ما هو نظام إدارة التعلم LMS ؟

ما هو نظام إدارة التعلم LMS ؟

تعلّم كل شيء عن موضوع نظام إدارة التعليم LMS : أداة التعليم عن بعد التي غيرت وجه التعلم وأصبح التعليم عبارة عن متعة ببساطة!

لقد ساهم التقدم التكنولوجي في تطوير العديد من المنصات التي تسهل تخزين المعلومات. في مجال التعليم، تعتبر منصة LMS أو نظام إدارة التعلم Learning Management System إحدى المنصات التي لم تسهّل فقط التعلم، بل أحدثت ثورة رائدة في الطريقة التي يتعلم بها الناس ويعلّمون أيضاً.

لكن، هناك الكثير من الناس الذين ينطلقون ضمن سوق التعليم عن بعد Distance Learning للمرة الأولى، يخلطون المفاهيم الموجودة، و لا يعلمون تماماً ماذا يعني كل مفهوم من هذه المفاهيم.

كي لا تواجه أية تساؤلات فيما بعد حول مفهوم نظام إدارة التعلم ، وما يقدمه لمَن يبحث عن التأهيل والإمكانات الرقمية، تابع معنا هذه التدوينة. سوف نتحدث عن كل ما يتعلق بهذا الموضوع في هذا المقال.

ماذا يعني نظام إدارة التعلم ؟

أولاً، إن مفهوم Learning Management System يُعرَف اختصاراً: LMS ويُعرف أيضاً في اللغة العربية بمفهوم: نظام إدارة التعلم .

سوف نبدأ بالفكرة التالية لتبسيط المفهوم: حتى يتم إعطاء درس بشكل مكاني، من الضروري أن يكون لديك حيز مكاني أي صالة للدروس.

بشكل يختلف عن عملية التعلم التقليدية، تم تطوير المنصة LMS لتحويل البيئة التعليمية المكانية إلى حيّز افتراضي. بهذا يمكن توفير تعليم أون لاين بشكل كلي.

من خلال استخدام الموارد والأدوات التكنولوجية، يحوّل نظام إدارة التعلم عملية التعليم إلى شيء ديناميكي، شامل ومتاح للجميع.

يمكن أن يكون مجانياً أو مدفوعاً، ويتمتع بالعديد من الوظائف. كل شيء يعتمد على الهدف الموضوع للكورس ويعتمد أيضاً على الشركة المتعاقدة.

وعندما نتحدث عن عبارة شركة فهذا لأن سوق التعليم عن بعد قد جذب انتباه المؤسسات التعليمية وكذلك قطاع الشركات! التي استثمرت بشكل أفضل في استخدام المنصة LMS لتدريب الموظفين لديها و العاملين.

مع هذا، على الرغم من أننا نتحدث عن النظام ذاته، هناك اختلافات هامة بين المنصة LMS الخاصة بالشركات و LMS الخاصة بالتعليم (التعليمية).

بالطبع كلا المنصتين تتيح الدخول لتوفير التعليم في أي وقت ومكان!

لكن المنصة LMS الخاصة بالشركات تركز على أداء العاملين و على الوصول إلى أفضل النتائج. بينما المنصة LMS التعليمية فإنها تسعى إلى تقديم صيغة شاملة و ذات جودة من أجل الطلاب المسجلين فيها.

سوف نتحدث أكثر عن هذا الموضوع على مدار هذا النص، لكي تتمكن بالفعل من التمييز بين هذين النوعين من المنصات LMS.

بم تفيد المنصة LMS ؟

قلنا سابقاً أن المنصة LMS تفيد في إعداد وسط وحيز افتراضي لصالة دروس، صحيح؟

لكن لضمان حدوث ذلك، نحتاج إلى أمور أكثر بكثير من مجرد حيز أو فضاء لمشاركةِ المحتويات والمضامين.

تتمتع المنصة Learning System Management بالعديد من الخصائص والميزات التي تقدم الكثير من المزايا للطلاب والقائمين على المحتوى، بالإضافة إلى أنها تعد البيئة المثالية والملائمة للتعلم.

عند استخدام المنصة LMS يتمتع الطلاب بالمرونة في الأوقات والمواعيد، مما يعني أنه يمكنهم الدخول إلى كامل المحتوى المتوفر في الوقت الذي يرغبون بذلك.

بالإضافة إلى ذلك، لا يحتاج الطلاب والمدرسون إلى الانتقال أو السفر للحصول على المحتوى والمعارف. كل شيء يتم على الإنترنت، من خلال استخدام موارد الأداة ذاتها. يمكن الدراسة في المنزل، في العمل، أثناء التواجد في وسائل النقل العامة أو حتى أثناء السفر.

هناك أيضاً المسألة المادية. في أغلب الأحيان، تتطلب الدروس التي يتم تقديمها بشكل افتراضي موارد مادية أقل ليتم إعدادها، مما يجعل الدورات أونلاين أقل ثمناً سواء لمَن يقوم بإعدادها أو مَن يشتريها.

يجب أن نأخذ في الاعتبار أيضاً أنه في هذه الصيغة كل شيء يتم في الوسط الافتراضي: بدءاً من التسجيل وانتهاءً باختتام الكورس في حالة LMS تعليمية.

أما في بيئة الشركات، يجب على المنصة أن تتيح تجربة افتراضية إيجابية أثناء التدريبات. من المهم أيضاً أن تساعد على قياس النتائج وتقديم البيانات الضرورية لتنظيم التدريبات في الشركات.

وعلى هذا، كما قلنا، يجب على المنصة LMS أن تتمتع بالخصائص المحددة من أجل كل مجال من هذه المجالات، وعن هذا سوف نتحدث الآن:

1- المنصة LMS التعليمية

عندما يتم استخدام هذه المنصة بواسطة مؤسسة تعليمية أو أستاذ مستقل، يجب على المنصة LMS أن تفيد في:

  • إعداد ونشر تقاويم وجداول الكورسات؛
  • تقديم رسائل تذكيرية و إشعارات إلى الطلاب عن الفترات الزمنية، منشورات المحتوى، فترة التقييمات..الخ؛
  • تسهيل تسجيل الطلاب؛
  • العمل كوسيط من أجل الإشراف على الدفع لقاء الدروس؛
  • إنشاء تفاعل بين المدرّس والطالب؛
  • إتاحة إمكانية التفاعل بين الطلاب أيضاً؛
  • إجراء تقييمات واختبارات المعرفة؛
  • تقديم حيز للحصول على آراء feedbacks؛
  • إصدار شهادات على اختتام الكورس.

2- منصة LMS الخاصة بالشركات

إن الكثير من الوظائف المُستخدمة في منصة LMS تعليمية تفيد أيضاً من أجل نظام الشركات. لكن هناك بعض أدوات البرمجيات المخصصة لهذا المجال، مثل:

  • تدريب العاملين الجدد؛
  • تقديم المعلومات الاستراتيجية لاستخدامها عند الحاجة؛
  • قياس نتائج التدريبات؛
  • قياس انضمام العمال؛
  • تنسيق العاملين بما ينسجم مع الأهداف التنظيمية؛
  • نشر ثقافة الشركة؛
  • المحافظة على حالة تحديث دائمة لمعلومات العاملين؛
  • تسجيل مشاركة العاملين؛
  • تسهيل تحديث المحتوى؛
  • توسيع تفاعل العاملين.

كيف تختار المنصة LMS الملائمة؟

لقد رأيت أن المنصة LMS أو نظام إدارة التعلم يتبع الاتجاهات السائدة في عصر تمر فيه طريقة توزيع واستهلاك المحتوى في تحول دائم.

حالياً، يولي الناس عناية فائقة بكل ما يقدم المرونة، العملية و حلولاً فعالة على مشكلاتهم.

في ظل هذا بدأت الشركات في التأقلم مع ذلك لتقديم ما يبحث عنه الناس تماماً.

لهذا يمكن العثور اليوم على العديد من منصات LMS في السوق، وفي أغلب الأحيان، يشعر الناس بالضياع بشأن اختيار النظام المثالي للكورس أو التدريب اونلاين الذي يتبعونه.

سوف نريك المقومات الرئيسية التي يحتاج لها نظام إدارة التعلم ليقدم أفضل خبرة ممكنة للمستخدمين (عاملين أو طلاب)، وكذلك لمَن يقدم المحتوى (شركات – مدرسون). بنهاية هذا النص سوف تعلم تماماً ما الذي يجب أن تبحث عنه لاستضافة المحتوى لديك:

1- أن تكون قابلة للتخصيص

من المفيد أن يكون لكورسك الرقمي هوية بصرية تحمل علامتك التجارية، لكي يحظى الزبون بخبرة كاملة متكاملة ويربط تلك المعرفة بشركتك.

أثناء تدريبات الشركات من المهم المحافظة على نمط قياسي ثابت للألوان بحيث تضيف عناصر مرئية مميزة للمنظمة. بالإضافة إلى أن ذلك يفيد كهوية مميزة، يساعد هذا التخصيص على نشر صورة احترافية ومتناسقة عن المنصة إلى الطلاب.

من الجوهري أيضاً أن تتمتع المنصة بإمكانية تخصيص التفاصيل التشغيلية للأداة.

لهذا قبل اختيار المنصة LMS، تحقق من أنها تتيح لك اختيار الوظائف بما يتلاءم مع احتياجاتك ، ويضيف موارد خاصة للنوع الخاص بك من الجمهور على سبيل المثال.

2- وجود أدوات ومعدات من أجل كورسك

يجب عليك الانتباه إلى عرض الأدوات لتحسين الكورس لديك.

كما أظهرنا سابقاً، تحتاج إلى تطبيق مزايا الوسط المكاني للتعلم ضمن الوسط الافتراضي. لهذا تحتاج إلى الاعتماد على جلسات للحوار، أدوات لتقييم الطلاب، إصدار شهادة على الأداء، صالات للحوار والنقاش… وغير ذلك من الموارد.

تقدم كل منصة أدوات مختلفة. لهذا من المهم جداً أن تتعرف على الخيارات المختلفة لتختار الأفضل منها ليلبي احتياجات جمهورك وأعمالك التجارية.

3- أن تكون آمنة

لكي يشعر الطالب بالثقة أثناء الدفع لقاء كورسك، من الجوهري أن تنقل المنصة LMS الأمان والحماية.

من المهم أن تختار المنصة LMS التي تقدم شهادة معترف عليها، و تحتوي على جميع الموارد  الضرورية لتسهيل الدفع.

فضلاً عن كونها وسيط يضمن لمقدم المحتوى حصوله على المال لقاء الخدمة، يفيد ليتأكد العميل من حصوله على المنتَج الذي يتم شراؤه.

منصات LMS تحتوي على أختام للأمان و يُنصَح بها في السوق ، هي أفكار لتجنب المشكلات وتقديم أفضل تجربة تعليم ممكنة.

4- دعم صيغ متنوعة للمحتوى

يعتبر هدراً كبيراً أن يتم استخدام الإنترنت لنقل المحتوى من دون الاستفادة من كامل الوظائف التي تقدمها.

المنصة LMS الجيدة، هي المنصة التي تدعم العديد من صيغ المحتوى، مثل:

  • فيديوهات؛
  • صور؛
  • نصوص؛
  • كتب رقمية؛
  • بودكاست؛
  • انفوجرافيك… وغير ذلك.

كلما كان الكورس متنوعاً أكثر كلما كان أقل تعباً وإجهاداً للطلاب.

يمكن للمدرس أن يختار مثلاً صيغة الفيديوهات التعليمية لأغلب المحتويات لديه، ويقوم بمشاركة نصوص تكميلية، مقالات أو صور مفيدة.

يمكن أن تكون صيغة البودكاست بديلاً جيداً لمَن يرغب في الوصول إلى جمهور مختلف، يحتاج إلى استهلاك المحتوى وهو يقود السيارة وسط الازدحام، في صالات الانتظار أو بينما يقوم بأمور أخرى.

وعلى هذا، قبل اختيار المنصة LMS من الجوهري أن تتحقق من الخيارات التي تسمح بهذا التنوع والتعدد. من خلال ذلك تزيد من تفاعل المستخدمين لديك وتحسن من استيعاب المعلومات والمعارف.

5- أن تتمتع بقابلية التجاوب مع الأجهزة المختلفة responsive

إحدى أكبر المزايا التي تتحقق من التعليم اونلاين هي تمكين المستخدمين من التعلم في المكان الذي يتواجدون فيه، سواء على جهاز حاسوب عادي، أم جهاز لوحي i-pad أو حتى الهاتف الخليوي.

لضمان تحقق ذلك، تحتاج المنصة LMS إلى التمتع بالتجاوب في تصميمها مع مختلف الأجهزة التي قد يتم استخدامها. أي التأقلم مع أي شاشة قد يتم عرض الكورس عليها.

إذا كان الطالب بحاجة إلى الدخول إلى المحتوى من جهاز محمول ولم يتمكن من تحميل الصور، تنزيل الملفات أو قراءة المواد بطريقة مريحة، قد يفقد هذا الطالب رغبته كلياً في الدخول إلى المحتوى.

6- أن تتمتع بالبساطة والسلاسة في الاستخدام

أخيراً، يجب على نظام إدارة التعليم LMS أن يكون بسيطاً وسلس الاستخدام!

على الرغم من شيوع هذا المفهوم كثيراً في أيامنا هذه، إلا أنه لايزال هناك الكثير من الناس الذين يشعرون بالتحفظ تجاه أسلوب التعليم عن بعد Distance Learning. أحد الأسباب هي مخاوف المستخدم من عدم إمكانية استخدام المنصة بالأسلوب الملائم، الصعوبة في الدخول إلى المحتوى، عدم القدرة على التفاعل مع طلاب آخرين أو عدم القدرة على التحدث مع المدرّس.

إذا كانت المنصة معقدة الاستخدام وتتطلب الكثير من الإرشادات، قد لا يشعر الطلاب بالارتياح ويتراجعون عن اتباع ذلك الكورس أو الدورة.

بهذا يعد الاستثمار في منصة LMS تتمتع بسهولة الاستخدام أحد العوامل الهامة في تسهيل دخول الطالب إلى الكورس، وحمل المعرفة إلى أكبر عدد ممكن من الناس.

للتحقق من مدى بساطة وسهولة المنصة التي تختارها، افحص القوائم فيها ، هل هي سهلة الاستخدام؟ هل تعرض الموارد بطريقة متناسقة ومرئية بسهولة؟ هل تعد اللغة المستخدمة فيها سهلة الفهم للجميع؟

أصبحت تعرف المتطلبات الرئيسية الواجب توافرها في الخدمة لحصول الطالب على بيئة تعلّم شاملة وجذابة!

هل تبحث عن منصة تكون شاملة وآمنة لنشر دورتك التعليمية أو كتابك الإلكتروني، وتريد البدء الآن؟ إليك الحل!

ما رأيك في التعرّف على المنصة Hotmart Club : منصة التعليم عن بعد الحصرية في هوت مارت، والتي تقدم لك كل ما تحتاج له لاستضافة كورساتك الرقمية اون لاين!

كل التوفيق نتمناه لك!

لا تتردد أبداً في التعليق حول أية فكرة أو خبرة عن موضوع نظام إدارة التعلم ترغب في مشاركتها معنا!

إلى اللقاء في تدوينة أخرى!

والسلام عليكم!

Nosso site utiliza cookies para melhorar sua experiência de navegação.