! موضوعات من أجل الكتابة في المدونة : 10 تقنيات وأساليب ذكية

! موضوعات من أجل الكتابة في المدونة : 10 تقنيات وأساليب ذكية

بدائل وحلول بسيطة ، ولكنها فعالة لتنظيم إنتاج المحتوى.

كي تكون ناجحاً جداً في مدونتك، إلى حد يفوق درجة الكتابة الجيدة، تحتاج إلى التطرق إلى موضوعات هامة من أجل جمهورك ومساعدتهم على حل مشكلاتهم. المعادلة بسيطة: كلما قدمت المزيد من القيمة والفائدة للزائر، كلما تعاظمت أمامك الفرص في كسب تفاعل الجمهور مع المحتوى وجعلهم ينصحون به إلى أناس آخرين.   

في هذه الأثناء، ربما تتساءل: “لكن، كيف يمكنني أن أتعرف على الموضوعات التي تهم الزوار بشكل أكبر؟”

مع تقدم الإنترنت وأدواتها، تزداد سهولة التعرف على نوع المعلومات التي يبحث عنها المستخدمون عندما يصلون إلى صفحتك، وانطلاقاً من ذلك، تكون أكثر صواباً في إعداد المحتوى.  

تعرف على قائمتنا التي تتضمن 10 استراتيجيات للعثور على الموضوعات الأكثر أهمية من أجل مدونتك :

1.استخدم شريط البحث في جوجل / اليوتيوب

عندما تبدأ بالكتابة في شريط البحث ضمن متصفحي الويب مثل جوجل ويوتيوب، فإن الأداة ذاتها تعمل على إكمال عبر عبارتك مع المفاهيم الأكثر بحثاً من قبل المستخدمين استناداً إلى المثال أدناه.

موضوعات من أجل الكتابة 1

في حالة جوجل، هذه الاقتراحات للكلمات تظهر أيضاً في تذييل صفحة النتائج في الحقل بحوث ذات صلة.

موضوعات من أجل الكتابة 2

هذه المفاهيم تعد نقطة انطلاق هامة لكتابة النصوص، لكن إذا كنت ترغب في الذهاب إلى ما هو أبعد من ذلك في تحليلاتك، ابحث عن حجم الأبحاث في كل مفهوم من خلال الأداة Google Keyword Planner واستخدم أدوات مثل SemRush و والأداة SEO SiteCheckup  للتعرف على درجة الصعوبة لتصنيف ذلك المفهوم أو مدى شيوعه ومنافسته. وهكذا، تتأكد من وجود موارد كافية للتنافس من أجل كل كلمة رئيسية.

من الجدير بالذكر أن حجم الأبحاث لايجب أن يكون العامل الوحيد الذي يُؤخذ في عين الاعتبار أثناء كتابة محتوى ما. الأمر الأهم من ذلك هو تقييم إذا كان ذلك المفهوم هاماً من أجل أعمالك التجارية أم لا. على سبيل المثال: صاحب مدونة يتحدث عن الرحلات والأسفار لا يعتبر الشخص الملائم للحديث عن المكياج أو إعداد الأطباق العربية على سبيل المثال، حيث يوجد هناك أصحاب مدونات كثيرين متخصصين في هذا الموضوع.

2. قم بزيارة Google Trends

تتحدث الأداة Google Trends على الموضوعات الأكثر بحثاً في اللحظة. تقدم لك الأداة رسماً بيانياً يضم حجم الأبحاث خلال المدة المحددة من قبلك، البلدان التي بحثت عن تلك الموضوعات بشكل أكبر، بالإضافة إلى المفاهيم الأساسية ذات الصلة.  

يمكنك تصفية أو فلترة النتائج تبعاً للفئة (الفنون والترفيه) ، (الطعام والطهي) على سبيل المثال، أو تبعاً للبلد، للوصول إلى نتيجة أكثر تحديداً.

هذه المعلومات تعتبر هامة في المحصلة إذا كان حجم الأبحاث في نمو، فهذا يعني أن الكثير من الناس يبحثون عن ذلك الموضوع، أي من المفيد استثمار الوقت لإعداد محتوى لا مثيل له من أجل ذلك الموضوع.

لتبسيط المسألة، أعددنا بحثاً يتحدث عن حجم الأبحاث تبعاً للمفهوم “فلافل” وهو مأكول شعبي عند كل العرب، أجرينا البحث خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة في الإمارات العربية المتحدة،

 قم بزيارة Google Trends

إليك نصيحة هامة أثناء القيام ببحثك وهي أن تبحث خلال فترات زمنية أطول (أكثر من 90 يوماً) لأنه بهذه الطريقة تتجنب الكتابة عن الموضوعات التي تم البحث عنها كثيراً خلال الأسبوع الأخير، ولكنها فقدت أهميتها في الشهر المقبل مثلاً.  

حاول تمييز المحتويات الدائمة التي يمكن أن تستمر في توليد قيمة للقراء، بغض النظر عن الوقت الذي يمضي.

3. قم بإجراء تحليل للأداء ضمن المدونة

إذا كان لديك مدونة منذ وقت طويل، فإن تحليل أداء الصفحة يساعدك على اكتشاف المحتويات الأكثر استخداماً وبحثاً وكذلك سلوك الزوار.

لكن لماذا يعد ذلك هاماً ؟ عند معرفة المحتويات التي يتم الدخول إليها أكثر، يمكنك إنتاج مزيد من المواد التي تركز على الموضوع والإجابة على تساؤلات أخرى من جانب المستخدمين.  

توجد أداتين أساسيتين لهذه المهمة، إحداها هي Google Analytics. للدخول إلى هذه الأداة، تحتاج إلى وجود حساب في جوجل، باعتبار أن جميع هذه الخدمات مضافة و مرتبطة بحساب جوجل. (تعرف على الخطوات التفصيلية في إعداد Analytics).      

في القائمة اليمنى، انقر على السلوك > المحتوى > جميع الصفحات.

من خلال هذا الإجراء سوف ترى المنشورات التي يتم الدخول إليها أكثر داخل مدونتك، الزمن الوسطي للبقاء في صفحتك و معدل الرفض.

أما الأداة  Google Search Console فهي تُظهر الكلمات التي بحث عنها المستخدمون للعثور على مدونتك. للتعرف عليها، اختر حركة البحث > Search Analytics > استشارات ويتم الأمر. تقدم لك الأداة  قائمة تحتوي على المفاهيم التي تجلب أكبر كم من حركة الزيارات إلى موقعك وعدد الدخول الذي نتج من كل كلمة.  

وفي Search Console في القائمة صفحات، يمكنك أن تحدد المنشورات التي تولد تصنيفاً جيداً في جوجل وبالنسبة لأية مصطلحات. هذه المعلومات أساسية لقياس نتائج استراتيجياتك في تحسين محركات البحث سيو .

4. ابحث عن مجموعات في الفيسبوك

إن أغلبية الأشخاص المتواجدين على الإنترنت يستخدمون أيضاً الإنترنت للتواصل الاجتماعي. من خلال ذلك، تقوم المجموعات على شبكات التواصل الاجتماعي مثل لينكيد إن، والفيسبوك قد أصبحوا مواقع لمشاركة الخبرات، الإجابة على التساؤلات والتعبير عن الآراء التي تتعلق بالمنتجات والخدمات.   

لمعرفة الموضوعات التي يعلق عليها المستخدمون، وما هي مشاكلهم وتساؤلاتهم، من المهم أن تشكل جزءاً من مجموعات النقاش هذه، وكلما دعت الحاجة لذلك التفاعل مع الناس.  

الكثير من كاتبي المدونات / رواد الأعمال يخلطون بين المفهومين: المشاركة في مجموعات، وإعداد دعاية بحد ذاتها طوال الوقت، وهذا ما يجب عليك تجنبه.

فكر في أنك مجرد مشاهد للتعرف على الموضوعات التي تهم جمهورك بشكل كبير. هذا يعني أنه لا يجب عليك مشاركة الروابط وعندما تريد القيام بذلك، يجب عليك تقديم فائدة إلى الأشخاص المشاركين في النقاش.

5.حلل المنافسة

إن الرقابة على مواقع المنافسة يعتبر جيداً لسببين:

  • يمكنك إجراء تحليل مقارنة في مدونتك: جودة النصوص، نوع اللغة المستخدمة، الصور …الخ
  • من المفيد تحديد الموضوعات التي يتم تجاهلها من قبل السوق والتي قد تكون مفيدة من أجل جمهورك.

المهم أن تفهم أن العمل ككاتب مدونات يتعلق أكثر بكثير بتحديد المشكلات ووضع الحلول، مما يتعلق بإعداد شيء ما لا مثيل له ولم يشهده أحد من قبل. في هذه الحالة، إن معرفة ما يقوم به المنافسون لك أمر جوهري لوضع مناهج جديدة وإعداد محتوى أصلي، حتى لو كنت تتحدث عن موضوع مشابه.

6. راجع Facebook Insights

تعد الأداة Facebook Audience Insights أداة تحليلية متوفرة لأي رائد أعمال لديه صفحة على الفيسبوك. عن طريق هذه الصفحة، يمكن الحصول على بيانات ديمغرافية وسلوكية من متابعيك، والتي يمكن أن تكون مفيدة لاكتشاف الموضوعات التي تهم هذه الأنواع من الناس كثيراً.  

7. ابحث عن المدونات الأجنبية التي تتحدث عن الموضوع

في موضوع الكتابة، كلما حصلتَ على مزيد من المراجع، كلما كان أفضل. لذا، نقترح إلى جانب المنافسين المحليين أن تبحث عن المدونات الأجنبية، حيث يمكنها أن تقدم لك أفكاراً عن الموضوعات التي يمكن أن تتطرق إليها، وحصراً التي تتضمن بيانات عالمية.

لكن، لذا، يجب الحذر والاحتياط بشأن بعض النقاط. إن الجماهير التي تتحدث إليها هذه المدونات مختلفة كثيراً، ولذا فإن موضوعاً يجتذب كثيراً الاهتمام في بلد ما، قد لا يكون له التأثير ذاته في بلد آخر. بعد أن تتعرف على الموضوعات المحتملة، سيكون ضرورياً البحث عن حجم الأبحاث التي تتعلق بتلك الكلمة الرئيسية في منطقتها الأصلية، بما ينسجم مع ما شرحناه في المقطع الأول من النص.

لا داعي للقول أن المحتوى يجب أن يكون 100% أصلي، لكن تقليد شخصيات الآخرين ونسب أعمالهم إليك هو فعل يحمل عقوبة ، وقد يعود عليك بنتائج ضارة على صعيد مصداقيتك،  اتفقنا ؟

8.جدد المحتويات القديمة

للحصول على مواد جيدة، لا داعي دوماً للبدء بالكتابة من الصفر. يمكنك إعادة تفعيل بعض المنشورات القديمة لإضافة بعض المعلومات الأكثر أهمية والحديثة. هذه هي طريقة جيدة لضمان استمرارية موادك في توليد قيمة وفائدة من أجل جمهورك، حتى على مستوى سنوات من النشر.  

لكن حقيقة “إعادة استغلال” محتوى ما لا يعني أنه سيكون لديك عمل أقل، قبل كل شيء، تحتاج إلى تحديد المنشورات التي تجذب أعداداً أكبر من حركات الزيارة، و لكنها لا تتواجد في المواقع الأولى ضمن تصنيفات البحث (المواقع الأولى نقصد بها جميع المواقع في الصفحة الأولى في جوجل إلى أن تصل إلى الصفحة الثانية من النتائج).

فيما يلي، قم بإجراء بحث يتعلق بالموضوع لمعرفة إذا طرأت أية تغييرات هامة منذ اللحظة التي تم فيها نشر المنشور. أيضاً من المفيد تحليل المنشورات التي تتعلق بالمنافسة كي تفكر في طرق ومناهج جديدة تتعلق بالنص.

وأخيراً، تأتي مرحلة كتابة النص. بما أنك معتاد على مرحلة الكتابة، قد تكون هذه المرحلة هي الأسهل على الإطلاق.

لا تنسَ أن تتابع قراءة هذه المنشورات بعد النشر والتحديث كي تعرف إذا كانت التغييرات قد عادت عليك بنتائج وعائد من حيث حركة الزيارات.

9. قم بإجراء استطلاع للرأي

إن الطريقة الأبسط للتعرف على ما يرغب فيه الناس هي السؤال، وفي حالة المدونة، الأمر لا يعد مختلفاً إطلاقاً!

تواصل مع القراء عن طريق البريد الإلكتروني واسألهم عن نمط المحتوى الذي يرغبون في قراءته ضمن صفحتك. وذلك يساعدك ليس فقط في العثور على الموضوعات التي سوف تكتب عنها، بل أيضاً يعد طريقة لتغذية العلاقة وتوطيدها مع قاعدة جماهيرك.  

توجد حالياً العديد من الأدوات التي تتيح إجراء استطلاعات الرأي مجاناً، من خلال استمارات جوجل. أي لا تحتاج إلى إنفاق أي مال للتعرف بشكل أفضل على جمهورك، ومقابل مشاركة أولئك الناس في البحث، يمكنك تقديم محتوى أكثر دقة و يصيب الهدف.

10.قم بإعداد روزنامة تحريرية

النصيحة الأخيرة ليست تماماً من أجل العثور على موضوعات جديدة، ولكن تعد طريقة للمحافظة على إعداد المحتوى المنظم.  

تعد الروزنامة التحريرية مخططاً تسلسلياً يتضمن جميع الاستراتيجيات التسويقية  في مجال الأعمال التجارية، ومن خلالها يمكنك أن تضيف المنشورات عبر شبكات التواصل الاجتماعي، منشورات من أجل المدونة، نشر النشرات الإخبارية وجميع المحتويات التي تعد ضرورية للترويج لعلامتك التجارية.

من خلال روزنامة محددة مسبقاً ، تتكون لديك نظرة عامة عن استراتيجياتك، يمكنك تنظيم وقتك بشكل أفضل بما يتلاءم مع كل طلب، وتنعم بالهدوء لقياس النتائج.

كيف يتم إعداد روزنامة تحريرية بثلاث خطوات ؟

1- حدد هدفك

هناك عدة أهداف تطمح للوصول إليها من خلال مدونتك، مثل أن تتحول إلى سلطة رائدة في موضوع ما، زيادة حركة الزيارات على صفحتك، زيادة معدل التحويل على نصوصك…الخ

2- حدد الأداة الأفضل

بعد اختيار هدفك، يجب عليك أن تحدد أفضل أداة لإعداد وإدارة الروزنامة التحريرية الخاصة بك. بعض هذه الإجراءات والأعمال هي: Google Calendar، آسانا و تريللو. ولتجنب حدوث أخطاء في الفترات الزمنية، من المهم أن تقوم بتصنيف الوظائف والمهام بما يتلاءم مع القنوات: المدونة، الشبكات الاجتماعية أو التسويق عبر البريد الإلكتروني وتصنيفها حسب أهميتها.

بهذه الطريقة، يمكنك أن تعرف عدد المنشورات التي تعد هامة جداً وتأتي في الأولوية، وأي المنشورات يمكن تأجيلها لوقت آخر. تذكّر أن الروزنامة تعد وثيقة فقط لتوجيه إنتاج المحتوى وتنظيمه، ولكن، لا تقلق بشأن مسألة تعديلها وملاءمتها حسب الطلبات التي تأتي من جانب الجمهور.

3- حدد التواتر

الخطوة الأخيرة هي تحديد التواتر المثالي والمعدل المثالي لنشر المنشورات والمقالات. هذا الحساب يجب أن يأخذ في الاعتبار أهمية الطلب وعدد المهام التي يمكنك القيام بها.

والخلاصة: مهما كانت التقنية المختارة، فإن الأمر الأكثر أهمية هو وضع اهتمامات الجمهور في المكان الأول، وإعداد المحتوى الأصلي الفريد.

والآن بما أنك أصبحتَ تعلم كيف تختار منحى لك، وتنظيم إنتاج المحتوى، اقرأ منشورنا الذي يتحدث عن “5 تقنيات تساعدك على كسب المال من خلال المدونة“.   

Nosso site utiliza cookies para melhorar sua experiência de navegação.