لدي الكثير من النقرات على إعلاني، ولكن دون تحويل. ما العمل؟

لدي الكثير من النقرات على إعلاني، ولكن دون تحويل. ما العمل؟

رأينا مؤخّراً أنّ الإعلانَ الممول هو الطريق الأقصر لإظهار علامتك التجاريّة، بينما تعمل أنتَ على تطوير استراتيجيّتك العضويّة....

عندما نتحدّث عن الإعلانات المأجورة، إن معرفة ما لا يجب القيام به قد يحدث كلّ الاختلاف في استراتيجيّتك.

رأينا مؤخّراً أنّ الإعلانَ الممول هو الطريق الأقصر لإظهار علامتك التجاريّة، بينما تعمل أنتَ على تطوير استراتيجيّتك العضويّة.

عندما تنجح في اجتذاب الجمهور المثّقف إلى صفحتك، تكون الخطوة المقبلة هي ضمان تسجيل leads ليحصلوا على عرضك.

“لكن ما الذي يمكنني القيام به لجعل النقرات على الإعلان تصبح معدّلات تحويلات؟”

إذا كانت هناك شكوك حول كيفيّة تحسين صفحتك من أجل ضمان معدّل التّحويل، إليك نصيحتنا المفيدة جداً وهي: معرفة ما لا يتوجب عليك القيام به.

وعن هذا سوف نتحدّث في هذا المنشور. ولكن سوف نقوم بأمر مختلف قليلاً: أولاً سوف نحدد الأخطاء الأكثر شيوعاً في الإعلانات، كي نُظْهِر فيما بعد مباشرةً كيفيّة تغييرها لتحسين معدّلك من التّحويل، سواء في المبيعات أو في كسب العملاء المحتملين leads.

الأخطاء الشّائعة التي يمكنها التأثير على معدّل تحويلك

صفحة المقصد

إن صفحة المقصد هي الصّفحة التي يتم توجيه الـ lead إليها عندما ينقر على إعلانٍ ما.

إذا كان رابطك يقود إلى صفحة عامّة، والتي يحتاج فيها المستخدم إلى التصفح عبر قائمة كاملة، إلى أن يكتشف كيف يمكنه اقتناء المنتَج، هذا سوف يجعله يحيد عن هدفه الأساسي: الشّراء، والأسوأ أنه سوف يبحث عن عروض مشابهة لعرضك في صفحات أخرى.

كيف نصحّح هذا:

يجب على رابط إعلانِك أن يوجّه الـ lead إلى صفحة سكويز بيج منظّمة، وفيها يمكنه أن يفهم أكثر عن المنتَج المطلوب.

إن السكويز بيج هي أساساً عبارة عن صفحة لكسب الـ leads. مكوّنة عادةً من صورة جذّابة واستبيان، يقود إلى مزيد من الإجراءات.

ومن الملائم كصاحب إعلان أن تضمن تجاوب صفحة المقصد مع أيّ نوعٍ كان من الأجهزة المحمولة.

مما يعني أنه من الوارد جدّاً أن يستخدم زبونك المتوقّع هاتفه النقال للدّخول إلى عرضك، بينما يقوم بأشياءَ أخرى.

إن الفائدة الواضحة لإعداد صفحة تركّز على تحقيق التّحويل بدلاً من توجيه جمهورك إلى صفحة عامة، هي أنك تزيد من زيادة فرص تحقيق المبيعات.

إذا كنتَ تعمل على تكوين قاعدة من leads، يجب على صفحتك السكويز بيج أن تقود الزائرَ إلى استمارة لكسب عنوان بريده الالكترونيّ.

وفي قاعدتك من العناوين الالكترونيّة سوف تتمتّع بوقت أكبر للعمل على هذا الـ lead وجعله يتقدّم نحو الشّراء. من خلال تقديم المحتويات القيّمة له دائماً مقابل قيامه بكل إجراء ضمن موقعك.

وهنا في هوت مارت، نقوم بتسهيل عمل المنتِج الرّقميّ، من خلال توفير صفحة متكاملة للمبيعات، حالما ينضمّ إلى المنصّة.

في هذا المنشور هنا نتحدّث عن صفحات البيع التي نقدّمها

معلومات حول المنتَج

إذا نقر الـ lead على إعلانك، يمكنك التأكد من أن عرضك قد أثار اهتمامه، لكن من الخطأ الافتراض أنّه عمليّة البيع قد أصبحت مضمونة.

الخبر السّار هو أنه لديك على الأقل فرصة 50% لكسب التحويل. إن إحدى الأخطاء الشّائعة في هذه المرحلة هو تقديم معلومات غير قيّمة أو غير متكاملة.

كيف يمكن التّصحيح:

إن صفحة البيع الجيّدة يجب أن تجيب على كافة التساؤلات والعوائق التي ترد من جانب زبونك.

في حالة المنتجات الرقمية أكّد على النقاط التالية:

  • موضوع الكورس أو الدورة
  • المواد المتاحة (كتاب الكتروني، فيديو تعليميّ، ملف صوتيّ)
  • عدد الوحدات الإرشاديّة
  • قيمة الاستثمار
  • خيارات الدّفع
  • سياسة الخصوصيّة
  • شروط الاستخدام
  • Desclaimer: وهو مصطلح الإعفاء أو الإخلاء من المسؤوليّة. وهو هام جداً للتأكيد على أنّ النتائج التي يَعِد بها المنتِج قد تؤثّر عليها الكثير من العوامل الأخرى.

وفوق كل شيء: قدّر قيمة عرضك!

أظهِر الجوانب المميّزة له بالمقارنة مع المنافسين.

قم بدعوة زبون ما ليبدي رأيه بمنتَجك، فحكمه على الموضوع أمر في غاية الأهميّة و يضفي المزيد من القيمة على عمليات المراجعة.

يجب أن تحتوي صفحة المبيعات أيضاً بشكل إلزاميّ على وسائل أخرى للتواصل. قد يكون رقم هاتف مثلاً أو عنوان بريدٍ الالكترونيّ لفريقِ الدّعم، في حال تكوّن تساؤل ما لدى زبونك.

وعن هذا نتحدث بالتفصيل في المنشور: كيف يتم إعداد صفحة للمبيعات يعشقها المسوّقون بالعمولة.

صفحة الدّفع – Checkout

إذا كانت صفحة الدّفع – Checkout تضمّ استبياناً كبيراً وفيه الكثير من الحقول التفصيليّة، سوف يوثّر هذا سلباً على مبيعاتك.

كيف نصحح الخطأ؟

إن النصيحة في مثل هذه الحالات هي اختيار صفحة دفع Checkout مطوّرة وهادفة تسهّل عمليات الشّراء.

يجب على صفحة الدفع أن تتمتّع بالأمان والمصداقيّة.

إن شهادة الأمان (Secure Sockets Layer)- (SSL) وسياسات إعادة البضاعة يجب أن تكون واضحة حتّى يشعر المستخدم بالأمان في تقديم بيانات بطاقته المصرفية الائتمانيّة أو رقم حسابه المصرفيّ.

الدّعوة إلى إجراء – Call To Action

إنّ الدّعوة إلى إجراء – (CTA) هو الاسم الذي نطلقه على الإجراء الأساسيّ في الصّفحة. يمكن أن يكون تسجيلاً للحصول على نشرة إخباريّة -newsletter مثلاً، تحميل كتاب الكترونيّ، الاشتراك في برنامج متعدد المزايا، مشاهدة فيديو ما.

وهذا الإجراء يختلف تبعاً لمنتَجك.

مهما كان الهدف من إعلانك، فإن زر CTA يجب أن يكون متوضّعاً بشكل استراتيجيّ في الصّفحة، بطريقة لا يحتاج فيها الـ lead إلى استخدام شريط التمرير.

الخطأ الأكثر شيوعاً الذي يرتكبه رائد الأعمال الرقميّ هو عدم ترك الـ  CTA بشكل واضح.

كيف نصحح الخطأ؟

لتحسين هذا، بالإضافة إلى التوضّع الصّحيح لزرّ الدّعوة إلى إجراء، عليك الاستثمار في مظهره أيضاً.

استناداً إلى إيفا هيلر- Eva Heller، مؤلّفة كتاب علم النفس اللّونيّ أو سايكولوجيّة الألوان – يُنظَر إلى كلّ لونٍ على أنه يملك منطقة خاصّة له في الدّماغ، مما يجعل بعض المحفزّات البصريّة مرئية أكثر من غيرها بالنسبة للإنسان.

للوصول إلى هذه النتيجة أجرت مقابلة مع أكثر من ألفين شخص من مختلف الأعمار والمهن، وبينهم مصممين، ومهندسين معماريين يعملون بشكل مباشر في مجال الألوان.

في التسويق الرّقميّ، هناك 93% من المستهلكين يعتبرون أنّ المظهر المرئيّ هو العامل الأكثر تأثيراً على القرار النهائيّ بالشّراء.

اللونان البرتقاليّ والأصفرُ يحفّزان على القيام بالإجراءات المباشرة وقد يكون انتقاؤُهما أمراً جيّداً.

لون النّص يجب أن يكون مختلفاً دائماً عن لون الخلفيّة في الصّفحة، لتسهيلِ القراءة ومساعدة الـ lead على معرفة الإجراء الأساسيّ الذي نرجوه منه بسرعة.

في الرسائل، كُنْ موجَزاً وهادفاً.

هنا أيضاً يمكنك استثمار فكرة الحاجة الملّحة لإقناع الـ lead: يجب أن يصدّق أن عرضك لا يمكن تفويته حتى يقتني منتَجك وفي أسرع وقت ممكن!

استراتيجيّة التسويق عبر البريد الالكترونيّ

هناك ممارسة شائعة أيضاً لبعض رواد الأعمال والشركات وهي جعل صندوق البريد الوارد للعناوين الالكترونيّة في قاعدة اتصالاتهم يزدحم بالعديد من العروض المختلفة، دون تقسيم أو تواتر محدد.

بسبب غياب المعايير الناظمة لنشر هذه الرسائل، فإن الكثير منها يتم منعه آليّاً من قبل فلاتر البريد الالكترونيّ ويتم توجيهها إلى صندوق البريد المزعج – SPAM.

أما الرسائل التي لم تواجه ذلك المصير، تبقى منسيّةً في صندوق البريد الوارد، وفي كثير من الأحيان يطلب المستخدم إلغاء اشتراكه في تلك القائمة.

كيف نصحح الخطأ؟

إن امتلاك استراتيجيّة جيّدة في التسويق عبر البريد الالكترونيّ أمر جوهريّ لتغذية العلاقة مع الـ lead وإبقائه فعّالاً.

للقيام بهذا بطريقة فعّالة تحتاج إلى تقسيم قاعدتك من العناوين الالكترونيّة.

افصِل الـ leads الذين اقتنوا عرضاً ما منك، عن أولئك الذين مَلؤوا الاستبيان وتراجعوا عن الشّراء، وفي النهاية جميع هؤلاء المستخدمين يمرون في مراحل مختلفة من مسيرة المشتري

استخدم معدّات جيّدة من أجل نشر الرسائل الالكترونيّة والتّحكّم بها.

هذه المعدّات سوف تقدّم لك معلومات دقيقة حول عدد الأشخاص الذين فتحوا راسلتك الالكترونيّة، معدّل النقر، معدّل الرفض والتي سوف تكون مفيدةً جداً لإدارةِ إعلاناتك فيما بعد.

ولا تشترِ، تحت أي ظرف كان، قائمةً من العناوين البريديّة من رائد أعمال آخر أو شركة أخرى حتى لو كان السوق أو الشريحة السوقية مشابهةً لسوقك.

فالمستخدمُ لا يتفاعل إطلاقاً مع الرسائل الالكترونيّة التي تأتيه من مواقع أو خدمات لم يستخدمها مطلقاً أو لم يسجّل فيها.

في هذه الحالة، فإن عمليّة الترويج قد تصبح غير ملائمةً بعض الشّيء.

فن كتابة الإعلانات – Copywriting

وهو فنّ إقناع الزوار بالقيام بإجراء معيّن: قد يكون الاشتراك في نشرة إخباريّة Newsletter، النقر على إعلانك، أو حتّى شراء منتَجك.

إذا لم تكن رسالتك متناغمةً مع عرضك، سوف يتجاهل المستخدم حتماً صفحتك، وهكذا تكون قد خسرتَ نسبة التحويل.

كيف نصحح الخطأ؟

بالتفكير في هذا، من الجوهريّ أن تتعرّف على جمهورك وأن تكون لديك شخصيّة مدروسة لعميلك ومحددة جيّداً.

استخدام الكلمات في العموميات ضمن إعلانك، يجعلك واحداً من أصل كثيرين لا تختلف عنهم بشيء. خاصةً إذا كانت الكلمة الرئيسية المختارة لا تتعلّق بمنتَجك ولم يتم ذكرها في صفحة المبيعات التابعة لك.

الصواب هو استخدام لغة تولّد صدىً ومشاركة وجدانيّة مع جمهورك، تلفت الانتباه وتوجّهه إلى العرض الذي يأمله بالنقر على إعلانك.

وهذا يساعدك على إصابتك أكثر لهدفك المرجوّ من عرضك.

في حال استخدمت Google Adwords لإدارةِ إعلاناتك، يمكنك أن تضيف كلمات مفتاحيّة سلبيّة لتصفية الحركة وحصر إعلانك فقط في المستخدمين الأكثر استعداداً لشراءِ منتَجك.

مراقبة الأداء

يميل المنتجون في أول الطريق إلى ترك هذه المرحلة جانباً، سواء بسبب غياب المعرفة في المعدات أو لأنهم يطلقون الحملات الإعلانيّة بشكل متقطّع.

عند إهمال التحليل، لا يتمكّن هؤلاء المنتجون من تمييز النقاط الإيجابيّة من السّلبية في إعلانهم، ويتابعون تطبيق أمور مختلفة وغير منتظمة في ذات الموضوع.

كيف نصحح الخطأ؟

الكثير من المنتجين لا يعلمون مدى بساطة هذه العمليّة، وأن أغلبيّة المعدات المستخدمة في إجراء تحليلٍ كاملٍ لجمهورهم يتم تقديمها من خلال Analytics  يكفي فقط وجود حساب في الغوغل وهذا كلّ شيء! جميع المعلومات التي تحتاج إلى معرفتها متواجدة هناك، بما يتضمن المصادر التي توفر الدّخول والاستخدام، المفاهيم الأكثر بحثاً المتعلقة بعرضك ونسبة التحويل على إعلانك.

إن الاختبار متعدد المتغيّرات أو اختبار A/B هو مصدر آخر مميّز لاكتشاف السبب الذي يمنع إعلانك من تحقيق نسبة تحويل عالية.

يكفي تقديم الإعلانات من خلال النصوص والصّور المختلفة لذات الجمهور وتحليل أياً منها أدى إلى أداء أفضل.

ما ننصح به هو اختبارُ عنصر واحد في كل مرة. لأنه هكذا سوف تتمتع بنتيجة أكثر دقّةً في معرفة العنصر الذي يظلم أو يساهم في أداء إعلانك.

من المهم أن تعلم أن العمليّة ليست دائماً خطيّة وتمر بذات الظّروف، وأنك تحتاج إلى اختبار عدّة فرضيات حتّى تكتشف الطريقة الصّحيحة للتعامل مع جمهورك.

لا تنسَ توثيق جميع تجاربك والنتائج التي تصل إليها حتى يتمكن الناس الآخرون الذين يعملون معك في الترويج لمنتَجك الرّقميّ من معرفة ما يُجدي نفعاً وما لا يحقق فائدةً.

هل كانت هذه المقالة مفيدةً لك؟

يمكنك أن تشاركنا آراءك عبر مساحة التعليقات المخصصة، وتابعنا دوماً لكي تعرف كل جديد!

والسلام عليكم!

يستخدم موقعنا ملفات تعريف الارتباط - الكوكيز (cookies) لتحسين تجربة التصفح لديك.‎‎