ميكروفون من أجل الفيديوهات : ما هو الخيار الأفضل لك؟

ميكروفون من أجل الفيديوهات : ما هو الخيار الأفضل لك؟

تعلم كيف تختار أفضل الميكروفونات لتسجيل دروسك التعليمية و محاضراتك بكفاءة!

ربما قد لاحظت أنه أصبح من الشائع بشكل متزايد استخدام الفيديوهات من أجل الترويج والتسويق للخدمات والمنتجات على الإنترنت، وحتى استخدام ميكروفون من أجل الفيديوهات ، صحيح؟

إن استخدام الفيديوهات من ضمن استراتيجيتك التسويقية يتيح لك تفاعلاً عالياً مع الجمهور، باعتبار أن هذه الصيغة تسمح بأن تُظهر أنك سلطة authority في الموضوع الذي يتم مشاركته، وتبني علاقة من المصداقية والثقة مع المستخدمين لديك.

لكن من المهم التركيز على بعض التفاصيل التي يمكن أن تؤثر سلباً على جودة ونوعية موادك. الأوديو (الصوت) يعتبر أحد المسائل التي تستحق منك انتباهاً مميزاً، حيث يؤثر بشكل مباشر على فهم رسالتك التي تنوي نقلها.

بالتفكير في ذلك، حضرنا لك العديد من النصائح لمساعدتك على اختيار ميكروفون من أجل الفيديوهات يكون مثالياً من أجلك! تابعنا إذاً!

لماذا يعتبر الصوت عنصراً هاماً جداً ؟

تعد الإضاءة، الصورة والصوت العناصر الرئيسية التي يجب أخذها بعين الاعتبار أثناء تسجيلك لفيديو يتمتع بالجودة والفعالية.

لكن، عنصر الصوت يستحق اهتماماً خاصاً، لأن مشاهدة فيديو يحتوي على مصادر ضجيج خارجية، أخطاءً وأصواتاً فقدت جودتها يمكن أن ينقل إلى الجمهور انطباعاً بعدم تمتعك بالاحترافية، نقص التخطيط، نقص الاهتمام وكذلك غياب عنصر الكفاءة المهنية.

بالإضافة إلى ذلك، حسب مستوى التأثر، قد يتحول المحتوى إلى غير مفهوم بالنسبة للمشاهدين، و يجعلهم يتراجعون عن مشاهدة الفيديو حتى النهاية.

ما الحاجة إلى استخدام ميكروفون من أجل الفيديوهات ؟

عندما يتم تسجيل الفيديو باستخدام ميكروفون الكاميرا لديك، يتم التقاط كميات أكبر من مصادر الضجيج والأصوات الخارجية، وهذه العناصر قد تؤثر سلباً وبشكل ملحوظ على النتيجة.

تخيّل أنك تشاهد فيديو إرشادي عن المكياج ، وتسمع أصوات ضجيج السيارات، أو أصوات الناس يتحدثون في الشارع.

تعمل مصادر الضجيج على تشتيت انتباه المشاهدين، لكن إذا كان الصوت الخارجي قوياً وأعلى من صوت المتحدث في الفيديو، فلن تتمكن من فهم الخطوات التي يتحدث عنها في الفيديو بشكل دقيق.

حتى من خلال استخدام أسلوب جيد في تحرير الفيديوهات، هناك بعض التداخلات التي يعتبر من الصعب إزالتها، إذا فكرتَ في صيغ للمحتوى، مثل البث المباشر Live، سوف تدرك رداءة الصوت فقط بعد الانتهاء من التسجيل والاستماع إلى ما تم تسجيله..

لهذا، من المثالي السعي لاستخدام ميكروفون من أجل الفيديوهات ، لتجنب المعاناة التي قد تتشكل فيما بعد، وتتأكد من أن الفيديو سوف ينقل صورة جيدة عن أعمالك التجارية لجمهورك.

أنواع الميكروفونات المتاحة في السوق

في البداية، سنقدم لك نوعين من الميكروفونات (المكثف condenser و الديناميكي dynamic) ، سوف نظهر لك ميزات وخصائص كل نوع من هذين النوعين لتفهم الاختلافات بينهما.

بعد ذلك، ستتعرف على صيغ الميكروفونات الموجودة، و المزايا والمساوئ التي يقوم عليها كل نموذج، لتتمكن من العثور على الصيغة الأفضل لفيديوهاتك.

أنواع الميكروفونات

أ- الميكروفون المكثف (كوندنسر) Condenser Microphone

لمَن لم يسمع إطلاقاً بهذا النوع، يعتبر الميكروفون المكثف هو الميكروفون المستخدَم في مشاهد الأفلام، البرامج الوثائقية في الاستوديوهات. استخدامه شائع في مثل هذه الحالات، لأن هذا النموذج يقدم أداءً جيداً، دقة ووضوح الصوت في الأوساط المغلقة التي تحتوي على نظام عزل صوتي.

مع ذلك، كون هذا النوع من الميكروفونات يتمتع بحساسية شديدة، لا يُنصَح به من أجل الأوساط الخارجية، التي تحتوي على الكثير من التداخلات الصوتية، حيث يمكن أن يلتقط الأصوات المنتشرة في الوسط المحيط بالكامل، وقد يؤثر ذلك على نتائج أعمالك.

يجب عليك أن تأخذ في الاعتبار أن الميكروفون المكثف (الكوندنسر) يحتاج إلى  فانتوم باور (phantom power) ليتم استخدامه، والذي يعمل بمثابة تغذية للطاقة من أجل الأداة.

بسبب خصائصه، فهو قادر على إنتاج صوت يتمتع بجودة عالية، لكن فقط ضمن الظروف المحددة التي ذكرناها سابقاً.

أما إذا كنت بحاجة إلى ميكروفون من أجل الفيديوهات المنزلية ، مثلاً، قد يقوم نموذج الميكروفون المنزلي بالتقاط الضجيج الوارد من الأشخاص الآخرين الموجودين في البيت، أثناء حديثهم في المطبخ، أصوات السيارات في الشارع أسفل النافذة، أو مصادر الضجيج الأخرى التي لا تتمنى ظهورها في تسجيل فيديوهاتك!

لكن، في حال كان لديك مكان هادئ، يسمح أن يكون الميكروفون موجهاً فقط إلى الصوت الذي ترغب في تسجيله، يمكن أن يكون استخدام الميكروفون المكثف condenser خياراً صائباً ومناسباً!

توجد نماذج مختلفة ذات أسعار متنوعة في السوق، إذاً لا تهمل البحث، اسأل واجمع المعلومات جيداً قبل أن تختار.

ب- الميكروفون الديناميكي dynamic microphone

يعمل الميكروفون الديناميكي، بشكل رئيسي، مكبراً للصوت، حيث لا يحتاج إلى الطاقة ليعمل.

يحتوي هذا النموذج على قليل من الحساسية للأصوات البعيدة، مما يجعل هذا الخيار ممتازاً للأوساط التي تحتوي على ضجيج، مثل عرض معين show على سبيل المثال.

حقيقة كون الميكروفون الديناميكي حساساً بشكل أقل، يمكن أن يجعل التركيز موجهاً إلى الصوت الأقرب. إذاً في حال كنت متواجداً قريباً جداً من مصدر يعطيك موسيقى تصويرية، يعتبر استخدام الميكروفون الديناميكي أمراً ممتازاً.

بالإضافة إلى ذلك، يعتبر مكيروفوناً عملياً ، سهل الحمل، ومقاوم بشكل جيد، مما يتطلب القليل من الحذر لكي يدوم وقتاً أطول.

أحد النقاط السلبية هي الحاجة إلى تثبيته بواسطة الشخص المتحدث أو وضعه على حامل تثبيت، مما قد يؤثر سلباً على الناحية المرئية في الفيديو، أو تصعيب عملية الانتقال، في حال تم تثبيته.

الصيغ formats

1- الميكروفون الذي يتم تثبيته في الياقة Lapel microphone

يعتبر ميكروفون الياقة هو ذلك الميكروفون الذي يُثبت على الأغلب في قمصان مقدمي برامج التلفاز، خصوصاً أثناء تسجيل المقابلات والتقارير الصحفية (الريبورتاجات).

مكان وضع هذا النوع من الميكروفون يجب أن يكون قريباً من فم الشخص المتحدث، أو بالقرب من مكان منشأ الصوت، لتجنب تداخل الأصوات ومصادر الضجيج الموجودة في الأوساط، والتقاط الصوت بأفضل طريقة ممكنة.

من أجل بث الصوت، من الضروري أن يكون لديك متلقي (ريسيفر)، والذي في حال وجود ميكروفون يُثبت في الياقة، يجب أن يكون متصلاُ به، وفي حال وجود نموذج بدون أسلاك، يجب أن يكون في متناول الأيدي، حتى لا تكون هناك أعطال أثناء الحصول على الصوت.

إن حقيقة كون هذا النموذج قابلاً للحمل، غير ظاهر، ويتمتع بتكلفة معقولة وفوائد كثيرة، ويسمح للشخص المتحدث أن تكون وضعيات يديه حرة بينما يقوم بالتسجيل (هذا يكون ممتازاً لتقديم المنتجات والأدلة الإرشادية)، يجعل من هذا الميكروفون الخيار المرغوب للكثير من الناس العاملين في مجال الفيديوهات. أحد الموديلات التي يُنصَح بها هي نموذج (MVL) من العلامة التجارية Shure.

يتراوح السعر الوسطي لهذه الصيغة حوالي 20 دولار، مع وجود كابل (USB) يمكنك وصله عبر هاتفك الخليوي أو جهازك المحمول.

مع هذا، هناك بعض المساوئ التي يجب أخذها في عين الاعتبار: مثل الحاجة إلى إبقاء هذا الميكروفون دوماً قريباً من الريسيفر لضمان الجودة في الصوت، و هناك إحتمال حدوث تضاربات في الأصوات الخارجية أو حتى حدوث علامات في نسيج الثياب التي يتم تثبيته فيها.

2- الميكروفون shotgun

نموذج الميكروفون shotgun مستخدم كثيراً في السينما وبرامج التلفاز، كونه يتيح إمكانية الحصول على أصوات عالية الجودة وموجهة بشكل جيد.

بسبب صيغة الـ tube التي يتمتع بها، عند وضعه بشكل معلق في مكان التسجيل، يتم التقاط الصوت تماماً من المنطقة التي يتم توجيه الأداة إليها، مما يقلل من تسجيل الأصوات في الجوار.

أحد النقاط السلبية هي الحاجة إلى دعم للمحافظة عليه ثابتاً، أو الحاجة إلى أحد يقوم بتثبيته أثناء التسجيل. بالاعتماد على الحيز، حجم فريق العمل لديك، واحتياجات الحركة أثناء الفيديو، يمكن أن تكون هذه العوامل حاسمة أثناء الاختيار.

بالإضافة إلى ذلك، يتطلب هذا الميكروفون قليلاً من التحضيرات الإضافية لكي يتم استخدامه، وقد تكون تكاليفه مرتفعة أكثر في السوق، خصوصاً إذا ركزنا على الخيارات الأكثر احترافية.

3- ميكروفون الكاميرا

كما قلنا سابقاً، لا يعتبر ميكروفون الكاميرا الخيار الأكثر نصحاً لتسجيل الفيديوهات، لأنه في أغلب الأحيان، يقوم بإنتاج صوت يتمتع بجودة منخفضة، ويلتقط مصادر الضجيج التي توجد في الوسط بالكامل.

بالطبع، في حالات الميزانية المحدودة، أو عدم إمكانية شراء ميكروفون ملائم أكثر للحصول على الصوت الملائم من أجل الفيديوهات، يمكن أن تستخدم ميكروفون الكاميرا والوصول إلى نتيجة تجلب الرضا.

لكن، إذا تمكنت من تخصيص مبلغ من المال لشراء إحدى الخيارات الأخرى التي تحدثنا عنها، سوف تضمن نتيجة تتمتع بمظهر أكثر احترافية.

4- الميكروفون USB

أصبح هذا النوع من الميكروفونات شائعاً جداً مع تزايد التسجيلات المنزلية، لاستخدامه، من الضروري أن يكون لديك فقط جهاز حاسوب لوصل الميكروفون عبر مدخل الـ USB وتسجيل الصوت على شكل برمجيات متخصصة.

لمَن يسعى إلى البساطة والعملية، فإن حقيقة عدم احتياج الميكروفون USB إلى استخدام أدوات ومعدات أخرى غير الحاسوب، يجعله خياراً هاماً ومميزاً عند الاختيار.

لكن، إذا كانت التسجيلات خارجية، أو في أوساط تتطلب تحركات أكبر من جانب الشخص المتحدث، ربما لا يكون هذا النوع النموذج الذي يُنصَح به أكثر، لأن حاجته إلى وصله بالحاسوب تقلل من إمكانات الحركة أثناء التسجيلات..

توجد العديد من الموديلات، والمثالي أن تقوم بتحليل كل خيار حسب الهدف من فيديوهاتك وحسب الميزانية التي لديك. أحد الخيارات المعروفة أكثر هي:  Blue Snowball والذي يتراوح سعره الوسطي بين 50 و 60 دولار.

5- ميكروفون الهاتف الخليوي

لمَن يبدأ الآن للتو، وليست لديه أية إمكانات مالية للاستثمار وشراء أداة متخصصة لالتقاط صوت جيد من أجل الفيديوهات، يمكن أن يكون ميكروفون الهاتف الخليوي حلاً جيداً له.

تحتوي الهواتف الذكية على تطبيقات خاصة لتسجيل الصوت، وكل نموذج يقدم أداءً مختلفاً. لمعرفة إذا كان بإمكانك، من خلال جهازك، الحصول على صوت صافٍ من دون أية أصوات ضجيج، قم بإجراء بعض الاختبارات بشكل مسبق لكي تتفحص كيف ستخرج نوعية الصوت في ظروف مشابهة لتلك التي سوف تتواجد فيها عند تسجيل فيديوهاتك.

من المهم أن تتذكر أن هذه الميكروفونات تلتقط جميع الأصوات من البيئة المحيطة، لهذا السبب، يجب أن يتم وضعها بتركيز مباشر على مخرج الصوت، لتقليل فرص التداخلات والتشويش قدر الإمكان.

ضوء، كاميرا وعمل!

من خلال جميع هذه الإمكانات الكثيرة المتواجدة في السوق، إننا متأكدون من أن أحد هذه الخيارات سيكون مثالياً من أجل فيديوهاتك، وبالطبع يكون ملائماً لوضعك المادي.

في البداية، قد يبدو استثماراً مادياً عالياً، لكن من خلال البحث بهدوء، يمكنك العثور على خيارات معقولة أكثر، وتراعي مبدأ السعر المعقول مقابل الفائدة، باعتبار أن استخدام أداة جيدة كهذه يمكن أن يحسن بشكل ملحوظ نوعية فيديوهاتك.

على الرغم من أنك تحتاج لإنفاق قليل من المال على اقتناء ميكروفون من أجل الفيديوهات ، إلا أن تسجيل الفيديوهات لا يحتاج، من الناحية العملية، إلى أي نوع آخر من الاستثمارات الهائلة. إذاً، في المحصلة، اقتناء ميكروفون من أجل الفيديوهات يمكن اعتباره الحل الأرخص والأقل ثمناً مما تتخيل.

نأمل أن تكون هذه التدوينة قد أعجبتك ، وأحببت نصائحنا!! كن مستعداً الآن لتبدأ بالتسجيل واستغلال الفرص التي بانتظارك، والتي تحملها لك الفيديوهات!!

لمساعدتك، قررنا أن نعرض عليك لك مقالنا: دليل للمبتدئين من أجل استعمال اليوتيوب للترويج للأعمال التجارية الرقمية!

شاركنا برأيك عبر مساحة التعليقات، هل سجلت فيديوهات من قبل واستخدمت من قبل ميكروفون من أجل الفيديوهات ؟  يسرنا قراءة تعليقاتك كثيراً!!

إلى اللقاء في تدوينة أخرى ومنشور آخر!

السلام عليكم!

يستخدم موقعنا ملفات تعريف الارتباط - الكوكيز (cookies) لتحسين تجربة التصفح لديك.‎‎