لديك مشكلات في التسويق؟ تعرف على 7 نصائح ذكية وفعالة

لديك مشكلات في التسويق؟ تعرف على 7 نصائح ذكية وفعالة

مقال جاء ليخلصك إلى الأبد من المشكلات التسويقية التي تعاني منها في أعمالك!

يعتبر التسويق الرقمي إحدى العجلات الدافعة لنمو وارتقاء معدل المبيعات والفوترة في أغلب الشركات. ولهذا السبب بالتحديد من الجوهري أن يتم تنفيذه بأفضل صورة ممكنة في أعمالك!

هل توقفت للتفكير في مشاكل تسويقية قد يعاني منها عملك التجاري؟

إذا لم تفكر في ذلك إلى الآن، حان الوقت لتقوم بذلك! التخطيط الجيد للتسويق يبدأ بفهم ما تقوم به اليوم والتعرف على الجوانب التي يمكن تحسينها.

صدّقني: هناك دوماً بعض الجوانب التي يمكن تحسينها. وهناك بعض الأخطاء الشائعة التي تقوم على حلول بسيطة يمكن تنفيذها والتخلص نهائياً من تلك المشكلات!

سوف تتعرف في هذه التدوينة على مشاكل تسويقية يعتبر من الشائع تواجدها في الأعمال. خصوصاً في مجالات الأعمال التجارية الرقمية. بالطبع سنتحدث عن الحلول أيضاً!

إذا كنت تفكر بشكل فعلي في تحسين التسويق لأعمالك لزيادة مبيعاتك، تابع القراءة!

مشاكل تسويقية : ما الحقائق التي لا نسمعها حول ذلك؟

في زمن سابق وليس ببعيد، كان يُنظر إلى التسويق على أنه إنفاق وهدر للمال في أي عمل تجاري. ربما قد سمعتَ بهذا في مكان ما.

بحسب مجلة “فوربس” للأعمال، يعتبر التسويق أسلوباً فعالاً وضرورياً لإظهار العلامة التجارية للزبائن المحتملين leads وإخبارهم بوجودها في السوق! وهذا الإجراء أساسي ليقوم هؤلاء الزبائن المحتملون بتكوين علاقة مع أصحاب العلامات التجارية، يكون ذلك تمهيداً لتكوين الثقة لديهم وشراء المنتجات!

طبعاً إننا نتحدث عن ظرف مثالي أي إذا تم القيام بالتسويق بأفضل صورة وإلى الأشخاص والجمهور الملائم!

 في الصورة إجابة على السؤال إذا كان التسويق هو هدر للمال أم لا

نظرة مجلة فوربس إلى التسويق

مصدر الصورة

وهنا يأتي السؤال الهام: كيف يمكن معرفة تأثير التسويق المباشر على المبيعات؟ والعائد المتحقق من الاستثمار؟

في الماضي كان من الصعب أن نتعرف على مدى التأثير المباشر لاستراتيجية معينة على النتائج، وشكّل ذلك تحدياً كبيراً! هذا ما جعل رواد الأعمال في السابق يعتقدون أن التسويق هو عبارة عن مجرد تكاليف!

إلى أن ظهر مفهوم التسويق الرقمي Digital Marketing وأحدث ثورة رائدة في هذا المجال.

بالنظر من بعيد قد يبدو من السهل كسب المال في هذا السوق، لكن في الحقيقة، يتطلب الأمر الكثير من التكرّس والعمل.

وهنا سوف نسلط الضوء على الناحية التي يغفل عنها الكثيرون: إذا لم تقم بإعداد تخطيط جيد وملائم ، ستواجهك مشاكل تسويقية عديدة ومشكلات في البيع!

إذاً الخطوة الأولى لك هي وضع تخطيط جيد وتطبيق النظريات التسويقية من الناحية العملية!

أما  لو كانت لديك معرفة مسبقة قليلاً في مجال التسويق الرقمي، إذاً أنت مستعد لما يلي:

خطوات تتلو مرحلة التخطيط

1- تقييم جميع العمليات؛

2- العثور على مواطن الخطأ؛

3- منح الأولوية للتحسينات وإجراء العديد من التعديلات الضرورية.

هذه النقاط السابقة تبرر قليلاً عدم سهولة القيام بالتسويق الرقمي كما هو يبدو.

الآن، هناك نقطة أخرى هامة وهي: الاحتمالات والخيارات لتحسين المبيعات بالاعتماد على التسويق. إذاً ركّز على الاستراتيجية التي تحقق لك أكبر كم من النتائج لعملك التجاري.

كيف تعرف الاستراتيجية التي تلائم أعمالك أكثر ويمكن أن تأتي بأفضل النتائج؟

يجب أن تأخذ النقاط التالية في عين الاعتبار:

1- حلل السوق والمنافسة

2- أجرِ اختبارات على الاستراتيجية بشكل واقعي وكما تبدو في الحقيقة

3- قم بقياس النتائج

4- قرّر الاستراتيجية الملائمة بناء على ذلك وركّز عليها جهودك

مثال توضيحي:

لنفترض أنك تعمل مسوّقاً بالعمولة لمنتَج رقمي ينتمي إلى مجال الطعام الصحي. عندما تقوم بتحليل المنافسة، تلاحظ الشركات والأشخاص الذين يلمعون في هذا المجال يستخدمون الانستقرام في البيع!

في الصورة انستقرام كحل على مشاكل تسويقية

بناءً على هذا التحليل  الذي قمتَ به، تقرر تركيز جهودك على استخدام الانستقرام. وتبدأ بإعداد المحتوى الملائم، وتنشر بشكل مستمر لتكسب جمهوراً وزبائن!

هل كان هذا المثال واضحاً لك؟ لقد شرح لك هذا المثال طريقة تحليل قنوات الترويج واختيار القناة ووسيلة التواصل الأكثر ملاءمة.

هذا التحليل ذاته يكشف لك عن مشاكل تسويقية محتملة في عملك التجاري. والآن تأتي الفقرة الهامة:

كيف يمكن كشف مشاكل تسويقية قد تعاني منها أعمالك التجارية؟

كل شيء يبدأ بقمع المبيعات Sales Funnel. أنت بحاجة إلى فهم كل نقطة فيه. (لهذا أنصحك بقراءة هذا المقال قبل متابعة القراءة).

من المفيد أن تتعرف على جميع الخطوات التي يمر بها الزبون المحتمل بدءاً من الاتصال الاول له مع علامتك التجارية أو موقعك التجاري إلى أن يشتري منك (هذا ما نسمية بمسيرة الشراء أو مسيرة الزبون).

يكمن الحل في التعرف على المكان أو النقطة التي تخطئ فيها ضمن قمع المبيعات. أو تكتشف المواطن التي يمكن إجراء تحسينات عليها.

لمساعدتك في ذلك، تخيل أن المراحل التي يقوم عليها قمع البيعات تشبه العقد أو السوار المكون من عدة حبات من الأحجار الكريمة. حتى يبقى العقد متصلاً أنت بحاجة إلى المحافظة على حبات هذا العقد مترابطة، عندما يكون هناك أي خلل أو ضعف في إحدى هذه الحبات من المحتمل أن يتم فك العقد ويقع ولا يعود صالحاً للاستخدام.

وقمع المبيعات أيضاً كذلك، إذا كانت هناك أية مشكلة في إحدى مراحل القمع، فإن ذلك يعيق المنتَج النهائي أو يمنع الزبون المحتمل من الوصول إلى الهدف الذي ترجوه أنت منه.

إذا كان لديك نشاط تجاري معين، وتقوم بالتسويق لمنتَجك، فإن هدفك النهائي هو البيع. وتكون مراحل قمع البيع أو Sales Funnel كما يلي: التعرف على المشكلة، التفكير في حل، السعي وراء الحل، ثم الشراء.

إذا كنت تستطيع جمع عدد كبير جداً من العملاء المحتملين ولست قادراً على تحويلهم إلى زبائن لك، إذاً أنت تعاني من مشكلة ما. والآن تكمن مهمتك في التعرف على مكان وجود مثل هذه المشكلة.

أمثلة على مشاكل تسويقية محتملة حسب مراحل قمع المبيعات:

1- مرحلة الجذب attract:  عدم تحديد خصائص العميل النمطي و المثالي للعمل التجاري Buyer Persona؛

2- مرحلة التحويل conversion: زوار يواجهون تجربة سيئة خلال صفحة الاحتفاظ أو الصفحة التي تشرح عن منتجاتك؛

3- مرحلة البيع Sell: عدم وجود توافق بين فريق التسويق وفريق المبيعات أو الفريق التجاري؛

4- مرحلة الإعجاب enchant: تجاهل مرحلة ما بعد البيع أو Post-Sell Step وعدم الاستفادة منها

كما ذكرنا سابقاً، تكمن الفائدة من التسويق الرقمي digital marketing في إمكانية قياس جميع الإجراءات والعمليات فيه. لهذا السبب، بعد تحديد مكان الخلل في قمع البيع، يجب عليك أن تحلل البيانات التي تنتج عن أعمالك والإجراءات التي تقرر القيام بها.

بالإضافة لذلك، من الجوهري أن تفهم معدلات التحويل conversion rates التي توجد في السوق الرقمي والتي تتعلق بالمجال الذي تعمل فيه. هكذا تعمل على تحسين الاستراتيجيات التسويقية التي تقوم بها في شركتك.

بمعنى آخر: إذا كنت لا تبيع، فهذا يعني أن هناك أمراً معيناً في الأعمال والإجراءات التي تقوم بها بحاجة إلى تحسينات. حتى تحدد ذلك، قم بقياس النتائج بشكل كمي ونوعي!

لمساعدتك في هذا التحليل، سنذكر مشاكل تسويقية شائعة الحدوث كثيراً في الأعمال التجارية وكيف يمكن حلها والتغلب عليها!

مشاكل تسويقية شائعة الحدوث في الأعمال التجارية

من الضروري أن نتعلم من الأخطاء التي نقع فيها ونستفيد منها، على الأقل كيلا نقع فيها مرة أخرى!

وإذا استطعت التعلم من أخطاء آخرين من دون الوقوع فيه، يعتبر ذلك أفضل بكثير!!

الفهرس
1- التركيز على الجمهور الخطأ 2- عدم تحديد العمليات بشكل دقيق 3- عدم معرفة الإجراءات والأعمال التي يمكن القيام بها في كل مرحلة من مراحل قمع المبيعات 4- خطأ في تحليل البيانات 5- عدم وجود تنسيق جيد مع فريق المبيعات 6- عدم الانتباه إلى التفاصيل 7- عدم توفر الوقت لإنجاز الأعمال والإجراءات

والآن، سنتحدث عن كل مشكلة من هذه المشكلات!

1- التركيز على الجمهور الخطأ

هذه المشكلة هي الأكثر شيوعاً بين المشكلات في التسويق الرقمي. وهي الجزء الأكثر أهمية في العملية كونه بداية كل شيء. في المحصلة، كيف يمكن لك التواصل مع عملاء محتملين إذا كنت لا تعلم مَن هم بالفعل؟

إن إعداد شخصية العميل النمطي والملائم لأعمالك التجارية هو موضوع هام، و يحتل اهتمام الجميع. ومع ذلك، هناك الكثير من رواد الأعمال الذين يخطئون في تحديد الجمهور المناسب.

لكن لا يجب أن تقلق كثيراً في وضع الخصائص المناسبة لهذا العميل، لأن الزبون المحتمل يقدم لك الكثير من المعلومات عن ذاته من خلال تواصلك معه، إذاً يبقى فقط أن تركز وتراقب ما يتصف به.

من المعتاد أن يحدث الخطأ أثناء تحليل المعلومات ووضع خصائص هذه الشخصية.

لكن السؤال؟

لم يؤثر تحديد العميل الملائم على نتائج المبيعات؟

إن التعرف على العميل الملائم يتيح لك ما يلي:

بالطبع شعرت بمدى أهمية ذلك، صحيح؟

2- عدم تحديد العمليات بشكل دقيق

في عالم ريادة الأعمال، يعتبر تحديد العمليات والإجراءات هاماً جداً في أي مجال من المجالات. يسمح التسويق الرقمي باستعمال العديد من الاستراتيجيات عبر قنوات تسويقية مختلفة ويجب التركيز على القنوات القادرة على تحقيق أفضل النتائج!

من خلال وضع العمليات والإجراءات، يمكنك أن تعلم تماماً كيف تحسّن من عملك وأين يجب أن تعمل!

إذا كنت تبدأ بأعمال وعمليات ولا تنهيها فهذا إشارة على أنه يجب عليك إنهاء وإتمام ما تبدأ به.

الطريق الصحيح هو تحديد أين تتواجد بشكل آني، وإلى أين تريد الوصول. الفارق بين هاتين النقطتين يمثل العمليات الضرورية التي يجب القيام بها.

3- عدم معرفة الإجراءات والأعمال التي يمكن القيام بها في كل مرحلة من مراحل قمع المبيعات

لنفترض أن هناك زائراً ما قد دخل إلى المدونة للمرة الأولى، بعد أن تأثر بمنشور معين وجده على وسيلة من وسائل التواصل الاجتماعي. بعد أن يدخل، تقدّم له منتَجك.

ربما يقوم هذا الزائر بتجاهل ذلك ولا يقوم بالشراء، لأنه لا يُعتبَر مستعداً بعد للشراء. بل هو لا يزال يفكر ويتأمل في المشكلة التي لديه، وقد لا يعلم إلى الآن أن بإمكان منتَجك مساعدته!

هذا أمر طبيعي ويجب عليك أن تفهمه جيداً.

نعود إلى التسويق الرقمي digital marketing: يسمح لك هذا التسويق، بالاعتماد على عدة أدوات، بتتبع وتحليل البيانات، وهذا يساعدك على معرفة الإجراء الملائم لكل مرحلة من مراحل مسيرة العميل ضمن قمع المبيعات إلى أن يحقق تحويلاً لك، ونعني هنا، شراء منتَجك أو خدمتك.

عندما تكون عالماً بالسلوك العام لعينة هامة من زبائنك، يصبح أسهل بكثير تحديد الأنشطة التي تقوم عليها كل مرحلة من مراحل قمع المبيعات، وبالتالي، تحسين استراتيجيّاتك التسويقية.

4- خطأ في تحليل البيانات

إن حجم البيانات على الإنترنت كبير ولا يُستهان به. هناك بعض الأخصائيين الذين يؤكدون على أن البيانات يجب أن يتم اعتبارها من أصول الشركة.

لهذا السبب، هناك الكثير من الشركات الضخمة، مثل جوجل و فيسبوك، تحاول دوماً العناية بالبيانات قدر المستطاع.

إن القدرة على جميع الكثير من البيانات ضمن التسويق الرقمي هو أمر رائع. لكن لا يكفي جمع البيانات، بل من الضروري استخراج المعلومات لمساعدتك على اتخاذ القرارات.

إن اتخاذ القرارات التي تستند إلى افتراضات لا يمكن الاستناد إليها أو اعتبارها مقبولة. لهذا فإن تحديد المسارات والاتجاهات في الحملات التسويقية، مثلاً، بشكل يستند على تحليل خاطئ للبيانات، أيضاً لا يعمل.

باعتبار أنك سيد عملك التجاري فإنك أكثر مَن يفهم أعمالك. ولهذا فإن إقران مهامك بعملية تحليل جيد للبيانات سيكون عاملاً يشكل كل الاختلاف.

5- عدم وجود تنسيق جيد مع فريق المبيعات

هذه المشكلة شائعة جداً في الشركات ذات الحجم المتوسط والكبير. لأن فريق المبيعات يشكل المحور الأساسي ونواة الأعمال التسويقية والمبيعات.

لكن إذا كنت تحلم بريادة الأعمال وتقوم بالخطوات الأولى، فإنك بحاجة إلى ترك هذا الأمر إلى وقت لاحق.

أغلب الشركات تواجه العديد من المشكلات في التنسيق بين فريقين.

إذا كان فريق التسويق، عن طريق التسويق الداخلي Inbound Marketing، يجذب الكثير من العملاء المحتملين، فإن مهام فريق المبيعات تكمن في تحويل هؤلاء العملاء المحتملين إلى عملاء فعليين.

إذا لم تنتبه جيداً إلى هذا الأمر وهذه المشكلة، وتجد حلاً لها، من المحتمل أن تضيّع عليك الكثير من الفرص في تحقيق المبيعات.

6- عدم الانتباه إلى التفاصيل

في الكثير من الأمور، يجب أن تنظر إلى عملك التجاري وتنتبه إلى الكثير من التفاصيل. سوف أتحدث عن مثال:

في التسويق الرقمي، إن خبرة المستخدم في تواصله مع عملك التجاري هامة جداً، خصوصاً، أنها تعتبر إحدى العوامل التي تلعب دوراً في تحديد ترتيب صفحاتك ضمن نتائج البحث في جوجل.

إذاً، توفر العناصر الجرافيكية في صفحاتك يمكن أن تكون تفاصيل هامة جداً وتؤثر على إمكانية جذب العملاء المحتملين إلى عملك التجاري. من الأمثلة على هذه التفاصيل:

  • ألوان الصفحة
  • مواقع أزرار الدعوة إلى إجراءات Call to Actions
  • انسيابية التصفح ومرونته

يجب أن تهتم بالتفاصيل بعد أن تحكم إعداد الأمور والنقاط الرئيسية حتى يعمل كل شيء على ما يرام.

7- عدم توفر الوقت لإنجاز الأعمال والإجراءات

مَن منا ليست لديه مشكلة مع الوقت؟

يبدو اليوم قصيراً من جراء الكثير من الأعمال والواجبات التي يجب القيام بها، سواء من أجل العمل أو الترفيه.

بالنسبة لمَن لديه عمله التجاري الخاص، تعتبر مشكلة الوقت 10 أضعاف الإنسان العادي. لهذا فإن تنظيم الوقت وطريقة الاستفادة منه لتتمتع بالإنتاجية هو موضوع ضروري جداً لرائد أعمال ناجح!

إذا شعرت أن الوقت يمر بسرعة كبيرة، هناك الكثير من الأمور التقنية التي يمكن أن تساعدك، على صعيد التسويق الرقمي، توجد العديد من الأعمال التي يمكن أتمتتها (أي تنفيذها آلياً).

أي الحل يكمن في أتمتة التسويق والأعمال التي يقوم عليها. سوف تتعرف أكثر على ذلك في فقرة الحلول.

أفضل الحلول من أجل المشكلات التسويقية

إن التعرف على هذه الحلول يمكن أن يساعدك على إغناء تجربتك ووعيك لعملك التجاري ويكسبك المزيد من البراعة.

ليست هناك أية أمور أو وصفات سحرية، بل نصائح وحلول منطقية بسيطة يمكن تنفيذها والتمتع بفوائدها!

الفهرس
1- قم بالبحوث الضرورية لتحديد خصائص العميل الملائم لأعمالك persona 2- تعلم كيف تحدد العمليات التي يقوم عليها التسويق لديك 3- أربط الأعمال والإجراءات الصحيحة بالمرحلة الملائمة من قمع المبيعات 4- استثمر وقتك في تحليل البيانات 5- اعمل على تقريب فريق التسويق من فريق المبيعات لديك 6- حدد التعديلات الضرورية 7- إعمل على أتمتة الأعمال والإجراءات

1- قم بالبحوث الضرورية لتحديد خصائص العميل الملائم لأعمالك persona

هل سمعتَ من قبل بالمفهوم “data-driven persona“؟

يعني العميل النمطي الذي يتم تحديد خصائصه بناء على البيانات التي يتم جمعها والمعلومات التي لديك من أولئك العملاء الذين اشتروا منتَجك أو خدمتك من قبل.

إن استخدام البيانات لصالحك منذ البداية هو أمر في غاية الأهمية.

هذا يساعدك في التعرف أكثر على جمهورك المستهدف الذي ستقوم بإعداد استراتيجياتك التسويقية من أجله.

بكلمات أخرى، إذا كنت توجه جهودك التسويقية إلى نماذج من العملاء القادرين على شراء منتَجك أو خدمتك، ستزيد من المبيعات لديك!

2- تعلم كيف تحدد العمليات التي يقوم عليها التسويق لديك

قبل أي شيء، من المفيد أن تتعرف على المزايا التي تتحقق لك عندما يكون لديك عمليات محددة جيداً وبشكل منظم في التسويق الرقمي:

  • مزيد من التنظيم في أعمالك التجارية
  • مزيد من الإنتاجية في أعمالك اليومية
  • سجل من الأعمال منظم يمكنك الاعتماد عليه في تحليل أية مواطن خلل قد تظهر
  • مسار محدد بدقة للأعمال

حتى تنظم أعمالك، يمكنك الاعتماد على عدة أدوات على الانترنت، منها البرنامج Trello.

من خلال هذا البرنامج، يمكنك إعداد ألواح من المهام (boards) لأعمالك وضمن المسار الذي تجده ملائماً إلى أن تصل إلى هدفك.

تذكّر أن تمنح الأولوية حسب الهدف الذي ترجوه من حملاتك التسويقية بحيث تجعلك تحقق أفضل النتائج بأقل وقت ممكن.

3- أربط الأعمال والإجراءات الصحيحة بالمرحلة الملائمة من قمع المبيعات

لتجنب أية مشكلات في التحويل، قم بإعداد قائمة بالمهام التي يجب عليك إتمامها في كل مرحلة من مراحل قمع المبيعات. فكّر جيداً في مراحل مسيرة الزبون، اتفقنا؟

يمكن أن تحدد، على سبيل المثال:

  • المواد الغنية الزاخرة بالمعلومات rich materials التي تنوي تقديمها
  • المعلومات التي ستطلب من الزبون المحتمل أن يملأها في الاستمارة
  • تحديد العملاء الملائمين لاستلام المنتَج

هذه النقاط هي بعض الأمثلة. الأهم أن تدرك أن جميع أعمالك التسويقية التي تحددها في كل مرحلة من مراحل قمع المبيعات يجب أن تكون متناسقة ومنسجمة مع سلوك المستخدم في كل مرحلة.

الميزة الأساسية لذلك هي كسب عملاء محتملين leads أكثر تفاعلاً معك، ويكونون أكثر ميلاً لشراء منتَجك أو خدمتك.

4- استثمر وقتك في تحليل البيانات

من الشائع أن تجد الكثير من الأعمال التجارية التي تتجاهل تحليل البيانات.

إن فهم السياق وأرقام السوق هو أمر في غاية الأهمية. ويجب أن تستغل ذلك جيداً في الإجراءات التي تفكر في اتخاذها.

عند اتخاذ القرارات يجب التركيز على بيانات أعمالك. بعد ذلك يجب أن تحدد مؤشرات النجاح (المعايير التي تحدد مدى وصولك إلى النجاح).

وهنا من المهم أن تتعرف على المقاييس التي يجب تحليلها كي تتأكد من أنك تسير على الطريق الصحيح!

هناك الكثير من المهام والأدوات التي تساعدك على جمع البيانات وقياسها، منها جوجل اناليتيكس Google Analyticsالذي يقدم لك معلومات هامة عن عدد الزيارات والمستخدمين الذين دخلوا إلى صفحاتك، والمدة الزمنية التي بقيوا فيها ضمن كل صفحة.

كما يقدم لك Google Analytics معلومات هامة عن حملاتك التسويقية، وتخبرك بأداء كل حملة كي تتخذ الإجراءات الملائمة لتصحيح مواطن ضعف قد تتواجد فيها.

حتى تتعرف بشكل كامل على هذه الأداة، اقرأ هذا المقال الذي كتبناه سابقاً عن جوجل أناليتيكس!

نظّم جداول بهذه البيانات التي تجمعها، إجمع تلك البيانات بشكل متواتر، أسبوعياً على الأقل. وعندها سوف يسهل عليك اتخاذ القرارات التسويقية بشكل كبير.

5- اعمل على تقريب فريق التسويق من فريق المبيعات لديك

إن الانسجام والتآلف بين فريق التسويق وفريق المبيعات هو أمر أساسي لكل عمل تجاري. فريق التسويق هو المسؤول عن جمع عملاء محتملين وتحويلهم إلى فريق المبيعات. وفريق المبيعات بدوره يكون مسؤولاً عن تحويل العملاء المحتملين إلى زبائن فعليين.

في ظل هذا السيناريو، يجب عليك أن تدمج جيداً هذين الفريقين. افهم جيداً العملاء المحتملين المؤهلين أكثر من غيرهم ليتحولوا إلى عملاء فعليين، وهكذا تزيد من إنتاجيتك و معدلات التحويل.

استفد من خصائص العميل الملائم تجارياً ليكون زبوناً لك!

6- حدد التعديلات الضرورية

إجراء تعديلات دورية بما يتلاءم مع حالة سير عملك التجاري هو مفتاح للنجاح!

ونقصد بهذه التعديلات تفاصيل دقيقة، لكنها تحدث كل الاختلاف، مثل تغيير لون الزر الذي يدعو إلى الشراء، يمكن أن يكون لذلك تأثير كبير على تحفيز عين الزبون المحتمل واندفاعه للنقر عليه والشراء.

من الجوهري اختبار العديد من الخيارات والاحتمالات، وقياس النتيجة التي تتحقق من كل احتمال لاختيار الاحتمال الذي يحقق نتائج أكبر.

هل تريد نقطة أخرى تميزك كثيراً عن المنافسين لك؟

استغل جيداً مرحلة ما بعد البيع أو Post-Sell، فلو عملت على الاهتمام بزبونك حتى بعد أن يشتري منتَجك، سوف تكسب ولاءه وتعلقه بعلامتك التجارية وسوف ينصح بك إلى الآخرين!

لو عرفت كيف تهتم بزبونك بعد أن يشتري منك، سوف تكسب الكثير من الزبائن الآخرين وتحقق الارتقاء بأعمالك التجارية وتزيد من احتمالات أن يقوم الزبائن أنفسهم بالشراء منك كثيراً في المستقبل.

7- إعمل على أتمتة الأعمال والإجراءات

كما ذكرتُ سابقاً، من ضمن المزايا التي يحققها التسويق الرقمي لرائد الأعمال: إمكانية أتمتة الأعمال والإجراءات الأساسية، توفيراً للوقت وسعياً لتحقيق المزيد من الإنتاجية والنتائج.

يمكنك الاعتماد على حملات التسويق عبر البريد الإلكتروني أو e-mail marketing campaigns، حيث تسمح لك بإعداد مسارات انطلاقاً من تفاعلات الزبون المحتمل lead مع المحتوى الذي تقدمه له.

هناك الكثير من المواقع التي تقدم لك خدمات الأتمتة هذه في إرسال الرسائل البريدية، نذكر منها MailChimp وغيرها.

في المنصة هوت مارت، لدينا الأداة الخاصة بنا وهي ListBoss التي تساعدك على أتمتة الحملات الإعلانية لديك.

ما رأيك في هذا النص؟ هل لديك أية مشاكل تسويقية أخرى تعاني منها لم نذكرها؟ شاركنا إياها عبر مساحة التعليقات لنتحاور معاً ونتعلم معاً!!

إلى اللقاء في تدوينة أخرى ومنشور آخر

والسلام عليكم!

يستخدم موقعنا ملفات تعريف الارتباط - الكوكيز (cookies) لتحسين تجربة التصفح لديك.‎‎