ما هو عمل المستشار ؟ و كيف تصبح مستشاراً؟

ما هو عمل المستشار ؟ و كيف تصبح مستشاراً؟

تعرف على الأنواع الرئيسية للاستشارة السائدة في أيامنا هذه، واكتشف متطلبات هذه المهنة!

ربما سمعت من قبل عن مستشار أو كما نقول له بالإنكليزية consultant ، وتعلم أنه يمثل أحد المهن الجديدة التي عملت على جذب انتباه الكثير من الناس. لكن هل تعلم حقاً مَن يكون هذا العامل؟ 😊

المستشار أو المرشد أو consultant هو العامل الذي يتقن موضوعاً معيناً بشكل جيد جداً، ويستخدم معارفه لمساعدة أناس آخرين.

واليوم هناك عدة أنواع من المستشارين في السوق، ونلحظ أن السعي نحو هذا النوع من العاملين يزداد كثيراً ويصبح مطلوباً أكثر.

في هذه التدوينة، سنتحدث ونشرح بالتفصيل عما يقوم به هذا العامل، وما هي المهارات التي يحتاج لها ليتمكن من العمل في هذا المجال.

إذا كنت مهتماً في التحول إلى مستشار أو مرشد احترافي، نطلب إليك أن تقرأ هذا المقال بحرص، ولا تفوت عليك أي سطر أو نصيحة من النصائح المعروضة فيه، 😍 سيساعدك المقال على ملاحظة المجال الذي يتلاءم بشكل ممتاز مع خصائصك المميزة.

أما إذا كانت فكرتك هي التعاقد مع مستشار من أجلك أو من أجل شركتك، سوف نريك بالضبط الأمور التي يجب عليك التركيز عليها أثناء التعاقد.

ما هي مهمة شخص يعمل مستشار ؟

إن الهدف من الاستشارة، بغض النظر عن مجال العمل والأداء، هو مساعدة رائد الأعمال أو الشخص في موضوع معين، ليست لديه المعرفة الكافية ليحلّه بمفرده!

يمكن أن يكون هذا العميل شركة أو شخصاً عادياً، حسب البحث الذي يتم القيام به للعثور على شخص يتمتع بالسلطة في ذلك المجال لإشباع حاجات محددة.

يمكن القيام بالعملية عن طريق شخص ما أو فريق مكون من العديد من المستشارين المتخصصين في المجال، حيث يعتبر شائعاً العثور على شركات كبرى تقدم هذه الاستشارة.

إن مهام المستشار أو المشرف واسعة جداً، لكن يمكننا أن نذكر الرئيسية منها كما يلي:

  • التحري عن مواطن المشكلات أو المظاهر التي يمكن أن يتم تحسينها؛
  • تحديد الحلول والتحسينات التي يجب القيام بها؛
  • وضع الأهداف؛
  • رسم الطرق بهدف الوصول إلى النتائج.

الخصائص التسعة التي يتمتع بها مستشار جيد

يحتاج المستشار إلى بعض الخصائص ليتمكن من تأدية عمله بشكل جيد جداً.

من دون هذه الخصائص والصفات، يصبح أصعب بكثير تلبية المتطلبات التي يحتاجها في العمل، والتحول إلى مَرجِع في المجال.

لكن، لا يمكننا اعتبار أن كل شخص في هذه الحياة يولَد وهو يتمتع بكافة هذه المزايا والمهارات، صحيح؟ لكن أغلب هذه المهارات يمكن تطويرها وتحسينها من خلال الكثير من الدراسة، التجريب والخبرة.

تعرّف، فيما يلي، على 9 خصائص تحتاج لها لتتمتع بالخصائص التي تساعدك على أن تصبح مستشاراً أو تطوير تلك الميزات:

Índice
  1. إتقان التعبير وأسلوبه؛
  2. التمتع بنظرة واسعة ومنظمة؛
  3. إدراك حدود عمله ونطاقه؛
  4. إشراك الجميع في مشروع ما؛
  5. القدرة على التأقلم في الوقت الملائم؛
  6. مديح مَن يستحق؛
  7. التمتع بمعارف خاصة؛
  8. الكشف عن مواطن الفرص؛
  9. التمتع بالإبداع.

1- إتقان التعبير وأسلوبه

يتعامل المستشار مع الناس بشكل يومي، لهذا يحتاج إلى تواصل ممتاز من أجل نقل معارفه وتوجيه العملاء بأفضل طريقة ممكنة.

إذا كان هذا العمل مخصصاً للشركات، فإنه قد يضطر إلى التعامل مع مواقف وأمور مختلفة، تتراوح بين أهداف المنظمة واعتراضات العاملين، مما يتطلب المزيد من الحوار والقدرة على التعبير.

يجب أن يتمتع كل مستشار بهذه المهارة ليتمكن من كسب الناس، نشر الأمان، الاحترافية وفهم تماماً ما الذي يجب عليه القيام به ليقدم نتائج إيجابية.

2- التمتع بنظرة واسعة ومنظمة

في الكثير من الأحيان، يتم التعاقد مع مستشار للعناية بمشكلة محددة. لكن، عند البدء بالعمل، تواجهه العديد من المسائل الأخرى التي تتعارض مع الهدف النهائي للشخص الذي طلب المستشار.

في حال لم يكن لدى المستشار نظرة واسعة، قد يتعرض لخطر العمل بطريقة سطحية، وتجاهل تفاصيل هامة.

كل مستشار جيد يمكنه النظر إلى زبونه أو إلى الشركة من كل الجوانب، آخذاً في الاعتبار جميع نواحي المشكلة و جميع الأطراف المشتركين في ذلك الوضع.

3- إدراك حدود عمله ونطاقه

فيما يتعلق بموضوع الاستشارة مع أكثر من عميل واحد، يجب على المستشار أن يتمتع بالحساسية ليتمكن من إشراك جميع الأطراف الداخلة في العملية.

في شركة ما، مثلاً، قد يتم التعاقد مع مستشار من أجل تطبيق مشروع جديد. إذاً، يجب على المستشار أن يقيّم بشكل حريص جداً كامل العمل التنظيمي، ليفهم الجوانب أو المجالات التي ستتأثر بذلك التغيير.

بعد هذا التشخيص، يجب عليه جعل الجميع يشاركون في العملية لكي لا يكون هناك أي خلل أثناء تنفيذ الإجراءات التي تم تحديدها.

جميع الأشخاص المشتركين بحاجة إلى أن يشعروا بأنه يتم تقديرهم والاستماع لهم، بهذا فقط يشعرون بالحافز للمساهمة في نمو الشركة.

4- إشراك الجميع في مشروع ما

من المهم أن تتذكر أن المستشار هو مَرجِع في المجال الذي يعمل فيه، لكن ذلك لا يعني أنه يعلم كل شيء، ولا تواجهه أية تساؤلات أو صعوبات.

لهذا من الجوهري أن يعلم الخبير أو العامل إلى أين يريد الوصول، ليطلب في حال الضرورة المساعدة أو حتى رفض العمل.

يجب عليه أن يكتشف الحدود التي يمكنه الوصول لها خلال الاستشارة من دون أن يبتعد ويتجاوز كثيراً ما تم التخطيط له، أو الجوانب التي تم تنسيقها مسبقاً من أجل هذه الغاية.

يُفضَّل أن يكون كل مستشار شفافاً بخصوص ما لا يمكن احتماله أو لا يقوى على تقديمه، أو تقديمه بشكل أفضل، لتجنب احتمالات خيبة آمال الشخص الذي طلبه. بالإضافة إلى ذلك، عندما لا يكون المستشار أخلاقياً ويحترم أخلاق مهنته، قد يخسر فرصة كسب ولاء زبائنه، الذين يمكنهم التعاقد معه مرة أخرى في فرص مستقبلية أو حتى النصح به إلى آخرين ومدح عمله.

5- القدرة على التأقلم في الوقت المناسب

إحدى الجوانب التي يتم تقديرها أكثر هي مدة استمرار الاستشارة. إن مَن يتعاقد على هذا النوع من الخدمة، عادةً ما يكون على عجلة من أمره ليتمكن من إشباع الحاجة المعينة التي ينوي إشباعها.

بالطبع، قد لا يتمكن المستشار دوماً من العمل في إطار وحدود الفترة الزمنية التي يأملها الشخص الذي طلب الاستشارة. في المحصلة، مَن يطلب خدمات الاستشارة لا يعلم ما الذي يجب القيام به في ذلك الوضع، ولهذا لا تكون لديه أية فكرة عن الوقت الذي قد يستغرقه المستشار للوصول للنتيجة النهائية.

لكن، الصحيح والمثالي هو أن يكون كل مستشار واضحاً مع صاحب الطلب بشأن الوقت الذي سيتم استغراقه لإنهاء عملية ما، والأهم هو أن يعمل على الالتزام بالفترات الزمنية التي يتم وضعها.

6- مديح مَن يستحق

المستشار الجيد هو ذلك الذي يعرف كيف يبذل قصارى جهده، لكنه يستطيع أيضاً الاعتراف بفضل الآخرين، ومنح الآخرين حقهم ومدحهم لإنجاز ما تم التخطيط له.

من المهم أن يتم تقديم هذه الآراء feedbacks والاعتراف بأن الاستشارة ليست من مهمة فرد واحد فقط، بل تعتبر من مهمة جميع الأنظمة التي يتعامل معها المستشار، صاحب الطلب وكذلك جميع الناس الآخرين المتأثرين بهذه التغييرات.

7- التمتع بمعارف خاصة

المستشار الاحترافي الذي يرغب في التميز والتألق في السوق بحاجة إلى السعي وراء المعارف الخاصة، والتي تكون، على وجه التحديد، الحل لكثير من المشكلات التي تنشأ أو تظهر في حدود اختصاصه.

إن معرفة موضوعات أوسع وأكثر تنوعاً هو أمر مفيد لتكوين أساس وقاعدة أكبر لخدمة وتلبية طلبات زبائن مختلفين. لكن التخصص في مجال معين يزيد من فرص التحول إلى مرجع كبير ونيل درجة عالية من المرئية والظهور (في حدود ذلك المجال المحدد).

لنفترض أن المستشار قرر العمل في مجال التنظيم. قد يهتم الكثير من الناس بهذه المهمة، لكن قد يشك هؤلاء الناس بذلك إذا كان ذلك العامل جديراً وقادراً فقط على حل مشكلة محددة أو من نمط محدد.

8- الكشف عن مواطن الفرص

إن مَن يعمل في مجال الاستشارة لا يمكنه انتظار الزبائن ليأتوا إليه و يطرقوا الباب. من الضروري أن تكون طموحاً وتبحث عن أفضل الفرص من أجل العمل.

يجب على المستشار استغلال مجال إقامة علاقات networking وحضور الأحداث والفعاليات، حلقات الحوار وكذلك منتديات النقاش ومجموعات الفيسبوك التي تتحدث عن الموضوع ذاته، ليصبح معروفاً، ويسوّق لعمله ويكسب العملاء المحتملين.

بالإضافة إلى ذلك، يجب أن يبقى حريصاً إلى الاتجاهات والمتطلبات التي يظهرها جمهوره، لكي يتلاءم معها ويتغلب على ما يقدمه المنافسون له.

إن الكشف عن الفرص يعتمد كثيراً على الدراسة والتفرغ، حيث يمنح السوق الأولوية والأفضلية للأشخاص الذين يعملون على تحديث معلوماتهم، و المستعدين لتغيير ما يُعتبر ضرورياً لتقديم الأفضل على الدوام.

9- التمتع بالإبداع

مَن يعمل في مجال الاستشارة يمر بالعديد من المواقف المختلفة، والتي، بالتالي، تحتاج إلى مناهج فريدة من نوعها و متخصصة.

لكي تتمكن من التعامل مع كل هذا التنوع، يجب عليك، كمستشار، أن تجيد استخدام إبداعك وتقوم بإعداد الخطط الاستراتيجية المتنوعة والتي تحفز على المشاركة.

من خلال وجود شخص احترافي يبذل قصارى جهوده ليجلب وجهات نظر وأفكار جديدة، كل شيء يصبح أسهل بكثير. وهكذا يرى الناس فيه المزيد من المزايا والفوائد للتعامل مع التغيير والمستجدات التي تطرأ.

يجب على كل مستشار أن يكون مبدعاً ويستخدم إبداعه لكي يجيد الترويج لنفسه و لخدماته التي يقدمها.

العاملون الذين لا يقدمون أي شيء من الإبداع والريادة إلى أصحاب الطلب، يتعرضون إلى احتمال تقادم جميع معلوماتهم، أي يصبح ما يعرفونه قديماً ومستهلكاً، ويخسرون بذلك حيزهم و مكانتهم في السوق.

كم نوعاً يوجد لمهنة مستشار ؟

يمكن للعاملين من المجالات المختلفة العمل كمستشارين، يكفي فقط أن يختاروا موضوعاً يتقنونه، ويعثرون على جمهور مهتم بما لديك لتقديمه.

لكن، هناك بعض المجالات التي يعتبر من الشائع أكثر العثور على مستشار فيها، إليك بعضاً منها:

1- مستشار مبيعات

عادةً يتم التعاقد مع هذا النوع من المستشارين للمساعدة على زيادة أرقام المبيعات والفوترة، وكذلك تحسين عمليات المبيعات في شركة أو منظمة.

قد يتم التعاقد معه: لأن فريق العمل لم يحقق النتائج المرجوة منه، أو لأن الشركة تريد تطبيق طريقة جديدة في الوصول إلى العملاء، أو حتى لأنها بحاجة إلى جني نتائج أكثر خلال فترة قصيرة من الوقت.

هناك أيضاً احتمال أن يقوم رائد أعمال بالتعاقد مع مستشار مبيعات لمساعدته في عملية فهم واستيعاب السوق، البحث عن عملاء جدد prospecting وكذلك الترويج للمنتجات.

في بداية أي عمل تجاري خاص، قد يكون صعباً التعاقد مع شخص لذلك، لكن فيما بعد، يصبح خيار وجود مستشار أمراً مفيداً جداً لمَن يرغب في ممارسة الأعمال الريادية على نطاق أوسع.

2- مستشار تسويق

إذا كان بالنسبة للمستخدمين من الصعب متابعة الأخبار والمستجدات التكنولوجية الكثيرة، تخيّل الأمر بالنسبة للشركات، والتي تحتاج إلى التخطيط من الناحية التفصيلية لكل إجراء تسويقي تقوم به.

وهنا يعد مستشار التسويق الشخص القادر على مساعدة رائد الأعمال ليحدّد الخصائص المميزة لعملائه المحتملين وجمهوره، ويضع أفضل الاستراتيجيات ليتألق ويتميز في السوق، ويرتقي بالمبيعات.

فهو يعمل على إعداد الخطط ليزيد من معدل الوصول إلى جمهور أكبر، وكذلك دراسة المنافسين، تقديم اقتراحات من أجل المحتوى واستخدام قنوات التواصل المثالية من أجل كل عمل وإجراء.

إذا كان هنالك شركة لا تصل إلى النتائج التي وضعتها وكانت تأمل أن يقوم فريق التسويق لديها بتحقيقها، أو إذا كانت بحاجة إلى توجيهات لتعرف من أين ينبغي عليها أن تبدأ، فإن اللجوء إلى مستشار التسويق يعتبر الحل الأمثل لها.

3- مستشار مالي

المستشار المالي هو العامل المختص والمستعد لمساعدة زبونه (رائد الأعمال) على التعامل، بطريقة سليمة أكثر، مع المال، سواء كان ذلك الزبون شخصاً عادياً أم كان شركة (كيان اعتباري).

فهو يعمل على مساعدته ليتمتع برقابة مالية، يختار له الاستثمارات ويساعده في تنفيذها، يحل المشكلات المالية ويخرج منها، وغير ذلك من المسائل الأخرى التي تتضمن الجانب المالي.

لا يمكن دوماً اعتبار أن السبب الكامن وراء كل عمل تجاري يخسر أو شخص يفلس هو قلة المال. بل السبب الحقيقي في أغلب الأحيان يكون عدم توفر المعرفة التي تتعلق بالموضوع، الصعوبة في إجراء تعديلات على الإيرادات/العائدات مقابل المصروفات، وكذلك عدم فهم العوائق والتقلبات التي تعاني منها السوق، هذا عندما نتحدث عن شركات.

4- مستشار في إدارة الشركات

تلجأ الكثير من الشركات إلى مستشار ليساعدَها على تحسين العمليات والإجراءات الداخلية.

يحدث ذلك ليس بسبب عدم توفر الثقة في فريق العمل لديها، لكن بسبب الحاجة إلى وجود نظرة من الخارج، شخص من الخارج، يكون قادراً على التعامل مع موقف غير عادي ومحدد.

المستشار الجيد في إدارة الشركات يمكنه رؤية الأمور التي لا تعتبر دوماً مرئياً وظاهرة إلى العاملين، والمنخرطين كثيراً في روتين العمل وغير ذلك من الأمور التي يتطلبها العمل.

5- مستشار في الموارد البشرية

لقد احتل قسم الموارد البشرية المزيد من الاهتمام والمرئية بشكل عام في الآونة الأخيرة، وفي عالم الأعمال حصراً.

لكن لا يمكن اعتبار أن كل شركة تتمتع، بالضرورة، بالمعرفة الضرورية لتطبيق أفضل العمليات التدريبية، التطوير وكذلك إدارة الموارد البشرية والعاملين فيها.

في مثل هذه الحالات، يتحمل مستشار الموارد البشرية مسؤولية المساهمة في تحقيق الأهداف التنظيمية والوصول لها.

يساعد هذا النوع من الاستشارة على تطبيق العمليات الأنسب، ليكتسب العاملون المهارات المطلوبة وتحفيزهم على تحقيق النتائج التي تأملها المنظمة.

ما رأيك في العمل مستشار ؟

لكون هذا العمل مطلوباً جداً، يمكن أن تكون مهنة الاستشارة خياراً عظيماً لمَن يريد اتباع طريق جديدة في المهنة أو يحتاج إلى كسب مال إضافي يُضاف إلى دخله.

في حال كشفت عن بعض هذه المزايا والخصائص فيك شخصياً، يمكنك البدء باستخدام معرفتك لكي تقدم الاستشارات. والأفضل من ذلك، أنك لست بحاجة إلى العمل بشكل مكاني (في مكان محدد) في حال لم ترغب بذلك أو لم تستطع، باعتبار أنه يمكنه تقديم الاستشارات أونلاين.

هل تتقن مجالاً معيناً ولديك الرغبة في بيع معرفتك، لكنك لا تعلم من أين تبدأ؟ 😟

لا تقلق!! يمكنك بيع دورات تعليمية أونلاين على الإنترنت كبداية لك في هذا المجال!! اقرأ أكثر عن ذلك لتبدأ في التطبيق في الحال، لتحول معرفتك إلى مال وربح.

في حال رغبت في التحدث إلينا عما تشعر به، يسرنا جداً تلقي ذلك من خلال مساحة التعليقات!!

إلى اللقاء في تدوينة أخرى ومنشور آخر!

والسلام عليكم!

Nosso site utiliza cookies para melhorar sua experiência de navegação.