ما هو الأفضل: منتِج رقمي أم مسوق بالعمولة؟

ما هو الأفضل: منتِج رقمي أم مسوق بالعمولة؟

العمل في مجال الأعمال رقمية يعتبر الطريقة المثلى كي تتمكّن من العمل في المجال الذي تحبه كثيراً، إضافة إلى احتمال الحصول على نتائج عظيمة...

العمل في مجال الأعمال رقمية يعتبر الطريقة المثلى كي تتمكّن من العمل في المجال الذي تحبه كثيراً، إضافة إلى احتمال الحصول على نتائج عظيمة.

إذا كنتَ ترغب في العمل عبر الإنترنت، لكنك لا تعلم الطريق المثلى كي تتابع في هذا، أقول لك قد وصلتَ إلى المكان الصحيح. بما أن هوت مارت أخصائيّة في الموضوع، وقد رأيتُ الكثير من الناس لديهم ذات التساؤلات، قد أعددنا منشوراً للحديث قليلاً عن هذين المحترفين في الأعمال الرقمية وهما: المنتِج والمسوق بالعمولة.

هنا تتعلّم ما يقوم به كل من الشخصيّتين، وهكذا، يمكنك تحديد الشخصيّة التي لفتت انتباهك أكثر وتتلاءَم مع طابعك الخاص. تابعنا.

المنتجون الرقميون

إن المنتِج الرقمي هو الشخص المسؤول عن إعداد كورس ما على الإنترنت أو أي نوع آخر من المواد الرقمية يمكن أن يتم المتاجرة بها عبر الإنترنت. توجد عدّة صيغ يمكن أن يتم التطرق إليها، وكل منها له خصوصيته. بما أنّه مؤلف المواد، فلديه بعض المساهمات المحددة التي ينبغي أخذها في عين الاعتبار أثناء التقرير: ما هي الخيارات الأفضل للبدء بالأعمال الرقمية!

وبشكل عام، يتمتّع المنتجون الرقميون بـ :

سهولة التعليم: يعتبر المنتِج الرقمي ذلك الشخص الذي يكون لديه عادة سهولة للتّلقين. في كثير من الأحيان، يقوم بهذا يومياً كمهنة أو هواية. إذا لم تكن هذا الشخص، لكن لديك رغبة قوية والشروط جميعها سانحةً كي تقوم بنقل المعارف، يمكنك اكتساب هذه المهارة. إن العديد من المنتجين الذين يتمتعون بقدرة رائعة على التواصل، بدؤوا من الصفر، دون أي حد أدنى من الموهبة. لكن تذكر، أنه في هذه الحالة، عليك أن تكرس ذاتك أكثر من أجل أعمالك كي تتحقّق على أرض الواقع.

إنهم اختصاصيّون: من الشائع العثور على منتجين كانوا أخصائيين في قطاعهم ضمن السوق قبل العمل على الإنترنت، وهذا يعتبر فائدة كبيرة لمن يرغب في إعداد أعمال رقميّة. كلما كانت المعرفة أكثرعمقاً بشأن الموضوع المحدد، سوف يتمتّع المنتِج بسهولة أكبر عندما يشارك هذا المحتوى مع أناس آخرين.

بالطبع توجد دائماً إمكانية للدراسة والبحث الكثير بشأن الموضوع، إلى الدرجة التي يصبح فيها الشخص قادراً على تعليمه للآخرين. إذا كان هذا هو حالك، تذكر أن تبحث مستخدماً مصادر عديدة بشأن الموضوع، إجراء مقابلة مع من يفهم الموضوع أكثر، حتّى يمكن اعتبارك أخصائيّاً. على الرغم من أن العملية أطول، إلا أن النتائج المستقبلية تستحق العناء.

من أجل أولئك الذين ليسوا أخصائيين، يوجد أمامهم أيضاً الخيار ليكونوا منتجين مشاركين، ودعوة أحدٍ يملك المعرفة التامة بشأن محتوى ما، حتى يكون أستاذ الكورس على الإنترنت. هذا النوع من الشراكة يعمل كثيراً عندما ينضم محترف ما في مجال التسويق الرقمي إلى أخصائي ما، باعتبار أن المعارف التي تتعلق بالوسط الرقمي تعتبر جوهرية! في هذه الحالة، ينبغي وجود إجماع بين المنتجين المشاركين على تقاسم الوظائف والفوائد.

إذا كان منتَجك مستضافاً في هوت مارت، يمكنك الإعلام عن النسبة المئويّة للعمولة لكل منهم إلى المنصّة ذاتها وهي تقسّم نقاط bonus تلقائياً وفق الطريقة التي تمت خلالها المبيعات.

يطوّرون علامة تجارية ما: ليس للمنتِج منتَجاً رقمياً واحداً فقط في السوق، بل أيضاً يمكنه أن يبني علامة تجاريّة أو ماركة تتحول إلى أعمال أكثر احترافيّة.

إن إعداد سلطة على الإنترنت يعتبر إحدى العوامل الأكثر أهميّة لبناءِ مصداقيّة في السوق والارتقاء بالنتائج.

لديهم التزام كبير: آخذين في الاعتبار المنطق الذي يقول أن المنتِج هو المسؤول عن مدى جدوى الأعمال الرقمية، يمكنك أن تتخيّل أن وظيفته مندمجةً تماماً في كل إجراء يتعلّق بنشاط أعماله الرقمية الجديدة. بدءاً من إعداد عمليّة البيع الأولى، يجب أن ينفذ و/أو يوجّه جميع الجهود لوضع الكورس على الإنترنت وإطلاقه.

لديهم تحكّم أكبر بأعمالهم: إضافة إلى الالتزام، فإن المنتِج الرقمي سوف يتمتّع بتحكّم أكبر بأعماله. فهو يحدد العمولة التي سوف يتم تقاسمها مع المسوقين بالعمولة، سوف يكون لديه دخول إلى leads للذين لم يتموّا عمليّة الشراء بالكامل – الأمر الذي يخلق إمكانيّة العمل معهم لتحقيق التحويل عن طريق البريد الالكترونيّ الدّعائيّ أو Email Marketing ، على سبيل المثال، ويكون قادراً على التّحكم بكامل عمليّة البيع.      

يجب أن ينتبهوا لموضوعِ الدّعم: كلّما ازداد عدد المبيعات، يزداد معها الطلب على الدّعم أيضاً. ويعتبر هذا عاملاً أساسياً لضمان رضا من يقوم بشراء المنتَج الرقمي. فإضافة إلى المستهلك النهائي، يجب على المنتِج أن يقدّم الدّعم إلى المسوقين بالعمولة عند الحاجة.

يمكن أن يكون لديهم مسوقين بالعمولة يروّجون لمنتَجهم: قد يكون المسوقون بالعمولة المفتاح لإنطلاق منتَج رقمي ما، وفي النهاية، سوف يكون للمنتِج العديد من الشركاء يسوقون لمنتَجه آنياً، وهذا يمنح المزيد من الارتقاء بأعماله.

سوف يكون لديهم الإمكانيّة لتشكيل فريق: إن جزءاً كبيراً من المنتجين الذين يستثمرون في أعمالهم، يقومون بالتعاقد مع احترافيّين جدد، لتشكيل فريق مكرس للعمل. يحدث هذا بالطريقة التي يكون فيها حجم المبيعات في ازدياد وبالتالي تكوين طلب أكبر على الأعمال.

المسوّقون بالعمولة

إن المسوقين بالعمولة هم المروّجون لمنتجات الآخرين، وهم الجسر الواصل بين المنتَج والمستهلك النهائيّ. هذه الممارسة معروفة منذ أوائل الإنترنت، وقد تخصّص خبراء أمثال هؤلاء أكثر فأكثر في هذا. بالإضافة إلى المنتجات الفيزيائية، من الشائع جداً اليوم أن يروّج المسوقون بالعمولة لكورسات ومواد رقمية، ومن يربح في النهاية هو السوق الذي يزداد قوة يوماً بعد يوم عبر الإنترنت. (اقرأ أيضاً منشورنا الذي يتحدث عن برنامج التسويق بالعمولة وتعرّف أكثر على هذا العالم).

يعد المسوّقون بالعمولة احترافيون يجب عليهم ما يلي:

أن يكونوا فضوليين: يجب أن يكون المسوق بالعمولة اختصاصياً بشكل كامل في استراتيجيات التسويق الرقمي. بالتفكير في هذا، يجب أن يبحث دائماً عن المستجدّات في هذه السوق التي تتجدد باستمرار. ولذا، إن مسألة الفضول تعتبر هامة جداً للمسوقين بالعمولة، باعتبار أنه كلما درسوا أكثر أفضل التقنيات، كلما أتت أعمالهم بنتائج وإجراءات أفضل.

يجب أن تكون لديهم المهارة كبائع جيد: يجب أن يكون المسوّقون بالعمولة محترفين في استراتيجيات البيع على الإنترنت، سواء عن طريق تقنيات اجتذاب الزوار بشكل عضوي، أو من خلال الحملات المأجورة عبر القنوات مثل الغوغل، الشبكات الاجتماعية والمواقع الإعلانيّة. أيضاً عليهم الذهاب إلى ما يتجاوز هذا ودراسة تقنيات الإقناع، تحليل المقاييس،إجراء الاختبارات أ /ب والبحث عن طرق عديدة أخرى لتصبح أعمالهم أكثر احترافيّة في كل مرة.

يتمتّعون بالعديدِ من الاحتمالات المختلفة للتسويق للمنتجات: على العكس من المنتِج، والذي يبدأ بمنتَج واحد فقط ومن ثم  يوسع أعماله على مر الوقت من خلال العديد من الكورسات الأخرى – لدَى المسوق بالعمولة فرصة لاختيار العديد من القطاعات الهامة والترويج للعديد من المنتجات بنفس الوقت.

ومن الضروري، أيضاً، أن يتوفّر التركيز. للبدء، اختر قطاعاً لديك إلمام فيه أكثر ، واختر المنتجات المثالية للبدء بالترويج والتسويق. وعندما تبدأ باكتساب الخبرة، قم باكتشاف قطاعات أخرى وتذكر دائماً أن تقوم بالمقارنة كي تعلم أي المواضيع أدت إلى نتائج أفضل.

ليسوا بحاجة إلى الإلمام بالأمور اللوجستية: إن المسوق بالعمولة مسؤول فقط عن التسويق للمنتَج. عندما تتحقق عمليّة الشراء، تقع المسؤولية كاملةً على عاتق المنتِج أو على عاتق المنصّة التي تم اختيارها، تلك المسؤولية التي تتعلّق بإيصال المنتَج إلى الزبون. إن المسوق إذاً، سوف يتلقّى عمولته بعد إتمام عمليّة الشراء، وتنتهي مسؤوليّته تجاه الالتزامات المستقبليّة فيما يتعلّق بالصّفقة.

لا توجد أية أمور تراكميّة مع الزبون النهائي: على الرغم من مسؤوليته تجاه عملية الشراء المتحققة، فليس للمسوّق بالعمولة أي علاقة تراكميّة مع المشتري للمنتَج، وهذا يعني أنه لا يحتفظ بالبريد الالكترونيّ الخاص بعمليّة الشراء الذي يعود إلى ذلك الزبون، للعمل على اكتشاف تقنيات الارتقاء بالمبيعات – up-sell  أو تقنيات البيع العابر – cross-sell على سبيل المثال. لكن يمكنه إعداد قائمته الخاصّة به من الرسائل الالكترونيّة عن طريق تسليم المواد الغنيّة وعروض أخرى من المحتوى، والعمل على تحقيق المبيعات. يمكن للمحترف تحديد التقنيّة الأفضل لاستخدامها في أعماله.

مهارات مشتركة بين المنتجين واالمسوّقين بالعمولة

على الرغم من الإجماع على الخصائص المميّزة لكل احترافي منهما، من المهم إيضاح أنّ كلاهما يتمتّعان بميزات مشتركة، على سبيل المثال، الفضول الدائم للبحث عن المعرفة.

على الرغم من هذا، كلاهما لديه إمكانيّة العمل من خلال موضوعات تتميّز بالسلاسة وبكلمات أخرى، العيش على هواهم، كما نذكر هنا دائماً في هوت مارت. إن الإثنين عليهما أن يتعلّما الكثير عن وسائل الإعلام الممولة. سواء من خلال إعلانات على الشبكات الاجتماعيّة، Adwords أو native ads، إن البدء بالعمل يتطلّب استثماراً ملائماً، عندما لا يوجد جمهور لاجتذابهِ إلى الموقع بطريقة عضويّة. فكّر في وسيلة الإعلام هذه كاستثمارٍ يعود بعائد محتمل على أعمالك، وبشكل أساسيّ، إذا عرفتَ ماذا تعمل.

الكثير من المسوقين بالعمولة والمنتجين على حد سواء عليهم حضور الأحداث والاحتفاليّات الخاصة بمجالهم، لإقامة شبكة من العلاقات أو ما يدعى networking والتعرّف على مستجدات السوق. إذا كنت تشارك في الأحداث الأساسيّة، بالتأكيد سوف تحمل أعمالك إلى المرحلة المقبلة، سواء من خلال الآراء أو من خلال الشّركاء.

خاتمة

إن الإجابة التي تخصّ الطريق الأمثل التي يجب المضيّ فيها تتحدّد تبعاً لشخصيّتك وهدفك. أعد قراءة قائمتنا وحدد أي من الشخصيّتين الاحترافيّتين تتلاءم أكثر مع شخصيّتك في الحاضر.

إذا كنت في حيرةٍ من أمرك، فالخيار الأفضل هو أن يكون لديك خبرةً كمسوّق بالعمولة، و فيما بعد تحديد إذا كان هذا هو الوقت الملائم لإعداد منتَج ما أو الاستمرار كمسّوق للخدمة.

ترى هل تمكّنا من توضيح هذه المسألة أم لا زال هنالك بعض التساؤلات؟؟؟ اترك لنا تعليقك هنا أدناه!

يستخدم موقعنا ملفات تعريف الارتباط - الكوكيز (cookies) لتحسين تجربة التصفح لديك.‎‎