل أسرع عندما يكون هناك اتصال مادي بين المدرس وطلابه.

لكن في مثل هذه الأحوال، يتوقف الأمر وتقييم منفعة ذلك على الخصائص الأساسية والشخصية التي تميز كل شخص عن الآخر.

يعتقد الكثير من الناس أن عدم توفر الاتصال المادي في صالة الدرس هو أمر يحدث فارقاً كبيراً. هناك بعض الناس الآخرين يعتقدون أن هذا الأمر هو أكثر فائدة: حيث من الأسهل أن تقوم بكتابة تعليق على وسائل التواصل أو موقع التواصل مع المدرس وهو يرد عليك في وقت لاحق، ولمزيد من التفاصيل، يمكنك إجراء بعض الأبحاث والتعلم من المعلومات المتوفرة على شبكة الويب. لكل شخص رأيه المختلف.

4- لكي تدرس عن بعد، أنت بحاجة إلى الالتزام بشكل جاد

للأسف، ليس هناك بدائل: إذا كنت تريد تحقيق هدفك والتخرج، فإن الالتزام والدراسة يجب أن يكونوا من أولوياتك.

إن عدم الحاجة إلى الذهاب بشكل يومي إلى الكلية، على سبيل المثال، لا ينفي ضرورة الالتزام والدراسة كل يوم.

والحرية في أوقات الدراسة يجب ألا تتحول إلى عامل يحرفك بعيداً عن حلمك.

بل على العكس، التزامك يساعدك على قراءة النصوص المتوفرة والمطروحة في وقتها، وتخصيص وقت محدد يومياً للدراسة. ومن خلال الاعتماد على بعض النصائح التي سنتحدث عنها، يمكنك أن تدرس عن بعد وتبدع في هذا الأسلوب العصري.

5 نصائح لا بد منها إذا كنت تفكر في أن تدرس عن بعد

1- ليكن لديك هدف واضح

إن تحديد هدف معين ومحدد يجب أن يكون مرحلة هامة في حياتنا، ويجب أن تبدأ منه في كل شيء.

انطلاقاً من هذا الهدف المحدد جيداً يمكنك التفكير في طرق وأساليب توصلك إلى ما تصبو إليه.

عندما تعرف تماماً ما تريد تحقيقه، يصبح أسهل عليك أن تحفز نفسك على مواصلة السير والتقدم. وهو ما يوضح لك الخطوات المقبلة.

2- نظم وقتك بشكل جيد

إن الإدارة الجيدة للوقت هي أمر لا غنى عنه للدراسة في كلية عن بعد، لهذا السبب، لا بد أن يكون لديك مخطط يومي وجدول لتنظيم الدراسة. خصص وقتاً محدداً للدراسة وحاول التقيد بالأوقات التي تضعها قدر الإمكان.

أما عندما لا يكون للالتزام مكان في حياتك، تترك كل شيء إلى وقت لاحق، والمحصلة: هي نسيان كل شيء وعدم تنفيذ أية مهام.

كيلا يحدث ذلك، إليك نصيحة مفيدة:

اعتمد على مجموعة من التطبيقات على جوالك بحيث تكون عوناً لك في التنظيم والالتزام، بهذا الأسلوب، تزداد أمامك الاحتمالات في تنفيذ كل ما وضعته والقيام به.

3- اختر مكاناً ملائماً للدراسة

عندما تدرس عن بعد وأنت في المنزل، قد تكون معرضاً إلى الكثير من العوامل والظروف التي قد تجعلك تفقد تركيزك على الدراسة. لكن لا يجب أن نتعامل مع هذه النقطة من هذا المنطلق.

من المهم جداً أن تراعي حتى الوضعية الصحية أثناء الدراسة في المنزل، لا تنخدع بسهولة الدراسة وأنت في السرير، فهذه الوضعية قد تكون مغرية ومريحة، لكنها في الحقيقة تؤذي العمود الفقري وتتسبب لك بآلام في الظهر.

لهذا السبب، ركز جيداً على إعداد مناخ ملائم ومريح وصحي بنفس الوقت: يجب أن يكون الحيز مريحاً، هادئاً، بعيداً عن مصادر الضجيج، إذا أمكن.

من المهم أن يكون مضاءاً بشكل جيد. ضع طاولة مرتفعة بشكل مناسب وكرسي مريح، وركز حاسوبك أو الجهاز الذي تدرس منه على الانترنت بوضعية بحيث يكون قريباً من مأخذ الطاقة، لكي لا تتعرض لاحتمال التعثر بالأشرطة والوقوع، وكذلك لتحافظ على الغرفة أو الصالة مرتبة ومريحة بصرياً مما يشكل حافزاً أكبر على الدراسة والبقاء فترة اطول في الغرفة.

وهذا يقودنا إلى الشرط التالي: يجب أن تكون الغرفة جيدة التهوية، باعتبار أنك ستقضي وقتاً طويلاً في المكان نفسه، لأن عدم توفر الأكسجين بوفرة قد يسبب لك النعاس والشعور بالخمول.

4- تأكد من أن جهازك مشحون بشكل جيد

هذه النصيحة ضرورية جداً لكي لا تتعرض لخطر خسارة امتحان عن بعد أو اختبار يتطلب مشاركة على سكايب بسبب انقطاع الكهرباء ونفاذ البطارية في جهازك.

يجب أن تكون مستعداً بشكل جيد لمثل هذه المواقف، استخدم مصدراً اضافياً للانترنت أيضاً، إذا أمكن، بحيث لا يتأثر أبداً بانقطاع الكهرباء. حافظ دوماً على كابل آخر إضافي بالقرب من حاسوبك.

عند شراء جهاز حاسوب لكي تدرس عن بعد، حاول، قدر الإمكان، أن تشتري جهازاً حديثاً بعض الشيء بحيث يساعدك على الاتصال بسهولة بالانترنت، ويؤمن لك كاميرا واضحة لكي لا يؤثر ذلك على فهمك للمعلومات، صدق أن مثل هذه التكاليف تعتبر استثماراً، تذكّر أنك لا تحتاج إلى السفر أو استخدام وسائل النقل للدراسة، بل أنت تجلس في منزلك.

يمكنك التخطيط لذلك بشكل مسبق، حاول أن تتحكم بالنفقات التي تصرفها شهرياً، وخصص مبلغاً صغيراً شهرياً. مع الوقت تجمع ثمن جهاز أكثر تطوراً وعندها تشتريه وتبدأ في الدراسة أو تتابع ذلك إذا كنت قد بدأت في وقت سابق.

5- تجنب التشتت على الانترنت في مواقع لا تتعلق بالدراسة

ركّز على التمارين التي تقوم بها أو على الدراسة والشرح الذي يبثه الأستاذ على الانترنت. أغلق جميع علامات التبويب التي تتعلق بالمواقع الأخرى، أو التشات chat على وسائل التواصل الاجتماعي. لأن أي إشعار يمكن أن تتلقاه قد يعيق التركيز ويسبب تشتت ذهنك.

هناك نصيحة أخرى: حاول التركيز على القيام بكل أمر على حدى، على الرغم من أن الانترنت تقدم لنا فرصة أن نزاول أكثر من أمر معاً في نفس الوقت، إلا أننا لا ننصحك بذلك، ننصحك بأن تقوم بكل عمل أو نشاط على حدى.

إن هذه النصائح التي نقدمها لك من شأنها أن تساعدك على التركيز والذي بدوره يساعدك لتتمتع بإنتاجية أكبر. بهذا تساعد دماغك على تقبل المعلومات بطريقة سلسة وسهلة وبالتالي يتحسن أداؤك.

خاتمة

مما تقدم، يمكنك أن تستنتج أنه لكي تدرس عن بعد كل ما تحتاجه هو: الالتزام، المثابرة، الصبر، مكان هادئ، إنترنت وجهاز حاسوب أو جهاز متطور لمتابعة الدروس التي يتم بثها اونلاين.

ما رأيك بهذا النموذج في الدراسة؟ يمكنك استخدام مساحة التعليقات للتعليق عن ذلك أو إعطائنا رأيك بالمقال.

مع تحياتنا وبالتوفيق.

إلى اللقاء في منشور آخر و تدوينة أخرى

السلام عليكم

يستخدم موقعنا ملفات تعريف الارتباط - الكوكيز (cookies) لتحسين تجربة التصفح لديك.‎‎