التعليم عن بعد : تعرف على مزايا ومساوئ هذا النموذج للطلاب والأساتذة !

التعليم عن بعد : تعرف على مزايا ومساوئ هذا النموذج للطلاب والأساتذة !

افهم السبب الذي دفع المزيد من الطلاب والمدرسين لاختيار هذا النموذج من التعليم وان لاين!

التعليم عن بعد – ويُعرف في الانكليزية Distance Learning – هو نموذج للتعليم أون لاين، ويتم فيه القيام بجميع العمليات باستخدام الموارد التكنولوجية المتوفرة مثل الإنترنت والأدوات الموجودة في الوسط الافتراضي التي تسهّل بث المحتوى. ازداد الإقبال كثيراً على هذا النمط! إذا رغبت أن تعرف المزيد عن هذا الموضوع تابع هذا المقال. سوف نتحدث اليوم عن مزايا التعليم عن بعد وكذلك المساوئ التي يقوم عليها. المفيد أننا سنتحدث من وجهة نظر الطلاب ووجهة نظر الأساتذة أيضاً.

مزايا التعليم عن بعد من أجل الطلاب

إذا كنت طالباً ربما تحاول أن تفهم بشكل أفضل إذا كان نموذج DL – التعليم عن بعد هو نموذج مفيد لك! حضرنا لك 5 أسباب رئيسية تجعل الناس يختارون هذا النمط من التعليم:

1- الحرية في الاختيار

أحد مزايا التعليم عن بعد و أحد الأسباب الرئيسية التي جعلت الناس يختارون كورس التعليم أونلاين هو الحرية في دراسة ما يحبون.

في صالة دروس  تقليدية، يكون لدى الطالب جدول تنظيمي يجب اتباعه. حتى لو لم يهتم ببعض الموضوعات التي تتحدث عن مجال معين، سيتوجب عليه مشاهدة تلك الدروس واتباع كامل الخطة الدراسية في الكورس.

بالطبع إذا اخترت كورساً للتخرج يتوجب عليك اتباع كامل الساعات الدراسية للحصول على الشهادة. في كورس التعليم عن بعد يوجد أيضاً مخطط تعليمي يجب اتباعه.

لكن… لاحظنا اهتمام الناس بالكورسات الحرة التي تقدم المعلومات المتعددة في مجالات محددة. يمكن للطلاب أن يختاروا بالضبط ما يريدون دراسته، دون أن يقلقوا بشأن أحد الموضوعات التي ليس لديهم اهتمام بها.

2- الاستقلالية في الساعات

إلى جانب إمكانية اختيار مواضيع الدراسة، هناك ميزة أخرى من مزايا التعليم عن بعد تتحقّق للطلاب: وهي الاستقلالية في الدراسة حسب الأوقات التي يرغبون بها.

بما أنهم لا يحتاجون إلى الذهاب مكانياً إلى مكان الدراسة مثل معهد معين، يمكنهم تحديد التوقيت الذي يعتبر الأكثر ملاءمة لكل شخص.

إذا كنت تعمل خلال الفترة الصباحية، يمكنك الدراسة ليلاً أو حتى خلال أوقات الاستراحة أثناء اليوم. لكن إذا كنت من الناس الذين يشعرون بالإنتاجية أكثر خلال ساعات الفجر، لديك خيار الدراسة في هذه الساعات أيضاً.

باعتبار أن الكورس الذي اخترته رقمي يمكنك مشاهدة الدروس خلال أوقاتِك المفضلة.

3- التوفير في الوقت والمال

الطالب الذي يختار اتباع كورس على الإنترنت يمكنه أن يوفر كثيراً .. ليس فقط في الوقت باعتبار أنه لا يحتاج إلى الذهاب إلى مكان الدروس، بس يوفر المال أيضاً.

بسبب توفير الإنفاق على وسائل النقل والذهاب والغذاء يعتبر الكورس عادة أقل سعراً. فالأساتذة الذين يحضّرون هذه الدروس يتعرضون لمصاريف أقل للتحضير والإنتاج. هذا يعني أن نموذج التعليم عن بعد يعتبر أقل ثمناً للطالب من الدورة التعليمية المكانية.

4- المزيد من الوقت لاستغلاله

باعتبار أن كورس التعليم عن بعد يمكن اتباعه في أوقاتك المفضلة، يتكون لديك متسع أكبر من الوقت للاستفادة منه والتفرغ لأمور أخرى.

عندما نتبع كورساً مكانياً، تكون الدروس محددة مسبقاً وفق عدد ساعات معينة. بهذا يجب عليك تجزئة انتباهك بين العديد من المحتويات والموضوعات المختلفة، ومحاولة التفرغ لجميعها بنفس الطريقة كي لا تعاني من تأخير في أحد هذه الموضوعات.

أما في أسلوب التعليم عن بعد يمكن اختيار موضوع محدد في كل مرة، هذه ميزة أخرى هامة من مزايا التعليم عن بعد ، يمكنك في هذه الحالة أن تدرس بتفرغ أكبر كل محتوى من المحتويات التي تختار.

5- المرونة في بيئة العمل

بما أن الدروس أون لاين، يتمتع الطالب بمرونة الدراسة في المكان الذي يريد، بشرط أن يكون لديه اتصال بالإنترنت ليشاهد المحتوى المتوفر من قبل الأستاذ.

حتى لو توجب عليه السفر من مكان إلى آخر لأحد الأسباب مثل العمل، ليس بحاجة للغياب عن الدروس أو تركها تتراكم عليه.

مساوئ التعليم عن بعد من أجل الطلاب

إضافة إلى جميع مزايا التعليم عن بعد للطلاب، هناك بعض المساوئ لهذا النموذج من التعليم من أجل الطلاب.

1- عدم الالتزام بعدد الساعات المحددة لدراسة الكورس

أحد أكبر التحديات التي تواجه الطلاب عند اختيارهم أسلوب التعليم عن بعد هو مسألة الالتزام بعدد الساعات المحددة للكورس.

نظراً لإمكانية الدراسة في اليوم والساعة المعينة التي يرغب بها كل طالب، يؤجل الكثير من الناس المواد لوقت لاحق ولا يدرسون المقرر.

لكن يمكن التغلب على هذه المشكلة بواسطة الطالب ذاته. يكفي أن ينظم أوقاته بشكل أفضل ليكون إنتاجياً أكثر و التوقف عن إضاعة الوقت.

2- عدم الاهتمام بالحياة الشخصية

من السهل جداً ألا تفصل الحياة الشخصية عن الحياة الأكاديمية، خصوصاً إذا كنت تدرس عن بعد.

بما أن الطالب ليس بحاجة إلى الذهاب للمنشأة التعليمية، قد يختار مشاهدة الدروس في كل مرة يكون لديه متسع من الوقت.

ومشكلة هذا أنه مع مرور الوقت قد ينسى تخصيص بعض الساعات في اليوم للمسائل الشخصية، وهذا قد يُتعِبُ الشخص ويدفع به إلى التخلي عن الكورس.

لهذا بالرغم من إمكانية الدراسة في أية لحظة، من المهم جداً أن تحاول وضع نظام بسيط لكي تتمكن من التفرغ أيضاً للمسائل والحياة الشخصية.

إليك نصيحة هامة: اختر فترة زمنية محددة من يومك وخصصها للدراسة.

حاول أيضاً أن تختار غرفة هادئة من منزلك، وتضم معدات جيدة تساعدك على مشاهدة الدروس. هكذا لا تتعرض لخطر البدء بالدراسة وأنت جالس في غرفة الجلوس لمشاهدة فيلم وتشتت الانتباه مع العائلة.

3-  شهادة جامعية

بالطبع تقدّر العديد من الجامعات مجال التخرّج عن بعد، ويحصل طلاب هذه المؤسسات على شهادات جامعية مُعترف عليها من قبل وزارة التعليم.

لكن هناك نقطة سلبية للطلاب الذي يختارون دورات تعليمية حرة هي أنه لا يمكن اعتبار هذه الشهادات شهادات اختصاص رسمية.

لكن أغلب الدورات اون لاين تُصدر شهادات مُعترف عليها عند العديد من أصحاب الأعمال، خصوصاً إذا كان نوع العمل الذي تبحث عنه ضمن قائمة مهن المستقبل والتي تركز بشكل أساسي على التقنية.

لهذا فكّر في نوع العمل الذي ترغب به لتعرف إذا كان من الضروري أن يكون لديك تخرّج أم أن دورة اون لاين تعد كافية لمساعدتك في الحصول على عقد عمل.

مزايا التعليم عن بعد من أجل المدرسين

إذا كنت أستاذاً أو ترغب في تعليم أمر ما، يجب أن تعلم أن التعليم عن بعد يتمتع بالعديد من المحفزات من أجلك.

إليك 7 مزايا تدفع الناس إلى إعداد دورات تعليمية أون لاين:

1- العمل من المنزل

أحد مزايا التعليم عن بعد الأبسط للمدرسين، لكن صدقني: إن القدرة على العمل من المنزل يمثل فائدة كبيرة، خصوصاً لمَن يحلم في قضاء المزيد من الوقت مع العائلة.

لكن مزايا هذا النموذج من العمل لا تتوقف عند هذا الحد. عند إعداد كورس تعليمي اون لاين يمكنك:

  • التحكم شخصياً بوقتك في العمل؛
  • الاقتصاد في التكاليف على الغذاء ووسائل النقل؛
  • التخلص من مشكلات النقل للوصول إلى العمل يومياً؛
  • التغذي بأسلوب صحي أكثر، بسبب إمكانية إعداد الغداء و وجبات أخرى في المنزل كل يوم؛
  • التمتع بالراحة؛
  • توفر المزيد من الوقت للقيام بما تحب؛
  • القدرة على السفر من دون الحاجة إلى إخبار صاحب العمل بشكل مسبق؛
  • حل مشكلات ومسائل أخرى مثل دفع الفواتير أو الذهاب إلى عيادة الطبيب في اليوم والساعة التي تحتاج فيها ذلك.

2- الوصول إلى عدد أكبر من الطلاب

إذا كنت مدرساً ، يجب أن تعلم أن صالة الدروس لا تتسع لعدد كبير من الطلاب، سواء بسبب البنية المادية أو بسبب المحادثات والضجيج، حيث كلما زاد عدد الطلاب في غرفة الصف زادت معه فرص نشوء الأحاديث الجانبية.

أحد مزايا التعليم عن بعد هي أنه يمكنك إعطاء دروس لعدد كبير من الناس في نفس الوقت، لكن هذا لا يقف عند مشكلة الحجم المكاني المحدود. باعتبار أن المواد التعليمية سيتم تقديمها على الإنترنت يمكنك التخفيف من العوائق الجغرافية وإعطاء دروس إلى الناس من أي مكان مكان في العالم.

3- توفر المزيد من الوقت لتحضير الدروس

باعتبار أنك لا تحتاج إلى الخروج من المنزل لإعطاء الدروس، يمكن أن يتوفر المزيد من الوقت لتتفرغ للتحضير وإعداد دروسك اون لاين.

بالإضافة إلى ذلك، أغلب الناس الذين يعلّمون في منشأة تعليمية يحتاجون إلى تنفيذ خطة الكورس الموضوعة مسبقاً. لكن اعتباراً من اللحظة التي تختار فيها إعداد كورسك الرقمي اون لاين، يمكنك التفرغ  للموضوع الذي ترغب حقاً في تعليمه.

4- لست بحاجة إلى الانتقال إلى مكان آخر لإعطاء الدروس

لقد أصبح الازدحام والتنقل، خصوصاً في المراكز الحضرية، أصعب وأكثر فوضى من قبل. يمضي الكثير من الناس فترات زمنية طويلة مُحتَجزين في الزحام ، ويتوجب عليهم الخروج باكراً جداً من منزلهم ليصِلوا إلى مكان العمل في الوقت المحدد.

إن الأستاذ الذي يختار أسلوب التعليم عن بعد لا يحتاج إلى الخروج ساعة أو ساعتين بشكل مسبق من دروسه ليعطي الدروس.. يتم نشر المحتوى بالكامل في الوسط الافتراضي.

وهذا يمثل ميزة كبيرة أيضاً من أجل صحة الناس، لأنه لا يحتاجون إلى قطع مسافات طويلة، مما يساعدهم على التخفيف من الضغط بسبب الازدحام، ويقدم لهم المزيد من الوقت ليتفرّغوا خلاله للاستمتاع بالوقت بشكل شخصي، مثل الاعتناء بالذات أو التفرغ لممارسة هواية ما.

5- إمكانية تعليم ما تحب القيام به

حتى لو كنت مدرساً، تعلم أنه ربما مررت في الماضي بموضوع لتعليمه لكن لا يعتبر الموضوع المفضل بالنسبة لك. عندما تعطي دروساً مكانية في منشأة تعليمية معينة، يجب التطرق إلى جميع المواضيع التي تتعلق بالمادة المقررة.

إليك ميزة من مزايا التعليم عن بعد يتمتع بها المدرس على الإنترنت: وهي أنه يمكنه التفرغ إلى تعليم ما يحب تدريسه فقط. يمكنك أن تختار موضوعاً محدداً وتعليمه فقط للطلاب.

مثال:

إذا كنت مدرساً للغة العربية أو الإنكليزية مثلاً، لكنك تعشق الإنشاء والكتابة، يمكنك إعداد كورس تعليمي اون لاين يعلّم أسلوب الكتابة بشكل جيد. إذا كنت جيداً جداً في الرسم يمكنك تعليم تقنيات وأساليب الرسم بالألوان المائية.

المهم هو أن تختار موضوعاً تعرفه بشكل عميق لتتمكن من الدخول إلى سوق التعليم عن بعد من خلال محتوى يكون مفيداً حقاً وشاملاً من أجل جمهورك.

6- إنشاء العديد من صيغ المحتوى

اعتماداً على منشأة التعليم التي تعمل فيها، من الصعب جداً تطبيق أنواع أخرى من المواد الإضافية لتكميل دروسك.

إن المدرسين الذين يختارون التعليم عن بعد ، على الرغم من أن لديهم التكنولوجيا بالكامل لصالحهم، يمكنهم اختيار العديد من صيغ المحتويات والموضوعات، مما يعمل على إغناء الكورس الرقمي أون لاين ويعتبر مفيداً من أجل الطلاب.

يمكنك إعداد ما يلي:

7- لا تقلق بشأن المدفوعات

إحدى أكبر المنافع التي تجعل المدرسين يختارون العمل بأسلوب التعليم عن بعد هو أنه لا يحتاج في أغلب الأحيان إلى أن القلق بشأن طرق الدفع لقاء الكورسات اون لاين.

يحدث هذا خصوصاً إذا اخترت منصة للتعليم عن بعد تحتوي على الأدوات الضرورية لمساعدة مَن يرغب أن يصبح رائد أعمال رقمي.

المنصة الجيدة هي التي تعتني ليس فقط باستضافة كورسك، بل أيضاً بالجانب البيروقراطي كاملاً، لتتمكن من التفرغ بشكل حصري لإعداد الكورس والترويج له.

(لا تعلم إلى الآن ما هي الظروف الواجب توافرها في المنصة الجيدة للتعليم عن بعد؟ اقرأ المنشور الذي يعلمك كيف تختار المنصة لدورتك التعليمية اون لاين).

مساوئ التعليم عن بعد من أجل المدرسين

كما هو الحال في أي نموذج للأعمال، هناك بعض المساوئ التي ترتبط بأسلوب التعليم عن بعد، والتي يجب أن تتعرف عليها قبل أن تبدأ بالتفرغ لهذا النوع من التعليم.

إليك فيما يلي 4 نقاط أشار إليها بعض المدرسين:

1- الخروج من سوق العمل

على الرغم من أن الكثير من الناس يعتقدون أن التقنية ستغير العلاقات بالكامل تقريباً، عندما يفكرون في العمل، لا يزال أغلبية الناس يعتقدون أنه من الضروري الخروج من المنزل في كل يوم والذهاب إلى مكان العمل المحدد.

لهذا يعتقد بعض المدرسين أن مَن يقوم بإعطاء دروس أون لاين يخرج من سوق العمل التقليدي، وقد لا يتمكن من العودة إلى الدروس المكانية.

إن الخروج من السوق التقليدي لا يعتبر بالضرورة أمراً سلبياً، حيث يُنظر اليوم إلى الخدمات اون لاين على أنها أعمال ثابتة، وفي الكثير من الأحيان تعد مرغوبة أكثر من الوظائف التقليدية.

2- فقدان التواصل مع عاملين آخرين

بغض النظر عن منطقة الأداء التي تعمل فيها، تعد إقامة شبكة علاقات networking أمراً هاماً جداً لأنه من خلالها يمكنك أن تعثر ليس فقط على عاملين آخرين، بل بشكل أساسي على أفكار جديدة و تطلب المساعدة دوماً عند الحاجة.

يعتقد بعض الناس أنه بالعمل في مجال التعليم عن بعد لا يتمكنون من الاحتكاك بعاملين آخرين و يفقدون الاتصال مع الأساتذة العاملين في نفس المنشآت التعليمية.

لكن الحقيقة هي أنك تضيع الاتصال مع الأشخاص عندما تريد أنت ذلك! في المحصلة تتيح لك الإنترنت التفاعل مع الأشخاص من العالم بأكمله.

بالإضافة إلى ذلك، هناك العديد من أحداث ريادة الأعمال الرقمية والتي يمكنك المشاركة بها، والتي لا تساعدك فقط على المحافظة على التواصل مع مَن تعرفه، بل أيضاً تساعدك على التعرف على أشخاص جدد يعملون في سوق مشابهة لسوقك.

3- عدم توفر وقت الفراغ

هذه النقطة يمكن إضافتها سواء إلى الطلاب أو المدرسين. لكن.. يعاني من عدم توفر الوقت فقط مَن لا يعلم كيف يفصل بين عمله وحياته الشخصية!

من الواضح أنه إذا كنت تبدأ بإعداد كورسك الرقمي اون لاين تتفرغ إلى ذلك في وقت محدد. لكن، مع مرور الوقت، تتمكن من تقسيم أوقاتك بشكل أفضل، وبعد أن يصبح كورسك جاهزاً، سيتوفر لديك المزيد من الوقت للتفرغ إلى النشاطات المختلفة عن تلك المتعلقة بإعداد الكورسات.

أيضاً من المهم دوماً أن تعرف كيف تفصل وقت الراحة لديك والتسلية في العمل. حتى لو كنت تتفرغ إلى نموذج التعليم عن بعد، يجب عليك تحديد أفضل الأوقات والأيام للقيام بذلك.

4- تعلّم استخدام الأدوات اون لاين

بالمبدأ يعتبر تعلم استخدام جميع الأدوات لإعداد كورس رقمي اون لاين نقطة سلبية، خصوصاً إذا لم تكن معتاداً على التقنية. لكن القسم الأكبر من هذه التقنية سهل الاستخدام.

كسب المزيد من المعرفة لا يعتبر أمراً ضاراً إطلاقاً، ويمكنك دوماً تخصيص وقت من يومك لتتعلم موضوعاً جديداً.

لكن في حال لم تتمكن من استخدام أداة ضرورية لإعداد كورسك الرقمي، إعلم أنه يمكنك التعاقد مع أخصائي معين في الموضوع للقيام بذلك من أجلك.

هل يمثل التعليم عن بعد المستقبل؟

هناك مزايا التعليم عن بعد والتي تعرفت عليها، وكذلك المساوئ التي تطرقنا لها أيضاً من أجل الطلاب وكذلك المدرسين. لكن بالنظر إلى البانوراما الأكبر، يمكنك ملاحظة أن هناك أسباب إيجابية لاختيار أسلوب التعليم عن بعد أكثر من الأسباب السلبية التي تدفعك لعدم استخدام هذا الأسلوب.

إذا وصلت إلى هنا، وتؤمن بأن التعليم عن بعد هو خيار للدراسة و يفيد في مزاولة ريادة الأعمال التجارية، لكنك لا تعرف من أين وكيف تبدأ، اعلم أن إعداد الدورات التعليمية اون لاين هو أمر إيجابي لأي شخص كان بشرط أن يكون لديه أمراً ما يعلّمه للآخرين.

ينقصنا تعليقك على الموضوع!! شاركنا بآرائك لتساهم في إغناء هذا المحتوى أكثر!

إلى اللقاء في تدوينة أخرى ومنشور آخر!

Nosso site utiliza cookies para melhorar sua experiência de navegação.